— هذا أنا فحسب. همست بانفعال: — أجننت؟! ماذا لو رآك هندريك؟! ابتسم كاسبر ابتسامة خفيفة، وكأن الأمر لا يعنيه في شيء. — لم يرني أحد قط... حدقت فيه غير مصدقة، ثم التفتت حولها بحذر قبل أن تعود إليه. — ماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟! وكيف استطعت تعقبي وإيجادي؟ — منذ البارحة وأنا مرابط أمام القصر، أترقب فرصة خروجك. وما إن تحركتِ حتى تبعتك إلى هنا. — أنت تلعب بالنار حقًا... خفضت صوتها أكثر، وأضافت: — ماذا تريد مني الآن؟ — أتحتاجين إلى أي شيء؟ أجابته بسرعة: — لا... ثم صمتت لبرهة، وكأن فكرة ما خطرت لها فجأة. رفعت عينيها إليه: — اسمع... هذه الفيلا. دُلّ ساسكيا على طريقها، وأخبرها بأنها مقر اجتماعنا. قطّب كاسبر حاجبيه قليلًا. — حسنًا... ولكن متى ستلتقيان؟ — سأرسل لها الخبر قريبًا. — وكيف ذلك؟ قطّبت ليرا جبينها بنفاد صبر. — يكفينا كثرة الكلام... دعني أذهب، فقد تأخرت. لم تنتظر منه ردًا، غادرت فورًا، تحاول أن تستعيد هدوءها قبل أن يصل القلق إلى هندريك. كانت خطواتها تتسارع كلما اقتربت من البوابة، حتى لمحت سيارة هندريك. وما إن رآها حتى بادرها بالعتاب: — لقد تأخرتِ كثيرًا... — أدرك
Baca selengkapnya