All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 161 - Chapter 170

217 Chapters

لا تتوقفي عن مداعبة زوجك.

إيزابيلا مونرو"كفي عن النظر إلي بشهوانية ونحن مع الجميع، وإلا أتوانى عن مضاجعتك أمامهم."طأطأت وجهي إلى صحني ثم أبعدت يدي عن منطقته."آسفة."أعادها إلى مكانها الأصلي وشد عليها بقبضته حتى احتوت رجولته."لم أطلب منك إبعادها. ولا تحاولي إحباط تواصل جسدينا مهما كانت الظروف."حمحمت وسط حديث الأطراف، صوفيا وميلر مع والد الظابط ووالدته، كانت لطيفة للغاية عكس ابنتها الشمطاء."يمكنك لمسي كما تشائين، كما يمكنني ذلك بدون أن يعلم أحد."لم يكن بوسعي التملص مما يرغب به، شرعت في دعك قضيبه بوتيرة منخفضة."هل ستتحمل تأثيري عليك؟ لا أعتقد ذلك!"تجرع رشفة من نبيذه العريق كي يبرد ناراً امتدت بداخله دليلاً على أن عاصفة لمساتي بدأت في الانتشار نحو أركان جسده."تبلين حسناً يا صغيرتي."غمغم يكتم دماره."دلكيه جيداً، لا تحملي هم تحملي."استراح بظهره على الكرسي في هذه الأثناء، علقت شقيقة الظابط توجه كلامها إلي."لم نتعرف على بعضنا البعض منذ أن رأيتك. امتلكتني رغبة للحديث معك."ازدادت وتيرة دعكي لمنطقته بدوائر هائجة، أغمض عيناه بعذوبة يمتص نبيذه على مهل."أخبريها من أنت."تبسمت بتثاقل ثم قلت بنبرة مرتعدة، لم ي
Read more

اللعنة! ضاجع فتحتي بكل ما تملك بعنف.

إيزابيلا مونروتسللت يد سيباستيان إلى ما بين فخداي بدون أي مقدمات، أحسست بأنامله تفتح فرجي ببطء حتى تستولي على شفراتي المبتلة."اللعنة!"صرخت بتكتم وأنا أشاهده يضع رجلاً فوق الأخرى وكأنه لا يقوم بإشعال سجارة من نوع آخر."بهدوء تام، لا نريد أن ننكشف."حركت رأسي إيجاباً ثم نظرت إلى صوفيا التي تبتسم للظابط بعدما مدحها لعائلته.فرق بين بتلاتي الرطبة بوسطاه، أرسل رعشة مدوية إلى سائر جسدي المنهك."لا نريد سيد سيباستيان، لا نريد حقاً."شعرت كيف انسكب عسلي الأولي فوق أنامله الآثمة، فشرع بتحريكها ببطء شديد عابثاً بأوصالي."أجل."شهقت بخفوت مع سبق علمي بعروق عنقي التي انتفخت استجابة للماسته الشاوية لأنوثتي."اللعنة أيها البروفيسور، هذا ما نريد حقيقة! حرك وسطاك أكثر."حولت بصري الهائح إليه فابتسم بدون شعور، حركاته الدائرية تصب نشوات متتالية بصلب موضوعي.نبس مفرجاً عن زفير حارق."بتلاتك الرطبة ظمآنة للغاية رغم ابتلالها."تشبتت بغطاء المائدة حتى لا أسقط على وجهي وقد اعتلته الحمرة من هول حركات أصبعه، لم يعتد واحداً فقط بل أضاف الثاني."أصبع واحد لن يكفيك يا صغيرتي."ضاق تنفسي لوهلة لكنه زاد عندما خ
Read more

كيف تجرأت على الاقتراب من امرأتي؟

إيزابيلا مونرو"سيد سيباستيان، متى يمكننا اللقاء مرة أخرى؟ يسرني أن أستقبلك بمنزلي وأحسن ضيافتك كما فعلت الليلة." توغل صوت بيننا، كان لوالد الظابط بسؤال موجه إلى طبيبي النفسي.توقف سيباستيان عن العبث بشفراتي تاركاً حريقاً جديداً بين بتلاتي المتعلكة، أجاب بثبات ساحر."هذه ليست ليلة عادية، خطوبة صغيرتي الوحيدة تعني لي العالم بأسره، ولن أتردد في إكرام عائلتها الجديدة كما أرجو منكم إكرام وجودها معكم."ضحك السيد بأعين تشبه ابنه، لاحظت الشبه الكبير بينهما منذ رؤيتي لهما قبل ساعات."سنجعل الصغيرة تعيش بين أعيننا، لا تقلق."أضافت والدة الظابط معبرة عن امتنانها."صوفيا فتاة لطيفة حقاً. لا زلت غير مصدقة كيف خلقت من ابني رجلاً آخر."قاطعها ابنها مستاءً."أمي! ستتوهم العائلة بأنني كنت سيئاً."ردت عليه بعناد وكأنه لا زال صغيرها المدلل وليس في الثلاثين من عمره."ألم تكن كذلك؟ لقد كدت تفقدني صوابي منذ أن كنت طفلاً صغيراً. شقاوتك لم تتركك على أية حال."تواصلا بصرياً شقياً، بعدها سمعت شيئاً سقط على الأرض. لم ألاحظ كيف أوقع السيد سيباستيان سكينه أسفل المائدة.نظرت إليه كي أستنبط سبب فعلته."التقطي الس
Read more

ابق معي، فأنا أحتاج إليك.

إيزابيلا مونروبين ضبابية بصري وجسد البروفيسور المنتفض، بقيت واقعة بعيون دامعة أراقب صرخات ماركوس طريح الأرض، كان ينزف بغزارة. سقطت يدي من ذراع السيد سيباستيان حينها، حاوط خصري وضمني إلى صدره."هل أنت بخير؟"لم تعد لي القدرة على ترميش عيوني، كل ما أراه هو تلألأ وجهه بغير وضوح."ما الذي قمت بفعله يا سيباستيان؟"ارتميت من صدره بعيداً ودقات قلبي وشيكة على التوقف."كيف قدرت على إصابته بهذه السهولة؟"أبعد بصره من شقيقه المتألم بصخب ثم إلي."إيزابيلا."صرخت بأعلى صوتي."توقف عن مناداتي بإيزابيلا! لا أصدق أنني مع وحش بشري."اقترب من مكان وقوفي بجانب رأس السيد ماركوس كي يهدأ من روعي، ابتعدت مجدداً ألاحظ كيف ينساب الدم منه."لست كذلك. لقد كان سيعتدي عليك. ما الذي كان علي أن أفعله غير عطب حركته؟"التفت إلى ميلر الواقف خلفه، رجلاه كانتا متصلبتان غير قادر على الاقتراب من عمه المصاب."ميلر."ألقى أمره بتسلط بارد."خذه إلى المستشفى حالاً وإلا تعفنت ساقه."حرك ميلر رأسه موافقاً، بعدها انحنى إلى ماركوس الذي تأتأ بتوجع يخاطبني."هل رأيت؟ لقد أخبرتك سابقاً لكنك لا تحسنين الإصغاء."سحب زوجي الهواء من بي
Read more

هل تهددين شرطية؟

إيزابيلا مونرو"أريد مغادرة هذا المنزل حالاً، ولا أنوي العودة إليه مرة أخرى."فتح سيباستيان عينيه على حين غرة، علامات التعجب ملأت لغة وجهه."لماذا تريدين الذهاب؟ أليس الوقت مبكراً؟"أطرقت بصري إلى المسبح خلفه فانعكس شكله على عدستي الشفافة."ابق مع ضيوفك عزيزي. يمكن للسائق إيصالي لمنزلي."رفض عندما حرك رأسه يميناً وشمالاً."لن تذهبي معه. سأقلك بنفسي."وسعت عيناي بصدمة وكأنه يفكر بترك الجميع والركض ورائي."لكن عائلة الظابط لا زالت سهرتها طويلة معكم."طوق وجهي بين يديه الساخنة وكأنه عناق أعتق رقبتي من الهلاك، هيبته السوداء يمنحك حضوراً ساحراً."صه!"غاص بصره عمق تقاسيمي البريئة، كلما لمحت إنشاً بك اتسعت حدقتاي بسعادة ورغبة."ما تريده زوجي، يتم."ابتسم بخفة ثم نبس بنبرة رجولية."سأعود حالاً."تمسكت بيده قبل أن يبعدها عن وجهي."ما الذي ستفعله مجدداً؟"سكنت حركاته واستمتع بلمسة يدي الحانية عليه."سأختلق كذبة حمقاء من أجلك."بين ذبول جفنيه واستنشاقه لرائحة يدي بإسهاب، أدرت رأسي نحو باب الفيلا ببطء."سيد سيباستيان!"نطقت بأوصال مرتعشة لكنه لم يمنحني أي اهتمام جدي، راح يقبل راحة كفي بطريقة هوس
Read more

أصبحت مني، جزءاً لا يتجزأ من وجداني.

إيزابيلا مونرو"ما بك إيزابيلا؟ هل أخبرتك تلك بشيء عكر مزاجك؟"بتزمت في قلبي أجبته."لا."طوق كتفي بهدوء كبير وكأنه لم يعبث معي قبل وهلة."لنذهب!"أبعدت السترة عن جسدي ثم لكمت بها صدره، زفرت معصبية زائدة غير طبيعية البتة."هل لمستها وأنت خارج من الباب؟"رد بعدم فهم، تشوشت نبرته."من لمست؟ ما الذي تعنينه إيزابيلا؟"التمست البراءة بين طيات نظراته، لذا تنهدت بقلق."لا شيء. لنذهب."مشيت أمامه مكفهرة، لكنه سرعان ما مسك معصمي حتى نسير على خط واحد. نطق كي يهدم الصمت الذي حل بيننا."كانت ستقع بسببي. أليس من اللباقة أن أحميها، لا سيما أنها أخت ابني في القانون؟"نترت يدي منه ثم صحت في وجهه، شرارة النار تلتهمني على مضض. "عفواً أيها الطبيب؟ ألا ترى أنك أنست حنوناً بدون سابق إنذار؟"بسبب البرد العاتي بدأت خصلاته بالتراقص فوق جبهته، مظهره المحبوس يزيد من هيجان أعصابي. أفكار سوداء تراودني عن مدى تطور ما يحصل بينهما، وكأنني أشاهد مسلسلاً عن الخيانة."هل تريد الموت على يدي؟ أخبرني ما الذي يمكنني فعله كي أضعك عند حدك؟"قهقه محاوطاً كتفي بساعده، جرني إلى صدره متجهاً بي إلى السيارة."يا لك من مهووسة بي
Read more

ارتكاب الفاحشة داخل السيارة.

إيزابيلا مونروتأملت شكل سيباستيان بالنظارات البصرية وخصلات شعره المرتمية فوق إطارها بعشوائية، لعقت شفاهي بإثارة أكثر مما قاله."شكلك بما تضع فوق عينيك يلهمني لارتكاب الفاحشة معك داخل هذه السيارة. ما أود القيام به لن يكون أفحش منها."رد بتهكم."بالرغم من مهبلك يا صغيرة."لجم لساني لكنني ترجمت إحراجي إلى ضحكات متوالية."كنت أمزح فقط سيباستيان. تعلم أنني حامل ولا يحب أن أمارس الجنس كثيراً لثبات الجنين."زفر غيظاً من جانب فمه."وهذا ما يزعجني. ما ببطنك يحبط جل مخططاتي معك، لكنني أعدك بتعويض كامل. سأضاجع جميع فتحاتك حتى أرهقك."قبل أن أجيبه بابتسامة خفيفة، استرق انتباهي غزارة قطرات المطر تغطي الزجاج الأمامي للسيارة. صوت ارتطامها مع الهيكل كان أعذب سمفونية سمعتها بعد صوت البروفيسور العميق."إنها تمطر في عز الصيف."لف وجهه إلي وقابلني بأعينه الدامسة."حقاً أنزعج عندما أضع نظاراتي خارج العمل لأنني بالكاد أركز مع الأشياء. لكن إن كانت تعجبك، سأظل أضعها إلى الأبد."تحسست كتفه الضخم بليونة واضعة ذقني عليه."ضعها إلى الأبد إذاً، فهي تناسبك كثيراً يا طبيب."مد يده كي يتلمس خصلاتي القصيرة، حمل القل
Read more

قبلني تحت المطر سيد سيباستيان.

إيزابيلا مونرو"أشتهي ربط يديك وقدميك معاً بحبال سميكة إلى أعلى رأسك حتى يظهر لي فرجك بوضوح."قبل وجنتي بقبلات طفيفة، استشعرت كمية الرغبة التي انتابته عن طريق أنفاسه الدافئة."ثم أغمض عينيك بشريط أسود كي لا تري خطوتي المقبلة. بعدها أباغثك بين الفينة والأخرى بعقاب مميز."قرص حلمة صدري بعنف فصرخت منتحبة."يا إلهي."رمشت عيناي أحاول استيعاب ما قاله للتو."أليست هذه أفكار ساد..."قطع جملتي حينما وضع أصبعه على شفتاي كي أخرس، عانق بصري ببؤبؤيه المهتزين."لست كذلك ولن أكون. لكن لكل رجل تخيلاته الجنسية. سيطبق هذا في حالة إن اقترفت خطأ ما في حقي."لم يرقني كيف أسكت لساني عن الكلام فأقدمت على قضم أصبعه، أبعده في آخر لحظة."لن أسمح لك بمعاملتي هكذا أيها البروفيسور. لست قطة شرسة حتى تربطني بقيود! ولا سيما في علاقتنا الجنسية. أود لمسك مع كل آهة تخرج من قلبي."مسك عنقي من قفاه مقترباً من جسدي مجدداً."أنت مع رجل يكره الملل في العلاقات الجسدية. سيجعلك تتذوقين الجنس بكل ألوانه وأشكاله. بعدها سيكون أمامك كمجلة تتصفحين أوراقها على مهل."اختلطت أنفاسنا معلنة على اقتراب تلامس شفاهنا، شعري المبتل وملابسي
Read more

تجرد من ملابسك

إيزابيلا مونرو"تجرد من ملابسك أيضاً. ستمرض إن بقيت بها."بدأ بفتح أزرار قميصه بهدوء، عيناه تقفز مني إلى المدفئة. هو أيضاً يعاني من رهاب من النار ويتماشى النظر إليها."تملك فوبيا من النار أليس كذلك؟"أزال عن صدره القميص وراح به بالأرضية."كيف علمت؟"لانت رمقاتي من هول الشفقة عليه، ولأنني تذكرت كل ما أخبرتني به صوفيا عن ماضيه مع والدته. تنهدت وقلت بهمس."عيناك تخبراني."حركت رأسه إيجاباً مع ابتسامة جانبية مرحة."اعتبرتني فأر تجربة مجدداً."شهقت متفاجئة حتى أنني لم أكبح ضحكاتي الهادئة."أبداً! ليس هذا ما قصدته سيباستيان. أنت تتحاشى النظر إلى المدفئة كما أفعل، لذلك تكهنت بشعورك المماثلة لشعوري."نهض بسكون كي يفتح حزام سرواله، أنزله وما يلبسه حتى أصبح عارياً تماماً."يا إلهي!"فزعت وأنا أشاهده يسير أمامي كما ولدته أمه، فاستعلم عن سبب فزعي بلكنته الجريئة كجرئة جرمه."ما بك؟"أخفضت بصري عنه بخجل."أنت عاري تماماً."أبعد يدي الموضوعه فوق حاجباي حتى لا أنظره مرة أخرى، غمغم بنبرته العميقة."ليس عليك الخجل من زوجك، أليس كذلك؟"قهقهت أحتقر أفكاري المفاجئة، وكأنني لم أره هكذا فوقي من قبل."يا لي
Read more

لا مزيداً من العض اتفقنا؟

إيزابيلا مونروعضضت حلمة صدر سيباستيان بعنف فتأوه متوجعاً."ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟"دمعت عيناي لشدة رغبتي في عضها أكثر."لا أعلم. أردت عضها فحسب. إحساس لا أدري ما منبعه."مسح على شعري برفق."لا مزيداً من العض اتفقنا؟ نامي بهدوء وإلا قلبتك على بطنك مجدداً."ما شعرت به من الحماس ترجمته إلى جملة تافهة مثلي."هل يمكنني الحصول على عضه كي تقلبني على بطني؟ الجو دافئ لنحصل على دفء من نوع آخر."قرصتها ثانية بسبابتي وإبهامي، آلمته فكمش عينيه."نامي إيزابيلا. أنت متعبة، كما أنني غاضب منك جداً."توقفت عن مداعبة حلمتيه بتفاجئ، ارتعشت شفاهي لأنني خفت من شيء لم أرتكبه."لم أتذكر أنني قمت بما يغضبك. فمن أين أتيت بباطل كهذا؟!"تنفس فوق وجهي بأنفاس هائجة، لزق جسدينا معاً فلم أقدر على تحريك يدي على صدره بسلاسة."استنشقت من فمك رائحة النبيذ أكثر من مرة بعد أن خرجنا من منزلي. ورأيتك تشربين شربة واحدة من كأس الآنسة سارة ."رفعت حاجباي والغيرة تهتك بي."أوه! الآنسة سارة."ضغطت على أسناني أتمم ما بجعبتي من غضب."كم يبدو اسمها مثيراً وأنت تنطقه."رد علي بنفس محبطة."إيزابيلا."بقلة صبر صحت في عنقه، رأيت
Read more
PREV
1
...
1516171819
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status