All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 101 - Chapter 110

196 Chapters

أريد أن أكون لك بمجهود خاصِّ هذه الليلة.

أرورا بروكس "إن حدثَ وجرحتُك ألكسندر روث، هل ستغفر لي؟"استنشق الكسندر عبق خصلاتي البالية وردَّ بلهجة غليظة:"لا يمكنك فعل ذلك، الملائكة لا تُجرح أليس كذلك؟"تقابلت عيوننا وانغمسنا في عمق خواصنا كأنَّنا نرتوي من ترياق الحياة لبعضنا البعض. "إن حدثَ وأخطأ ملاكُك، هل يمكنك أن تغفر له؟"بهدوء خاطب وعيي المسلوب منِّي:"أسامحك وإن حاولتِ قتلي لأنك ثمينة بالنسبة لي أورورا بروكس."تذكَّرت خطَّة والدي وكيف هدَّدني بالموت، لا يدرك أنَّني أقبلتُ عليها لأنَّني سئمتُ من حياتي التي دمَّرها لي رغماً عنِّي، حُتِّم عليَّ الموت فيها كل دقيقة وأنا حيَّة. لا يعلم بأنَّ الرجل الذي أمامي يملك قلبي وشرايينه، لا يمكنني أذيَّته بأيِّ شكل من الأشكال وإن حاولتُ الموت في سبيل هذا. ارتميتُ ثانية علىٰ صدرِه فعانقتُه بشدَّة، عناقاً حاراً استنزف جهدي القليل كاملاً حتى شعرتُ فيه شعوراً يماثل الإغماء. همستُ فوق عروق رقبته المنتفخة كما لو أنَّه يجاهد في تهدئة نفسه:"وصلتُ لمرحلة لستُ قادرة علىٰ تخيُّل نفسي فيها بدونك، إن حدث وفقدتُ عقلي فأنتَ علَّتي وأنتَ دوائي."كفُّه اللينة مسحت على ظهري المتشنِّج فأراحته، لكنَّ ن
Read more

أورورا، هل تريدين منِّي معاشرتِك؟

أرورا بروكس"أورورا، هل تريدين منِّي معاشرتِك؟"من الصَّعب عليَّ الرَدُّ بنعَم لكنَّ وجهَ والِدي الشيطانِي يتراقصُ أمامِي في كلِّ مرة أحاوِل إنهاءَ ما اٗبتديتُه.اختنَق صوتِي بسببّ آثارِ الخنقِ وما أشعُر بُه لي هذه الوهلَة، عيونُ القبطانِ المشكِّكة في أمرِي تزيدُني موتًا آخرًا."أجَل، نم معي!"لم يبدِ أيَّة ردَّة فعلٍ شادَّة، عانقَ وجهِي بيده السَّليمة ثمَّ طبعَ قبلَة ضمَّتني إلىٰ عالمِ الأحلامِ مجدَّدًا، وأنا أغلِق جفنِي بإثارَة رأيتُ والِدي يحمِل بين يديه سوطًا يحاول الإعتِداء عليَّ بأبشعِ الطُّرُق.دفعتُه بقوَّة ولم أنتبِه ليده التي تؤلمه حتىٰ، عانقتُ جسدِي وارتفعتُ إلىٰ مكانِ وسادتِي هلِعة بيد أنه لم ينوِ معاشرتي كما قال."لا! رجاءً لا تقترِب منِّي، لا، يمكِننِي فعلُ هَذا معك!"في نفسِ الثانيَة اقتربَ منِّي ومسكَ ساقايَ اللذان كانا يتحرَّكان وأفسدا الملاءَة، لاحظتُ خوفَه عليَّ كما لو أنَّه شعرَ بالنَّدم."لن ألمِسك حسنًا! اهدئي أورورا."لم أقدِر علىٰ إفلاتِ قدمايَ منه فسكنتُ رغمًا عنِّي، بهلاوِس لحظيَّة احتلَّت دِماعِي صرختُ:"لقد كان هُنا وبينَ يديه سوطٌ أسوَد، كانَ يحاول ضربِي ب
Read more

تحبِّين حين أدخِّن أمامك أليس كذلك؟

ارورا بروكس"ألكسندر روث، أيُّها القائد الوسيم أينَ أنت؟"أفرج عن تنهيدة مفعمة بالنعاس، وعندما فتحتُ عيناً كي أطمئنَّ عليه وجدتُه غارقاً في نومه. ابتسمتُ ببراءة على شكله المقتضب وهو نائم، لا يختلف عن وجهه البارد وهو مستيقظ. استسلمتُ بدوري إلى ذبذبات النوم القوية، كنتُ منهكة للغاية فلم أتأخَّر كثيراً على اللحاق به.بعد ساعات طويلة فتحتُ مقلي بسبب رنَّة هاتفي التي لم تتوقَّف عن الرنين بجانب رأسي، بيد أنَّ أشعة الشمس قد أزعجتني لكنَّها لم تكن بحجم الرقم الذي اطَّلعت عليه. بلعتُ ريقي ونظَّفتُ حلقي ثمَّ أجبتُ المتَّصل:"أجل ألبرت."بشيءٍ من السعادة ردَّ على الفور لكنَّه بدا وكأنه استيقظ توَّاً:"أنا بالجبل الأسود، كيف يمكنني مقابلتُك؟"بضجرٍ أغلقتُ عيناي ثمَّ أبعدتُ سماعة الهاتف عنِّي:"سأرسل لك العنوان والموقع."لم أترُكه ليجيبني فأغلقتُ الهاتف بوجهه، نتفتُ شعري نادمة لأنَّني تسرَّعت في استدعائه. قمتُ من سريري الفارغ من جسد ألكسندر روث وقصدتُ الحمَّام، كنتُ في حاجة لأخذ حمَّام بارد في أسرع وقت كي تهدأ أوصالي.انتهيتُ منه أخيراً ثمَّ ارتديتُ فستاناً خفيفاً صيفياً باللون البنيِّ الفاتح، أ
Read more

عليَّ ترويضك جيداً أورورا بروكس.

ارورا بروكس تحرت كفِّي على صدر ألكسندر المعضَّل وقد بدأت علامات الإثارة والرغبة الشديدة تُرسم على ملامحنا الشبه مختنقة. "كيف ذلك بابينو؟"ببطء شديد انتقلتُ إلى حزام سرواله، مررتُ أناملي الخافقة باسمه فوق رجولته المتورِّمة فتأوَّه بخشونة. "مثيرة وتجعلني أشعر بنشوة مدمِّرة لكنَّها قاتلة ومهلكة على المدى الطويل، جعلتني أدمنها دون أن أفكِّر بالعواقب."دعكتُ منطقته بليونة بينما عينيا تجوب الأرجاء خوفاً من أن ينفجر أحدهم بالقرب منَّا، أغمض عينيه مسلوب الوعي وبيده دفع سجارتَه نحو شفتيه. "دعني أصبح سجارتك التي لن تنفذ يا رجل البحر، يمكنك استنزافي في الوقت الذي احتجتَ إليَّ وسأكون إدمانك الذي لن تُشفى منه."فتح بؤبؤه الأسود اللامع على بنيَّاي وقد شاهدتُ كميَّة الإرهاق التي أصابته بفعل لمساتي اللطيفة. "أنا بالفعل لن أشفى منك لهذا أحاول عدم تخريب روحك إلى آخر ذرَّة فيها فلا نحترق معاً."ألقى بصره الحارق على يدي التي ما فتئت تمسِّد رجولته باهتمام شديد، تنهَّد بغيظ ثمَّ ألقى عليها فتات سجارته الحارق. "توقَّفي أيَّتها اللعينة!"عندما شعرتُ به الفتات للسيجارة لفح جلدي في الحال قمتُ بابتعادها م
Read more

عاهرة تبحث عن المال في كلِّ مكان.

 أرورا بروكس بقيت مع ألكسندر، فقرَّرت الجلوسَ بجانبه بهدوءٍ، وضعت يدي على كتفه ونطقت بصوت هامس:"ألكسندر، هل أنت بخير..." ما إن نويتُ إتمامها حتى قطع أنفاسي وصوتي بقبلة خانقة أغرقني فيها داخل تلك الأريكة، اعتلاني بعنف وشرع في الاستحواذ على وعيي دون تفكير منه بقبل جنونية أضرمت اللهيب بدواخلي وبين جدران أنوثتي. نبض مهول أحدثه بي فزلزل كل ركن من أركان جسدي الصارخ، أولهم خافقي! اهتزَّ صدره حينما شدَّ على قفا رأسي وعندما مسك كثافة خصلاتي باستفحال، ظلَّ مغمضاً عينيه يمتصُّ لعابي بمهارة أرقتني. بين الفينة والأخرى تمتزج أهاته الرجوليَّة بأنيني الرقيق، صوت اللزوجة والتمطُّق عمَّ الأرجاء كما لو أنَّنا ننصهر على مضض.  لقد كنَّا كذلك وقد زاد حدَّ الجحيم عندما مرَّت يده فوق تقاسيم جسدي، فوق نهداي بخشونة أطرحتني من النعيم نحو الهاوية مروراً لخصري الضيِّق دون أن يفصل قبلته الآثمة. بجنون لا يستحمَل، رفع فستاني كي يتسنَّى له إدخال يده إلى الأسفل باتِّجاه حفرة النار لديَّ،
Read more

ألَم أخبرك بأن تبتعِد عنها؟

أرورا بروكسبراثِن صوتِ ألكسندر القوَّية أرعَشت وجدانِي، فاندفعتُ إلى الخلفِ بخوفٍ مزَّق تخميناتِي إلى إربٍ، ما الذي يجرِي بينَهما ولماذَا يحاوِل صدِّي عن ما يترَّقب فعله.هل صدَّق بالفعل ما أفشىٰ بِه ألبرت؟ لقد كنتُ مجرَّد فتاةٍ طائشَة تعيشُ بينَ سقفِ أحلامٍ بالِيَة وواقِع صادِم.أنَا حقًّا لم أعنِي ما كنتُ أمزَح به معه قبل سنواتٍ من الآن ولا يهمُّني!.اندفعتُ غريزيا إلىٰ الخلف بينَما عيونِي الباكيَة مُسلَّطة علىٰ كفِّ السيِّد ألكسندر روث، يقبِضُ عليْها بقوَّة، وما إن اختفيتُ عن أنظارِه حتىٰ انحنىٰ علىٰ ألبرت ورفعه بيدٍ واحِدة.أرىٰ ما يحاوِل القيام به بعينٍ واحِدة متخفِّية خلف حائط بابِ المطبخِ، كل ما ابصِره هو ظهرُه الواسع وقميصُ ألبرت الممزق من العنق.بينَ أسنانِه المضغوطة بل الوشيكة على الإنكِسار نطقَ وهو يهزهزُ جسدَه على الجدار."ألَم أخبرك بأن تبتعِد عنها؟ ما الذي تريدُه منها بحقِّ الجحيم؟"بينَ قطراتِ دمِه المنسابَة علىٰ طولِ فاهه وذقنِه، ردَّ ألبرت خائر القوىٰ."إنَّها شيطانَة لعينة ومتلاعِبة! لقد أحضرتني إلىٰ هنا من أجلِ أن تثير غيرَة أبِ زوج إختِها."فارَت الدِّماء في دماغِ
Read more

تحرَّش بِك أمامِي ونعتَك بالعاهِرَة

أرورا بروكس ألكسندر نفسُه دِيابوليس لكنَّه من نوعٍ فاخِر، حسنُ الوجهِ وفاتِن الهالة.. ارتفَعتُ من الأرض أمثِّل القوَّة لكنَّ ما بينَ قلبي قد تحطَّم أكثَر مِمَّا كان عليه."ألبرت اعتقِد بأنَّك جيِّد الآن، إن كان بإمكانك الرَّحيل فسأكون ممتنَّة لك."ببطءٍ شديد قام من الأرض ثمَّ توجَّه إلىٰ حقيبتِه، قام بجمعِها وحملِها بينَ يدِه."أنتِ محقَّة! لا يمكِنني البقاء هنا لأنَّني لستُ مستعِدا لمشاهدَة المزِيد من القذارة."ابتلعتُ غصَّتي وابتسمتُ بعدَها، ثنيتُ ساعِداي إلىٰ بطنِي، النظرُ إلىٰ وجهه يشعِرني بالقذارَة حقًّا لكنَّه مَصدرُها وليسَ أنا."لقد كنتَ أعزَّ صديقٍ لي! ألم تفهَم بعد كلِّ هذه السِّنين بأنَّني لن احبَّك وإن ظللتَ تلاحِقنِي إلىٰ آخِر يوم بحياتك؟."بادَلنِي نفسَ الإبتِسامَة المستفزَّة في حين أن الدِّماء تكبَّدت فوقَ شفتيه."كنتُ أحبُّك! صار من الماضي لأن وبعدَ ما حَصلَ اليوم اصبحتُ لا اطيقُك."صدحَ صوتُ ألكسندر العميق من خلفِنا ولا يزالُ يحافِظ علىٰ ثباتِه وتهكُّمه أيضًا."مؤثِّر!."لم التفِت له بل حاصرتُ نظرات ألبرت المنكسِرَة وكأنَّني كنتُ اطارِحه الفراشَ قبل أن يكتشِف ما بين
Read more

علىٰ ركبتيَك من أجلي أيُّها القبطان

أرورا بروكس"لن تقع في حب امرأة؟" بغرورٍ رجوليِّ فاحِش حشرَ ألكسندر كفَّه بجيبِ سروالِه الأسود وأسنانَه تغرِسُ نفسَها بِلحم شفتيه."إن كانت ذات عيونٍ بنيَّة وشعرِ طويلٍ بلونِ العسل، ابتِسامَة بريئة وقلبٍ كافٍ لاٗحتِوائي حتمًا سأقَع."اتَّسعت مجرحِي بي وعمَّ ببريقِ البهجَة كما لو أنَّه اٰنتشلنِي من عقرِ الخيبَة إلىٰ برِّ الأمان، غزتني فراشاتٌ كثيرة ثمَّ رفرفت بداخِلي وكأنّٖها بعُرسٍ."أنتَ تصِفُني الآن دون أن تنطِق أسمِي وكأنَّك خائف."حمحمَ بخشونَة، مقلتيه لا تكفُّ عن ملاحقتِي وتصوير كلِّ انشٍ من وجهِي المضطرِب."خائف منك؟."إستولىٰ التوتُّر علىٰ أركانِ جسدي كاملا وأوَّلهم يدي التي بدأت امسِك بها أطرافَ فستانِي."خائف من تسمَح لنفسِك بالوقوعِ في حبِّي، لا تعترِف بأنَّك ترانِي كَأمرأة وفي نفس الوقت لا تعترِف بمشاعِرك إتِّجاهي."أضفتُ بعزيمةَ وثِقة."أفهَم نظراتك، سكناتك وردَّات فعلك عندما نكونُ معًا."قفزَ خطوَة باتِّجاهي مما جعلنِي اندفِع للخلفِ ببطء."فيلسوفَتي الصَّغيرَة لا تجبريني علىٰ العودَة لنقطَة الصِّفر، لا يعجبُك وجهُ البوكر العنيد أفَلا؟."بِلا شعور إبتسمت فَشُقَّ ثغرِي من
Read more

أورورا بروكس أنا أريدكُ! أريدكُ وبشدَّة.

أرورا بروكسلحَم ألكسندر شفتينا معًا فشعرتُ بضوضاءٍ مريبَة حدثت بين ساقاي وارعَشت جدرانَ أنوثتي، إمتدَّت علىٰ طولِ عروقِي الرفيعَة صوبَ فؤادِي الخافِق.بينمَا هو يمتصُّ كلَّ شفةٍ علىٰ حدىٰ، سارَ بي باتِّجَّاه الأدراجِ المؤدِّية إلىٰ الأعلىٰ ويدهُ لا تزالُ تحرصُ علىٰ التَّمسك بخصلاتِي.تلفَّظَ فوقَ شِفاهي بغطرسَة أصابتني بالهذيان، هيمنتُه تروقنِي بشكلٍ خطِر."إلىٰ الأعلىٰ!."لم يترُك لي مجالًا لإجابتِه، التَهم شِفاهِي العذراء التي لم يقترب منها أحدٌ غيره من قبل وهو يوجِّه خطواتِي عبرَ خطواتِه الكسولَة.فغرتُ فاهِي عندها جذبَ شعِري إلىٰ الخلف، ارتفعُ رأسِي وتصلَّب عنقِي بتوجُّع فاغتنَم فرصَة افتِتاحِ لسانِي من جديد جاعِلا من لعابِنا يختلِط بلا هوادَة.دقَّات قلبِي ترتفِع وهُرمون الدوبامين الممتزِج بالادرينالين فاقَا سقفَ جسدِي، ساقايَ اصبحتا كالهلام بينما حافظ هو علىٰ ثباتِه ومتانةِ جسمِه الرِّياضي.عندما وصلنا إلىٰ بابِ غرفتِه.. فتحَ الباب بشراهة حتىٰ كاد ينقلِع من مكانِه وما إن دلفناها حتىٰ اغلقها بيدِه التي سُحبت مِن شعرِي.عانقتُ عنقُه وتعمَّقت في قبلتِه الآثِمة، صوتُ صدىٰ التمطُّف
Read more
PREV
1
...
910111213
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status