首頁 / الرومانسية / الرقصة المحرمة / سدِّ جوع شهوتِك يا صغيرة.

分享

سدِّ جوع شهوتِك يا صغيرة.

作者: Queen Writes
last update publish date: 2026-06-06 16:46:12

ارورا بروكس

"أورورا."

انسحبت يد السكندر من قفا رأسي إلىٰ قفا رقبتي ، همس بنبرة خافتة يتخللها التسلُّط الذي يكتسيه دائما.

بزفرة ممحونة أجبتُه.

"أجل."

راقبتُ تحرُّكات شفاهه الكرزية عن كثب وهي ترتعِش بجنون ، زفر قبل أن ينطق بحروف جملتِه الآثِمة.

"تنفسي بِأعماقي!."

أسدل رموشه مفرِجا عن هواء حارِق ، أنامله تعبثَ برقبتي بحركات متملِّكة هيستيرية معذبة.

"قُلتُ تنفَّسي بأعماقي أورورا."

لم أدرِك بعد ما الذي يعنيه بكلامِه لكنني بادرتُ إلىٰ الإقترابِ أكثر من فاهه بأنفاس فائرة ، هو يتنفسني الآن لا شك و طريق
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • الرقصة المحرمة   عاهرة تبحث عن المال في كلِّ مكان.

    أرورا بروكسبقيت مع ألكسندر، فقرَّرت الجلوسَ بجانبه بهدوءٍ، وضعت يدي على كتفه ونطقت بصوت هامس:"ألكسندر، هل أنت بخير..."ما إن نويتُ إتمامها حتى قطع أنفاسي وصوتي بقبلة خانقة أغرقني فيها داخل تلك الأريكة، اعتلاني بعنف وشرع في الاستحواذ على وعيي دون تفكير منه بقبل جنونية أضرمت اللهيب بدواخلي وبين جدران أنوثتي. نبض مهول أحدثه بي فزلزل كل ركن من أركان جسدي الصارخ، أولهم خافقي!اهتزَّ صدره حينما شدَّ على قفا رأسي وعندما مسك كثافة خصلاتي باستفحال، ظلَّ مغمضاً عينيه يمتصُّ لعابي بمهارة أرقتني. بين الفينة والأخرى تمتزج أهاته الرجوليَّة بأنيني الرقيق، صوت اللزوجة والتمطُّق عمَّ الأرجاء كما لو أنَّنا ننصهر على مضض.لقد كنَّا كذلك وقد زاد حدَّ الجحيم عندما مرَّت يده فوق تقاسيم جسدي، فوق نهداي بخشونة أطرحتني من النعيم نحو الهاوية مروراً لخصري الضيِّق دون أن يفصل قبلته الآثمة.بجنون لا يستحمَل، رفع فستاني كي يتسنَّى له إدخال يده إلى الأسفل باتِّجاه حفرة النار لديَّ،

  • الرقصة المحرمة   أعاني من آلام الدورة

    أرورا بروكسفورَ أن اختفىٰ الكسندر عن أنظاري، نزلت أمِّي وآيفي عبرَ السلَّم، خلفهما سارة الجميلة وشقيقتي الصِّغيرة الفاتنة أميليا. كان من الممكن أن تسمع إحداهنَّ ما جرىٰ بيننا قبل ثوانٍ دقيقة، لكنَّ طريقة كلامهما وحماس سارة مع أميليا لا يفسِّران هذا.تكلَّمت والدتي وهي تحدِّثني:"هل أنتِ متأكِّدة من أنَّك لا تودِّين الذهابَ معنا؟"أتبعتُ بصري منها إلى آيفي التي كانت تعاني من حمل حقيبتها الثقيلة وكأنَّها تنوي الرحيل."لا! أعاني من آلام الدورة لذلك رفضتُ."تراشق بصري مع الخاصِّ بآيفي فنطقت قبل أن أبدأ أنا:"قومي بتحضير حساءٍ دافئ أو أيِّ مشروب ساخن قبل أن تنامي عزيزتي."استعلتني ملامح الاندهاش عقب كلامها:"هل ستبيتون هناك؟ ألن تعودوا خلال الليل؟"لوت شفتيها تبادلني الشؤم ثمَّ ابتسمت بحماس جديد:"أخبرني إيثان بأنَّنا سنعود غداً، المنزل سيبقىٰ ساكناً هذه الليلة بدوننا."

  • الرقصة المحرمة   عليَّ ترويضك جيداً أورورا بروكس.

    ارورا بروكس تحرت كفِّي على صدر ألكسندر المعضَّل وقد بدأت علامات الإثارة والرغبة الشديدة تُرسم على ملامحنا الشبه مختنقة. "كيف ذلك بابينو؟"ببطء شديد انتقلتُ إلى حزام سرواله، مررتُ أناملي الخافقة باسمه فوق رجولته المتورِّمة فتأوَّه بخشونة. "مثيرة وتجعلني أشعر بنشوة مدمِّرة لكنَّها قاتلة ومهلكة على المدى الطويل، جعلتني أدمنها دون أن أفكِّر بالعواقب."دعكتُ منطقته بليونة بينما عينيا تجوب الأرجاء خوفاً من أن ينفجر أحدهم بالقرب منَّا، أغمض عينيه مسلوب الوعي وبيده دفع سجارتَه نحو شفتيه. "دعني أصبح سجارتك التي لن تنفذ يا رجل البحر، يمكنك استنزافي في الوقت الذي احتجتَ إليَّ وسأكون إدمانك الذي لن تُشفى منه."فتح بؤبؤه الأسود اللامع على بنيَّاي وقد شاهدتُ كميَّة الإرهاق التي أصابته بفعل لمساتي اللطيفة. "أنا بالفعل لن أشفى منك لهذا أحاول عدم تخريب روحك إلى آخر ذرَّة فيها فلا نحترق معاً."ألقى بصره الحارق على يدي التي ما فتئت تمسِّد رجولته باهتمام شديد، تنهَّد بغيظ ثمَّ ألقى عليها فتات سجارته الحارق. "توقَّفي أيَّتها اللعينة!"عندما شعرتُ به الفتات للسيجارة لفح جلدي في الحال قمتُ بابتعادها م

  • الرقصة المحرمة   تحبِّين حين أدخِّن أمامك أليس كذلك؟

    ارورا بروكس"ألكسندر روث، أيُّها القائد الوسيم أينَ أنت؟"أفرج عن تنهيدة مفعمة بالنعاس، وعندما فتحتُ عيناً كي أطمئنَّ عليه وجدتُه غارقاً في نومه. ابتسمتُ ببراءة على شكله المقتضب وهو نائم، لا يختلف عن وجهه البارد وهو مستيقظ. استسلمتُ بدوري إلى ذبذبات النوم القوية، كنتُ منهكة للغاية فلم أتأخَّر كثيراً على اللحاق به.بعد ساعات طويلة فتحتُ مقلي بسبب رنَّة هاتفي التي لم تتوقَّف عن الرنين بجانب رأسي، بيد أنَّ أشعة الشمس قد أزعجتني لكنَّها لم تكن بحجم الرقم الذي اطَّلعت عليه. بلعتُ ريقي ونظَّفتُ حلقي ثمَّ أجبتُ المتَّصل:"أجل ألبرت."بشيءٍ من السعادة ردَّ على الفور لكنَّه بدا وكأنه استيقظ توَّاً:"أنا بالجبل الأسود، كيف يمكنني مقابلتُك؟"بضجرٍ أغلقتُ عيناي ثمَّ أبعدتُ سماعة الهاتف عنِّي:"سأرسل لك العنوان والموقع."لم أترُكه ليجيبني فأغلقتُ الهاتف بوجهه، نتفتُ شعري نادمة لأنَّني تسرَّعت في استدعائه. قمتُ من سريري الفارغ من جسد ألكسندر روث وقصدتُ الحمَّام، كنتُ في حاجة لأخذ حمَّام بارد في أسرع وقت كي تهدأ أوصالي.انتهيتُ منه أخيراً ثمَّ ارتديتُ فستاناً خفيفاً صيفياً باللون البنيِّ الفاتح، أ

  • الرقصة المحرمة   أورورا، هل تريدين منِّي معاشرتِك؟

    أرورا بروكس"أورورا، هل تريدين منِّي معاشرتِك؟"من الصَّعب عليَّ الرَدُّ بنعَم لكنَّ وجهَ والِدي الشيطانِي يتراقصُ أمامِي في كلِّ مرة أحاوِل إنهاءَ ما اٗبتديتُه.اختنَق صوتِي بسببّ آثارِ الخنقِ وما أشعُر بُه لي هذه الوهلَة، عيونُ القبطانِ المشكِّكة في أمرِي تزيدُني موتًا آخرًا."أجَل، نم معي!"لم يبدِ أيَّة ردَّة فعلٍ شادَّة، عانقَ وجهِي بيده السَّليمة ثمَّ طبعَ قبلَة ضمَّتني إلىٰ عالمِ الأحلامِ مجدَّدًا، وأنا أغلِق جفنِي بإثارَة رأيتُ والِدي يحمِل بين يديه سوطًا يحاول الإعتِداء عليَّ بأبشعِ الطُّرُق.دفعتُه بقوَّة ولم أنتبِه ليده التي تؤلمه حتىٰ، عانقتُ جسدِي وارتفعتُ إلىٰ مكانِ وسادتِي هلِعة بيد أنه لم ينوِ معاشرتي كما قال."لا! رجاءً لا تقترِب منِّي، لا، يمكِننِي فعلُ هَذا معك!"في نفسِ الثانيَة اقتربَ منِّي ومسكَ ساقايَ اللذان كانا يتحرَّكان وأفسدا الملاءَة، لاحظتُ خوفَه عليَّ كما لو أنَّه شعرَ بالنَّدم."لن ألمِسك حسنًا! اهدئي أورورا."لم أقدِر علىٰ إفلاتِ قدمايَ منه فسكنتُ رغمًا عنِّي، بهلاوِس لحظيَّة احتلَّت دِماعِي صرختُ:"لقد كان هُنا وبينَ يديه سوطٌ أسوَد، كانَ يحاول ضربِي ب

  • الرقصة المحرمة   أريد أن أكون لك بمجهود خاصِّ هذه الليلة.

    أرورا بروكس "إن حدثَ وجرحتُك ألكسندر روث، هل ستغفر لي؟"استنشق الكسندر عبق خصلاتي البالية وردَّ بلهجة غليظة:"لا يمكنك فعل ذلك، الملائكة لا تُجرح أليس كذلك؟"تقابلت عيوننا وانغمسنا في عمق خواصنا كأنَّنا نرتوي من ترياق الحياة لبعضنا البعض. "إن حدثَ وأخطأ ملاكُك، هل يمكنك أن تغفر له؟"بهدوء خاطب وعيي المسلوب منِّي:"أسامحك وإن حاولتِ قتلي لأنك ثمينة بالنسبة لي أورورا بروكس."تذكَّرت خطَّة والدي وكيف هدَّدني بالموت، لا يدرك أنَّني أقبلتُ عليها لأنَّني سئمتُ من حياتي التي دمَّرها لي رغماً عنِّي، حُتِّم عليَّ الموت فيها كل دقيقة وأنا حيَّة. لا يعلم بأنَّ الرجل الذي أمامي يملك قلبي وشرايينه، لا يمكنني أذيَّته بأيِّ شكل من الأشكال وإن حاولتُ الموت في سبيل هذا. ارتميتُ ثانية علىٰ صدرِه فعانقتُه بشدَّة، عناقاً حاراً استنزف جهدي القليل كاملاً حتى شعرتُ فيه شعوراً يماثل الإغماء. همستُ فوق عروق رقبته المنتفخة كما لو أنَّه يجاهد في تهدئة نفسه:"وصلتُ لمرحلة لستُ قادرة علىٰ تخيُّل نفسي فيها بدونك، إن حدث وفقدتُ عقلي فأنتَ علَّتي وأنتَ دوائي."كفُّه اللينة مسحت على ظهري المتشنِّج فأراحته، لكنَّ ن

  • الرقصة المحرمة   هل تحرَّش بك أحدهم

    أرورا بروكس"رغبة جامِعة تدفَعُني لشرحِ لِمن يعود هذا اللباسُ الفاجِر و اخرىٰ تمنعُني كَي لا تبكي مجدَّدا."بخطواتٍ ثقيلة رجعَ إلىٰ مكتبُه و استقعدَ كرسَّيه ، متلِ بجدعِه عليه و شرعَ بالنَّظر إليَّ من كلِّ الزوايا.مِلتُ فوق الأريكة كما فعل ثم رفعتُ رجلاً فوق الأخرىٰ ، تلفَّظتُ بابتِسامة واسِعة."ل

  • الرقصة المحرمة   أنتِ ملك لي، أنتِ ملكي أورورا.

    أرورا بروكس"هذا يعني بأنني أحرِّك داخلك شيئًا ما."بعد أن تشحرج صوت ألقبطان وتضخَّم صفع وجنتي بصلابته، كان مؤلمًا للغاية ومثيرًا لحدٍّ مهلك."بل تحرِّكين بداخلي أمورًا لعنتُ نفسي عليها ألف مرة، فاتنة الساحل أنتِ المرأة الوحيدة التي تتحرك شهوتي وهي أمامي."حوَّل مدفعه إلى شفتيَّ مجددًا وبدأ في نقر

  • الرقصة المحرمة   أطبع حقوق ملكيتي يا صغيرة

    ارورا بروكساندفع ألكسندر بقوة صوب فالتصق جسدي بالحائط، قهقهتُ بخفة مغمضة الأعين."على رسلك ألكسندر."قلبني بسرعة كي أقابل الجدار ثم رفع كلتا ذراعي إلى الأعلى، برزت له مؤخرتي فلم يتأخر في صفعها مرتين بقوة متوسطة الألم.فار دمه وزفر بغلظة."أخبرتكِ من قبل أن هذه تخصني وملك لي، لما أنتِ عنيدة؟"بعدما

  • الرقصة المحرمة   أنتظرك بمنزلي.

    ارورا بروكسركضتُ إلى نيكول بسرعة ثم ارتميتُ على صدرها، شددتُ العناق عليها وتحت تفاجئها الكبير قبلتُ خدها بحرارة.وأنا أرتب خصلاتها الحمراء نطقتُ برجفة مذيبة."أراكِ لاحقًا عزيزتي."ابتعدتُ عنها ثم قصدتُ الباب وما إن خرجتُ منه، وردتني رسالة بت أعرف صاحبها.قرأتُها على مهل بشيء من الذهول والجهل."أن

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status