共有

لقد لمسني، قبّلني!

作者: Queen Writes
last update 公開日: 2026-05-18 16:54:28

إيزابيلا مونرو 

وضعت صوفيا على سريرها وأنا أتأمل جمال غرفتها، لا تصل إلى غرفتي التي تحت المستوى، لكنني لم أمنع نفسي من النوم على سرير مريح. إنني أشتغل في مطعم بالتوازي مع دراستي كي أوفر لنفسي ما أحتاجه بدون الحاجة لأحد.

مسكت أصابع يدي وخاطبتني بنعاس:

"لا تذهبي إلى أي مكان صديقتي، نامي بجانبي رجاءً، أحتاجك."

زفرت بغيظ مختلط بالأسى:

"لكنني لا أرغب في المبيت هنا، أنتِ تعرفين أنني لا أنوي مشاكل مع والدتك، كما أنني سأرتاح في منزلي وعلى سريري أكثر."

تأتأت مرهقة الأوصال:

"كفاك عنادًا، لن يعودا غدًا باكرًا، ثقي بي."

استسلمت لطلبها أخيرًا، فعنادها يفوز على غروري في كل مرة، نقطة ضعفي براءتها وحبها لي. لم يمنحني أحد كل هذا الاهتمام والتعلق كما تفعل هي.

أفكار مباغثة تتكدس من حين لآخر بدون قدرة مني.

هرعت إلى صوفيا التي كانت في حالة ما بين النوم واليقظة، وحركتها من كتفيها بهلع:

"صوفيا، استفيقي، إنها نهايتي!"

توسعت عيناها بفزع، بيد أنها غارقة في سباتها العميق:

"ما الأمر؟ لقد أفزعت قلبي حتى زال مفعول المشروب."

استرسلت معضلتي بلسان متلعثم أبحث عن حل مثالي منها:

"علي إيجاد طبيب نفسي في أسرع وقت، الدكتور سيتسبب في رسوبي."

شقت عيناها الناعستين ثم أغمضتهما مستسلمة للنوم:

"ما الذي تهذين به يا فتاة؟"

هززت جسدها ببطء حتى تستعيد وعينا، لا نتيجة:

"استيقظي صوفيا وأخبريني ما الذي علي فعله، لم يبق لي متسع من الوقت."

فتحت عيناها بتثاقل مذابة العقل:

"ما المشكلة؟"

استسلمت لمشكلة حياتي المفاجئة وأنا أقضم أضافري بتوتر. كنت أشتم رائحة الخمر في جوفي مع كل كلمة أتفوه بها، كررت كرهي لحالتي المقرفة. 

لم أترك بحثًا من قبل إلى هذا الوقت، طالما كنت مجتهدة في عملي ودراستي، والأولى في الدفعة.

"أخبرنا الدكتور بضرورة البحث الذي علينا القيام به، والهدف منه إيجاد طبيب نفسي متمكن، ثم أخذ معلومات مهمة في الجانب المهني، وعلينا تقديم ذلك البحث اللعين بعد ثلاثة أيام."

تنهدت بضجر وكأنها تستسهل حيرتي:

"صديقتك والدها طبيب مشهور في هذا المجال، وأنت تحملين هم بحث لعين، سأتكلف بالأمر من أجلك."

ارتعش صوتي عندما أدركت أنها تنوي إرسالي إلى أبيها، لا أريد رؤيته ولا أرغب بلقاء معه.

رفضت قطعًا:

"لكنني لا أريد إزعاجه، نامي صغيرتي، سأحل مشكلتي بنفسي."

أشهر بسبابتي في وجهي مهددة:

"لا تحاولي معاندتي، سيساعدك أبي كثيرًا وسيحل مشاكلك بسهولة تامة."

من يعلم! قد يساعدني فعلا وقد يجعلني أتفوق على بنات دفعتي بجذارة، فمعلومات من طبيب نفسي مخضرم مثله لن تكون سطحية كما يوجد على الإنترنت.

تنفست الصعداء ثم دخلت تحت الغطاء بجانبها كي أنام، بدون أدنى جواب.

مضت أربع ساعات وأنا نائمة، كان كل شيء على ما يرام. فجأة وفي عمق الليل، استيقظت على إثر كابوس مزعج، وجدتني متعرقة بشدة وأكتافي على وشك الغرق داخل السرير بقوة ثقلهم. 

ذلك الحلم المزعج، لا يتركني بسلام منذ صغري، كل ما أراه هو النار، منزل محترق ورجل يحتويني إلى صدره… رجل إطفائي لا شك.

تجردت من الغطاء ثم خطوت نحو الباب عازمة على النزول إلى المطبخ كان بالأسفل، وأنا أعرف مكانه جيدًا. 

فتحت قنينة الماء الباردة بعدما أخرجتها من الثلاجة، بدأت في تجرعها دفعة واحدة، شربة تلو الأخرى كأنني في سباق سريع.

توقفت عن ارتشاف ما بها حين استرق سمعي صدى خطوات غليظة ورائي، كانت الخطوات لا تزال تقترب أكثر فأكثر بوتيرة بطيئة. 

أستطيع الإحساس بفارق طول الشخص الذي خلفي، وجسمه الضخم والعضلي يخفي جسدي الضئيل، مسك كلتا ذراعي بأيديه الباردة فصعقت أركان خافقي باستفحال.

غمغم بنبرة ثملة تعج بالكسل، بالكاد يتحدث بطلاقة:

"عزيزتي صوفيا، لماذا أنتِ بالمطبخ في هذا الوقت المتأخر؟"

ارتعشت أوصالي حين انحنى بجدعه إلى أذني، ورائحة الخمر الممزوجة بعطر السجائر الرجولي أصابتني بالدوار، مزقت عروق أنفي بدون رحمة.

بفحيح مثير استأنف كلامه الموجه لابنته، التي هي أنا وهو لا يعلم:

"ألم أخبرك دائمًا أن تضعي قنينة ماء بجانب سريرك؟ ستقعين يومًا من الدرج بسبب نوم اليقظة."

قدرت على رؤية وجهه بجانب عيناي عندما طبع قبلة رقيقة على خدي، كانت مليئة بالمشاعر البريئة المرسلة لابنته عبثًا، لكنني شعرت برغبة شديدة في معانقته أو أخذ ارتشافة من نوع آخر.

رغم أنه يظنني ابنته.. 

"أنتِ ترتعشين بشدة، اهدئي عزيزتي."

ابتعد قليلاً مني فتنفست بعمق، عاد أدراجه وهو يردد بصوته العميق الأجش، أسر فؤادي للقطة عابرة:

"لا أعلم كيف طال شعرك في غضون يوم واحد، مؤكد أنه زائف، أزيليه ابنتي، فشعرك القصير يروقك أكثر."

إنه السيد سيباستيان هوثورن، الرجل الوقور الذي أكن له كل التقديس والاحترام.

كيف أفسر ما شعرت به قبل قليل لمجرد قبلة بريئة منه؟

تبعته مشيًا إلى غرفة صوفيا، رمقته يدخل إلى غرفته، فجريت إلى غرفة ابنته وأغلقت الباب بصدر منتفض، سمعت صوت صوفيا يهمس بخفوت:

"هل وجدت الماء إيزابيلا؟"

بلعت ريقي اللزج وأجبتها بازدراء على وضعي الإيحائي:

"وجدت والدك."

فتحت مقلتيها على مصراعيهما وقالت بجدية وخوف:

"تمزحين؟ هل أنت جادة؟"

أومأت برأسي مؤكدة:

"أجل صوفيا، وقد كان ثملًا."

همست بهدوء حتا لا تسمع: "لقد لمسني، قبّلني.. والأسوأ من ذلك.. أنني لم أرغب في أن يتوقف."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    سأمنحك قبلة وأكافئك معها بنشوة لا تنسى.

    إيزابيلا مونروعندما أوشكت على فتح الملف.. "إيزابيلا؟!"توغل نداء البروفيسور إلى أذني، أسقطته على الأرض مفزوعة."أرعبتني يا رجل!"اقترب من مكان وقوفي ثم انحنى ليأخذ الملف."ما الذي تفعلينه بمكتبي؟ هل كنت تفتشين عن شيء ما؟"أحرجت في بادئ الأمر، لكنني تذكرت علاقتي به وعلى أنني زوجته."ألا يحق لي التجول في منزلي كما أريد؟ لماذا سحبت الدماء من وجهك هكذا؟"أفرج عن تنهيدة وهو يحاول إبعاد الملف الطبي عن أنظاري، قابلني بظهره وأعاده إلى مكانه في المكتبة."يحق لك وبشدة. لكن ما لا يحق لك حقاً هو تفتيشك في أغراضي. أليس كذلك يا بيلا؟"تمشيت بالخلف حتى أبتعد عن مساحة وقوفه، ابتلعت ريقي دفعة واحدة ثم أردفت."أصبت!"التفت إلي بوجه مختنق، نظاراته البصرية تحجب عني قراءة ما بداخل أعينه. لا ضير، إنه التوتر."لا مشكلة. الآن لننزل إلى المطبخ حتى تأخذي إفطارك."بعناد مبالغ سألته والجدية تغلف نبرتي الواثقة."أليس ذلك اسم والدي؟"ظل يحدق بوجهي وكأنه لم يرتعش بحاجبه، لعق شفتيه ورد بكل شفافية مبتذلة، صدقتها كثيراً."تشابه أسماء لا أكثر."اقترب مني ثم وضع يده على ظهري كي ننتقل معاً إلى الأسفل. نترت جسدي منه غاض

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لا مزيداً من العض اتفقنا؟

    إيزابيلا مونروعضضت حلمة صدر سيباستيان بعنف فتأوه متوجعاً."ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟"دمعت عيناي لشدة رغبتي في عضها أكثر."لا أعلم. أردت عضها فحسب. إحساس لا أدري ما منبعه."مسح على شعري برفق."لا مزيداً من العض اتفقنا؟ نامي بهدوء وإلا قلبتك على بطنك مجدداً."ما شعرت به من الحماس ترجمته إلى جملة تافهة مثلي."هل يمكنني الحصول على عضه كي تقلبني على بطني؟ الجو دافئ لنحصل على دفء من نوع آخر."قرصتها ثانية بسبابتي وإبهامي، آلمته فكمش عينيه."نامي إيزابيلا. أنت متعبة، كما أنني غاضب منك جداً."توقفت عن مداعبة حلمتيه بتفاجئ، ارتعشت شفاهي لأنني خفت من شيء لم أرتكبه."لم أتذكر أنني قمت بما يغضبك. فمن أين أتيت بباطل كهذا؟!"تنفس فوق وجهي بأنفاس هائجة، لزق جسدينا معاً فلم أقدر على تحريك يدي على صدره بسلاسة."استنشقت من فمك رائحة النبيذ أكثر من مرة بعد أن خرجنا من منزلي. ورأيتك تشربين شربة واحدة من كأس الآنسة سارة ."رفعت حاجباي والغيرة تهتك بي."أوه! الآنسة سارة."ضغطت على أسناني أتمم ما بجعبتي من غضب."كم يبدو اسمها مثيراً وأنت تنطقه."رد علي بنفس محبطة."إيزابيلا."بقلة صبر صحت في عنقه، رأيت

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    تجرد من ملابسك

    إيزابيلا مونرو"تجرد من ملابسك أيضاً. ستمرض إن بقيت بها."بدأ بفتح أزرار قميصه بهدوء، عيناه تقفز مني إلى المدفئة. هو أيضاً يعاني من رهاب من النار ويتماشى النظر إليها."تملك فوبيا من النار أليس كذلك؟"أزال عن صدره القميص وراح به بالأرضية."كيف علمت؟"لانت رمقاتي من هول الشفقة عليه، ولأنني تذكرت كل ما أخبرتني به صوفيا عن ماضيه مع والدته. تنهدت وقلت بهمس."عيناك تخبراني."حركت رأسه إيجاباً مع ابتسامة جانبية مرحة."اعتبرتني فأر تجربة مجدداً."شهقت متفاجئة حتى أنني لم أكبح ضحكاتي الهادئة."أبداً! ليس هذا ما قصدته سيباستيان. أنت تتحاشى النظر إلى المدفئة كما أفعل، لذلك تكهنت بشعورك المماثلة لشعوري."نهض بسكون كي يفتح حزام سرواله، أنزله وما يلبسه حتى أصبح عارياً تماماً."يا إلهي!"فزعت وأنا أشاهده يسير أمامي كما ولدته أمه، فاستعلم عن سبب فزعي بلكنته الجريئة كجرئة جرمه."ما بك؟"أخفضت بصري عنه بخجل."أنت عاري تماماً."أبعد يدي الموضوعه فوق حاجباي حتى لا أنظره مرة أخرى، غمغم بنبرته العميقة."ليس عليك الخجل من زوجك، أليس كذلك؟"قهقهت أحتقر أفكاري المفاجئة، وكأنني لم أره هكذا فوقي من قبل."يا لي

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    قبلني تحت المطر سيد سيباستيان.

    إيزابيلا مونرو"أشتهي ربط يديك وقدميك معاً بحبال سميكة إلى أعلى رأسك حتى يظهر لي فرجك بوضوح."قبل وجنتي بقبلات طفيفة، استشعرت كمية الرغبة التي انتابته عن طريق أنفاسه الدافئة."ثم أغمض عينيك بشريط أسود كي لا تري خطوتي المقبلة. بعدها أباغثك بين الفينة والأخرى بعقاب مميز."قرص حلمة صدري بعنف فصرخت منتحبة."يا إلهي."رمشت عيناي أحاول استيعاب ما قاله للتو."أليست هذه أفكار ساد..."قطع جملتي حينما وضع أصبعه على شفتاي كي أخرس، عانق بصري ببؤبؤيه المهتزين."لست كذلك ولن أكون. لكن لكل رجل تخيلاته الجنسية. سيطبق هذا في حالة إن اقترفت خطأ ما في حقي."لم يرقني كيف أسكت لساني عن الكلام فأقدمت على قضم أصبعه، أبعده في آخر لحظة."لن أسمح لك بمعاملتي هكذا أيها البروفيسور. لست قطة شرسة حتى تربطني بقيود! ولا سيما في علاقتنا الجنسية. أود لمسك مع كل آهة تخرج من قلبي."مسك عنقي من قفاه مقترباً من جسدي مجدداً."أنت مع رجل يكره الملل في العلاقات الجسدية. سيجعلك تتذوقين الجنس بكل ألوانه وأشكاله. بعدها سيكون أمامك كمجلة تتصفحين أوراقها على مهل."اختلطت أنفاسنا معلنة على اقتراب تلامس شفاهنا، شعري المبتل وملابسي

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    ارتكاب الفاحشة داخل السيارة.

    إيزابيلا مونروتأملت شكل سيباستيان بالنظارات البصرية وخصلات شعره المرتمية فوق إطارها بعشوائية، لعقت شفاهي بإثارة أكثر مما قاله."شكلك بما تضع فوق عينيك يلهمني لارتكاب الفاحشة معك داخل هذه السيارة. ما أود القيام به لن يكون أفحش منها."رد بتهكم."بالرغم من مهبلك يا صغيرة."لجم لساني لكنني ترجمت إحراجي إلى ضحكات متوالية."كنت أمزح فقط سيباستيان. تعلم أنني حامل ولا يحب أن أمارس الجنس كثيراً لثبات الجنين."زفر غيظاً من جانب فمه."وهذا ما يزعجني. ما ببطنك يحبط جل مخططاتي معك، لكنني أعدك بتعويض كامل. سأضاجع جميع فتحاتك حتى أرهقك."قبل أن أجيبه بابتسامة خفيفة، استرق انتباهي غزارة قطرات المطر تغطي الزجاج الأمامي للسيارة. صوت ارتطامها مع الهيكل كان أعذب سمفونية سمعتها بعد صوت البروفيسور العميق."إنها تمطر في عز الصيف."لف وجهه إلي وقابلني بأعينه الدامسة."حقاً أنزعج عندما أضع نظاراتي خارج العمل لأنني بالكاد أركز مع الأشياء. لكن إن كانت تعجبك، سأظل أضعها إلى الأبد."تحسست كتفه الضخم بليونة واضعة ذقني عليه."ضعها إلى الأبد إذاً، فهي تناسبك كثيراً يا طبيب."مد يده كي يتلمس خصلاتي القصيرة، حمل القل

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    أصبحت مني، جزءاً لا يتجزأ من وجداني.

    إيزابيلا مونرو"ما بك إيزابيلا؟ هل أخبرتك تلك بشيء عكر مزاجك؟"بتزمت في قلبي أجبته."لا."طوق كتفي بهدوء كبير وكأنه لم يعبث معي قبل وهلة."لنذهب!"أبعدت السترة عن جسدي ثم لكمت بها صدره، زفرت معصبية زائدة غير طبيعية البتة."هل لمستها وأنت خارج من الباب؟"رد بعدم فهم، تشوشت نبرته."من لمست؟ ما الذي تعنينه إيزابيلا؟"التمست البراءة بين طيات نظراته، لذا تنهدت بقلق."لا شيء. لنذهب."مشيت أمامه مكفهرة، لكنه سرعان ما مسك معصمي حتى نسير على خط واحد. نطق كي يهدم الصمت الذي حل بيننا."كانت ستقع بسببي. أليس من اللباقة أن أحميها، لا سيما أنها أخت ابني في القانون؟"نترت يدي منه ثم صحت في وجهه، شرارة النار تلتهمني على مضض. "عفواً أيها الطبيب؟ ألا ترى أنك أنست حنوناً بدون سابق إنذار؟"بسبب البرد العاتي بدأت خصلاته بالتراقص فوق جبهته، مظهره المحبوس يزيد من هيجان أعصابي. أفكار سوداء تراودني عن مدى تطور ما يحصل بينهما، وكأنني أشاهد مسلسلاً عن الخيانة."هل تريد الموت على يدي؟ أخبرني ما الذي يمكنني فعله كي أضعك عند حدك؟"قهقه محاوطاً كتفي بساعده، جرني إلى صدره متجهاً بي إلى السيارة."يا لك من مهووسة بي

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    تجردي من ملابسك.

    إيزابيلا مونرو تحسست موضع القبلة بأناملي، أشعر بفراشات ترفرف داخل معدتي وبطني، أصبح تنفسي ثقيلاً، طالبة في كلية طب النفس غير قادرة على تشخيص حالة هذا الرجل، لماذا يتعامل معي هكذا؟ ما يقع بيننا جديد على علاقتنا التي كانت تنحصر في إلقاء السلام والتوبيخ وأنا صغيرة. سمعت صوت صوفيا يناديني خلف القضبا

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    هل تتحرش بصديقتي؟ ابتعد عنها

    إيزابيلا مونرو "ما الذي تنتظرانه؟ اصعدن إلى السيارة بسرعة."خاطبنا بلهجة فضة ومستحقرة لكلينا.لا أعلم ما الذي سيحصل معي مستقبلاً ولا أدرك كيف ساءت الأمور إلى هذا الحد، كنا نقف أمام ذلك الرجل الذي يدعى الضابط ماكسويل جوزيف، وصديقتي صوفيا بجانبي تصدر أنينًا مستعدة للبكاء كطفلة مدللة في أي وقت. "لا

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    إنه صديق أبي المفضل!

    إيزابيلا مونرو "تدخنين؟!"كانت تعابير التفاجئ منه مضبوطة، وكأنه لم يراني مرة أدخن أمام باب الكلية. سألني كي يتأكد. "ألست تعرف؟"رفع حاجبه:"أعلم ذلك إيزابيلا."توسعت عيناي إعجابًا، وقد انبثقت من فاهي ابتسامة عريضة:"ألن تطفئها؟"أجتر جرعة أخرى منها ثم أردف وعيناه على ميلان جسدي في جلستي:"هل ترت

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لا تقتربي من صوفيا مرة أخرى، اتفقنا!

    إيزابيلا مونرو خرجت من منزل صوفيا عند بزوغ الشمس وتركتها غارقة في نومها. باتت لمسات السيد سيباستيان تلاحق تفكيري من وقت لآخر، تفتك بمشاعري الرقيقة. كيف لمسة وقبلة بريئة منه أن تفعل بي هكذا؟ وأعلم أن ما ينقصني داخلي هو سبب كومة الانجذاب لتصرفه غير المفتعل.وأنا في طريقي إلى الباب الرئيسي، لمحت الس

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status