Semua Bab حين اختطفني الذئب: Bab 421 - Bab 430

507 Bab

6

— هذا أنا فحسب. همست بانفعال: — أجننت؟! ماذا لو رآك هندريك؟! ابتسم كاسبر ابتسامة خفيفة، وكأن الأمر لا يعنيه في شيء. — لم يرني أحد قط... حدقت فيه غير مصدقة، ثم التفتت حولها بحذر قبل أن تعود إليه. — ماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟! وكيف استطعت تعقبي وإيجادي؟ — منذ البارحة وأنا مرابط أمام القصر، أترقب فرصة خروجك. وما إن تحركتِ حتى تبعتك إلى هنا. — أنت تلعب بالنار حقًا... خفضت صوتها أكثر، وأضافت: — ماذا تريد مني الآن؟ — أتحتاجين إلى أي شيء؟ أجابته بسرعة: — لا... ثم صمتت لبرهة، وكأن فكرة ما خطرت لها فجأة. رفعت عينيها إليه: — اسمع... هذه الفيلا. دُلّ ساسكيا على طريقها، وأخبرها بأنها مقر اجتماعنا. قطّب كاسبر حاجبيه قليلًا. — حسنًا... ولكن متى ستلتقيان؟ — سأرسل لها الخبر قريبًا. — وكيف ذلك؟ قطّبت ليرا جبينها بنفاد صبر. — يكفينا كثرة الكلام... دعني أذهب، فقد تأخرت. لم تنتظر منه ردًا، غادرت فورًا، تحاول أن تستعيد هدوءها قبل أن يصل القلق إلى هندريك. كانت خطواتها تتسارع كلما اقتربت من البوابة، حتى لمحت سيارة هندريك. وما إن رآها حتى بادرها بالعتاب: — لقد تأخرتِ كثيرًا... — أدرك
Baca selengkapnya

1

— لا يعنيني أمرها على الإطلاق... المهم عندي والثابت في قلبي هو أنتِ، فثقي بي.. ضحك بخفة وهو يضمها إلى صدره: — غيرتكِ المجنونة هذه ستحرقنا معاً ذات يوم.. التصقت به أكثر، كأنها تبحث عن ملاذ بين دفئه، وقالت بصوت خافت: — المرء لا يغار إلا على من يحب... لم أقصد رفع صوتي، سامحني... لكنني لا أطيق أبداً أن تقترب منكِ امرأة أخرى، ولو بنظرة. طبع قبلة على جبينها: — انسي هذا الأمر الآن، وتعالي لننزل إلى العشاء. طبعت قبلة سريعة وعميقة على شفتيه، وهمست بغواية: — حسناً... ولكن ليكن في علمك، لدي لك مفاجأة جميلة جداً بعد العشاء. سأل بابتسامة خبيثة: — أهي التي تخطر ببالي؟ أومأت برأسها بدلال وعينين تبرقان شقاوة: — لن تنام هذه الليلة أبداً.. قرص مؤخرتها: — سنرى.. — آااي... لقد آلمتني.. سارت أمامه، يحتكان ببعضهما بحميمية وهمسات ماجنة، حتى وصلا إلى القاعة السفلى حيث كانت العائلة بأسرها تنتظرهما حول المائدة. كان الجميع جالسين في مقاعدهم، لكن المفاجأة التي صدمت ليرا وجعلت الدم يثور في عروقها، هي أن تجد مكانها المعتاد بجانب دي فالك، قد احتلتْه كاترينا بكل وقاحة.. رفعت حاجبيها
Baca selengkapnya

2

جذبها من شعرها بقسوة، وغيّر نبرته إلى الحدة والصرامة: — لا تبالغي أبداً في تجاوز الحدود... كوني عاقلة ولا تختبري صبري. ردت بنبرة تحدٍ مستعرة لا تهاب شيئاً: — أنا لا أمازحك حرفاً واحداً... إما أن تعاشرني هنا أمامها الآن، أو أقسم أنك لن تلمسني بقية عمرك.. رفع حاجبه بذهول: — أهذه كلمتك الأخيرة؟ أجابت بلا تردد ولا خوف: — أجل، ولن أغيرها. ظل يشتت نظراته بين ملامح وجهها المتمرد، ويعبث بإصبعه على شفتيها، ثم أدخل إصبعه في فمها لتمصه، هامساً بصوت بارد مهدد يقطر خطراً: — نسيتِ حقاً من يكون الرجل الواقف أمامك، وما الذي يستطيع فعله بجبروته... أصبحتِ تحدقين في عيني بلا ذرة خوف، ولسانكِ يرد على كلمة مني، بعشرة منكِ. مصت إصبعه ببطء، ثم أخرجته لتتحدث بنبرة جريئة متمردة: — لم أنسَ أبداً.. فدي فالك هو من يجعلني أصرخ باسمه وأنا تحته حتى تطلع شمس الصباح.. ابتسم بابتسامة جانبية مظلمة وجذبها من قدميها نحوه بعنف: — ترغبين حقاً أن تراكِ؟ ها هي ستشاهد كل تفصيل وبالتدقيق... شدد قبضته حول عنقها خانقاً إياها بلا رحمة، ثم رماها بقوة على سطح الطاولة، مبعثراً كل الأواني والأطباق على الأر
Baca selengkapnya

3

أخرج عضوه من داخلها، وجرها من شعرها بعنف مطيحاً بها لتجلس على الأرض، ومقابلاً وجهها مع رجولته أمر بنبرة تقطر حدة: — مصيه... فتحت فمها مكرهة، فأدخله حتى بلغ حلقها. لم يكن يخرجه إلا لتلتقط أنفاسها المتقطعة قبل أن يعود ليقحمه بقسوة بالغة. كان يتأوه بشغف عارم، مثبتاً رأسها بإحكام لا يترك لها مهرباً حتى أفرغ شحنته الدافئة بداخل فمها، بينما كانت تضرب فخذيه بقوة لتبعده بلا جدوى. ولم يخرجه حتى فرّغ سائله كاملاً، وما إن همّت بإرجاعه وبصقه حتى قبض على فكها بأمر صارم: — ابتلعيه كله! وويلكِ ثم ويلك إن خرجت قطرة واحدة من فمك... أغمضت عينيها وابتلعته كاملاً، أطلق سراحها فأخفضت وجهها وهي تبكي بحرقة تنهش قلبها. بقي يراقبها بذلك المنظر المكسور وهو يتنفس بسرعة وجنون، ثم اقترب منها وحملها من خصرها ليرميها على كتفه ويمضي بها نحو جناحهما. — ليرا (وهي تضرب ظهره بقبضاتها بتمرد): لم أعد أريدك، ابتعد عني... في تلك اللحظة، مرّ بجانب كاترينا التي اختبأت في الحين وكانت ترتجف هلعاً ورعباً مما رأت حتى كاد قلبها يتوقف من شدة الخوف. ذلك المشهد المروع الذي مرّ أمام عينيها جعلها تصعد إلى غرفتها بسرعة وتغلق ا
Baca selengkapnya

4

لقد كان رجلاً يعرف تماماً كيف يوصلها إلى أقصى درجات المتعة ويرضيها بكل حركة يقوم بها: — أعطيني شهد شهوتكِ... أريد أن أرتوي منكِ حق الارتواء... — وضعت يدها على شعره الكثيف تضغط عليه بلوعة: آآآه... لا تتوقف... زاد من وتيرة حركة أصابعه السريعة حتى شعر بها تشد شعره بقوة بينما علت أنفاسها وتصاعدت وبدأت تبعد رأسها متأففة من حدة النشوة، وأدرك تماماً أنها على وشك بلوغ ذروتها الكبرى فلم يتأخر في تلقي غيثها وسيلانها على وجهه بكل شغف. راحت تنفجر سائلةً بلا توقف، تصرخ بمتعة عارمة وتحرك رأسها يميناً ويساراً بجنون، وساقاها ترتجفان بلا هوادة. أما هو فكان يتذوق ماء شهوتها العذب، مستنشقاً عبيرها الخاص الذي يطربه ويسكره، متربصاً بإفرازاتها وفخوراً بكونه السبب المباشر في هذا الانفجار العاطفي والجسدي. وحين شعر بأنها لم تكفّ عن الارتجافات المتتالية، نهض وجذبها نحوه لتستقر على صدره المفتول، ثم استلقى على ظهره وبدأ يمرر أصابعه الماهرة على أنوثتها المبللة بينما كانت تنتفض عاجزة عن تحمل أي لمسة إضافية هناك. — ليرا (بصوت متقطع): أنا أرتعش كلياً... (عضت على شفتيها) جاااد... ابتسم برضا عميق: —
Baca selengkapnya

5

أما في قصر دايمون، فاستغرقت إليسا في نوم عميق امتد حتى الغروب. وحين استعادت وعيها وفتحت عينيها ببطء، بقيت للحظات تحدق في الفراغ، وكأنها تحاول أن تستوعب أين هي، ثم أخذ ذهنها ينساب رغمًا عنها نحو ما حدث، نحو تلك التفاصيل التي تمنت لو استطاعت محوها من ذاكرتها إلى الأبد. كانت عواصف تلك الأحداث المروعة لا تزال تعتلج في دواخلها، تعصف بكيانها وتدمر ما تبقى من نفسها. شعرت بثقل في صدرها، وباختناق لم تجد له منفذًا، حتى إنها لم تنتبه إلى انفتاح الباب. ارتعشت رعبًا، وانتفض جسدها، قبل أن تستوعب من يكون، ثم وضعت يدها فوق قلبها الخافق بجنون. رمقها فلوريان بنظرة فاحصة، ثم قال بنبرة بدت مستفزة كعادته: — ما بكِ؟ كأنكِ رأيتِ شبحًا... ابتسمت لينا من خلفه وهي تعدل وقفتها: — أنت يا فلوريان تثير الرعب أكثر من الأشباح... رد فلوريان بتهكم، وهو يلقي عليها نظرة جانبية: — اصمتي أنتِ... لولا أنكِ كالكرة، لا تقوين حتى على خطو خطوات متزنة، لكان لي كلام آخر معكِ. أخرجت لينا له لسانها بسخرية طفولية متحدية إياه، ولم تكلف نفسها عناء الرد، بينما ظلت إليسا تنظر إليهما بوهن، وقد بدا الانكسار واضحًا في
Baca selengkapnya

6

اتسعت عينا إليسا بذهول، وصمتت للحظة، وكأن الكلمات قد خنقتها، بينما ارتسمت على شفتي فلوريان ابتسامة ماكرة، وتسلل إلى نبرته شيء من الخبث، وهو يهمس لها: — اجعليه يفقد صوابه تمامًا! تلاعبي به يا عزيزتي... عُضّي شفتيكِ بدلال، وانتفضي تحته بغنج يثير جنونه، دعي الرجل يغرق في بحر من الإثارة حتى يدوخ، ولا يعود يدرك ما الذي أصابه أو كيف سُلب عقله. نظرت إليه إليسا بحدة، ورمته بكلمات عاتبة، محملة بخيبة الأمل: — أنا أفتح لك قلبي، وأنت تتخذ من وجعي مادة للسخرية وتتسلى بمشاعري.. انفجر فلوريان ضاحكًا غير مبالٍ: — أقسم لو كنت في مكانكِ، لجعلته كالأبله، تائهًا لا يفهم شيئًا، حتى يصبح ذليلًا يركع عند قدمي طالبًا رضاي. هنا تدخلت لينا، وقد بدت ملامحها غير موافقة على حديثه. عقدت حاجبيها ونظرت إليه بضيق: — أنت تفكيرك ملوث... لا تهوى سوى الفسق والفجور.. — أنتِ اصمتي تمامًا! تعيشين في أحضان دايمون كملكة متوجة، ثم تأتين لتعطينا دروسًا في الأخلاق؟ أقسم أن هذا الرجل يعاشركِ مرارًا وتكرارًا حتى خيوط الصباح الأولى، ومع ذلك تضحكين على هذه الفتاة بكلماتكِ المثالية. اشتعلت لينا غضبًا، واتسعت عيناها:
Baca selengkapnya

1

في تلك الأثناء، كان فلوريان ولينا جالسين في الحديقة، برفقة الصغيرين آزاد وآريا، بينما كانت مارثا ترتب على الطاولة أشهى العصائر والحلويات، كانت الأجواء تلفها سكينة هادئة ودافئة، والضحكات العذبة تتعالى بين الحين والآخر، غير أن غياب إليسا بدأ يطرح التساؤلات، ويلفت الانتباه شيئًا فشيئًا. نظرت لينا مطولًا إلى الطريق المؤدي للقصر، وقالت بصوت خافت يعكس حيرتها: — لقد تأخرت كثيرًا... رفع فلوريان رأسه عن الصغيرين: — ربما حدث معها أمر ما منعها من النزول.. تبادلت لينا معه نظرة سريعة تحمل ذات الهاجس، ثم نهضت: — لنصعد، ولنرى ما الذي أخرها. وافقها فلوريان الرأي، فحمل أحد الصغيرين بين ذراعيه، بينما تولت لينا الصغير الآخر، واتجها معًا بخطى متسارعة إلى الداخل. وما إن اقتربا منها حتى هتفت لينا بقلق بالغ، وهي تطالع وجهها الشاحب كصفحة بيضاء: — إليسا! لم تنزلي إلينا، انتظرناكِ طويلاً.. توقفت أمامها مباشرة، وحدقت في عينيها للحظات، قبل أن ترتسم على محياها علامات الذهول حين لاحظت ارتعاشة جسدها: — ما بالكِ مذعورة هكذا؟ رفعت إليسا عينيها إليها: — أنا خائفة جدًا... تبادل فلوريان ولين
Baca selengkapnya

2

في الأسفل، حيث كان الصمت يقطر توترًا قاتلًا، أطبقت الأنفاس وجلست القلوب على الحواف. انتظرت إليسا بصبر، حتى تأكدت من صعوده الكامل وغياب وقعه، ثم رفعت الغطاء عن وجهها وهمست بأنفاس متقطعة: — لقد كادت روحي تخرج من مكانها.. حاولت لينا تهدئتها وبعث الطمأنينة في صدرها: — لا تخافي يا إليسا، كوني قوية؛ فلن يستطيع فعل شيء لكِ ونحن نحيط بكِ من كل جانب. أما فلوريان، فبقي متيقظًا كالحارس، وقد أدرك أن المرح والمزاح قد انتهى، وحل محله جحيم الترقب. في هذه الأثناء، كان أليساندرو يفتش عنها في الغرف بغضب متصاعد، لم يجدها في أيٍّ منها، كأنما ابتلعتها الأرض. لكنه لم يتراجع؛ فغرائزه كانت تدفعه للأمام، نزل نحو الأسفل بخطواته الثقيلة، متجهًا نحو الصالة الفسيحة، وما إن وطئت قدماه الأرضية الخشبية حتى تفاجأ بهم جميعًا ممددين على أفرشة فوق الأرض، ويبدو عليهم الاستغراق التام في النوم وكأنهم في سبات عميق. لم يكن يعلم أنهم، ما إن سمعوا وقع خطواته المخيفة، حتى حبسوا أنفاسهم معاً في ذات اللحظة، وتجمّدت أطرافهم. كانت لينا قد أدارت وجهها بسرعة إلى الجهة المعاكسة متظاهرة بالغرق في النوم، بينما غطّى فلوري
Baca selengkapnya

3

نظرت له إليسا بانكسار، أدركت أنه لا يعبأ بوجود أحد، وأنه قادر حقًا على تنفيذ وعيده دون ذرة خجل، أومأت برأسها ببطء، لترتجف شفتها بصوت خافت أثقلته الهزيمة: — سأذهب معك... شدّ على ذراعها بقوة أكبر، وأنهضها عنوة لتستقيم على قدميها اللتين بالكاد تقويان على حمل جسدها المنهك. ما إن غادرا، حتى وثب فلوريان من مكانه، رافعًا الغطاء عن وجهه بسرعة، بينما جلست لينا تحدّق أمامها، وهي تلطم وجهها بذهولٍ أخرس لسانها. همس فلوريان بصدمة: — يا إلهي... هل هذا حقًا أليساندرو؟! نظرت إليه لينا بخوف، ثم قالت على عجل: — لنذهب حالًا ونخبر والدتها بما يجري.. هتف فلوريان بانفعال، وهو يمسك بذراعها ليمنعها من الاندفاع المتهور: — هل جننتِ؟! لقد استأمنتنا على سرها، وأوصتنا ألّا نقول لأحد.. توقفت لينا في مكانها، وعيناها معلقتان باتجاه الدرج، ثم تنهدت بعمق، وقد عجزت عن التفكير في سبيلٍ ينقذ إليسا من جحيم هذا الرجل. كانت تعرف أن الصمت قد يكون خطيرًا، لكن كشف سر إليسا قد يعرّضها للأذى أيضًا. وفي الأعلى، صعد أليساندرو ساحبا إياها من ذراعها بقسوة وجفاء. كانت خطواته ثقيلة وسريعة، بينما تتعثر هي من خلفه،
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
4142434445
...
51
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status