Todos los capítulos de هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Capítulo 151 - Capítulo 160

217 Capítulos

هل هذه أعراض الحمل؟

إيزابيلا مونرو "سيباستيان! عندما علمت بحبيبتك الإسبانية تلك ليلة الاعتقال، كبحت دموعي أمام صوفيا بصعوبة، حتى أنني غضبت عليها."شعرت بانتصاب حلمتيّ ضد صدره المنتفخ، وضعيتنا كانت مثيرة، تكفلت بشن حريق مفظع كاللعنة. "لم أشأ أن أكون سبباً في إنهاء علاقة دامت أربع سنوات."غمغم مستثاراً، خصلات شعره ارتمت فوق عينيه حين حرر رأسه جابناً: "لا تقلقي، فقد نكحتها من أجلك."أصرّ على أسنانه يلعنني بجرأة. "اللعنة عليك، كانت أول مرة أخون فيها قلبي بسببك."أنفاسنا الثائرة قبلت بعضها البعض فور عودة وجهه أمامي: "هذا يعني أنك أحببت من قبل؟"حدب حاجبه يعاكس عيناي، ربما لم يعجبه سؤالي البليد. "بدأت في طرح أسئلة لا أساس لها من الواقع، هل هذه أعراض الحمل؟"اهتاجت أنفاسنا ثانية مع كل حرف يخرج من جوفه المدخن، فطنت بكفه تتحسس طول ظهري الملتوي، قررت أن أرد على جوابه الأول بدون تماطل إضافي. "اقترفت نفس خطيئتك سيد سيباستيان، لا يمكنني الكذب عليك، ستكتشفني لا محالة."تأوهت بإثارة عندما تلامست منطقتينا بشكل طفيف، حجمه يحفرني بشدة. "سبق وأخبرتك أنك رجل شهم وشجاع، لكنني لم أخبرك أنك رجل فاحش الرجولة، فتنتك تبيح م
Leer más

من أخبرك بأسراري يا صغيرة؟

إيزابيلا مونرو حملني سيباستيان بين ذراعيه متجهاً بي إلى الحمام، فتح الماء بالحوض، جردني من قميصي بلين ثم وضعني به، كان دافئاً، أرسل الراحة إلى كافة جسدي المتقلص.رفعت عيناي إليه عندما لمحته يتوجه إلى علب الشامبو. "هل ستساعدني على الاستحمام بنفسك؟"حمل علبة منها مع مشط خشبي ثم عاد إليّ، قرفص بجانبي ومقلتاي تتفحصني بإمعان. "أجل."صفقت تحت الماء الذي أصدر دوائر تدبدبية على سطحه. "مرحى! لم يخدمني أحد هكذا من قبل."أخذ مرش الماء ببطء بين أنامله، رفع حاجبه مستنكراً كلامي. "من قد يتجرأ في نظرك؟ لا يحق لأحد رؤيتك عارية، حتى صديقتك صوفيا، أنت ملك لي، كلك لي."رفرفت الفراشات مجدداً، لكنني فتحت عيناي وسط كمية السيل الغارق به وجهي حزينة: "اشتقت إليها."افتجع قلبي توجعاً على ماضينا المميز، كل لحظة مرت بيننا تذكرتها بحذافرها السيئة والجميلة. "كانت رفيقة طفولتي، لكن علاقتنا ضاعت في لمح البصر كما لو أننا لم نكن يوماً معاً."وضع كمية من الشامبو فوق شعري ثم خلخله، لم أخجل من نفسي عارية أمامه مثلما خجلت من سرواله الغالي الذي ابتل بسبب تطاير الماء عليه. "سروالك سيد سيباستيان، لقد ابتل."أمرني بصوت
Leer más

تأخرت يا إيزابيلا، انتظرتك طويلاً.

إيزابيلا مونروانبثقت أشعة الشمس إلى غرفة نومي ففتحت مقلتاي بانكماش، تجولت بنظري في الأرجاء، لم أجد السيد سيباستيان بجانبي، حتى الغرفة ليست كالتي نمنا بها البارحة.بعدما استعدت وعيي تدريجياً، تبين لي أنها غرفة اليخت، كيف وصلت إلى هنا ومتى؟! لم أشعر به يحملني حتى، ولم أفطن به يغير ثيابي إلى قميص نوم بني اللون. "تباً لنومي العميق."بللت حلقي الجاف ثم أطلقت العنان لصرخاتي، ناديته باسمه مراراً ولا أحد يجيب. "اللعنة أين أنت سيد سيباستيان!"توغل من الباب مباغتاً إياي بابتسامته الواسعة، يرتدي بذلة رمادية وبين يديه صينية إفطار. "صباح الخير شقيتي."تنهدت مغمضة عيني: "أفزعتني أيها الوغد، ظننتك رحلت وتركتني هنا فوق الأمواج وحيدة."وضعها فوق حجري ثم استقعد فوق السرير: "تتكهنين بقساوتي لهذه الدرجة؟ يا لك من ظالمة."قذفت بعصبيتي عرض الحائط حالما رأيت قطعة خبز مطلية بمربى الكرز والجبن، عصير البرتقال المحبب لديّ وقطع فواكه متنوعة.أجبته بنبرة مبتهجة: "انسَ ما حدث ودعني أتناول هذا الإفطار الشهي، معدتي تغرد مرحاً."مسح على رأسي بحنان منهمر، تشحرج صوته الغليظ لنبرة عميقة. "كلي إفطارك كله واستعدي
Leer más

أبي مهووس بك

إيزابيلا مونروصوفيا لم تفارق ذهني ولو للهلة، لذا قررت الصعود إلى غرفتها، قد تحتاج مساعدة ما، فحتى والدتها ليست معها في مناسبة مهمة كهذه، ستخطب مرة في العمر من حب حياتها، لذا لا يجب أن تشعر بالوحدة. "سأصعد إليها، ربما تحتاجني، لا يمكنني أن أكون قاسية معها لهذه الدرجة."قفزت عبر الأدراج بخفة رغم حذائي العالي ثم قصدت غرفتها، كانت موصدة ففتحتها بدون أن أطرق. "صوفيا."تمتمت بحروف اسمها فالتفتت إليّ، ملامحها متضايقة من سحاب فستانها الذي يرفض الإغلاق. "إيزابيلا، جئت بوقتك."خطت إليّ بعد دلوفي وسط الغرفة. "هل يمكنك مساعدتي؟"واجهتني بظهرها فلم أتردد في إغلاقه بسهولة، وضعت كفاي على كتفها المكشوف ثم قبلت خدها، أشفق على حالها المحزون. "أتمنى لك كل السعادة في حياتك."بدموع متحجرة لفت وجهها إليّ، عندما رأيت كمية الألم المكبوت داخلها عانقتها بقوة. "لا تبكي رجاءً! هذه أمسية لا تنسى بالنسبة لك، لا تناسبها الدموع."هتفت فوق بشرة كتفي وقد بللته بماء عينيها: "اشتقت إليك كثيراً صديقتي."اختنق صوتها داخل حلقها لشدة النحيب: "أنا آسفة على كل ما فعلته بكما، كما أنني مازلت لا أصدق أن ما بينكما حقيقي،
Leer más

ألم تجهضيه بعد؟

إيزابيلا مونروسمعنا طرقات على الباب، صاحت صوفيا: "تفضل."دلفت سو إلينا، كانت ترتدي فستاناً أسوداً طويلاً يضم جسدها الرشيق، خصلاتها البرتقالية مرمية بحرية إلى الخلف. "رأس البرتقالة هنا."ابتذلت الاستياء ثم مثلت على أنها ستعود أدراجها. "حسناً أنا ذاهبة!"صرخنا بنبرة مشابهة حتى لا تفعل: "لا!"اقتربت منها بعناق عميق، رؤية وجهها البشوش يسعدني كثيراً. "اشتقت إليك يا برتقالة، ما الذي منعك عن زيارتي في المستشفى؟"قلبت عيناها بضجر ثم همست حتى لا تسمعها صوفيا المنهمكة في رش العطر فوق جسدها بالكامل: "ذلك الرجل الوحشي كاد يقذف بي النافذة عوض الكرسي، فهربت!"أسكتتها بوضع سبابتي فوق فمي، فزمت شفتيها، لم أبستم، لكن عيناي اللامعة كانت كافية لتعبر عن سعادتي.هتفت سو بحماس: "ذلك الضابط الوسيم جاء منذ قليل مع عائلته."فقزت صوفيا من مكانها بفؤاد فياض بالمشاعر، التحفتها تعابير التوتر: "حقاً؟ مع والديه أليس كذلك؟"حركت رأسها بإيجاب ثم اقتربت منها، هدأت يديها التي ترتعش بصلابتها المعتادة. "أنت! كفاك ارتعاداً، ستفقدين وعيك قبل نزولك إليها، اصبري قليلاً، فربما تفقدينه بحضن صاحب البذلة السوداء والشعر الغ
Leer más

توقف عن التصرف كأحمق مهووس

إيزابيلا مونرو تعالت نهاجت سيباستيان في وجهي، مغمضاً عينيه بأعصاب ثائرة لا يقوى على فتحهما لرؤية الخوف الذي اعتراني أيضاً، حاصر جسدي على الحائط بكلتا ساعديه، وخيط من الغضب ينسكب صوب ملامحي المرتعشة.تمتم لساني المشلول وأنا أنظر إلى فكه المتشنج."سيد سيباستيان."فتح عينيه الجهنميتين كي يراني، يكاد لا يلمح ما وقع بي من ذعر."سيد اللعنة."أنشب صوته المكهرب داخل أذني ضوضاء أرعشت رموشي."أجيبيني فحسب."هوائه الساخن لفح واجهتي."لماذا تصرخ علي؟ لست المذنبة في ما رأيته وأنت تعلم هذا."أغرقت عيناه داخلي، بؤبؤي المهتز، ونبرته المتسلطة أرعدت أرجلي."هل يحاول التحرش بك؟ أخبريني!"امتزج صوته الغليظ بعزف الموسيقى، لكن صوتي كان أقل منه حدة."لا."صاح، ملأ فمه المنكمش."لقد رصدته يتحسس جسدك بقذارة! هل تحاولين التستر عليه أم ماذا تسول لك نفسك؟"وضعت كفي على ذراعه الضخمة كي أبعدها عن طريقي، رغبت بالهرب بعيداً من النار التي تحرق وعيي منه."ابتعد عن طريقي."ردة فعل تعابيره تخبرني أن ما قلته لم يعجبه، عض شفاهه بعنف ثم طوق عنقي بقبضته، أرسل ألماً موجعاً إلى رقبتي."ما الذي كان يقوله لك؟ ولماذا مسك خصرك ب
Leer más

لأنك ملكي وحدي

إيزاببلا مونرو "رجاء لا تؤذي شقيقك من أجلي. لن أحب أن أكون سبباً في عداوة تفرق بين أشقاء."صعد سيباستيان بقبلات رقيقة على طول عنقي، بعث شرارة الرغبة أسفلي لكنني قاومت."كل ما في الأمر أنني صدقت تلاعبه بي. أخبرني أنه يريد رقصة بريئة معي، لا شك وأنه أراد إحداث مشكلة بيننا."كبحت حركة شفتيه فوق لحم عنقي عندما أزحت رأسي جانباً."لكن هذا لن يجعلك تتهور لأفعال قبيحة أليس كذلك؟ لن تمثل رجلاً آخر لا أعرفه؟!"أعاد رأسي إلى مكانه بقسوة كاد يقسم عنقي لقوة يده."أنت لا تعرفينني حقاً."همس داخل أذناي، كانت رجولته تخترق ثوب فستاني وصولاً إلى أنوثتي المنتحبة باسمه."لا تعرفين ما الذي يمكن لهذا الطبيب الشرعي أن يفعل من أجلك. أخبرتك آنفاً أنني سأقتل من أجلك، ولن أرأف بأحد في سبيلك."ظل يتحدث بعمق طبولي السمعية مسبباً انبثاقاً طفيفاً بين ساقاي، قلصت المسافة بينهما كي أستشعر ألم الرغبة يحرق منطقتي المقدسة على مهل."أدري أنه يرغب بإغضابي، يحمل بقلبه الكثير من البغض والحقد لي، وكل هذا لأنني كنت المحبب لوالدي، وبالمقابل كان هو حبيب والدته المدلل."تنفس بفتور ينقبل بكفه على مساحة صدري البارزة، قواطعه التي
Leer más

طفلة صغيرة لا تصلح للسرير.

إيزابيلا مونروتوقف سيباستيان لبرهة وهو ينظر إلى عمق عيناي بجمرتيه."لا شك أنك مبتلة ومهيئة لدخولي. اشتقت إلى تذوق صلابتي وهي تغرق بك إلى أعمق نقطة كي تسرق منك ما تبقى من أنفاسك الهزيلة مثلك."حركت رأسي إيجاباً برؤية ضبابية، معدة مروعة ومغص أسفل بطني وآخر بين بتلاتي الرطبة."كثيراً سيباستيان. لا أمتلأ بك مهما ضاجعتني."تحسست موضع قضيبه الوشيك على الانفجار، زمجر بعذاب."تمتلكين إناءً مثقوباً لا يشبع مهما أغدقته بالماء."مجرحينا الذابل ونهجاتنا الثائرة لم تتوقف عن ربط روحينا."بيلا كالتربة المتصحرة دائمة التعطش لقطرات المطر. الفرق بينك وبينها أنك تتوقين لماء نشوتي على أحر من الجمر."حركت يدي ببطء فوق رجولته الشبيهة بالجبل، قمة إيفرست تخجل من انتصابها أمامه."دعني أكن تربتك الخصبة إلى الأبد. وعوض أن تسقي زهرتي بالماء، ادفق حليبك الدافئ داخلي إلى أن أمتلأ."زفر بخشونة."سحقاً."أغمض عيناه مرهقاً مما أصنعه بأسفله، خانته قدمه لوهلة شعرت وكأنه سيسقط فوقي لكنه تدارك الموقف واتكأ على الحائط مستعملاً يده الموشومة."أنا وأنت لا نكتفي من شيء. بيننا نريد من بعضنا البعض المزيد دائماً."أتحسس كل عضو
Leer más

هل كانت تكويه بالنار؟

إيزابيلا مونروشددت عناقي حول جسد سيباستيان مشتنشقة عطره الساحب، لكن عندما أنزلت يدي بتباطؤ إلى خصره وجدت شيئاً صلباً محشوراً بين حزام سرواله وقميصه الأبيض، شكله غريب لكنني رأيته من قبل."ما هذا سيد سيباستيان؟"رد علي بدون أن يتردد لثانية، جمود نبرته عاد ثانية."سلاح."قلبي الهادئ انتفض من مكانه مجدداً، قابلت عيناه فتراشقت نظراتنا."لماذا حملته معك في ليلة كهذه؟ ولماذا تمتلك سلاحاً بالأصل؟"أفكار منحرفة اتخذت مستقرها بين طيات عقلي، أحذف واحدة فتصعد الأخرى."ما سبب احتفاظك به قريباً منك هكذا؟ ومن أعطاك رخصة استعماله؟"وسط سكوته الغريب، قطبت حاجباي لتكونا عقدة قلقة."أمريكا لا تمنح رخصة امتلاك الأسلحة للمواطنين بسهولة."فتحت فمي طلباً للهواء، لا يزال خافقي يضرب سقف صدري بعنف."هل أنت متورط في عمليات تهريب الأسلحة؟"ابتعدت عن موضع وقوفه، كان ينظر إلى جسدي المرتعش بغموض، وعلى حين غرة ضحك ممسكاً طرف أنفه الأفقي مستسلماً لخيالي الواسع."يا لخيالك الشاسع صاحبة الغرة السوداء."أخرجه من خلف سترته ليضعه بين يدي."سيكون أفضل لو استغلليه لكتابة الروايات، ولا سيما روايات المافيا ذات الطابع الإيروت
Leer más

سأقتل هذه العاهرة.

إيزابيلا مونرو"هل كانت تكويه بالنار؟"حركت صوفيا رأسها إيجاباً، دمعت عيناها عنوة."على حسب ما قاله عمي ماركوس، والدتهما كانت تفرغ غضبها عليه في كل مرة تتشاجر مع والده. طالما أخبرته بأنه عبء عليها لأنها لم ترغب بإنجابه بعد سنة ونصف من ولادة عمي الأكبر والد ميلر."تنهدت مختنقة بما تتلوه من مشاهد مؤلمة."قست عليه بشدة ولم تمنحه الحب أبداً. لكن قبل أن تموت، طلبت السماح منه كي ترتاح بقبرها، ومع ذلك ظل يتحدث عنها وكأنه لم يعاني من تسلطها عليه."استرقت بصرها نظرة من الضابط فمنحته ابتسامة، رد عليها بمثلها هياماً."تلك الحروق الطفيفة كانت سبباً كافياً ليشوه أبي جسده بالوشم."عانقت كفي ثانية بعدها خاطبتني بلطف، لمحت تحجر الدموع بين أهدابي فدمعت خاصتها ببداهة."حاولي تفهمه! ولا يتسلل لك شك أنه سيء قط. يحتاج بعضاً من الاحتواء، لا أكثر من هذا."تبسمت بوجهها وأنا أطبطب على يدها بحب."سأمنحه الاحتواء الذي ينقصه صدقيني. سأعافيه رغم أن ذلك صعب علي."حطت بكفها الآخر عليها ثم قالت ببحة تملأها الغصة."تعلمين أن والدي طيب جداً. رغم ما عاناه في مرحلة طفولته ومراهقته، لم يتكلم عنها بسوء يوماً. وهذا ما يحطن
Leer más
ANTERIOR
1
...
1415161718
...
22
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status