Todos los capítulos de هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Capítulo 141 - Capítulo 150

217 Capítulos

زواج مبارك

إيزابيلا مونرو"الوثائق جاهزة وكل الإجراءات القانونية انتهت بسلام، كل ما يلزمنا هو توقيعكما بعد قراءة نص العقد."قصدت فتح قنينة الماء المركونة فوق مائدة زجاجية تفصل بيني وبين السيد سيباستيان، لاحظ حواسي المرتجفة فأخذها مني كي يسكب لي كأساً وهو يجيب على كلام صديقه باهتمام. "جيد جداً، لنتمم إذاً."حمحم المسؤول ثم خاطبني بوقار: "هل أنت موافقة على زواجك من السيد سيباستيان هوثورن بدون أي إكراه أو ضغط؟ أسألك لأن صراحتك مهمة في قرارات مصيرية كهذه آنسة مونرو."حولت بصري من السيد إلى البروفيسور، وجدته يحك جبهته مبتسماً ولسانه يصنع كرة لحم بباطن خده، عيونه تبرق كما لو أنه فطن بقبولي.حركت رأسي إيجاباً بعدما بلعت ريقي، فواجهني بنظرات مبتهجة، زاد لمعان بؤبؤيه حين سمع إجابتي. "أجل."أضاف السيد بارتياح: "هذا جيد، أي شروط يمكنني إضافتها من الطرفين؟"رد سيباستيان بسرعة محافظاً على جاذبيته الهادئة: "لا توجد."أتبعته ردي في الحال: "بلى، لدي شروط."رمقنا بعضنا البعض وكأننا نتصارع على حلبة من أجل الفوز بلقب أقوى عنيد على كوكب الأرض، بللت شفاهي ليردف الرجل بعدما حمل قلماً بين أصابعه: "أسمعك، ما هي؟"ف
Leer más

ستسقط سمعتي إلى الجحيم بسببك

إيزابيلا مونرو وصلنا بعد هنيهات من السياقة إلى محل لعرض المجوهرات، تصميمه الفاخر يعطيني جواً شبيهاً بأني كالأميرات فاحشات الثراء، أرضية لامعة وزجاج بكل مكان، توهج الأحجار الكريمة والمعادن النفيسة في الأرجاء ينعكس على عيناي بطريقة ساحرة.يكذب من يقول أن المال لا يمكنه حل مشاكلك النفسية، بمجرد رؤيتي لخاتم زمرد أخضر براق اهتز قلبي سعادة وفراشات تشق مسارها لتحطيم معدتي.انتشلني صوت سيباستيان من سهوتي في عقد متلألئ. "أين أنت شاردة عزيزتي؟"رفعت عيناي إليه في الحال وقلت بصوت متأرجح بين الفرح والبهجة: "كنت أتأمل فخامة المتجر، ساحر للغاية وكأنني بعالم خيالي."ضمني من كتفي إلى صدره أمام العديد من الموظفات، أستطيع رؤية الغيرة تتقاطر من وجوههن إلينا.خاطبني بصوت أجش: "إن أردت ما به كاملاً ستمتلكينه، لا تترددي في إخباري."هربت من فاهي ضحكات خفيفة لمست على إثرها صدره: "ستفلس من أجلي."قبل رأسي بحنان بالغ وأنا أشتم رائحة عطره الخفيفة، تشعرني بالنعاس في حضنه: "لا بأس إن أسعدك ذلك، ما ترغبين به سيأتيك عند أقدامك دون الحاجة للتقدم إليه."فارق جسدي عندما توغل صوت موظفة ما إلينا، حالما لمحتنا اتضح لها
Leer más

لأنك امرأة سيباستيان هوثورن

تارا بلايكود تطبأت ذراع سيباستيان ثم مررت بصري على التصاميم الموجودة، كل خاتم من المجموعة يسحب أنفاسي ولا أقدر على عزل واحد منهما: "أنا محتارة جداً."قرب علبة حمراء أمامه بدون أن ينظر لوجهي المتحمس، هو يعلم بكمية الشغف الذي يكسيني دون أن يرى. "اختاري أي خاتم نال إعجابك، ويمكنني مساعدتك إن أردت ذلك."نظرت إلى الموظفة التي رمقتنا بجمود، ملامحها الباردة تعبر عن غيرتها الحارقة منا. "كل ما أشاهده نال إعجابي زوجي العزيز، لكنني أفكر بحجر الكوارتز الوردي، هل يعتمدونه؟"قفز صوتها إلينا وقد كان فيه نوع من التهكم: "إنه من أرخص الأحجار الكريمة لدينا، ولا أظنه مناسباً كخاتم للزواج، يوجد العديد من أنواع الألماس الخالصة ستناسبك."أجابها على الفور آمراً: "أحضريه!"أبعدت يدي من السيد سيباستيان ثم أمرتها بدوري بدون الإطلاع على وجهها حتى، كنت أرغب في منحها درساً معرفياً لن تنساه. "قيمته الروحية والرمزية أثمن من ثمنه حتى، هو حجر الحب ويساعد على التخلص من صدمات الطفولة وعقد الفقد، أحضريه."انحنت لنا إكراهاً ثم انصرفت إلى خزانة زجاجية بجانبنا، انتشلت منها علبة وردية وعادت تتأرجح بجسدها الرقيق، كعبها ال
Leer más

دعني أكن عاهرتك للأبد.

إيزابيلا مونرووصل بريق خاتمي إلى بصري فأنزلت عيناي إليه، اتسعت ابتسامتي متناسية موضوعنا الخانق. "أنظر إليه سيباستيان... كم هو جميل."منحني اهتمامه للحظة ثم أعاد النظر إلى الطريق. "بل أنت الجميلة، وحجر الحب ليس إلا قطعة منك."كانت آخر جملة قبل أن ننزل معاً إلى وكالة السيارات، ركن مركبته جانباً ثم تشبت بيدي سائراً بي إلى الداخل.صدمت بحجم الشركة التي ظننتها مجرد وكالة صغيرة المساحة، أخبرني السيد سيباستيان أنها مخصصة لعرض سيارات اللامبورجيني فقط، حالما دخلنا شعرت بالغثيان من هول المنظر الذي رأيته.الكثير من السيارات البراقة واللامعة بجميع ألوانها وأشكالها، وكأنني بمتاهة لا يمكنني الخروج منها.تمسكت بذراعه وتأبطتها كنوع من الحماية، ولا يهرب مني شعور غريب راودني، وكأنني مع رجل عصابات لا طبيب نفسي.سألني بعدما لاحظ توتري: "هل كل شيء على ما يرام؟ لا تخافي، أنت في شركة لبيع السيارات فقط، لست في اجتماع لرؤوس جماعات المافيا."وضعت يدي على فمي أكبح صدمتي وسعادتي الجامحة: "المكان مرعب."تعرفت على كل أنواع السيارات المركونة هنا: "يا إلهي لا يمكنني تصديق ما تراه عيناي، هل ستكون لي سيارة خاصة! من
Leer más

هل عانيت من الرفض من قبل؟

إيزابيلا مونرو "تتعدد أساليبي على جسدك، والهدف واحد هو تدنيس مقدساتك بأجزاء لا تتجزأ مني."أرخى النفس في صدري عندما أبعد أصابعه عني وبعث قبلة سريعة على شفاهي، لمست فكي كي أتفحص سلامته وقلت باهتزاز مشاعري: "هل عانيت من الرفض من قبل؟"أعقب بصره من السيارة التي خلفي إلى عيناي مباشرة وكأنني فتحت جرحاً عميقاً دفنه قبل سنوات عديدة.أجابني ببحة مغصوصة يسعى جاهداً لإخفائها: "سيدة هوثورن، تشخصينني أم ماذا؟"درأ مرارته ببسمة واسعة ثم سحبني إلى صدره كي لا أتمعن النظر إلى وجهه المختنق. "تتدربين على تحليل خبايا شخصيتي كي تصبحي طبيبة ضليعة في الميدان، لست فأر تجربة، لعلمك أنا صعب التحليل، ستلعنك الملائكة وستصابين بالجنون."تسمعت تنهيداته المرهقة ممتزجة بقهقهاتي الطفولية، وأستطيع الاستمتاع بدقات قلبه غير المنتظمة. "رجل صعب للغاية."سألته بعدما أخذت نفساً عميقاً: "كيف كانت علاقتك مع والدتك المتوفية؟"زمجر بقلة صبر ثم أخذني من يدي إلى الخارج، لم يعطيني جواباً شافياً، اكتفى بالصمت حتى صعدنا إلى السيارة مجدداً حتى يقلني إلى مكان يعلمه وحده.لمحت رجوعه بسنوات عديدة إلى الوراء، عيونه احتدمت وأنفاسه ص
Leer más

كنت وشيكة على قذف نشوتي الأولى.

إيزابيلا مونرودلفنا باب الفندق في غضون توانٍ قليلة إلى ردهة واسعة ذات تصميم كلاسيكي قديم، حالما رأتنا الفرقة الموسيقية شرعت في عزف لحن رومنسي مبهر، العديد من الشموع الحمراء زينت المكان ورائحتها الفواحة بعطر ورد الجوري أخذتني صوب عالم موازٍ، عالم الأحلام مجدداً بعيداً عن تشويشاتي المؤرقة.لا تزال أصابعنا متشابكة والنوتات الموسيقية تخترق غشاء آذاننا بوقع طفيف، شققت ابتسامة واسعة ثغري بدون شعور، وقد تلالأت بؤبؤ عيني لتصبح على شكل عيون القطط.لاحظ عذوبتي في تفحص الأرجاء بتركيز شديد فأرخى يده ليقصد أناملي الرقيقة، تحسس خاتم الكوارتز وأزاح الكرسي من أجلي كي أقعد. "هل راقتك المفاجئة؟"جلس أمامي بكل وقار يملكه، كل تطلعاتي له كانت عن طيب رغبة مهلكة، أشتهي لمساته الحانية ورحمي المتشنج يزقزق باسمه كعصفور متعطش لرشفة من ماء. "كثيراً، وكأنني في عالم سحري."عندما وضع يده على خاصتي تكهرب قلبي وانفجعت سيولة بين فخذاي، كلامه الصريح عني زادني إرهاقاً. "كل ما تشعرين به انعكاس لداخلك وتأثيرك عليه."تحسس نعومة باطن كفي وانحنى كي يقبلها بخنوع. "لا أطيق صبراً حتى أختلي بك في جناحنا الخاص يا إيزابيلا، ك
Leer más

تتأوهين داخل أذني بصوتك الملائكي

إيزابيلا مونرو فتح المصعد على جناح واسع، لم يتسن لي تحليل كل زاوية منه، لكن الضوء الأحمر الذي يكسوه غطى على نظراتنا المتلهفة. "لم أجعلك تحصلين على نشوتك قبل أن أعبث بك يا صغيرة، لست سهل الاستخدام، ولا أمنح النعيم مجاناً."تعلقت بعنقه فأخذني بين أحضانه، كلتا كفيه تتحسس شكل خلفيتي الكروية، لسانه يلعب رقبتي وشفاهه تمتص لحمها الرقيق.لم أتوقف عن إصدار تأوهات مشتعلة تزيد من سقف هيجانه. "تتأوهين داخل أذني بصوتك الملائكي، وحدك يا إيزابيلا من تجعلينني أتلذذ بك كالجحيم."كانت خطواته سريعة قادته إلى غرفة النوم مباشرة، رمى جسدي فوق السرير فانتفض، أزال سترته بجهالة وأتبعها قميصه، لم يتأن في فتحه بل مزقه بنفاذ صبر.فرق بين كلتا ساقاي كي يظهر فرجي له جيداً."سحقاً كم منظره من هنا يروقني! أشتهي النظر إليه إلى درجة الموت في سبيله."اعتلى جسدي ثم أنزل ساقاي العاريتين إلى الأسفل بعنف، عيناه اكتستا لوناً أسوداً يزيد شيئاً فشيئاً.توسلت إليه: "توقف عن معاملتي بعنف هكذا، لا داعي لذلك، فأنا ملكك الآن."تراشقت أبصارنا في مركز واحد، غمغم بنبرة متغطرسة رافضة لما قلته تواً: "سبق وأخبرتك أنه أسلوبي ولن أغير
Leer más

آسفة لأنني خبأت عنك حقيقة حملي.

إيزابيلا مونرو أغدق سيباستيان رجولته داخل مهبلي إلى أن اختفت نسبياً، مال رأسي إلى جنب مع كل محاولة لدفنه في الأعماق. "كم أنت ضيقة ماماسيتا، شبيهة بحفرة في الجحيم."شددت على شعري بقوة كي أتحمل حريق المغص الناشب بأسفلي.غمغم وسط توجعي المهول. "سيأخذ بعض الوقت ليستقر مكانه، مضى وقت طويل منذ آخر مرة زار حفرتك المقدسة."لاحظ تعرقي الزائد ونفسي المتقطع، مسح على عنقي الماء وهو يسألني بنبرة أشعر بانحدارها للخوف والقلق. "إيزابيلا، هل أنت بخير؟ هل أتوقف؟"اندفاعه تجاه فتحتي المنكمشة بتلك الطريقة الجارحة أشعرتني بالغثيان ورغبة في الاستفراغ، مسكت يديه التي طوقت عنقي ثم فتحت مقلتاي كي أشاهد ثقب خده الأخّاد."لا تتوقف رجاءً، بل ارفع من وتيرة انصبابك نحوي."منحني صفعة خفيفة على وجهي حتى لا أفقد وعي الباقي. "كم أنت فتاة متطلبة، ألا تخافين على رحمك من التحطم والاندثار؟"انحنى قليلاً فوق جسدي وبطنه يلامس معدتي، يسهل النار بيننا كاللهيب المفتعل بين منطقتينا في آن واحد.فتحت فاهي كي أتنفس بضراوة: "أعلم أنني بين أيادٍ أمينة، لا يمكنك إلحاق الضرر بي مهما بلغت رعشتك."تقابلت أبصارنا في لحظة مباغثة، أمر
Leer más

أعلن زواجنا وحملك أمام الجميع.

إيزابيلا مونروامتناع سيباستيان عن النظر إلى وجهي أرقني وزاد من كثافة الدموع فوق خدودي، تمسكت بغطاء السرير وقربته إلى فمي، عضضت عليه بكل ما أملك من قوة مجهشة من نوبة بكاء مرهقة، وكلامه يتردد بين عروق دماغي المشلولة.استدار إلى وجهي الحزين مردفاً بنبرة مرتعشة: "تعالي إلى حضني."فتحت عيناي على ملامحه المتعبة، أدركت حينها أنني سبب وصوله لهذه الحالة النفسية.نطقت وكأنني وجدت ضالتي بين طيات عينيه: "لا يمكنني العيش بدونك سيباستيان، بعدك عني سيقتلني بدون شك."استقمت ظهري ببطء ثم وضعت يدي على كتفه: "أرغب في النوم بحضنك إلى الأبد."جر خصري إليه وأقعدني فوق فخذيه، قابل عيناي بخاصته المظلمة، رغم الضوء الأحمر القاتم إلى أنني قدرت على لمح لمعانها.تمتم وهو يمسح على وجهي برفق: "لنعش حياتنا ببساطة يا إيزابيلا، بعيداً عن كل هذه التعقيدات."شدد على شعري من الجوانب فسحبت أعيني معه. "دعي ابننا يعيش داخلك بسلام، أقسم لك أنه سيكون بخير وستكونين كذلك أيضاً، ستصبحين أجمل أم على الإطلاق."حط جبهته الباردة فوق جبيني المتعرق. "نحن متزوجان، ألا يكفي هذا ليظهر لك صدق حبي؟ لا أحتاج المجازفة بروح ثمينة كي أثب
Leer más

اعترفي أيتها القطة غير العذراء.

إيزابيلا مونرو "اخفض سقف توقعاتك من فتاة اعتبرتك الرجل الوحيد الذي أظهر لها كل المشاعر الحنونة فترة طفولتها ومراهقتها، عندما تخليت عن زيارتي بالميتم شعرت وكأنك حرمت عني الهواء."بللت شفاهي بإرادة واكملت: "بفضلك أيقنت أن لجسدي نبضين مع تلك الأحلام الرطبة التي لا زالت عالقة بذهني."لاطفت أنفه بأنفي تحت رقابته المشتعلة على أجزائي وملامحي. "نبض لقلبي، والآخر لأنوثتي الطارقة، باسمك فقط دادي."لاحظت كيف ارتججت رمقاته صوبي، نظف حلقه ثم أبعد شعري من وجهي حتى يتسنى له تبصر تقاسيمي. "هل ناديتني بدادي للتو؟"حركت رأسي بإيجاب، هول المشاعر الذي سقط بعقر قلبي أخذني إلى معانقة قضيبه المتصلب بين أفخاذي. "أجل، أنت أبي، ألم تخبرني بهذا؟ ألم تؤكد عليّ برسائلك المشفرة على أنني ابنتك ألف مرة خلال السنوات الماضية؟"غرق بين رموشي الطويلة التي لطالما كانت محط انتباهه: "عيناك لا زالتا ملتهبتين يا إيزابيلا، أرى فتاة الست سنوات أمامي الآن ولا شيء غيرها."بلع لعابه إلى جوفه وأتمم كلماته الحانية، وقعها شق جرحاً لم يبرأ بعد: "تلك المراهقة الصغيرة التي استهوتها عيناي وجعلتها مشهدي المفضل، في بعض الأحيان أكره نف
Leer más
ANTERIOR
1
...
1314151617
...
22
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status