الرصاص انفجر داخل عربات القطار بشكل هستيري. الأطفال الذين خرجوا من الظلام لم يكونوا طبيعيين. أعين فارغة. حركات حادة. وأصابع تضغط الزناد دون أي تردد. لكن الأسوأ… أنهم كانوا صغارًا جدًا. “لا تطلقوا النار على الرأس!” صرخ كيان فورًا وهو يندفع للأمام. “بعضهم ما يزال قابلًا للإنقاذ!” “الإنقاذ؟!” صرخ سليم وهو ينخفض قبل رصاصة مرت فوقه. “إنهم يحاولون قتلنا!” أحد الأطفال قفز فوق المقاعد بسرعة مرعبة، ثم صوب سلاحه مباشرة نحو طفلة مختبئة خلف ليان. لكن قبل أن يطلق النار— آدم أمسك ذراعه بعنف، ودفعه نحو الجدار المعدني. السلاح سقط من يد الطفل. “اهدأ!” صرخ آدم. “لن نؤذيك!” لكن الطفل نظر له بعينين فارغتين تمامًا. ثم همس: “الكلام غير مصرح به.” وأخرج سكينًا مخفيًا بسرعة خاطفة. “آدم!” صرخت ليان. في آخر لحظة— ليلان ظهرت. التحول داخل عينيها كان فوريًا. الضعف اختفى. والبرود عاد. أمسكت يد الطفل قبل أن يغرز السكين، ثم ضربت رأسه بالمقعد المعدني حتى فقد وعيه. آدم نظر لها بصدمة قصيرة. أما هي… فتنفست بعنف. “لا تنظر لي هكذا.” قالتها بحدة. “كنت ستموت.” قبل أن يرد— انفجار جديد دوّى
اقرأ المزيد