Tous les chapitres de : Chapitre 191 - Chapitre 200

213

ولا يفرق معي إن شك أحد بعلاقتنا.

كلارا جيمسبعد عدة دقائق رغم قصرها شعرت بأنها طويلة بالنسبة لي، استقرت الطائرة وسط السماء وكانت المطبات الهوائية صاخبة قليلاً بسبب العاصفة الثلجية."أدريان هل النافذة مغلقة؟"سألت بنبرة مرتعشة، داعب ظهر كفي بإبهامه."يمكنك فتح عينيك الآن، جميع النوافذ مغلقة."فتحت نصف جفني الأيمن أتحرى مصداقيته، فتحتهما حال تحققي أن النافذة مغلقة."سحقاً هذا مخيف."أرخيت رأسي على كتفه."أخبرت صديقيك عني ولا بأس بها، لكن ألا بأس أخبارهما بشأن حملي بطفلك كما تدعي؟"نظرت له بطرف جفني، أمال رأسه ناحية رأسي يبسط خده على شعري."سيعلم الجميع عما قريب بهذا، ولا تهتمي بأمر نواه لن تخبر أحداً."قربت يده لفمي وغرست قواطعي بها."لن تخبر أحداً بهذا حتى أوافق عنه هل فهمت؟ لست مستعدة لمواجهة عقبات أخرى، انفصال والداي كان كفيلاً بجعل نفسيتي صفراً، وعنادك برفض التعالج أثر بي إيضاً."صدح صوت ريجيل وهو يخبرنا بإمكاننا إزالة أحزمة الأمان والراحة، رد بوقار."أخبرتك أن تتزوجينني ومن ثم سأتعالج، هذا نهائي."هززت رأسي بضيق."هذا تهديد بحق، تزوجيني وأشفى، لكن لمَ لا تتعالج أولاً ومن ثم نتزوج حينها؟"أفلت حزام الأمان خاصتي لأس
Read More

كلارا إياك الكذب صغيرتي

كلارا جيمس"أدريان لماذا لم تكمل دراسة الطب؟"حال توقف يده عن مداعبه ظهري أزلت رأسي من على صدره لأستقر على الوسادة التي نتشاركها، قال بريبة."كيف علمتِ أنني درست الطب؟ لا أذكر أنني أخبرتك."تلبكت لسؤاله الجاد، هو محق لقد تهورت بكلامي، بسطت كفي على جانب وجهه."أخبرني لوكاس."اعتصر خاصرتي بخشونة جاعلاً مني أجفل، لحمت أنفاسه وجهي بغيظ."لوكاس أخبرك، متى؟"تهربت من نظراته الحارقة وإبهامي يداعب خده بروية."في وقت سابق، ولكن هذا لا يهم الآن فقط أجب سؤالي."هسهس بإمتعاض باعثاً موجة توتر كبيرة داخلي."هل قابلت أستاذك دون علم لي؟"اتسع جفناي لبرهة وسرعان ما حاولت التصرف بطبيعية، لا يبدو أنه معجب بـ الاستاذ بتاتاً، نكرت بضعف."لم أقابله أنت مخطئ، وحتى إن قابلته ليس لديك الحق لتمنعني إنه الأستاذ خاصتي."غرس أصابعه داخل جلدي."كلارا إياك الكذب صغيرتي، ولدي كامل الحق بمعرفة من تقابلين لأضمن سلامة طفلي."كدت أصدق أنه يهتم لسلامة طفله فقط لولا تهربه من عينياي، أضاف بهدوء."لوكاس لا يعرف أنني درست الطب كيف يمكنه إخبارك؟"رددت بدهشة."حقاً لا يعلم بهذا، لم تخبره أنت؟"أغلق عينيه يتمالك أعصابه، إنه شدي
Read More

لن أدعها تقترب مني مرة أخرى.

كلارا جيمساستيقظت وأنا وسط السرير بالرغم من نومي داخل الحمام ليلة أمس، هو من حملني إلى هنا بالتأكيد، لا زلت داخل الطائرة ولم نصل بعد لإسبانيا."انهضي عليك تناول الإفطار لأخذ أدويتك قبل أن يعود لك الألم مرة أخرى."خاطبني أدريان بهدوء يقف خلفي، كنت أعطيه بظهري ومظهر المدعوة نواه وهي تهتم به يبعث مئة فكرة داخلي، اختبأت تحت الغطاء استرسلت بانخفاض."أعدني للمنزل."على الأغلب هو يعلم لماذا أنا متضايقة، وربما لا، صعد السرير يتدحرج مقابل لوجهي المغطى يعانق هيئتي الملتفة كاليرقه، ذراعيه تأسرني ضده."نواه لا تعني لي شيئاً، كانت قواي خائرة البارحة ولم أستطع التحدث حتى أردعها، لكن لا تقلقي لن أدعها تقترب مني مرة أخرى."عبست راغبة بالبكاء، دفعته بساقي."ولماذا تخبرني بهذا أنا لا أهتم مطلقاً."أمسك الغطاء يسحبه عني بالقوة، أغلقت جفناي رافضة النظر له، قيد وجهي بيديه."أنتِ تتدعين أنك لا تهتمين لكن النظرة التي اعتلت عينيك يوم أمس تحدثت بأشياء كثيرة فهمتها جميعاً."هتفت بصوت مرتجف."أنت مخطئ، ولمَ تكلف عناء نفسك بالتحدث معي، اذهب مع المضيفة خاصتك لتخبرك بطرق العلاجات لعلك توافق إن لم تنفع أحاديثي بإق
Read More

معاملة الأميرات

كلارا جيمس"هيا تعالي لتغيير ثيابك هذه."مد يده نحوي إشارة لأمساكه، شابكت أصابعي بخاصته."رجل وغد."همست بانخفاض حريصة أن لا يسمعني، عند وصولنا للسلالم الطويلة حملني بين ذراعيه يثبتني ضد صدره."لن تنزلي السلم وحدك أثناء تواجدنا هنا مفهوم؟"قيدت عنقه بذراعاي، معاملة الأميرات خاصته تأسرني بالكامل، همهمت بخضوع."سيكون من المريح استئجار رجل ذو عضلات قوية لحملي."باشر بالصعود بوقار، عند وصولنا أمام باب أبيض لمحت لوحاً يحوي على كتابة معلقاً به."حيث يتواجد ملاك المنزل."خطفت نظرة له بطرف جفني ريثما يفتح الباب ويدخل غالقاً إياه خلفه."أنت ملاك المنزل؟ يا للعجب!"وضعني على السرير برقة يقرص وجنتي."لست أنا بل أنتِ الملاك خاصتي الذي يبث الحياة داخل جدران قلبي المترهلة."سخنت وجهي وأراهن أن وجنتاي أحمرا الآن، لماذا أصبحت خفيفة جداً؟ تهربت من نظراته أعاين الغرفة، مساحتها كبيرة جداً، السرير يستقر في الوسط، توجد ثلاث نوافذ تطل على الحديقة الحمراء في الخارج في الأمام، لونها ذهبي مريح."أعجبتك كذلك؟"أومأت ببسمة طفيفة، دس يديه في جيوب بنطاله وتوجه إلى باب يقع في جانب الغرفة، كانت غرفة ثيابه، صرخت خلف
Read More

أعتذر أنني صفعتك

كلارا جيمس عقدت حاجباي باستغراب، لم يكن نبيذاً بل كان عصير عنب عادي، مالت عدستاي نحوه وشعرت بالإعجاب المتزايد لمظهره الفتاك، شرب كمية سخية ولا يبدو أنه متأثر بالطعم اللاذع."هل ظننت أنني سأدعك تشربين مجدداً، في أحلامك صغيرتي الحامل."وضعت الكأس على الطاولة بقوة."هذا غير عادل، لمَ أنت من يستطيع الشرب وأنا لا؟، أين حقوقي سيدي المحقق؟"غرست الشوكة داخل فمي بابتسامة لبسمته الخفيفة."الحوامل لا يحتسين الكحول، وأنتِ شربت تلك الليلة بكثرة وربما أثر ذلك على الطفل حتى."شاركت ما جال في بالي بضحك."ربما قد يكون ثملاً داخل معدتي."شرع المحقق بتناول الباستا خاصته بهدوء، رماني بنظرة ساخرة."كيف ستربين طفلاً وأنت أكثر طفولية من الأطفال بذات أنفسهم؟ علي التكفل بتربيته إن كنت أرغب بجيل سليم ضمن توقعاتي."فجأة تذكرت عدد الأشهر المتبقية لديه، كادت تختفي ابتسامتي لكنني حافظت عليها بصعوبة."سيكون من الأفضل إن فعلت ذلك، ستعيش طويلاً مع طفلنا وأنا أذهب لأحضر عروض الأزياء خاصتي."مضغ ما في فمه والابتسامة لا تزال تعتليه."عارضة أزياء؟ المصممون لا يقبلون بهياكل عضمية يا عيناي."ركلت ساقه أسفل الطاولة، الشمو
Read More

تطارح رجلاً آخر؟ كانت تخونك؟

كلارا جيمس"أقرأ الكثير من الروايات وهذا أمر طبيعي لفتاة تتعلق بأشخاص خياليين، لكن لدي انجذاب تجاه الأكبر مني، الرجال أتحدث عن."أسندت جبيني على جبين أدريان. "لدي ميول شديد تجاههم، خصوصاً إن كان مهووساً مثل زيد، العمر مجرد رقم ولا أهتم بالفوارق العمرية مطلقاً."بدأت أنامله تعبث بحافة القميص الذي ارتديه ببطء مهلك."أأنا ضمن قائمة ميولك؟"ارتفعت شفاهي ببسمة، نحن نتنفس هواء بعض."المتصدرينها أنت، أنت مثالي لتكون بطل رواية خيالية ممسوس، فارق العشرون عاماً كبير بالنسبة للآخرين ولكنني لا أهتم بما يقولونه عني."قربني أكثر حتى تلاحم صدري بخاصته، أدخل يده أسفل قميصي يتحسس عراء ظهري بلمسات خفيفة متعمدة، أطلقت زفيراً مخمولاً."سأكون بطل عالمك إذاً، المهووس والذي يحبك بكامل عيوبك دون قيود، الذي يشعرك بالأمان لسماع اسمه فقط والذي يريح كل ما يشغل ذهنك..."اعتصر جلدي بقوة."والذي سيقتل كل رجل ضايقك بنظرة فحسب، أنا كلي ملكك وأنتِ ملك لي."الفراشات داخلي تكاد تخرج من فمي، رفع رأسه يضع شفتيه على جبيني بدل جبينه."أنتِ ملكٌ لي."أبعدت قدماي لتهبطا الأرض، أفلتت عنقه إيضاً أقيد خصره أضع رأسي ناحية قلبه أ
Read More

قبل الفصل القادم...

Hello🎀Hello🎀Hello🎀كيف حالكم فراشاتي؟ 🦋🎀اشتقت لكم! 🤭❤️أولًا... قبل أن أبدأ، أريد أن أقول لكم: لا تقلقوا، أنا لم أختفِ! 😂🎀لم يتم حذف الرواية، ولم تتوقف، ولا يوجد أي شيء يدعو للقلق! 😱أعرف أن بعضكم لاحظ أنني لم أنشر باقي الفصول مع نهاية شهر أغسطس، لذلك جئت اليوم لأخبركم بالسبب. 🥹شعرت أنني بحاجة إلى استراحة صغيرة. 🥹😂بعد أيام طويلة من الكتابة والنشر بشكل شبه يومي، احتجت إلى أن ألتقط أنفاسي قليلًا، وأرتاح، وأعود لكم في شهر جديد بطاقة وحماس أكبر. 🎀✨لذلك سامحوني إذا تأخرت أحيانًا في التحديث. 🥺❤️صدقوني، أنا أيضًا أريد أن أواصل معكم دون توقف، لكن الكاتبة تحتاج أحيانًا إلى فنجان قهوة، وسرير، وبعض السلام النفسي! 😂☕🎀وبالمناسبة... لمن سألني إن كانت الرواية ستنتهي قريبًا...لااااا! 😂🔥اهدؤوا يا فراشاتي، لم نتخلص منكم بهذه السرعة! 🤭🎀ما زال أمامنا الكثير من الأحداث والمفاجآت، والقصة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد. 👀🔥والآن جاء دوركم! 👀🦋أريد أن أعرف كل شيء!ما رأيكم في الأحداث الأخيرة؟من الشخصية التي تحبونها أكثر؟وماذا تتوقعون أن يحدث في الفصول القادمة؟ 👀🎀ولا تخافوا من
Read More

لأنني زوجك.

كلارا جيمس صباح اليوم التالي قد بدأ برفقة موجة تقيؤ كادت روحي أن تخرج بسببها، عندما استيقظت لم يكن السيد أدريان بجواري رغم أنها الساعة الخامسة، لم ترق لي فكرة أن يفعل فحصاً للتأكد من أبوة لارا، هذا سيعقد الأمور ولكنني لم أخبره بذلك، ربما هو سيسعد حال التأكد أنه أبوها.حاولت العودة للنوم لكن لم يفلح ذلك، أشعر بالغثيان الشديد!، بعد قضاء ساعتين مستلقية دون حراك في الصمت الحالك رفعت رأسي عند سماعي لصوت فتح الباب، كانت الغرفة مظلمة لكنني رأيته بوضوح."إلى أين خرجت في ذلك الوقت المبكر؟"تجمد عن الحركة، كان يريد غلق الباب دون إصدار صوت."ظننت أنك نائمة، متى استيقظت؟"تحرك نحوي بخطوات حثيثة، كان يلهث، يرتدي سروالاً قصيراً وقميصاً واسعاً قصير الأكمام، هل كان يمارس الرياضة؟"وهل سيسمح لي طفلك بالنوم بسعادة، لم يمر على حملي سوى ثلاث أسابيع لكنني أستيقظ على موجات قيء شديدة، هذا ظلم."جلس بجانبي على حافة السرير يزيل خصلات شعري إلى جانب كتفي، هو متعرق أيضاً."لماذا لم تتصلي بي؟"سحبت نفساً عميقاً من بين أسناني."وكيف أتصل بك، عن طريق أصبعي مثلاً؟ ليس لدي هاتف عزيزي أدريان!"عقد حاجبيه يبتسم بخفة،
Read More

صديقك واقع بحب زوجة أبي

كلارا جيمسبعد خمس عشرة دقيقة من المشاهدة بصمت أنتهي ادريان من صنع الإفطار أخيراً، جلس مقابلاً لي وريجيل ساكن على يمينه يتناول شطيرته بهدوء حالك كصمت الليل، أعد شطيرتين بالجبن المحمص ووافل وبعض الشوفان لأجلي، لم أتناول البيض بسبب تقززي منه."متى سنعود إلى نيويورك؟"وضعت الشوكة الحاوية على قطعة وافل داخل فمي أنظر له، احتسى كوب قهوته السوداء، كان ينظر لي فقط ولا يأكل."هل ترغبين بالعودة؟"ساقاي تهتزها ذهاباً وإياباً أسفل الطاولة، نفيت بفم ممتلئ."أريد البقاء هنا لأطول وقت ممكن، لكن توقيت السفرة خاطئ... قليلاً، لم يتبقَّ سوى ثلاثة أيام للعام الجديد وأريد أن أكون بجانب والدي ولوكاس ذلك الوقت."همهم غير راضٍ."ولِمَ عليكِ الاحتفال معهما؟ ألا يكفيكِ وجود زوجك وأب طفلك بجوارك؟"منحته الأذن الصماء وقلبت عيناي رداً لذلك، أعتقد أنه ليس لديه نية بتخطّي هذا الأمر، هتفت بتذمر."وأيضاً أتيت كي أستمتع بالتجول والتنقل من مكان إلى آخر، ليس الجلوس كربة منزل أتناول الإفطار."التقط نصف جزرة وبدأ بغرس قواطعه يتناول بذهن صافٍ غير مبالٍ، ارتخى على الكرسي."لديكِ خمس دقائق بعد أن تكملي تناول إفطارك لأصطحبكِ
Read More

احملني لأنزل أيها الخادم

كلارا جيمسبعد انتهاء مهمة ملء معدتي صعدت للغرفة أتجهز على راحتي لنخرج سوية، لم يخبرني أدريان إلى أين سنذهب لكن هناك تساؤلات عديدة تشغل ذهني، قمت بارتداء تنورة بيضاء تصل لمنتصف فخذاي وقميص أبيض أسفل البلوزة ذات الأكمام الطويلة السوداء التي أرتديها.كنت مقابلاً لمرآة الزينة أحاول وضع مساحيق تجميل بعدم خبرة، ليس من عاداتي وضعها، المحقق يقف خلفي لا يستره سوى سرواله الداخلي يرتدي ثيابه ببطء، أستطيع رؤيته عن طريق الانعكاس."أولاً وجدت لديك ثياباً كثيرة وقلت إنها لي، ماذا عن هذه المساحيق عزيزي أدريان، هل جلبتها لي أيضاً؟"تجاهلت مظهره لأنه يتعمد أن يظهر هكذا بالطبع، أغلقت جفني أضع ماسكارا بأنامل مرتعشة."هل سأضعها أنا برأيك إن لم أجلبها لكِ؟"يتواجد العديد من الماكياج على طاولة الزينة بضمنها العطور رفيعة الذوق والرائحة، ارتدى بنطاله الرمادي يغلق السحاب ببطء مستفز."أترمي إلى أنني لست جميلة دون هذه الأتربة المبتذلة؟"نظرت لعينيّ بتركيز لأرى إن كنت وضعت الماسكارا بشكل جيد."أنا؟، يستحيل أن أهين جمالك مقابل مساحيق، أنتِ جميلة بها وبدونها."ابتسمت بانتصار لإطرائه، عندما انتهيت تفحصت وجهي قبل أن
Read More
Dernier
1
...
171819202122
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status