แชร์

هل تتحرش بصديقتي؟ ابتعد عنها

ผู้เขียน: Queen Writes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-18 16:56:09

إيزابيلا مونرو 

"ما الذي تنتظرانه؟ اصعدن إلى السيارة بسرعة."

خاطبنا بلهجة فضة ومستحقرة لكلينا.

لا أعلم ما الذي سيحصل معي مستقبلاً ولا أدرك كيف ساءت الأمور إلى هذا الحد، كنا نقف أمام ذلك الرجل الذي يدعى الضابط ماكسويل جوزيف، وصديقتي صوفيا بجانبي تصدر أنينًا مستعدة للبكاء كطفلة مدللة في أي وقت. 

"لا تتكلم معنا بهذه الطريقة المستحقرة سيد جوزيف، أنت لا تعلم من أكون."

أردفت صوفيا مستهجنة في وجه الضابط، اقترب منها وصفد يديها بقوة دون رحمة.

"أدعى الضابط ماكسويل جوزيف، ولو كان بإمكاني تصفيد لسانك سيكون أفضل لكن لا بأس، سأعيد تربيتك لاحقًا."

نظر إلي نظرة قاتلة تزدريني في نفسه.

"انظري إلى صديقتك كم هي هادئة."

فتح أبواب المركبة التي بدأت في إصدار صوت مزعج أصابني بالصداع، أضواؤها توحي بأنني ارتكبت جريمة قتل!

بعد أن صعدنا شرعت صوفيا بالبكاء فوق كتفي وما هي إلا ثوان حتى غرست أظافرها في فخدي، تتنتم بصوت هامس:

"لقد أوقعنا أنفسنا في مصيبة إيزابيلا، أبي سيجعلنا كاللحم المفروم."

اختنق صدري حين تذكرت السيد سيباستيان، عيناه الثاقبتان حين يراني بين القضبان، لا ريب من أن كاساندرا ستلتهمني دفعة واحدة.

لا أريده أن يراني في هذه الحالة، أبدو كمجرمة أو كعاهرة رخيصة في ملابس تكشف أكثر مما تغطي جسدي. كم أود في هذه اللحظة أن تبقى صورتي لديه كما هي، تلك الفتاة البريئة التي طالما وعدته أنها لن تخيب أمله.

ما هي سوى دقائق حتى وصلنا إلى مركز الشرطة، وجدناه مليئًا بالفتيات والفتيان القاصرين وبعضهم بالغ في حالة سكر، دلفنا إلى الداخل ثم جلسنا بجانب مكتب الضابط، بقيت أنتظر بينما استدعى صوفيا قبلي.

بدأت في سماع صراخها ضد ذلك الرجل، لا بد وأنه استفزها، علمت أن له شخصية قوية. 

"إيزابيلا!"

سمعت صوته الغليظ ينادي باسمي، فساعدني على النهوض الشرطي الذي بات يقف عند رأسي كحصاد الأرواح.

دلفت إلى الداخل، رأيته يميل بصوفيا على بطنها فوق مكتبه، لم أقدر على كبح ردة فعلي الهمجية، وكأنه يتحرش بها، أرى منطقته تطابق مؤخرتها مباشرة.

"هل تتحرش بصديقتي؟ ابتعد عنها وإلا رفعنا عليك دعوة تحرش أيها الوغد."

"كم عمرك؟ لا تبدوان كقاصرات، وما الذي كنتما تفعلانه في ذلك المكان الغير قانوني؟ هل الأمر متعلق بالمخدرات؟"

رمقنا بنظرات عنيفة، حافظت على هدوئي عكس صوفيا التي بدأت في استرسال ما تخبئه على مسمعه:

"قطعا لا! نحن لا نستهلك أي نوع من المخدرات، كل ما في الأمر أن والداي يمنعانني من ارتياد الملاهي الليلة."

تجاهل خطتها في تمويهه فصفع واجهة المكتب بنفاذ صبر:

"لم تجيبيني على سؤالي بعد، كم عمرك؟"

بلعت ريقها وأضافت بلسان مرتعش:

"أنا في الواحد والعشرين."

أومأ برأسه ثم وجه سؤاله إلي:

"وأنتِ؟"

رفعت رأسي نحوه ثم أردفت بنبرة هادئة:

"في الثانية والعشرين."

أزال المسدس من وراء سترته الجلدية السوداء وقال بمهنية كبيرة، مشيحًا بنظره عنا إلى المكتب:

"لم نجد شيئًا بحوزتكما، لكننا سنتأكد بعد التحليلات الطبية."

في الوقت الذي أنهى جملته فيه، دخلت فتاة شقراء بعيون زرقاء فاتنة في مقتبل العمر، شكل وجهها وهندامها يوحي بأنها في الثلاثينات من عمرها، كانت ترتدي سروال جينز وقميص أسود وفوقه رداء أبيض يبين على أنها طبيبة.

"صوفيا؟"

نطقت حين رأت وجه إبنة سيباستيان بجانبي، رأيت الخوف في وجه الأخيرة التي فوتت باسمها للتو فور أن لمحتها:

"سارة؟"

حركت بصري بينهما، أتساءل سرًا عن علاقتهما.

"ما الذي حدث معك؟ لماذا أنت بمركز الشرطة في هذا الوقت المتأخر من الليل؟"

كسر الحوار بينهم صوت ماكسويل الذي نبس بصرامته المعتادة:

"دكتورة سارة، نحتاج لأخذ عينات دم من هاتان الفتاتان لاشتباههما في تعاطي المخدرات، مخدرات مهربة."

نظرت إليه صوفيا بإشمئزاز عاجزة عن كبح جماح أعصابها:

"عفوا! ما الذي تحاول إيصاله بهذا الكلام؟"

أجابها بانتهاز وهو يتحلى ببرود صاقع:

"تحلي بالصمت يا صغيرة! رائحة الشراب التي تفوح من جوفك تزعجني بشدة."

بقلة صبر نبست من تحت أسنانها:

"مستفز."

نظرت إلي الدكتورة سارا باستفهام ثم حولت بصرها إلى صوفيا وكأنها تسألها عن سبب وجودي معها:

"من هذه وهل سيباستيان يعلم عن وجودك هنا؟"

"هذه إيزابيلا صديقتي، لقد كنت أحدثك عنها في كل مرة نلتقي بها، أليس كذلك؟"

أسفرت عن تنهيدة عميقة ثم استأنفت كلامها:

"أبي لا يعلم كل ما يعرفه أنني سأبيت في منزلها."

تذكرتني للتو بعد هفوات، فمنحتني خاطفة نظرة بعيونها الزرقاء:

"تذكرت! هذه هي تلك الفتاة اليتيمة، صديقة طفولتك."

"سيد جوزيف، صوفيا ليست من النوع الذي يتصرف بهذه الحماقة. أعتقد بأن والدها، الطبيب سيباستيان هوثورن، سيجعل الأمور صعبة إذا عرف بما حدث معها."

اعتلت ملامح الصدمة وجه ماكسويل.

"هل طبيب النفس الشرعي سيباستيان هوثورن والدك؟"

أجابته صوفيا بخبث واستعلاء يغطي ملامحها الهادئة:

"أجل."

قابلت ملامح سارة المبتسمة لها وقالت تدافع عني:

"لكنني لست الوحيدة التي لن تتصرف هكذا، صديقتي إيزابيلا كذلك." 

بلعت ريقي بصعوبة ثم تمتمت محرجة:

"لا تخبر السيد سيباستيان عني، رجاءً."

غغمت صوفيا بكلمات تمنعني بها عما قلته، رفع ماكسويل سماعة الهاتف وأدار الاتصال إلى شخص ما، اتضح بعد ذلك أنه الطبيب سيباستيان هوثورن.

حالما انتهى وجه كلامه إلينا:

"هو آتٍ، لقد صدم بالفعل رغم ردة فعله الهادئة. عملنا معًا في قضية معقدة، وأعلم أنه هائج الآن."

قلبت صوفيا عينيها ثم نظرت إلي:

"كيف له ألا يعلم، إيزابيلا؟ إنه في مثابة والدك، لذا عليه معرفة كل شيء وسيساعدك بالتأكيد."

رفضت برأسي وعيناي على سارة. 

"لا أريد، أستطيع تحمل مشاكلي بمفردي."

"اصطحبها إلى الزنزانة رقم 7."

بانفعال قامت صوفيا من كرسيها وهي تصيح مرتعشة النبرة:

"سأرافقها! لن أترك صديقتي لوحدها هناك."

رمقتها بأعين صادقة، كنت في حاجة للبقاء وحيدة:

"ليس ضروريًا صوفيا، يمكنني تدبير أمري بنفسي."

مرت نصف ساعة وأنا في هذه الزنزانة، الجو بارد ومظلم حد الجحيم. جلست وحدي في ركن الفضاء الضيق كما لو أنها حجرة تعذيب.

"تبدين كمجرمة حقًا."

هربت من فاهي تنهيدة عميقة ثم عانقت صدري وكتفاي بذراعي كي أشعر ببعض الدفء، ذلك الدفء الذي سرعان ما تسلل إلى جسدي حينما سمعت خطواته أمام القضبان.

تعرفت عليه من عطره الذي استنشقته من قبل، يكاد يصيبني بالجنون ويفقدني أصغر ذرة من وعيي الذي سئمت من الحفاظ عليه.

"إيزابيلا."

تنهد وهو ينطق حروف اسمي بتعب، لا زال صوته يتخلله النعاس.

جلس القرفصاء أمامي وهو يضع كفوفه على ركبتي العارية.

"صغيرتي."

رفعت بصري إلى مقلتيه بينما خافقي يترعش لسبب أجهله، هل لنبرة صوته الرجولي أم لدفء ما يتفوه به؟

"سيد سيباستيان... أنا آسفة، لقد خيبت أملك بي."

أخذ يدي بين كفيه لكنني لاحظت كيف ارتعشت خاصتي قبل أن يضعها علي، هل هو خائف من لمسي؟

"بلى! لم تفعلي شيئًا."

لم أكبح رغبة نفسي الجامحة في لمس أصابعه الطويلة، فوضعت كفي على يده، كانت حركة بريئة مني لكنني استطعت رصد تشتت أوصاله وارتجاف تفاحة حلقه.

"أشعر بأنني هنا، هذا المكان مظلم ومرعب وبارد كالجليد."

متحججة بما قلته، أفلت يديه مني سريعًا ثم أزال سترته بخفة ليضعها فوق أكتافي.

"هل تشعرين بالدفء الآن؟"

شمت عطر سترته الرجولي تحت نظراته المتعقبة لحركاتي العفوية، هناك من يدفعني لسرقة عناق عميق منه لكنني أمنع نفسي عن ذلك بمشقة الأنفس.

"أجل، كثيرًا!"

بدأت قطرات الدموع تتسرب من مقلتاي بكثافة، أردت كتفًا أسند عليه رأسي ولم أجد أفضل من منكبه الدافئ، انحنيت مائلة إلى صدره وأجهشت بالبكاء كفتاة صغيرة.

رمقت محجراه المرتعشان ثم سألته خائفة:

"أنا مرهقة! أشعر وكأن مستقبلي ضاع في هذه الليلة."

رد على الفور بأعين مغمضة تستشعر انتفاض جسدي فوق صدره:

"صه!"

كبحت حروفي داخل جوفي ممتثلة لأمره.

"لن تبيتي ليلة أخرى هنا، أعدك."

أحرجت من القرب الحارق بيننا فابتعدت عنه، استنشقت ماء أنفي وأنا أنظر إلى وجهه ذو الملامح الهادئة.

وضعت يدي على فمي منهارة.

"كدت أقتلها، سيد سيباستيان."

أنزل يدي من معصمي يحاول تهدئة روعي، لم أهدأ، فوقف مستقيمًا ثم وضع يديه على رأسي ويمسح عليه برفق.

"لكنك لم تقتليها، أنظري إلى الموضوع من جانبه الإيجابي."

صدمت من ردة فعله اللطيفة والحنونة معي، لقد تكهنت بمعاملته القاسية والمستحقرة كما أخبرني عقلي. 

تشبتت بسترته جيدًا فلاحظ ذلك. 

"سأجلب لك بطانية وملابس دافئة، أين مفاتيح منزلك؟"

مسحت دموع مقلتاي بأناملي المرتعشة.

"لدى الشرطة، حتى دراجتي النارية، هل سيحجزون عليها؟"

ابتسم بلطف في وجهي، كانت ابتسامة خاطفة للأنفاس:

"طبعا لا، ستستعدين أغراضك بعد خروجك."

أومأت برأسي فأضاف بوقار:

"لن أضيع الوقت في أخذ المفاتيح منهم، سأجلب لك ملابس من خزانة صوفيا."

أحسست بانحنائه اتجاهي، طبع قبلة رقيقة على جبيني ثم شق وجهته إلى منزله، تاركًا شتات الأحاسيس من خلفه ومن قد يرممها بداخلي.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    جرعة مفرطة من الحب.

    إيزابيلا مونرو"أعتقد بوجود الكثير بيننا للتكلم فيه سيد هوثورن، وجها لوجه."بلع الظابط ريقه محافظا على ابتسامة خفيفة. سو تسألني بأعينها عما يجري ولا مخرج عندي من أجل إجابتها سوى ملامحي المرتعبة. لن أحب بأن يفسد السيد هوثورن خططهما في آخر لحظة.باغت الضابط أفكار الطبيب الشاذة، مسك بأيدي خطيبته وقال بنبرة واثقة: "هناك خبر آخر نود الاحتفال به معكم."تجولت أعينه على أوجه الجميع. عدسته ذات اللون اللوزي تتوهج وهو يبصر عيون صوفيا. استفهمت صوفيا بصوت خفيض: "ماذا؟"رد عليها كإعلان رسمي: "بعد شهر تحديدا سننظم حفل زفاف يتوج حبنا صغيرتي."هتف ميلر بأنفاس متقطعة من شدة الضحك: "وأخيرا أيها الضابط، لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة."لكمت صوفيا ساقه من تحت الطاولة. وصلني ضجيج الضربة فقهقهت بدون شعور.مررت يدي إلى الضابط وتصافحنا: "تهانينا لكما، سعدت كثيرا لهذا الخبر."أعقبت بصري إلى صوفيا أشعر وكأن قلبها بحلق عاليا إلى السماء في هذه اللحظة."عزيزتي صوفيا وأخيرا ستلتحقين بموجة المتزوجين. مرحبا بك في عالم البالغين منذ الآن."ردت علي بابتسامة عريضة بعدها تحول نظرها إلى سيباستيان الساهي بنبيذ شرابه."سيباس

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    زوجة سيباستيان هوثورن.

    إيزابيلا مونرووصل موعد العشاء أخيرا، وبعد سياقة دامت ربع ساعة وصلنا إلى المنزل الساحلي الذي تحدثت عنه سو. صفعتني ذكريات رطبة داخله، فقد كنا نقضي فيه أياما كعائلة كل صيف من السنة.ألقيت معاينة على هندامي البسيط ممتنة لاختيار سيباستيان المناسب دائما. فستان زهري واسع رميت عليه وشاحا صوفيا أبيض اللون كي يقيني من نسمات البرد.فتحت الباب على جيني فنزلت بخفة. سرحت فستانها إلى الأسفل بأنوثة بالغة. تبسمت ببلاهة ثم انحنت إليها وقامت بتعديل شكل الفستان."تبدين كالأميرة صغيرتي، الفستان الذي اختاره والدك لك جعلك كالفراشة حقا." قلت وأنا أتأملها.قبلتها الفجائية على خدي أرسلت الفراشات إلى معدتي. دغدغت أنفها بسعادة بعدها مسكت أناملها متجهين نحو الباب.بعد أن توقفنا أمام المنزل، ركض يوسف تاركا السيد هوثورن خلفه. قبل أن يصل جرى والده بخطوات سريعة وحمله إلى أن حلقت أرجله في السماء."سيباستيان! تمهل على الصغير." ناديت بقلق.صدر صياح نزاع بينهما، البروفيسور يرفض أن يضعه أرضا وبوسف يصرخ باسمي كي أنقده."سأعلم هذا الشقي كيف يترك والده وحيدا ويركض إلى والدته!" قال سيباستيان ممازحا.أحكم محجره فيه فزادت وثير

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    صغيرتي، زوجتي وأم أطفالي

    إيزابيلا مونروقفز سيباستيان على الأدراج إلى أن وصل إلي، قبل جبيني أمام الجميع وابتساماتهم التي شقت وجوههم.تحدث سيباستيان بلغة ثملة: "تبدين فاتنة وأنت بلباس الطبيبة، سحقا ماماسيتا أرغب بتخبئتك عن نظرات الجميع."ضحكت بخفة ثم انحنيت إلى يوسف الذي لا يتوقف عن التبسم ببراءة. "فاتنة لأعينك بروفيسور، لا أحد يراني كما تراني أنت."مسح على رأسي بلين، فرفعت مقلتاي إليه."رغم أنني طبيبة الآن، أشعر بأنني سأظل تحت جناحك إلى الأبد. أحتاجك بجانبي وأتعطش لأنفاسك." همست له.لعق شفتيه بإثارة فوقفت أبتعد عنه. "ليس وقتك الآن، سألقي خطابي."تمشيت بطريقة خلفية إلى الميكروفون مجددا. أفرغت حلقي من اللعاب ثم أملت جذعي عليه."مرحبا! أشكر الجميع على حضورهم في هذا اليوم المميز ولهذه المناسبة السعيدة. أنا سعيدة حقا بتخرجي من هذه الجامعة المرموقة وفخورة بنفسي لأنني الأولى في آخر دفعة لهذا العام."سار السيد هوثورن إلى موقع وقوفي واستقر بجانبي."كانت سنة عصيبة علي، مررت فيها بالكثير من الصعوبات والعراقيل حتى ظننت بأنني راسبة وأن لا مجال للنجاح ثانية في حياتي."أسقطت نظري على طريقة وقوفه المهيبة فتعرق عنقي مستثارا

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    قسم الشرف

    إيزابيلا مونروسمعت ضجيجا انثويا خلفنا علمت بأنه سو وصوفيا المتشاكستين مجددا حول أبسط موضوع. رأس البرتقالة والقندس لا تكفان عن المناوشة.جلسا خلفي فصاخت صوفيا بصخب: "كيف تتكلمين مع ابنة عم زوجك هكذا؟ أنت لا تحترمينني على الإطلاق."ردت عليها سو بكبريائها اللامنتهي، يمكنها التخلص من كل صفاتها السيئة إلا دلالها: "ها! قلتها وأخيرا أنت مجرد ابنة عم زوجي ولا تتغوطين الذهب."قبل أن ألتفت إليهما، ألقيت نظرة على البروفيسور الذي أسند فكه وخده بأصابعه يحاول تهدئة أعصابه قبل أن يحطم شيئا من فمها، لكنه لا يحب التدخل بين النساء.لففت عنقي إليهما باستفهام، ملامحي مكفرة: "ما الذي يجري بينكما مجددا؟ لما كل هذا الصخب؟"صوفيا تحاول الترميش ولا تستطيع، تجمدت تعابير وجهها. نشبت سبابتها أخيرا: "أعيدي ما قلته."أخرجت سو لسانها بازدراء. نظرت إلي ثم ابتسمت: "شكرا للرب أننا لم نتأخر، لو ظلت رأس البرتقالة هذه نصف ساعة أخرى أمام المرآة لفوتنا يوما تاريخيا كهذا."تجولت ببصري بينهما، هدأت صوفيا واستقرت مكانها بهدوء."لا بأس، المهم أنكما معي الآن." قلت محاولة تهدئة الأجواء.منحاني ابتسامة عريضة فلم أتأخر في السؤ

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    حفلة تخرج

    إيزابيلا مونروارتديت فستانا أسود نوعا ما قصيرا ذو أكمام شفافة وخصر ضيق. سرحت خصلاتي السوداء خلف ظهري وعدلت غرتي فوق جبهتي. وضعت آخر اللمسات بسرعة، أحمر شفاه نبيذي قاتم كي يكسر كمية السواد الذي يحيط بي.التفت إلى سيباستيان الذي دخل توا وبين ذراعيه جيني حالما رآني قطب حاجبيه منزعجا من مظهري الفاحش.سألته بتعجب دارية بجوابه: "ما بك؟"اقترب مني بخطوات بطيئة، عاين ملابسي من أخمص قدمي إلى وجهي غير راض. "نحن ذاهبون إلى حفلة تخرج إيزابيلا؟ هل اختلط عليك الأمر وظننت نفسك ذاهبة إلى عشاء رومنسي؟"ألقيت نظرة على حالي وما لبسته، لم أجد ما يعاب: "هذه حفلة تخرجي، ليس وقت غيرتك يا سيباستيان."زفر بغيظ ثم انتشل منديلا من جيب سترته الرمادية، مرره نحوي بزفير متزعزع: "امسحي ذلك الفم."أخذته منه متخلصة من عنادي، لا أريده أن يغضب في يوم كهذا وأنا أحتاجه معي أكثر من أي لحظة أخرى."تفسد رغباتي دوما." تمتمت وأنا أمسح شفتاي.قبل طفلته على خدها مبتسما. لاحظت معالم الانتصار ترسم على محياه المنتشي. "إن كنت لا تريدين أن أمسحه أمام الأوغاد بطريقتي."تنهدت والاستياء يلتهم دواخلي: "أعلم بأنك تستطيع، لهذا خففته ب

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    هل أنتِ ابنته وهو والدك حقا؟

    إيزابيلا مونرو"أختي صوفيا أخبرتني قبل البارحة بأن اليوم هو حفل تخرج أمي وبعدها لن تبقى كثيرا بالمنزل، ستشتغل وسيمتلأ جدولها اليومي." قال بنبرة حزينة.غمغم البروفيسور باكفهرار مبطن: "أختك تلك تحتاج إلى إعادة التربية، وما قالته لك غير صحيح."بدأ مجرح يوسف بالابتلال ثانية، إنه وشيكا على بدأ نوبة بكاء لن يتوقف إلا بعد نصف ساعة."يا رجل لماذا تبكي؟ ألم أخبرك من قبل أن الرجال لا يبكون على أتفه الأشياء؟" قال سيباستيان بنبرة حازمة لكن حنونة.منحه الصغير نظرة بلهاء جفت على إثرها كل دموعه، فابتسم سيباستيان بفخر."ابن سيباستيان هوثورن لا يبكي بعد الآن، اتفقنا؟" قال وهو يمسح على رأسه.حرك رأسه إيجابا ثم حول بصره إليّ، الابتسامة تشق ثغره الصغير ووجهه الملائكي."جيني نائمة على الأرضية يا أمي وترفض النوم في سريرها، سئمت من جرها إليه لكنها ترفض." قال وهو يشير بإصبعه الصغير نحو الباب.قلبت عيناي بقلة حيلة فهي دائما ما تترك سريرها وتنام في مكان غيره. رددت عليه بلكنة لطيفة: "إنها تشبه أختك الكبرى، مصابتان بنوم اليقظة معا. أشك بأنني سأجدها نائمة في الغسالة يوما ما."قهقهنا ثلاثتنا وأنا أتوعدها بالقتل

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لم أعد طفلة صغيرة

    إيزابيلا مونرو: “لم يكن ينظر إلي كرجل يرى ابنة صديقته… وهذا أكثر ما أخافني.”وصلنا إلى مبنى شقتي بعد دقائق قليلة، اعتقدت في بداية الأمر أنه سيعود أدراجه من حيث أتى لكنه باغت توقعاتي، رصدت خطواته الثقيلة تطأ خلفي ونحن في طريقنا إلى المصعد."هل أنت متأكد مما تقوم به؟"دلفناه معاً، كنت أمامه ولا يفصل

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    تجردي من ملابسك.

    إيزابيلا مونرو تحسست موضع القبلة بأناملي، أشعر بفراشات ترفرف داخل معدتي وبطني، أصبح تنفسي ثقيلاً، طالبة في كلية طب النفس غير قادرة على تشخيص حالة هذا الرجل، لماذا يتعامل معي هكذا؟ ما يقع بيننا جديد على علاقتنا التي كانت تنحصر في إلقاء السلام والتوبيخ وأنا صغيرة. سمعت صوت صوفيا يناديني خلف القضبا

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    إنه صديق أبي المفضل!

    إيزابيلا مونرو "تدخنين؟!"كانت تعابير التفاجئ منه مضبوطة، وكأنه لم يراني مرة أدخن أمام باب الكلية. سألني كي يتأكد. "ألست تعرف؟"رفع حاجبه:"أعلم ذلك إيزابيلا."توسعت عيناي إعجابًا، وقد انبثقت من فاهي ابتسامة عريضة:"ألن تطفئها؟"أجتر جرعة أخرى منها ثم أردف وعيناه على ميلان جسدي في جلستي:"هل ترت

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لا تقتربي من صوفيا مرة أخرى، اتفقنا!

    إيزابيلا مونرو خرجت من منزل صوفيا عند بزوغ الشمس وتركتها غارقة في نومها. باتت لمسات السيد سيباستيان تلاحق تفكيري من وقت لآخر، تفتك بمشاعري الرقيقة. كيف لمسة وقبلة بريئة منه أن تفعل بي هكذا؟ وأعلم أن ما ينقصني داخلي هو سبب كومة الانجذاب لتصرفه غير المفتعل.وأنا في طريقي إلى الباب الرئيسي، لمحت الس

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status