بقي صوت زكية في الهاتف كأنه خرج من زمن بعيد، لا من رقم مجهول.قالت ليان وهي تمسك الدمية القماشية:"أنتِ زكية؟"جاء الصوت متعبًا، لكنه ثابت:"نعم. وإذا كانت الدمية عندكم، فهذا يعني أنكم فتحتم ملف م/23."نظرت ليان إلى مريم، ثم إلى آدم.قالت:"نعم. وجدناه."سكتت زكية لحظة، ثم قالت:"إذن لا تأتوا إلى قرية المراكب من الطريق الرئيسي. عادل يعرف أنني ما زلت حية، لكنه لا يعرف إن كنت ما زلت أملك شيئًا. إذا رآكم الناس تسألون عني، سيصل الخبر إليه قبل أن تصلوا إليّ."قال آدم بسرعة:"أين نلتقي؟"قالت زكية:"عند المقبرة البحرية القديمة. خلف المنارة المهجورة. لا تأتوا جميعًا. ثلاثة فقط."قالت مريم فورًا:"أنا آتي."قالت ليان:"وأنا."نظر آدم إلى الهاتف."وأنا معكما."قالت زكية:"لا تحملوا الملف ظاهرًا. ولا تأتوا بسيارة تقف عند الباب. اتركوا السيارة قبل المنارة وامشوا."قالت ليان:"هل مها معكِ؟"ساد صمت طويل في الطرف الآخر.ثم قالت زكية بصوت أخفض:"لا تقولي هذا الاسم بصوت عالٍ قبل أن نلتقي."انقطع الاتصال.بقيت ليان تنظر إلى الهاتف، ثم إلى الدمية.قالت ناهد:"هي خائفة."قالت مريم:"من عادل؟"قال آدم:
อ่านเพิ่มเติม