All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 171 - Chapter 180

217 Chapters

سأمنحك قبلة وأكافئك معها بنشوة لا تنسى.

إيزابيلا مونروعندما أوشكت على فتح الملف.. "إيزابيلا؟!"توغل نداء البروفيسور إلى أذني، أسقطته على الأرض مفزوعة."أرعبتني يا رجل!"اقترب من مكان وقوفي ثم انحنى ليأخذ الملف."ما الذي تفعلينه بمكتبي؟ هل كنت تفتشين عن شيء ما؟"أحرجت في بادئ الأمر، لكنني تذكرت علاقتي به وعلى أنني زوجته."ألا يحق لي التجول في منزلي كما أريد؟ لماذا سحبت الدماء من وجهك هكذا؟"أفرج عن تنهيدة وهو يحاول إبعاد الملف الطبي عن أنظاري، قابلني بظهره وأعاده إلى مكانه في المكتبة."يحق لك وبشدة. لكن ما لا يحق لك حقاً هو تفتيشك في أغراضي. أليس كذلك يا بيلا؟"تمشيت بالخلف حتى أبتعد عن مساحة وقوفه، ابتلعت ريقي دفعة واحدة ثم أردفت."أصبت!"التفت إلي بوجه مختنق، نظاراته البصرية تحجب عني قراءة ما بداخل أعينه. لا ضير، إنه التوتر."لا مشكلة. الآن لننزل إلى المطبخ حتى تأخذي إفطارك."بعناد مبالغ سألته والجدية تغلف نبرتي الواثقة."أليس ذلك اسم والدي؟"ظل يحدق بوجهي وكأنه لم يرتعش بحاجبه، لعق شفتيه ورد بكل شفافية مبتذلة، صدقتها كثيراً."تشابه أسماء لا أكثر."اقترب مني ثم وضع يده على ظهري كي ننتقل معاً إلى الأسفل. نترت جسدي منه غاض
Read more

أخبريني عن شعورك وأنت تستمنين أمامي

إيزابيلا مونرو"أنا أحترق." لم تكن جملة عبثية البتة، عنيت أنني أشتعل مع كل احتكاك للماء بمركز فتحة مهبلي وبشدة. نظرت إلى عينيه المبتسمة بظلام بدون أن يبتسم حتى، كان يبدو كشيطان متلبس.فتحت فمي طلباً للهواء كما لو أختنق، وقد كنت كذلك."يا إلهي! ما الذي تفعله بي سيباستيان؟ أعتقد أنني سأنفجر."تجول بكلتا كفيه فوق أفخادي العارية، لمساته الحارة تزيد من أنيني وجفاف حلقي."كم يسرني سماع اسمي من بين آهاتك يا بيلا. أنا منتشي بك."مسد طولهما بحرارة متوازياً وذبذبات تصادم الماء مع أسفلي."سيد سيباستيان، أعتقد أن مهبلي على وشك الدمار."عبر باطن فخذاي بيده الضخمة، ومع كل لمسة أقفز منتحبة. كانت ساخنة لدرجة أنني أوشكت على قذف متعتي بسببها."أنت ترسل الخراب صوب أنوثتي ولا ترحم."استشعرت طريقة مداعبة الماء لبظري الطري فابتسمت بذبول، دقات قلبي وشيكة على التوقف بسبب الضغط."أجل سيد سيباستيان، داعبني كما اعتدت أن تفعل بي."نبس بصوت منخفض، مائل كما لو أنه ثمل بي."لا تعلمين أن ملامحك المستثارة هي من تمنحني الهلاك."رفع ذراعي حتى أطوق كتفيه، فتشبثت به جيداً. اهتزاز جسدي فوق غسالة الأواني كان جنونياً."من أ
Read more

اصرخي باسمي إيزابيلا.

إيزابيلا مونرو"أنت متجبر، لا ترأف ولا تأرف بحبيبتك أيضاً. لسانك يصنع الخراب بكل خلية بي."الماء يفتتح بتلاتي بغير رأفة ويستقر باتجاه فتحتي ضارباً عرض بظري. رد علي بلهجة غارقة بالرغبة."حاجياتك لا تنتهي يا ماماسيتا. كلما منحتك الكثير تطلبين المزيد."استدت قبضتي على شعره ودبات النشوة تطرق أبوابي بثوران."سيباستيان، لا تتوقف عن لعق لؤلؤتك. خلصها من كل العسل واجعلها صافية لبصرك."تأوهت بفتور."ما يفعله بي الماء كارثي للغاية. قل لي كيف يمكنني مجازاتك على هذه الخدمة القذرة."لم يتوقف عن جر حلمة نهدي بشفتيه مرسلاً رعشات متوالية تصفع ثوران الماء بمنطقتي المقدسة. صفع أفخادي هو الآخر كي يعبر عن قيادته لي."افعلها مجدداً سيباستيان، أرجوك!"طوق خصري باستفحال وثبت جسدي فوق المغسلة فزاد إذرار الماء نحو فرجي بعنف. تحسس أطراف مؤخرتي المرتخية فوق البار ثم فصل امتصاصه لنهداي متنهداً بأعين محمرة."اصرخي باسمي إيزابيلا."صفع مؤخرتي بقوة صاعقة، أخرست لساني عن الكلام."اصرخي من أجلي، أقول لك!"ابتلعت القليل من لعابي السائل، وقبل أن أتكلم هدتني صفعة أخرى هدت قوتي."سيباستيان!"هتفت بقلة حيلة، فقام يعتصر ص
Read more

كيف ستتخلص من العقدة بأسفلك؟

إيزابيلا مونرودلف سيباستيان الغرفة سريعاً ثم وضعني فوق السرير، تأمل جسمي المنهك. ظننت للحظة أنه نادم أو ربما يستر غضبه مما قلته."إيزابيلا قلت لا! إن داعبت نفسك بواسطة المياه ستُعاقبين وبشدة. أنا على علم بكل خطوة تقومين بها."لهجته المتسلطة دفعتني لأضع يدي على فمي أمام كلامه."أمرك سيد سيباستيان! كنت أمزح فقط."توجه إلى خزانة الملابس واستخرج منشفة رقيقة. أمعنت النظر في حالته المبتلة ورجولته المتصلة."ماذا عنك؟"رفع حاجبه متجهاً لمكان جلوسي."ماذا عني؟"صرخت عندما دفع جسدي إلى الخلف كي أتمدد، وذلك ما فعلت. استلقيت على ظهري جاهلة ما ينوي فعله."كيف ستتخلص من العقدة بأسفلك؟"فتح أرجلي بعيداً عن بعضهما البعض، استولى نظره على فتحتي المنتفخة. جهلت بغرضه داخلي.سألته كي أستعلم ما ينوي عليه."ما الذي تقوم به بحق السماء؟ هل تتأمل خلقة مهبلي؟"شق شفراتي بأصبعيه كما لو أنه يفحص سلامتها، تنهد بارتياح."أطمئن على أشيائي فقط! خفت أن تصابي بالتهاب بسبب الماء، لكن لا يوجد أي أمر يدعوني للقلق."مرر المنشفة عليها بلطف حتى يمسح آثار الماء. خبئت وجهي بكفاي وفراشات غزيرة أرعشت بطني."اهتمامك بي يروقني جد
Read more

توقف عن العبث معي سيباستيان.

إيزابيلا مونروتوجهت إلى المطبخ وشرعت بوضع الإفطار لكلينا فوق مائدة الطعام. ألقيت نظرة على حوض الغسيل فوجدته في فوضى عارمة بسبب الماء الذي تسرب إلى الأرضية وبللها، بل أغرقها!"يا للإحراج."جلست فوق كرسي، وما هي إلا دقائق معدودة حتى جلس البروفيسور أمامي بكامل هيبته الرجولية.تفحص هيئتي باهتمام."ألن تأخذي حماماً؟ أراك ترتدين ملابس الخروج!"حملت كأس العصير بين يدي ونظرت إليه بتمعن."أجل."ارتشفت القليل كي يهبط ما علق من طعام في حلقي."لا أريد البقاء هنا أكثر من هذا."أخذ القليل من الجبن ثم طلاه على الخبز الساخن، رأيته يذوب فلمعت عيناي وسال لعاب فمي.تمتمت بلسان متعثر."ماذا لو زارتني صوفيا أو سو في منزلي ولم يجداني؟ لقد اشتقت إلى جلسة الأصدقاء معهما."مرر قطعة الخبز إلي بدون أي تعبير، معرفته بما أرغب به وما لا أرغب به تروقني وبشدة."كلام الصديقات الفارغ لا تملئي به وقتك. يمكنك قراءة كتاب مفيد أو تعلم شيء جديد عوض حياكة حديث فاشل أخلاقياً."لا أدري لماذا يكتسي طابع الجدية المفرطة من وقت لآخر، لكن كلامه بالتأكيد صائب. نحن لا نتحدث سوى في أحاديث تافهة."رؤية وجههم تفتح النفس وتغير مزاجي لل
Read more

توافق على بيع جسدها لرجل لا يحبها!

إيزابيلا مونروتوجهنا إلى السيارة بعد أن تجاوزنا الأدراج المؤدية إلى الأسفل. حالما ركبنا معاً وبدأ في تشغيلها، رن هاتفه فأخرجه من جيب سترته.تأفف بقلة صبر ثم فصل الخط على المتصل."من؟"سألته وأنا أشاهد تغير ملامحه الهادئة إلى أخرى عصبية لا تنم عن خير قادم.أعاد إرجاعه إلى جيب سترته الداخلي ثم نبس ببحة مختنقة. لم يخبئ عني هوية المتصل، وهذا أثلج صدري."سارة."أبعدت بصري عنه ببطء وأشغلت نفسي بوضع حزام الأمان، اسمها على لسانه أثار الدمار الشامل بي."هذا الرقم الثالث الذي أحظره لها، ولا تزال تتصل بي من كل الهواتف. لا أدري ما الذي يتعين علي اتخاذه معها. امرأة عديمة الكرامة."يده المرتعشة أعادت ناقل الحركة إلى الخلف بهمجية، كاد ينقلع من مكانه."لا أعتقد أن تلك العاهرة ستتركني بحالي إلا بعد أن أتسبب لها في تهمة تلقي بها في السجن طوال حياتها. بحق اللعنة، سأرتكب في لعنتها جريمة شنعاء."تحسست عنقي بأطراف أصابعي متحاشية النظر إلى وجهه المتجهم. أنفاسه ثارت ولا يستطيع التحكم بكلماته."لا تصدق أن وقتها قد انتهى والعقد الذي بيننا فسخ. أتساءل ما الموجود بي والمفقود عن رجال العالم! رخيصة."ضرب المقود م
Read more

الرجال يملون بسرعة مما يمتلكونه كاملاً.

إيزابيلا مونرورتبت منزلي وأخذت حماماً دافئاً. عندما كنت في صدد ارتداء ملابسي، سمعت صوت جرس الباب يقرع.رميت ملابس خفيفة على جسدي ثم توجهت إلى الباب. وتحت تعليمات البروفيسور التي علمتني أن لا أفتح الباب قبل أن أنظر من فتحته، بيد أنني أتعامل كذلك قبل أن ينبهني. فتحته على وجه صوفيا وسو.صاحت سو بحماس."صباح الخير يا حبيبة البروفيسور."احمر وجهي إحراجاً، وما كنت كذلك لو لم تكن صوفيا معنا."سو!"حطت صوفيا على كتفي يدها وقالت بوجه بشوش."لا عليك إيزابيلا. لن أزعل."تنفست الصعداء ثم رحبت بهما إلى الداخل. دلفتا معاً، سو ارتمت فوق أريكة الردهة بأعين مغمضة، وصوفيا جلست بشياكتها المعتادة."تشربان ماذا؟"وقفت صوفيا وعلى ملامحها بشائر الاستياء."نحن لسنا ضيوفاً لديك كي تسألينا بما الذي نود شربه. بكل سهولة إن أردنا شيئاً سنقوم بإعداده معاً."نددت سو موافقة."أجل إيزابيلا. اجلسي معنا قليلاً. ما تقوله ابنتك في القانون صحيح."جلجلت صوفيا عوضاً عني في وجهها."أنت يا رأس البرتقالة، توقفي عن المزاح بهكذا مواضيع حساسة."توجهت صديقتي إلى المطبخ بأعين مجهدة."سأقوم بتحضير قهوة سادة لنا."قبل أن تكمل خطواته
Read more

فقط لاحظت أن بطنك منتفخة قليلاً.

إيزابيلا مونروحاولت تغيير الموضوع إلى آخر، فتذكرت سارة تلك البئيسة."ما أخبار أخت خطيبك تلك يا صوفيا؟"تلألأت عيناها بقلوب متفاوتة الأقطار، هذا يعني أن دماغها قد غسل ثانية."سارة لطيفة جداً. رغم أن اهتماماتنا مختلفة عنا، إلا أنني وجدتها واعية في الكثير من المواضيع."سألتها بدون مقدمات، اللهيب اشتعل ثانية بصدري."هل تملك حبيباً؟ أم هي في علاقة ما؟"حركت رأسها بلا. هنا أغمضت عيناي بصبر على المحك."كما أنها لا تزال عذراء مثلنا."أردفت سو بنبرة متهكمة."تلك الفتاة لا تعجبني. لم تسقط نظراتها المنحلة على السيد سيباستيان منذ أن دلفت أرجلاها باب منزلكم."أجابتها صوفيا بجو مغرور."ما ذنب والدي إن كان وسيماً؟"حولت بصرها إلي ونبست كنوع من سكب الاطمئنان على فؤادي. الغيرة بادية على محياي عن جدارة."لكنها ليست من نوع بروفيسورك المفضل، لترتاحي إيزابيلا."بلعت الغصة فوراً ورددت."والدك ليس زير نساء كي يطمع في امرأتين بآن واحد. كما أنه ليس وغداً حتى يقع مع أخت زوج ابنته."برقت عيناها الشبيهة بالطبيب. كل ما في وجهها قطعة منه، أم أنني أتوهم لاشتياقي المبالغ له."تحيا إيزابيلا!"رفعت يدها إلى الأعلى مك
Read more

على ركبتيك كالكلبة المتشردة.

إيزابيلا مونروهمس سيباستيان بغيظ جنوني ينظر إلى العدم."والآن ستخرجين على يديك وأرجلك ككلبة مطيعة. ولن تعودي لرؤيتي أبداً. وإلا سيكون ملاذك المقبل مستشفى المجانين! لا تتمردي على طبيب نفسي."أرخى قبضته عن سارة دافعاً جسدها على الأرض بقوة."هل مفهوم ما أقوله؟"وقفت بصعوبة كبيرة، أرجلاها ترتعش وأيديها ترتعدان كما لو أنها تحت درجة الصفر، تتجمد على مضض."أجل سيد سيباستيان."تمشى خطوات حثيثة إلى الخلف ثم حشر يديه في جيوبه. رأيت تحركها الغاضب سراً. استعمل سبابته وإبهامه على حين غرة، وتحت نظراتها الخائفة أشار لها إلى الأسفل."على ركبتيك كالكلبة المتشردة."لم تتأخر في إتقان ما قاله كما لو أنها متعودة. سقطت على ركبتيها بخنوع، فزاد أمراً بعيون شيطانية.. "على أربع!"جثت على أطراف يديها ورفعت وجهها إليه. صفعها بقوة حتى لف وجهها."إن حاولت أو فكرت بالاقتراب من زوجتي، سيكون لك حساباً عسيراً معي وستجدينني في وجهك. لن أرحمك لأنك امرأة، وأنت تعلمين جيداً أنني لا أتعاطف."انزحت على الباب كي لا يرى كيف اتجسس عليهم. طوقت بطني بيدي وأغمضت عيناي، أنصت إلى ما يجري بينهما.صرخ بغطرسة على رأسها."انبحي ككلبة
Read more

هل أنت مستعد لتجربة التنويم الإيحائي؟

إيزابيلا مونرودلف المريض إلى المكتب بابتسامة عريضة. ألقى نظرة علي ثم إلى البروفيسور الذي وقف كي يصافحه بسلام رجولي."سيد استيفن."تبادلا التبسم بصدق. لم يتأخر سيباستيان في دخول صلب الموضوع."هل أنت مستعد لتجربة التنويم الإيحائي؟"تجول بصري بينهما. هذا الرجل الشاب بدا لي طبيعياً كما لو أنه مجرد من أي ثغرات نفسية. تذكرت أنني طبيبة نفسية مستقبلية، ومدركة حق الإدراك أن الأشخاص الذين يظهرون طبيعيين في الواقع هم أكثر الناس توجعاً.أجاب السيد استيفن بأريحية."طبعاً."وقف السيد سيباستيان وقام معه الرجل. خطوا خطوات حثيثة إلى الكنبة على شكل سرير جلدي بني.أطفأ الأنوار فجأة حتى لم أعد أراه ولا أبصر الرجل. لكنه توجه مباشرة إلى شمعة صغيرة وأنارها. كما لو أنه سيحضر العفريت الذي أخبرته عنه صباح هذا اليوم.كتمت ضحكاتي بشق الأنفس. ربما نهجاني وصلته فمنحني نظرة لو كانت رصاصاً لمت."تأمل شعلة النور بين كل هذا الظلام، ولا تبعد بصرك عنها. تنفس جيداً."ركز الرجل مع مصدر الضوء. كلام البروفيسور يصلنا كتهويدة تحثنا على النوم."استنشق الهواء من أنفك وأخرجه من فمك. تنفس تفريغياً."وضع يده على ذراعه المتشنجة بر
Read more
PREV
1
...
1617181920
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status