Share

تجردي من ملابسك.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-18 16:56:47

إيزابيلا مونرو 

تحسست موضع القبلة بأناملي، أشعر بفراشات ترفرف داخل معدتي وبطني، أصبح تنفسي ثقيلاً، طالبة في كلية طب النفس غير قادرة على تشخيص حالة هذا الرجل، لماذا يتعامل معي هكذا؟ 

ما يقع بيننا جديد على علاقتنا التي كانت تنحصر في إلقاء السلام والتوبيخ وأنا صغيرة. 

سمعت صوت صوفيا يناديني خلف القضبان الغليظة، كان صوتها مرتعشًا، وقفت لأسرع إليها فلاحظت أن يداها حرتان.

"هنيئًا لك، صوفيا."

طوقت يديها حول خدّي.

"سيتكلف أبي بكل شيء، لن تطول قعدتك في هذا المكان المرعب."

أومأت إيجابًا ثم سألتها من جانب الفضول، ربما احتجت لمعرفة المزيد عنهما:

"من تلك المرأة التي تدعى سارة؟"

تنهدت مبتسمة بخمول:

"إنها حبيبة أبي إسبانية الأصول."

سحقًا! توقعت جوابها لذلك لم أصدر أي ردة فعل، من ستكون غير حبيبته.

"رغم أن والدي يتخلله بعض الغموض، لا أدري إن كان يعبث معها مجددًا أم هو جاد حيال علاقته بها، لكن سارا امرأة لطيفة، وسأكون أسعد لو تزوجا بعد تسعة أشهر كما أخبرتني."

لأول مرة في حياتي تمنيت لو توقفت عن الحديث بهذا الشكل، لقد استفزت خاطري بشدة.

"لم تخبريني! هل وبخك والدك؟"

ترقرقت عيناها بالدموع بالكاد تكبح سقوطها:

"لن تصدقي، لقد صفعني أمام حبيبته والضابط."

شهقت بصدمة، بالكاد صدقت ما نبست به:

"هل أنت جادة؟"

تحسست موضع الصفعة ببطن كفها ثم ابتسمت بتكتم:

"لم تكن قوية، أعتقد بأنه خففها خوفًا من أن أفقد وعيي."

انفجرت ضحكًا على حالها بعد محاولات من قمع أصواتنا من الارتفاع بالأرجاء:

"إنها الصفعة الأولى في حياتي! بدا الأمر مضحكًا للغاية، بالنيابة عن البكاء أجهشت بالضحك."

لم أستطع حبس قهقهاتي الصاخبة، الجو كان يستلزم نكتة غريبة كهذه. 

صدر صيت حديث من باب الرواق الواسع، كان صداه صلبًا وعميقًا زعزع كياني لوهبة:

"ألم أخبرك أن تبقي بجانب سارة؟"

التفتت إليه صوفيا مذعرة:

"أبي!"

اقترب إلينا فلمحت في يديه أكياسًا عديدة، طبق ما أخبرني به بالحرف. 

"ما كل هذه الأكياس؟"

رمقها بنظرات مميتة ثم أمرها بغطرسة مرعبة:

"إلى المختبر، تحركي!"

استعلت ملامح الاستفهام وجه صوفيا لفترة قصيرة ثم تحركت منفذة كلام والدها، دلف إثر غيابها عن نظره إلى الزنزانة.

لا زالت لهجته القاسية حاضرة وبقوة في لسانه، أمرني بالجلوس أيضًا وقعد بجانبي.

سأل بأنفاس منتظمة:

"لم أتأخر أليس كذلك؟"

منحته نظرة متلألئة وبريئة:

"لا."

وضع الأكياس على الأرض وعيناه تتناوش مع نظراتي له:

"تجردي من ملابسك."

على حين غرة من نفسي فتحت مقلتاي على مصراعيهما، لم أستوعب ما قاله توا، ما الذي يقصده بتجردي من ملابسك؟

"ماذا تقصد بتجردي من ملابسك؟"

بقلة حيلة رسمت على محياه، استدار إلى الحائط كي لا أحرج من نظراته الآثمة، أم أنني أتوهم أنها كذلك؟

"ستجدين ملابس في الكيس الأبيض، لا أعلم إن كان ذوقك كابنتي لكنني اخترت ما سترينه مناسبًا لك."

دفن يديه في جيبه ثم أضاف، حركة عظيمة منها اعتصرت أنوثتي بعنف، حس بشرودي في ظهره المعضل فنطق بنبرة هادئة، عبثية:

"استدرت إلى الحائط كي تشرعي في نزع فستانك، صغيرتي!"

"حسنًا، لا تستدري رجاء."

تنهد بسخط:

"لن أفعل."

نظرت إلى أرجاء الرواق، كان خاليًا، أنزلت خيوط فستاني إلى الأسفل فسقط ثوبي إلى نصف معدتي، برز صدري المشدود مطوقًا بحمالات صدر سوداء لأعيني، فابتسمت ببلاهة.

شرعت في محاولة فتح أزراها الخلفية بصعوبة، خصلات شعري الطويلة تمنع تحكمي بها، فصدرت من جوفي آهات خفيفة، استدار على إثرها السيد سيباستيان مقطبًا حاجبيه.

نظرت إليه متفاجئة، كان يخترق فتحة صدري بعيناه المظلمة، سوداويتاه مسلطتان على جسدي العاري بتركيز، اقترب مني فارتعبت ثم جلس بجانبي بوقار:

"سأساعدك."

تشلل فمي ويداي في لحظة مباغثة، وقدرتي على الإحساس بأنفاسه الساخنة ضد بشرة ظهري ترهقني، جمع شعري بيديه ملامسًا عمودي الفقري فأغمضت جفني مستسلمة لرعشة قوية دمرت أركان جسدي.

عندما لاحظ قشعريرة ظهري سأل باهتمام:

"أنتِ بخير، إيزابيلا؟"

فتحت عيناي على صوته الأجش:

"أجل."

مسكت خصلات شعري من يديه، فتحول تركيزه إلى سدادات حمالة الصدر، بشرة يده يلفح جلدي كنار حارقة ترعب كل من اقترب إليها، أولهم أنا.

"هل انتهيت؟"

سألته راجية أن يجيبني بنعم.

"ليس بعد."

فتح آخر زر منها بسهولة ثم ابتعد عن جسدي الشبه ملتحم بصدره الساخن. 

"لا تستخدمي هذا النوع من حمالات الصدر مرة أخرى، فتحها صعب."

عضضت على شفتي المرتعشة بإحراج:

"هذا محرج للغاية!"

نبست من تحت أسناني وأنا أكمل ارتداء ما أحضره لي، سروال جينز طويل وقميص باللون الأبيض مغزول من خيوط صوفية مع حذاء رياضي.

"خمنت نوعي في الملابس، سيد سيباستيان، أشكرك."

انتهيت مما كنت أقوم به فالتفت إلي يتفحص هيئتي:

"ظننتك تحبين إبراز عضام خصرك فقط."

اعتلت حمرة وجهي:

"ذلك اليوم كان حارًا، أنا لا أعتمد ارتداء القمصان القصيرة في الجو البارد."

حرك رأسه إيجابًا ثم فتح كيسًا آخر يحتوي على علبة أفخاذ دجاج مقلية وسلطة خضروات وفواكه:

"متيقن من أن معدتك لم تتناول شيئًا منذ ثلاث ساعات."

جلس بجانبي ثم فتح العلب. 

شرعت في تناول قطع الأفخاذ بعد غمس كل واحدة منها في كوب الصلصة الحارة.

تعابيره الصلبة أرعشت دماغي بالكامل، نظراته كانت مظلمة للغاية

"لا تعتبري امتناعي عن توبيخك ضعفًا، ستُعاقبين أنت أيضًا."

رفعت حاجبي باستفهام:

"أكره هذا كثيرًا. أتفهم انزعاجك مما حدث، لكن بأي حق ستعاقبني؟"

احتدت نظراته في عيناي وكأنه يأمرني بأن أسقطهم أرضًا:

"بصفتي ولي أمرك!"

طأطأت رأسي بوهن، لا يزال تأثير الخمر ينهش وعيي:

"لا تنظر إلي هكذا، أنت ترعبني."

ألقى كلمته في أذني كالصاعقة، كانت جوابًا رذع ثمالتي:

"تحمليني."

رفعت عيناي إلى بؤبؤه الأسود، وجدته يبرق كالأعجوبة:

"تحملي غضبي، إيزابيلا، ما قمتما به لا يغتفر."

غادر تاركني وحيدة وبعدة ساعات تم اطلاق سراحي وحل الأمر بفضل السيد سيباستيان هوثورن. 

سرت في الرواق الطويل الذي ينتهي بالباب الواسع، وفي لحظة أحسست بيد جذبتني من ذراعي وأوقفتني بقوة:

"خففي من سرعتك، يا صغيرة."

تلعثم لساني وأنا أنظر إلى كفه يحتجز رسغي وكأننا ثنائيان، خيالاتي التي تنتهي مجددًا وكم أمقتها!

"أنا آسفة، نسيت أن أشكرك على ما فعلته من أجلي."

ضربت جبهتي عقابًا على سهوتي. 

"أنسيت أم أنك خائفة من عقابي لك؟" 

"ولماذا قد أخاف، سيد سيباستيان؟"

اقترب من جسدي فانزحت عنه قليلاً. 

"أنت تقترب مني هكذا أمام الناس، لا تنسى أننا في مركز الشرطة، رجاءً ابتعد."

توقف على بعد مسافة قد لا ترى بالعين المجردة، على وشك الالتحام بصدري:

"أمامي، إلى السيارة."

رفعت حاجبي باستنكار على أمره:

"لا أحب الأوامر، أيها البروفيسور."

أعاد خصلات شعري وراء أذني، لن أنكر أن قلبي خفق بجهالة لحركته.

عيونه المسلطة على تقاسيم وجهي المتوترة لم تمنعه من الكلام بعناد:

"وأنا لا أحب تكرار كلامي وأمقت من يلغي أوامري."

سرت قشعريرة رهيبة في بدني، والوخز أسفلي بدأ في دق طبوله، لتصعد دماء أقدامي إلى وجنتاي، أدرت وجهي إلى الباب الذي كنا على مقربة منه ثم سرت متجهة إليه، وهو ورائي وأجزم أنه ينحت تقاسيم جسدي ومعالم أنوثتي بعيناه.

ركبت سيارته الفارهة من نوع لامبورغيني سوداء، كنت واقعة في حبها منذ صغري ولا زلت أتذكر أحلامي التافهة في أخذ جولة داخلها.

لم يتأخر في تحريك المقود، فاغتنمت فرصتي الذهبية لسؤاله، الفضول يقتلني:

"كيف حللت المشكلة؟ هل قمت بإعطاء رشوة لتلك الساقطة؟"

وضع يديه على فخدي فانتصب نصف جسدي السفلي بقوة، لم أعتد حركاته هذه من قبل، ابتسم ساخرًا وهو يلعق شفتيه بلسانه:

"المال يشق الطريق في البحر، أليس كذلك؟"

أزلت يديه التي بدأت في التسلسل فوق فخدي رغم الجينز الذي يفصلها عن بشرة جلدي، لكن وقعها كان ممحوًا، إغرائه المفاجئ لفتاة في سن ابنته وابنة صديقه الراحل تطرح العديد من التساؤلات. 

"هو كذلك."

وسعت ياقة قميصي الصوفي بسبب الحرارة التي شعرت بها فجأة، ظهري يسيل بالمياه المالحة، إنني أتعرق بشدة والخوف يرهق دماغي. 

"هل أفتح لك النافذة؟"

أصدرت تنهيدة مختنقة بعد أن أتمم جملته:

"سأكون ممتنة لك."

أنزل نافذة السيارة أوتوماتيكيًا فانغمس وجهي مع الرياح العاتية، بدأت أشعر بتحسن طفيف، وشرع ظهري في شرب عرقه قطرة بقطرة.

"إلى أين نحن ذاهبان؟"

بكل برود رد على سؤالي وبصره مع الطريق:

"إلى منزلك."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    سأمنحك قبلة وأكافئك معها بنشوة لا تنسى.

    إيزابيلا مونروعندما أوشكت على فتح الملف.. "إيزابيلا؟!"توغل نداء البروفيسور إلى أذني، أسقطته على الأرض مفزوعة."أرعبتني يا رجل!"اقترب من مكان وقوفي ثم انحنى ليأخذ الملف."ما الذي تفعلينه بمكتبي؟ هل كنت تفتشين عن شيء ما؟"أحرجت في بادئ الأمر، لكنني تذكرت علاقتي به وعلى أنني زوجته."ألا يحق لي التجول في منزلي كما أريد؟ لماذا سحبت الدماء من وجهك هكذا؟"أفرج عن تنهيدة وهو يحاول إبعاد الملف الطبي عن أنظاري، قابلني بظهره وأعاده إلى مكانه في المكتبة."يحق لك وبشدة. لكن ما لا يحق لك حقاً هو تفتيشك في أغراضي. أليس كذلك يا بيلا؟"تمشيت بالخلف حتى أبتعد عن مساحة وقوفه، ابتلعت ريقي دفعة واحدة ثم أردفت."أصبت!"التفت إلي بوجه مختنق، نظاراته البصرية تحجب عني قراءة ما بداخل أعينه. لا ضير، إنه التوتر."لا مشكلة. الآن لننزل إلى المطبخ حتى تأخذي إفطارك."بعناد مبالغ سألته والجدية تغلف نبرتي الواثقة."أليس ذلك اسم والدي؟"ظل يحدق بوجهي وكأنه لم يرتعش بحاجبه، لعق شفتيه ورد بكل شفافية مبتذلة، صدقتها كثيراً."تشابه أسماء لا أكثر."اقترب مني ثم وضع يده على ظهري كي ننتقل معاً إلى الأسفل. نترت جسدي منه غاض

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لا مزيداً من العض اتفقنا؟

    إيزابيلا مونروعضضت حلمة صدر سيباستيان بعنف فتأوه متوجعاً."ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟"دمعت عيناي لشدة رغبتي في عضها أكثر."لا أعلم. أردت عضها فحسب. إحساس لا أدري ما منبعه."مسح على شعري برفق."لا مزيداً من العض اتفقنا؟ نامي بهدوء وإلا قلبتك على بطنك مجدداً."ما شعرت به من الحماس ترجمته إلى جملة تافهة مثلي."هل يمكنني الحصول على عضه كي تقلبني على بطني؟ الجو دافئ لنحصل على دفء من نوع آخر."قرصتها ثانية بسبابتي وإبهامي، آلمته فكمش عينيه."نامي إيزابيلا. أنت متعبة، كما أنني غاضب منك جداً."توقفت عن مداعبة حلمتيه بتفاجئ، ارتعشت شفاهي لأنني خفت من شيء لم أرتكبه."لم أتذكر أنني قمت بما يغضبك. فمن أين أتيت بباطل كهذا؟!"تنفس فوق وجهي بأنفاس هائجة، لزق جسدينا معاً فلم أقدر على تحريك يدي على صدره بسلاسة."استنشقت من فمك رائحة النبيذ أكثر من مرة بعد أن خرجنا من منزلي. ورأيتك تشربين شربة واحدة من كأس الآنسة سارة ."رفعت حاجباي والغيرة تهتك بي."أوه! الآنسة سارة."ضغطت على أسناني أتمم ما بجعبتي من غضب."كم يبدو اسمها مثيراً وأنت تنطقه."رد علي بنفس محبطة."إيزابيلا."بقلة صبر صحت في عنقه، رأيت

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    تجرد من ملابسك

    إيزابيلا مونرو"تجرد من ملابسك أيضاً. ستمرض إن بقيت بها."بدأ بفتح أزرار قميصه بهدوء، عيناه تقفز مني إلى المدفئة. هو أيضاً يعاني من رهاب من النار ويتماشى النظر إليها."تملك فوبيا من النار أليس كذلك؟"أزال عن صدره القميص وراح به بالأرضية."كيف علمت؟"لانت رمقاتي من هول الشفقة عليه، ولأنني تذكرت كل ما أخبرتني به صوفيا عن ماضيه مع والدته. تنهدت وقلت بهمس."عيناك تخبراني."حركت رأسه إيجاباً مع ابتسامة جانبية مرحة."اعتبرتني فأر تجربة مجدداً."شهقت متفاجئة حتى أنني لم أكبح ضحكاتي الهادئة."أبداً! ليس هذا ما قصدته سيباستيان. أنت تتحاشى النظر إلى المدفئة كما أفعل، لذلك تكهنت بشعورك المماثلة لشعوري."نهض بسكون كي يفتح حزام سرواله، أنزله وما يلبسه حتى أصبح عارياً تماماً."يا إلهي!"فزعت وأنا أشاهده يسير أمامي كما ولدته أمه، فاستعلم عن سبب فزعي بلكنته الجريئة كجرئة جرمه."ما بك؟"أخفضت بصري عنه بخجل."أنت عاري تماماً."أبعد يدي الموضوعه فوق حاجباي حتى لا أنظره مرة أخرى، غمغم بنبرته العميقة."ليس عليك الخجل من زوجك، أليس كذلك؟"قهقهت أحتقر أفكاري المفاجئة، وكأنني لم أره هكذا فوقي من قبل."يا لي

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    قبلني تحت المطر سيد سيباستيان.

    إيزابيلا مونرو"أشتهي ربط يديك وقدميك معاً بحبال سميكة إلى أعلى رأسك حتى يظهر لي فرجك بوضوح."قبل وجنتي بقبلات طفيفة، استشعرت كمية الرغبة التي انتابته عن طريق أنفاسه الدافئة."ثم أغمض عينيك بشريط أسود كي لا تري خطوتي المقبلة. بعدها أباغثك بين الفينة والأخرى بعقاب مميز."قرص حلمة صدري بعنف فصرخت منتحبة."يا إلهي."رمشت عيناي أحاول استيعاب ما قاله للتو."أليست هذه أفكار ساد..."قطع جملتي حينما وضع أصبعه على شفتاي كي أخرس، عانق بصري ببؤبؤيه المهتزين."لست كذلك ولن أكون. لكن لكل رجل تخيلاته الجنسية. سيطبق هذا في حالة إن اقترفت خطأ ما في حقي."لم يرقني كيف أسكت لساني عن الكلام فأقدمت على قضم أصبعه، أبعده في آخر لحظة."لن أسمح لك بمعاملتي هكذا أيها البروفيسور. لست قطة شرسة حتى تربطني بقيود! ولا سيما في علاقتنا الجنسية. أود لمسك مع كل آهة تخرج من قلبي."مسك عنقي من قفاه مقترباً من جسدي مجدداً."أنت مع رجل يكره الملل في العلاقات الجسدية. سيجعلك تتذوقين الجنس بكل ألوانه وأشكاله. بعدها سيكون أمامك كمجلة تتصفحين أوراقها على مهل."اختلطت أنفاسنا معلنة على اقتراب تلامس شفاهنا، شعري المبتل وملابسي

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    ارتكاب الفاحشة داخل السيارة.

    إيزابيلا مونروتأملت شكل سيباستيان بالنظارات البصرية وخصلات شعره المرتمية فوق إطارها بعشوائية، لعقت شفاهي بإثارة أكثر مما قاله."شكلك بما تضع فوق عينيك يلهمني لارتكاب الفاحشة معك داخل هذه السيارة. ما أود القيام به لن يكون أفحش منها."رد بتهكم."بالرغم من مهبلك يا صغيرة."لجم لساني لكنني ترجمت إحراجي إلى ضحكات متوالية."كنت أمزح فقط سيباستيان. تعلم أنني حامل ولا يحب أن أمارس الجنس كثيراً لثبات الجنين."زفر غيظاً من جانب فمه."وهذا ما يزعجني. ما ببطنك يحبط جل مخططاتي معك، لكنني أعدك بتعويض كامل. سأضاجع جميع فتحاتك حتى أرهقك."قبل أن أجيبه بابتسامة خفيفة، استرق انتباهي غزارة قطرات المطر تغطي الزجاج الأمامي للسيارة. صوت ارتطامها مع الهيكل كان أعذب سمفونية سمعتها بعد صوت البروفيسور العميق."إنها تمطر في عز الصيف."لف وجهه إلي وقابلني بأعينه الدامسة."حقاً أنزعج عندما أضع نظاراتي خارج العمل لأنني بالكاد أركز مع الأشياء. لكن إن كانت تعجبك، سأظل أضعها إلى الأبد."تحسست كتفه الضخم بليونة واضعة ذقني عليه."ضعها إلى الأبد إذاً، فهي تناسبك كثيراً يا طبيب."مد يده كي يتلمس خصلاتي القصيرة، حمل القل

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    أصبحت مني، جزءاً لا يتجزأ من وجداني.

    إيزابيلا مونرو"ما بك إيزابيلا؟ هل أخبرتك تلك بشيء عكر مزاجك؟"بتزمت في قلبي أجبته."لا."طوق كتفي بهدوء كبير وكأنه لم يعبث معي قبل وهلة."لنذهب!"أبعدت السترة عن جسدي ثم لكمت بها صدره، زفرت معصبية زائدة غير طبيعية البتة."هل لمستها وأنت خارج من الباب؟"رد بعدم فهم، تشوشت نبرته."من لمست؟ ما الذي تعنينه إيزابيلا؟"التمست البراءة بين طيات نظراته، لذا تنهدت بقلق."لا شيء. لنذهب."مشيت أمامه مكفهرة، لكنه سرعان ما مسك معصمي حتى نسير على خط واحد. نطق كي يهدم الصمت الذي حل بيننا."كانت ستقع بسببي. أليس من اللباقة أن أحميها، لا سيما أنها أخت ابني في القانون؟"نترت يدي منه ثم صحت في وجهه، شرارة النار تلتهمني على مضض. "عفواً أيها الطبيب؟ ألا ترى أنك أنست حنوناً بدون سابق إنذار؟"بسبب البرد العاتي بدأت خصلاته بالتراقص فوق جبهته، مظهره المحبوس يزيد من هيجان أعصابي. أفكار سوداء تراودني عن مدى تطور ما يحصل بينهما، وكأنني أشاهد مسلسلاً عن الخيانة."هل تريد الموت على يدي؟ أخبرني ما الذي يمكنني فعله كي أضعك عند حدك؟"قهقه محاوطاً كتفي بساعده، جرني إلى صدره متجهاً بي إلى السيارة."يا لك من مهووسة بي

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لقد لمسني، قبّلني!

    إيزابيلا مونرو وضعت صوفيا على سريرها وأنا أتأمل جمال غرفتها، لا تصل إلى غرفتي التي تحت المستوى، لكنني لم أمنع نفسي من النوم على سرير مريح. إنني أشتغل في مطعم بالتوازي مع دراستي كي أوفر لنفسي ما أحتاجه بدون الحاجة لأحد.مسكت أصابع يدي وخاطبتني بنعاس:"لا تذهبي إلى أي مكان صديقتي، نامي بجانبي رجاءً،

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لا يمكنني رفض طلبٍ لك

    إيزابيلا مونروحرارة النار لامست جلدي قبل أن أفتح عينيّ.الإطفائيون سحبوني بالكاد من غرفتي، والدخان كان يخنق رئتيّ بينما ألسنة اللهب تلتهم كل شيء حولي.كلما أغمضت عيني، أرى والديّ يبتعدان وسط الحريق… ومنذ تلك الليلة، لم أعد تلك الطفلة نفسها.صوت الدكتورة جونسون شقّ شرودي الحاد داخل قاعة الدراسة:"

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لم أعد طفلة صغيرة

    إيزابيلا مونرو: “لم يكن ينظر إلي كرجل يرى ابنة صديقته… وهذا أكثر ما أخافني.”وصلنا إلى مبنى شقتي بعد دقائق قليلة، اعتقدت في بداية الأمر أنه سيعود أدراجه من حيث أتى لكنه باغت توقعاتي، رصدت خطواته الثقيلة تطأ خلفي ونحن في طريقنا إلى المصعد."هل أنت متأكد مما تقوم به؟"دلفناه معاً، كنت أمامه ولا يفصل

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    هل تتحرش بصديقتي؟ ابتعد عنها

    إيزابيلا مونرو "ما الذي تنتظرانه؟ اصعدن إلى السيارة بسرعة."خاطبنا بلهجة فضة ومستحقرة لكلينا.لا أعلم ما الذي سيحصل معي مستقبلاً ولا أدرك كيف ساءت الأمور إلى هذا الحد، كنا نقف أمام ذلك الرجل الذي يدعى الضابط ماكسويل جوزيف، وصديقتي صوفيا بجانبي تصدر أنينًا مستعدة للبكاء كطفلة مدللة في أي وقت. "لا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status