مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى للخطوبة، تلقت تسنيم عامر على هاتفها عدة رسائل مجهولة المصدر.حذرها أحدهم من أن خطيبها، صاحب الخلفية العائلية المرموقة، سيقوم قريبًا بالتخلي عنها.وأرفقت الرسائل بعدة صور التُقطت في حفل.في الصور، كان شريف كامل يميل قليلًا ويتحدث همسًا إلى من بجانبه، وظهر خلف كتفه نصف وجه امرأة تبتسم بلطف.ومن زاوية التصوير، كان القرب بينهما مبالغًا فيه.بالطبع، لم تكن الصور وحدها دليلًا قاطعًا على شيء، لكنها حين اقترنت بتحذير ذلك الشخص المجهول، غدت كافية لإطلاق العنان للظنون والخيالات."اذهبي إلى الغرفة رقم 2202 في فندق الفردوس، وستجدين الإجابة التي تبحثين عنها."وفي تلك اللحظة، اتصل بها مساعد شريف ليخبرها أن خطيبها قد انسكب عليه الشراب أثناء مناسبة العمل في الفندق، ويحتاج أن تحضر له بدلة.لذا، استأذنت تسنيم من محاضرتها المسائية ذلك اليوم، وتوجهت إلى الفندق وهي تحمل معها بدلة.لكن عند وقوفها أمام غرفة 2202 لم تجد أحدًا ينتظرها، بل تناهى إلى مسامعها من خلف الباب المغلق تضرع أنثوي ناعم يمتزج بأنفاس متقطعة خافتة.كامرأة بالغة، أدركت على الفور ما كان يحدث بالداخل.لم تطرق تس
Baca selengkapnya