LOGINارورا بروكسما هي إلا وهلة حتى شعرت بجسد آيفي يرتمي على ظهري بعناق قد يكسر جذعي، بانزعاج صرخت:"آيفي! ما الذي يجري معك بحق السماء؟"استنشقت رائحة قوية تفوح من فاها، تبيَّن لي أنَّها رائحة الخمر. "هل أنتِ ثملة؟"ابتعدت عني ثم جلست فوق أفخاذي تترنَّح يمينًا وشمالاً، اقتربت من أذني ثم همست:"سأذهب أنا وإيثان في جولة ليلية، لا تخبري أمي رجاءً وأعدك بأنَّني سأعود قبل أن تشرق الشمس."أبعدت وجهي عندها وساعدتها على الوقوف، كانت شبه خائرة القوى لكنَّها تستطيع السير بشكل جيد. "منذ متى وأنتِ تستهلكين الخمر آيفي؟ هل جننتِ؟"فتحت عيونها بي تجاهد في درء عقلها المسكر:"كأس واحد فقط لكن مفعوله قوي جدًا."مسكت رسغها بعصبية لا تطاق في محاولة للتمسك بها:"علينا أن نعود إلى المنزل! أين أميليا؟"ظلت سارة ساكتة تتأمَّل ما حل بنا فجأة غير أن انبثاق إيثان من حيث لا ندري أزعجني للغاية. "ستبقى معي هذه الليلة."بكبرياء التفتت إليه لكنَّني لم أهده نظرة خاطفة حتى:"لن تبقى معك! سنعود إلى المنزل."عندما سمعت آيفي كلامي له نثرت يدها وقالت بدلال زاد من عصبيتي:"لا! أريد البقاء معه."سارت نحوه وارتمت في حضنه كي تد
أرورا بروكس"أرورا ما بك؟"انتزعت سهوتي سارة التي وضعت الصحون فوق منضدة خشبية، بعد أن سألتني مسحت دموعي بسرعة خوفًا من أن أكشف. "لا شيء مهم! أنا بخير."جلست بجانبي وأخذت يدي بين أناملها:"يمكنك أن تتكلمي معي عمَّا يؤلمك، قد ترتاحين."صرفت بصري عن يديها الرقيقتين والدافئتين ثم تنهَّدت بخنقة:"لا داعي لسرد مشاكلي عليك سارة، هذه ليلة عيد ميلادك وعليكِ أن تكوني سعيدة."ربتت على يدي لثانية، أبعدتها وهي تتحسَّر بطريقة تمزق القلب. "لا أحد فينا سعيد أرورا! لا أنا ولا أخي، حتى عمتي ليست سعيدة."قابلت عيوني الدامعة بأخرى محمرَّة، تريد البكاء بشدة لكنَّها لا تستطيع. "أبي كذلك وأنتِ!"رفعت مقلتاي إلى السماء فوجدتها مزيَّنة بنجوم كثيرة، رسمت خطوطًا بينها فهيَّأ لي أنَّني أرى فراشة بالسماء. "عائلتنا أتعس ما يكون في هذا الكون صدقيني ليست مثالية كما يبدو."بمرارة تبسَّمت، اتكأت بجذعي على الكرسي في حين أن عقلي منشغل بما تقوله. "لم يجد أحدهم تلك السعادة المطلقة عزيزتي، نحن نعيش من أجل أن ننسى."تمتمت سارة بانسيابية بعد أن وجدت ضالتها معي.. "أنتِ محقة! عمتي تحاول أن تنسى وأخي أيضًا، أبي بعيد عنا ل
أرورا بروكسحينما توجهت إلى الباب فتح بغتة على وجهي، دقات هذا القلب المرهق اهتاجت وكأنَّها تريد التوقف على أن تقابل الداخل.رفعت به عيوني المضطربة فوجدته إيثان روث يراقبني بنظرات مقيتة:"ما الذي تفعلينَه هنا؟"تغاضيت عنها بشق الأنفس وقررت الخروج من الغرفة دون أن أمنحه جوابًا.عندما تجاوزته قليلاً مسك ذراعي وأعادني إلى مكاني:"سألتُك لذا أنتظر جوابًا، ما الذي تفعلينه بغرفة أمي؟"مثلت الجهل وبأنَّني لا أعلم عن هذه الغرفة أيَّ شيء، إنَّه الحل المناسب والمثالي للتهرب من أسئلته المشكِّك. "حقًا! هل هذه غرفة والدتك؟"لويت شفاهي بحزن ثم مسحت على ذراعه بأسف مبتذل:"أنا آسفة أخي إيثان لم أدرك من قبل أنَّها لها لذلك دخلتها عندما رأيت بأنَّها مفتوحة، ظننت بأنها غرفة الضيوف."رمى بصرَه على يدي فأبعدتها في الحال، لم يكن أقل من والده في جعلي مضطربة الأفعال. "هل تعتقدين بأنَّني ساذج لهذه الدرجة آنسة بروكس؟"عندما ألغى المسافة بيننا واقترب مني ازداد التوتر فعجَّت بينيتاي به. "لستَ كذلك."هزهز رأسه إيجابًا ثم قطَّب حاجبيه، بياض عينيه الذي عاد أحمرًا دلَّ على القليل من الدموع التي تجمعت بين جفنيه."م
أرورا بروكسعندما وصلت إلى مكتبه مررت كفي فوقه كي أبعد بعضًا من وثائقه ثم جلست. "أنت لا تعرف نفسك من تكون! لا زلت تائها بين خطايا الماضي يا رجل البحر لذا اجعلني بوصلتك."كلامي الجريء استثار أفكاره فرفع حاجبًا. "وأنتِ تثيرين عقلي في هذه اللحظة! ما الذي تقصدينه بخطايا الماضي فيلسوفتي الصغيرة؟"تبسَّمت باتساع، طالما راق لي هذا اللقب المميَّز من نسيج فمه العذب:"أنت لم تحب زوجتك يومًا لكنَّك بقيت بين سكاكين تأنيب الضمير طيلة هذه السنوات."مسك ذراعي وأزاحني نحوه ثمَّ أزال قطعة السيجار من شفتيه، ما تجمَّع من دخان بداخله قام بنفثه صوب فمي الفاغر. "أخبريني أنا هل تفضلين الحقيقة أم كذبة حلوة مثلك؟"بتوتر عمَّ سائر جسدي، ارتعش نابضي بينما أسعل بوتيرة خفيفة. "كنت دائمًا مع الحقيقة وإن كانت قاسية لكنَّني آمُل الآن أن أسمع حقيقة حلوة."تنهَّد بضيق يمرر أنامله فوق عنقي العاري متجهًا إلى صدري، لمحت التردد بعينيه. "لا يمكنني الكذب على نفسي! لقد أحببتها حقًا لكنَّها لم تستحق ذلك، كانت امرأة عاهرة في قالب الشرف والعفة."لم تتحرك نبرته لإنشٍ واحد صوب الندم أو الحنين بل ظلَّت تتهكم بطريقة خفية. "لا
ارورا بروكسحشر الكسندر إصبعه الأوسط بين بتلاتِ زهرتي وحركهما ببطء شديد، عندما أبعد شفتيه ظلَّ خيط اللعاب يصل بيننا. "أرجوك لا! لا تفعل بي هذا."حاولت منعه بكلتا يداي، عندما دفعته بقوة خائرة احتجزهما كعقدة فوق رأسي ثمَّ زفر بغيظ في وجهي:"لا تحاولي مقاومتي أرورا وإلاَّ ستأخذين ضعف ما أنوي فعله بك، أحذرك!"بينما بإصبعه يثير شهوتي وارتعاش أركان جسدي رفعت ساقي وحاوطت خصره، أنفاسه تلفع بشرة وجهي والتوتر بيننا مرهق للغاية.. "لا أحاول مقاومتك لكنَّ ما تطبقه أصابعك بأسفلي يقودني للجنون، إنَّني أفقد وعيي بعد كل حركة آثمة تسلطها عليّ."بتملك أغرق اصابعه بماء شهوتي فزادت آهاتي عن ذي قبل، صوتي يعلو شيئًا فشيئًا فلم يتوان عن صفع وجنتي صفعة خفيفة. "بصوت هامس فاتنة الساحل! لا نريد أن نفضح أليس كذلك؟"فتحت عيناي على وجهه المتسلط وهو يزمجر بإرادة خانقة، لم يكن صوتي الهامس فقد عندما نطقت بل لساني أيضًا غير قادر عن نسج كلمة مفيدة. "حتما! ما تقوله صائب لكن ما تقترفه بكل هذه الجرأة خاطئ للغاية."حينما لاحظ انسدال جفني بفعل النشوة أبعد يديه في الحال واندفع إلى الخلف بعيدًا عني بعد أن أزال ساقي من خصره
ارورا بروكسقمتُ من مكاني خلفهما، بواسطة خطوات حثيثة اتبعت أثر مشيهما صوب الأعلى حتى أنَّني رأيت إلى أي غرفة دخلا.وكأنَّ المنزل ليس مزودًا بكاميرات عديدة، اعتقدت بأنَّ السيد ألكسندر هو الوحيد الذي يعلم بأمرهم.اقتربتُ من باب الغرفة التي دخلاها على عجلة من أمرهم، لكنَّني صدمت عندما رصدت صوت التمطُّق والآهات بينهما.وضعت يدي على فمي وأنا مفاجئة مما أصغي إليه:"يا إلهي!"فاض قلبي بدقات مذهلة واكتنزت وجنتاي عندما بدأ المهندس في التعبير عن شوقه لها، عندما حاولت إبعاد رأسي عن الباب وإنهاء تجسسي جذبتني يدٌ غليظة نحو جسد صلب.حاولت الصراخ كردة فعل طبيعية لما شعرت به لكنَّه كبح صرخاتي بكفه، صوته الغليظ وهو يخاطبني جعل من عيوني تجحظ:"التجسس سيء جدًا يا صغيرة."لا تزال أصوات مارتن وجنيفر ترتفع بيننا مما جعله يتنفس بوتيرة سريعة، أشعر بما يشعر فأنا أيضًا لم يرقني عندما رأيت ابنه يقبِّل شقيقتي أول مرة."سيد ألكسندر!"تكلَّمت تحت يده شديدة القوى فأبعدها ببطء عن فمي، مسك ذراعي ثمَّ سار بي إلى غرفته.دفعني إلى الداخل وأغلق الباب، عقب ذلك مسح وجهه بأعصاب متشنِّجة وشيكة على الانفجار:"منذ متى وأنتِ تع
أورورا بروكس "هل أنا الأول؟"سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه."لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك
أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان
أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قو
أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المن
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)






