إيزابيلا مونرو "سيباستيان! عندما علمت بحبيبتك الإسبانية تلك ليلة الاعتقال، كبحت دموعي أمام صوفيا بصعوبة، حتى أنني غضبت عليها."شعرت بانتصاب حلمتيّ ضد صدره المنتفخ، وضعيتنا كانت مثيرة، تكفلت بشن حريق مفظع كاللعنة. "لم أشأ أن أكون سبباً في إنهاء علاقة دامت أربع سنوات."غمغم مستثاراً، خصلات شعره ارتمت فوق عينيه حين حرر رأسه جابناً: "لا تقلقي، فقد نكحتها من أجلك."أصرّ على أسنانه يلعنني بجرأة. "اللعنة عليك، كانت أول مرة أخون فيها قلبي بسببك."أنفاسنا الثائرة قبلت بعضها البعض فور عودة وجهه أمامي: "هذا يعني أنك أحببت من قبل؟"حدب حاجبه يعاكس عيناي، ربما لم يعجبه سؤالي البليد. "بدأت في طرح أسئلة لا أساس لها من الواقع، هل هذه أعراض الحمل؟"اهتاجت أنفاسنا ثانية مع كل حرف يخرج من جوفه المدخن، فطنت بكفه تتحسس طول ظهري الملتوي، قررت أن أرد على جوابه الأول بدون تماطل إضافي. "اقترفت نفس خطيئتك سيد سيباستيان، لا يمكنني الكذب عليك، ستكتشفني لا محالة."تأوهت بإثارة عندما تلامست منطقتينا بشكل طفيف، حجمه يحفرني بشدة. "سبق وأخبرتك أنك رجل شهم وشجاع، لكنني لم أخبرك أنك رجل فاحش الرجولة، فتنتك تبيح م
Leer más