أرورا بروكسلم أرَ ألكسندر روث بعد..."أورورا أنتم هنا."توقفت سارة أمامي تلهث بابتسامة عريضة."كنتُ أنتظر مجيئكم بفارغ الصبر."بادلتها الابتسامة الهادئة وأنا أمسح على خصلاتها السوداء."وأنا أيضًا سارة."عانقتني بحفاوة، هذه الفتاة ذات السابعة عشرة من عمرها لا تشبه والدها في شيء، لا شيء غير لون حروفه المظلمة."أنا سعيدة لأن المنزل سيمتلئ بكم هذه الأيام."لوت شفاهها السفلية ببراءة."سئمتُ السكون المرعب هنا والوحدة."تمتمت أميليا تخاطبها بخجل، ليست من الفتيات اللواتي يقمن علاقات الصداقة سريعًا لكن تفاعلها مع سارة كان عفويًا."سنحظى بوقت ممتع معا."حركت رأسها بتأييد ثم شدت على يدها نحو الأعلى."لا شك أن آيفي مع أخي الآن يعرفها على فضاءات المنزل."التفتت إلي بهدوء فارتسمت على محياي بسمة صادقة."لكنني لن أعجز عن إلحاقكم بغرف النوم الخاصة بكم، عمتي قبل أن تغادر للشركة درستني كل شيء."تحولت بنا إلى الطابق الأعلى حيث وجد رواق طويل بأبواب عديدة، وبين كل غرفة وأخرى مدخل يؤدي إلى جناح آخر.توقفت عند الغرفة الثانية ثم فتحتها برفق."هذه غرفتك أميليا، إنها بجانب غرفتي إن احتجتِ لشيء ما."قصفت عيونها
Read more