Masukإيزابيلا مونرو
وضعت صوفيا على سريرها وأنا أتأمل جمال غرفتها، لا تصل إلى غرفتي التي تحت المستوى، لكنني لم أمنع نفسي من النوم على سرير مريح. إنني أشتغل في مطعم بالتوازي مع دراستي كي أوفر لنفسي ما أحتاجه بدون الحاجة لأحد.
مسكت أصابع يدي وخاطبتني بنعاس:
"لا تذهبي إلى أي مكان صديقتي، نامي بجانبي رجاءً، أحتاجك."
زفرت بغيظ مختلط بالأسى:
"لكنني لا أرغب في المبيت هنا، أنتِ تعرفين أنني لا أنوي مشاكل مع والدتك، كما أنني سأرتاح في منزلي وعلى سريري أكثر."
تأتأت مرهقة الأوصال:
"كفاك عنادًا، لن يعودا غدًا باكرًا، ثقي بي."
استسلمت لطلبها أخيرًا، فعنادها يفوز على غروري في كل مرة، نقطة ضعفي براءتها وحبها لي. لم يمنحني أحد كل هذا الاهتمام والتعلق كما تفعل هي.
أفكار مباغثة تتكدس من حين لآخر بدون قدرة مني.
هرعت إلى صوفيا التي كانت في حالة ما بين النوم واليقظة، وحركتها من كتفيها بهلع:
"صوفيا، استفيقي، إنها نهايتي!"
توسعت عيناها بفزع، بيد أنها غارقة في سباتها العميق:
"ما الأمر؟ لقد أفزعت قلبي حتى زال مفعول المشروب."
استرسلت معضلتي بلسان متلعثم أبحث عن حل مثالي منها:
"علي إيجاد طبيب نفسي في أسرع وقت، الدكتور سيتسبب في رسوبي."
شقت عيناها الناعستين ثم أغمضتهما مستسلمة للنوم:
"ما الذي تهذين به يا فتاة؟"
هززت جسدها ببطء حتى تستعيد وعينا، لا نتيجة:
"استيقظي صوفيا وأخبريني ما الذي علي فعله، لم يبق لي متسع من الوقت."
فتحت عيناها بتثاقل مذابة العقل:
"ما المشكلة؟"
استسلمت لمشكلة حياتي المفاجئة وأنا أقضم أضافري بتوتر. كنت أشتم رائحة الخمر في جوفي مع كل كلمة أتفوه بها، كررت كرهي لحالتي المقرفة.
لم أترك بحثًا من قبل إلى هذا الوقت، طالما كنت مجتهدة في عملي ودراستي، والأولى في الدفعة.
"أخبرنا الدكتور بضرورة البحث الذي علينا القيام به، والهدف منه إيجاد طبيب نفسي متمكن، ثم أخذ معلومات مهمة في الجانب المهني، وعلينا تقديم ذلك البحث اللعين بعد ثلاثة أيام."
تنهدت بضجر وكأنها تستسهل حيرتي:
"صديقتك والدها طبيب مشهور في هذا المجال، وأنت تحملين هم بحث لعين، سأتكلف بالأمر من أجلك."
ارتعش صوتي عندما أدركت أنها تنوي إرسالي إلى أبيها، لا أريد رؤيته ولا أرغب بلقاء معه.
رفضت قطعًا:
"لكنني لا أريد إزعاجه، نامي صغيرتي، سأحل مشكلتي بنفسي."
أشهر بسبابتي في وجهي مهددة:
"لا تحاولي معاندتي، سيساعدك أبي كثيرًا وسيحل مشاكلك بسهولة تامة."
من يعلم! قد يساعدني فعلا وقد يجعلني أتفوق على بنات دفعتي بجذارة، فمعلومات من طبيب نفسي مخضرم مثله لن تكون سطحية كما يوجد على الإنترنت.
تنفست الصعداء ثم دخلت تحت الغطاء بجانبها كي أنام، بدون أدنى جواب.
مضت أربع ساعات وأنا نائمة، كان كل شيء على ما يرام. فجأة وفي عمق الليل، استيقظت على إثر كابوس مزعج، وجدتني متعرقة بشدة وأكتافي على وشك الغرق داخل السرير بقوة ثقلهم.
ذلك الحلم المزعج، لا يتركني بسلام منذ صغري، كل ما أراه هو النار، منزل محترق ورجل يحتويني إلى صدره… رجل إطفائي لا شك.
تجردت من الغطاء ثم خطوت نحو الباب عازمة على النزول إلى المطبخ كان بالأسفل، وأنا أعرف مكانه جيدًا.
فتحت قنينة الماء الباردة بعدما أخرجتها من الثلاجة، بدأت في تجرعها دفعة واحدة، شربة تلو الأخرى كأنني في سباق سريع.
توقفت عن ارتشاف ما بها حين استرق سمعي صدى خطوات غليظة ورائي، كانت الخطوات لا تزال تقترب أكثر فأكثر بوتيرة بطيئة.
أستطيع الإحساس بفارق طول الشخص الذي خلفي، وجسمه الضخم والعضلي يخفي جسدي الضئيل، مسك كلتا ذراعي بأيديه الباردة فصعقت أركان خافقي باستفحال.
غمغم بنبرة ثملة تعج بالكسل، بالكاد يتحدث بطلاقة:
"عزيزتي صوفيا، لماذا أنتِ بالمطبخ في هذا الوقت المتأخر؟"
ارتعشت أوصالي حين انحنى بجدعه إلى أذني، ورائحة الخمر الممزوجة بعطر السجائر الرجولي أصابتني بالدوار، مزقت عروق أنفي بدون رحمة.
بفحيح مثير استأنف كلامه الموجه لابنته، التي هي أنا وهو لا يعلم:
"ألم أخبرك دائمًا أن تضعي قنينة ماء بجانب سريرك؟ ستقعين يومًا من الدرج بسبب نوم اليقظة."
قدرت على رؤية وجهه بجانب عيناي عندما طبع قبلة رقيقة على خدي، كانت مليئة بالمشاعر البريئة المرسلة لابنته عبثًا، لكنني شعرت برغبة شديدة في معانقته أو أخذ ارتشافة من نوع آخر.
رغم أنه يظنني ابنته..
"أنتِ ترتعشين بشدة، اهدئي عزيزتي."
ابتعد قليلاً مني فتنفست بعمق، عاد أدراجه وهو يردد بصوته العميق الأجش، أسر فؤادي للقطة عابرة:
"لا أعلم كيف طال شعرك في غضون يوم واحد، مؤكد أنه زائف، أزيليه ابنتي، فشعرك القصير يروقك أكثر."
إنه السيد سيباستيان هوثورن، الرجل الوقور الذي أكن له كل التقديس والاحترام.
كيف أفسر ما شعرت به قبل قليل لمجرد قبلة بريئة منه؟
تبعته مشيًا إلى غرفة صوفيا، رمقته يدخل إلى غرفته، فجريت إلى غرفة ابنته وأغلقت الباب بصدر منتفض، سمعت صوت صوفيا يهمس بخفوت:
"هل وجدت الماء إيزابيلا؟"
بلعت ريقي اللزج وأجبتها بازدراء على وضعي الإيحائي:
"وجدت والدك."
فتحت مقلتيها على مصراعيهما وقالت بجدية وخوف:
"تمزحين؟ هل أنت جادة؟"
أومأت برأسي مؤكدة:
"أجل صوفيا، وقد كان ثملًا."
همست بهدوء حتا لا تسمع: "لقد لمسني، قبّلني.. والأسوأ من ذلك.. أنني لم أرغب في أن يتوقف."
إيزابيلا مونرو"أعتقد بوجود الكثير بيننا للتكلم فيه سيد هوثورن، وجها لوجه."بلع الظابط ريقه محافظا على ابتسامة خفيفة. سو تسألني بأعينها عما يجري ولا مخرج عندي من أجل إجابتها سوى ملامحي المرتعبة. لن أحب بأن يفسد السيد هوثورن خططهما في آخر لحظة.باغت الضابط أفكار الطبيب الشاذة، مسك بأيدي خطيبته وقال بنبرة واثقة: "هناك خبر آخر نود الاحتفال به معكم."تجولت أعينه على أوجه الجميع. عدسته ذات اللون اللوزي تتوهج وهو يبصر عيون صوفيا. استفهمت صوفيا بصوت خفيض: "ماذا؟"رد عليها كإعلان رسمي: "بعد شهر تحديدا سننظم حفل زفاف يتوج حبنا صغيرتي."هتف ميلر بأنفاس متقطعة من شدة الضحك: "وأخيرا أيها الضابط، لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة."لكمت صوفيا ساقه من تحت الطاولة. وصلني ضجيج الضربة فقهقهت بدون شعور.مررت يدي إلى الضابط وتصافحنا: "تهانينا لكما، سعدت كثيرا لهذا الخبر."أعقبت بصري إلى صوفيا أشعر وكأن قلبها بحلق عاليا إلى السماء في هذه اللحظة."عزيزتي صوفيا وأخيرا ستلتحقين بموجة المتزوجين. مرحبا بك في عالم البالغين منذ الآن."ردت علي بابتسامة عريضة بعدها تحول نظرها إلى سيباستيان الساهي بنبيذ شرابه."سيباس
إيزابيلا مونرووصل موعد العشاء أخيرا، وبعد سياقة دامت ربع ساعة وصلنا إلى المنزل الساحلي الذي تحدثت عنه سو. صفعتني ذكريات رطبة داخله، فقد كنا نقضي فيه أياما كعائلة كل صيف من السنة.ألقيت معاينة على هندامي البسيط ممتنة لاختيار سيباستيان المناسب دائما. فستان زهري واسع رميت عليه وشاحا صوفيا أبيض اللون كي يقيني من نسمات البرد.فتحت الباب على جيني فنزلت بخفة. سرحت فستانها إلى الأسفل بأنوثة بالغة. تبسمت ببلاهة ثم انحنت إليها وقامت بتعديل شكل الفستان."تبدين كالأميرة صغيرتي، الفستان الذي اختاره والدك لك جعلك كالفراشة حقا." قلت وأنا أتأملها.قبلتها الفجائية على خدي أرسلت الفراشات إلى معدتي. دغدغت أنفها بسعادة بعدها مسكت أناملها متجهين نحو الباب.بعد أن توقفنا أمام المنزل، ركض يوسف تاركا السيد هوثورن خلفه. قبل أن يصل جرى والده بخطوات سريعة وحمله إلى أن حلقت أرجله في السماء."سيباستيان! تمهل على الصغير." ناديت بقلق.صدر صياح نزاع بينهما، البروفيسور يرفض أن يضعه أرضا وبوسف يصرخ باسمي كي أنقده."سأعلم هذا الشقي كيف يترك والده وحيدا ويركض إلى والدته!" قال سيباستيان ممازحا.أحكم محجره فيه فزادت وثير
إيزابيلا مونروقفز سيباستيان على الأدراج إلى أن وصل إلي، قبل جبيني أمام الجميع وابتساماتهم التي شقت وجوههم.تحدث سيباستيان بلغة ثملة: "تبدين فاتنة وأنت بلباس الطبيبة، سحقا ماماسيتا أرغب بتخبئتك عن نظرات الجميع."ضحكت بخفة ثم انحنيت إلى يوسف الذي لا يتوقف عن التبسم ببراءة. "فاتنة لأعينك بروفيسور، لا أحد يراني كما تراني أنت."مسح على رأسي بلين، فرفعت مقلتاي إليه."رغم أنني طبيبة الآن، أشعر بأنني سأظل تحت جناحك إلى الأبد. أحتاجك بجانبي وأتعطش لأنفاسك." همست له.لعق شفتيه بإثارة فوقفت أبتعد عنه. "ليس وقتك الآن، سألقي خطابي."تمشيت بطريقة خلفية إلى الميكروفون مجددا. أفرغت حلقي من اللعاب ثم أملت جذعي عليه."مرحبا! أشكر الجميع على حضورهم في هذا اليوم المميز ولهذه المناسبة السعيدة. أنا سعيدة حقا بتخرجي من هذه الجامعة المرموقة وفخورة بنفسي لأنني الأولى في آخر دفعة لهذا العام."سار السيد هوثورن إلى موقع وقوفي واستقر بجانبي."كانت سنة عصيبة علي، مررت فيها بالكثير من الصعوبات والعراقيل حتى ظننت بأنني راسبة وأن لا مجال للنجاح ثانية في حياتي."أسقطت نظري على طريقة وقوفه المهيبة فتعرق عنقي مستثارا
إيزابيلا مونروسمعت ضجيجا انثويا خلفنا علمت بأنه سو وصوفيا المتشاكستين مجددا حول أبسط موضوع. رأس البرتقالة والقندس لا تكفان عن المناوشة.جلسا خلفي فصاخت صوفيا بصخب: "كيف تتكلمين مع ابنة عم زوجك هكذا؟ أنت لا تحترمينني على الإطلاق."ردت عليها سو بكبريائها اللامنتهي، يمكنها التخلص من كل صفاتها السيئة إلا دلالها: "ها! قلتها وأخيرا أنت مجرد ابنة عم زوجي ولا تتغوطين الذهب."قبل أن ألتفت إليهما، ألقيت نظرة على البروفيسور الذي أسند فكه وخده بأصابعه يحاول تهدئة أعصابه قبل أن يحطم شيئا من فمها، لكنه لا يحب التدخل بين النساء.لففت عنقي إليهما باستفهام، ملامحي مكفرة: "ما الذي يجري بينكما مجددا؟ لما كل هذا الصخب؟"صوفيا تحاول الترميش ولا تستطيع، تجمدت تعابير وجهها. نشبت سبابتها أخيرا: "أعيدي ما قلته."أخرجت سو لسانها بازدراء. نظرت إلي ثم ابتسمت: "شكرا للرب أننا لم نتأخر، لو ظلت رأس البرتقالة هذه نصف ساعة أخرى أمام المرآة لفوتنا يوما تاريخيا كهذا."تجولت ببصري بينهما، هدأت صوفيا واستقرت مكانها بهدوء."لا بأس، المهم أنكما معي الآن." قلت محاولة تهدئة الأجواء.منحاني ابتسامة عريضة فلم أتأخر في السؤ
إيزابيلا مونروارتديت فستانا أسود نوعا ما قصيرا ذو أكمام شفافة وخصر ضيق. سرحت خصلاتي السوداء خلف ظهري وعدلت غرتي فوق جبهتي. وضعت آخر اللمسات بسرعة، أحمر شفاه نبيذي قاتم كي يكسر كمية السواد الذي يحيط بي.التفت إلى سيباستيان الذي دخل توا وبين ذراعيه جيني حالما رآني قطب حاجبيه منزعجا من مظهري الفاحش.سألته بتعجب دارية بجوابه: "ما بك؟"اقترب مني بخطوات بطيئة، عاين ملابسي من أخمص قدمي إلى وجهي غير راض. "نحن ذاهبون إلى حفلة تخرج إيزابيلا؟ هل اختلط عليك الأمر وظننت نفسك ذاهبة إلى عشاء رومنسي؟"ألقيت نظرة على حالي وما لبسته، لم أجد ما يعاب: "هذه حفلة تخرجي، ليس وقت غيرتك يا سيباستيان."زفر بغيظ ثم انتشل منديلا من جيب سترته الرمادية، مرره نحوي بزفير متزعزع: "امسحي ذلك الفم."أخذته منه متخلصة من عنادي، لا أريده أن يغضب في يوم كهذا وأنا أحتاجه معي أكثر من أي لحظة أخرى."تفسد رغباتي دوما." تمتمت وأنا أمسح شفتاي.قبل طفلته على خدها مبتسما. لاحظت معالم الانتصار ترسم على محياه المنتشي. "إن كنت لا تريدين أن أمسحه أمام الأوغاد بطريقتي."تنهدت والاستياء يلتهم دواخلي: "أعلم بأنك تستطيع، لهذا خففته ب
إيزابيلا مونرو"أختي صوفيا أخبرتني قبل البارحة بأن اليوم هو حفل تخرج أمي وبعدها لن تبقى كثيرا بالمنزل، ستشتغل وسيمتلأ جدولها اليومي." قال بنبرة حزينة.غمغم البروفيسور باكفهرار مبطن: "أختك تلك تحتاج إلى إعادة التربية، وما قالته لك غير صحيح."بدأ مجرح يوسف بالابتلال ثانية، إنه وشيكا على بدأ نوبة بكاء لن يتوقف إلا بعد نصف ساعة."يا رجل لماذا تبكي؟ ألم أخبرك من قبل أن الرجال لا يبكون على أتفه الأشياء؟" قال سيباستيان بنبرة حازمة لكن حنونة.منحه الصغير نظرة بلهاء جفت على إثرها كل دموعه، فابتسم سيباستيان بفخر."ابن سيباستيان هوثورن لا يبكي بعد الآن، اتفقنا؟" قال وهو يمسح على رأسه.حرك رأسه إيجابا ثم حول بصره إليّ، الابتسامة تشق ثغره الصغير ووجهه الملائكي."جيني نائمة على الأرضية يا أمي وترفض النوم في سريرها، سئمت من جرها إليه لكنها ترفض." قال وهو يشير بإصبعه الصغير نحو الباب.قلبت عيناي بقلة حيلة فهي دائما ما تترك سريرها وتنام في مكان غيره. رددت عليه بلكنة لطيفة: "إنها تشبه أختك الكبرى، مصابتان بنوم اليقظة معا. أشك بأنني سأجدها نائمة في الغسالة يوما ما."قهقهنا ثلاثتنا وأنا أتوعدها بالقتل
إيزابيلا مونرو تحسست موضع القبلة بأناملي، أشعر بفراشات ترفرف داخل معدتي وبطني، أصبح تنفسي ثقيلاً، طالبة في كلية طب النفس غير قادرة على تشخيص حالة هذا الرجل، لماذا يتعامل معي هكذا؟ ما يقع بيننا جديد على علاقتنا التي كانت تنحصر في إلقاء السلام والتوبيخ وأنا صغيرة. سمعت صوت صوفيا يناديني خلف القضبا
إيزابيلا مونرو "ما الذي تنتظرانه؟ اصعدن إلى السيارة بسرعة."خاطبنا بلهجة فضة ومستحقرة لكلينا.لا أعلم ما الذي سيحصل معي مستقبلاً ولا أدرك كيف ساءت الأمور إلى هذا الحد، كنا نقف أمام ذلك الرجل الذي يدعى الضابط ماكسويل جوزيف، وصديقتي صوفيا بجانبي تصدر أنينًا مستعدة للبكاء كطفلة مدللة في أي وقت. "لا
إيزابيلا مونرو "تدخنين؟!"كانت تعابير التفاجئ منه مضبوطة، وكأنه لم يراني مرة أدخن أمام باب الكلية. سألني كي يتأكد. "ألست تعرف؟"رفع حاجبه:"أعلم ذلك إيزابيلا."توسعت عيناي إعجابًا، وقد انبثقت من فاهي ابتسامة عريضة:"ألن تطفئها؟"أجتر جرعة أخرى منها ثم أردف وعيناه على ميلان جسدي في جلستي:"هل ترت
إيزابيلا مونرو خرجت من منزل صوفيا عند بزوغ الشمس وتركتها غارقة في نومها. باتت لمسات السيد سيباستيان تلاحق تفكيري من وقت لآخر، تفتك بمشاعري الرقيقة. كيف لمسة وقبلة بريئة منه أن تفعل بي هكذا؟ وأعلم أن ما ينقصني داخلي هو سبب كومة الانجذاب لتصرفه غير المفتعل.وأنا في طريقي إلى الباب الرئيسي، لمحت الس







