ارورا بروكسفُتِح الباب علىٰ وجوهِنا من طرفِ سيِّدة قد تكون في الستِّين من عُمرِها ، بملامِح متجعدة و خصلاتِ فضيَّة تلتفُّ حولَ جوانِب شعرِها الأسوَد.باٗبتِسامة واسِعة أشَّرت بيَدِها إلىٰ الرُّدهة."مرحبًا بِكم."رصدتُ صوتَ إيثان روث الفرِح يجيبُ عِوضا عنَّا، لا تبدو المرَّة الأولىٰ التي يكونِ بِها.. "كيفَ حالُك؟"برحابة صدرٍ مسحت علىٰ ظهرِه و هي تنعِم النَّظرَ إلىٰ شقيقتي آيفي."في أفضَل حالٍ عندما عدتُم ثانية."عندمَا توقَّفت أمامَها آيفي و انحنَت لهَا تبسَّمت المرأة و البهجَة تعبُر وجهها من كلِّ زاوِية."هل هذِه هِي خطيبتُك؟ قُلتَ لي آخِر مرَّة إتَّصلت بي بأنَّك سترتبِط رسميًّا."طأطأَ إيثان روث رأسهُ إيجابا و أشبَك أنامِله بأنامِل آيفي تحت أنظارّ عمَّته المستائة."أجل! إسمُها آيفي."مسحتْ علىٰ خدودِها ببطءٍ و هي تنعِم النَّظر إلىٰ عيُونِها السوداء بإعجاب."إنَّها جميلة للغاية بنَي تملِك عيونًا سوداء ساحِرة."تبسَّم إيثان ثن تابعَ سيرَه تارِكا لنا مجالَ الدُّلوف إلىٰ المنزِل.تبادلت جنفير و السيِّدة المُصافحة بوقارٍ ثم توجَّهت إلىٰ الأعلىٰ عبرَ سُلَّمٍ يوصِل إليه.والِداي دانيال
اقرأ المزيد