Tous les chapitres de : Chapitre 181 - Chapitre 190

213

أهم من زوجتك وابنتك؟

كلارا جيمس| اليوم التالي |تركت المحقق الوغد نائماً وسط السرير دون قميص وخرجت من الغرفة. النقاش بيننا البارحة انتهى بشكل سيء حيث تشاجرنا. ذهبت مرتدية معطفه إلى الطبيب لأستفسر أشياء أخرى حول صحته. "الورم الذي في ذراعه اليسرى لم ينتشر أو يكبر للآن في عظمه. يمكن إزالته بواسطة عملية جراحية، وكلما تم تنفيذها بسرعة سيتم السيطرة على السرطان."وضعت يداي داخل حجري والقرارات داخلي متشابكة. أدرت جسدي نحوه وسط الكرسي الذي أجلس به. "وماذا عن السرطان المنتشر في رئته؟ هل يمكن إزالته بعملية جراحية أيضاً؟"كانت الطاولة خاصته هي الحاجز بيننا. نقر على لوح الحاسوب قبل أن يدير الشاشة لي. كانت هناك صورة أشعاعية، كل ما سجله ذهني هو كرات صغيرة تتواجد بكثرة في كل مكان. "هذه صورة لآخر فحص قمنا بأخذه للسيد أدريان. كما ترين تلك الأشياء الكروية هي خلايا سرطانية في رئته. إزالتها بعملية جراحية لن يفي بالغرض."كل هذا... خلايا خبيثة؟ اجتاحتني موجة لأنهار بالبكاء وأؤنب كل شخص في هذه الحياة. كيف يمكنه العيش بهذه الخلايا حتى..."والأمر الأسوأ أن المريض يمتلك رئة واحدة مما يقلص نسبة نجاته إلى 15% كحد أقصى نظراً لعدد
Read More

لا تتجاهلني حباً بالرب!

كلارا جيمسعندما دخلنا إلى الغرفة مجدداً دلفت إميليا خلفنا مباشرة. "أدريان، عليّ التحدث معك حالاً!"وضعني برقة على حافة السرير مداعباً وجنتي بلمسة ناعمة يهمهم لأخته الواقفة خلفه. "هل ضايقك أحد؟"استغربت لسؤاله. نفيت بصمت. "لماذا كنت تبكين إذاً؟"رسم خطوط حاجبيه ببطء وكان الاهتمام يشع منه بأطنان. هتفت بتأنيب:"بسببك."نقلت بصري خلفه حيث تقبع إميليا. كانت تعقد ساعديها لصدرها بملامح مغتظة تنظر تارة لي وتارة له. "اذهب قبل أن تعلم."دفعته بخفة... تعلم ماذا؟ أفعاله ربما ستزيد شكوكها نحونا أكثر. قلب عينيه بضجر:"لا تهتمي بأمرها، سأتحدث معها لاحقاً."اندفعت زوجة أبي بقربنا تمسكه من قميصه بتذمر. كان جانب نادر قد رأيته منها. "أدريان أنا أتحدث معك! لا تتجاهلني حباً بالرب!"تأفأف بانزعاج يستقيم بجذعه. كان فرق الطول بينهما كبير... لكن ليس كطولي معه، نملة بجانب فيل! أبعد يدها عن قميصه:"ها أنا ذا بجانبك. ماذا ترغبين بأن تتحدثي معي؟ أنا أستمع لك."كشرت ملامحها:"ليس هنا بالتأكيد. سأنتظرك في الخارج!"رمقتني بنظرة غامضة قبل أن تهرع خارج الغرفة. عندما أغلقت الباب خلفها تنفست الصعداء. "لماذا فعلت
Read More

نحن مقربان ولكن بطريقة مختلفة.

كلارا جيمس "لماذا تغيبت عن المدرسة سيدتي؟"التفت إلى اليمين حال سماعي لصوت زميلتي، تقف تعقد ذراعيها بتهجم، سكنت على مقربة مني تبادر بالعناق."لقد قلقت جداً عليك وقد زاد قلقي عندما علمت أنك داخل المستشفى، ماذا جرى لك؟"بوزت شفاهي بابتسامة أعانقها بخفة."تغيرات الطقس أحدثت تأثيراتها علي ولم يكن لدي طاقة للقدوم إلى المدرسة."فصلت العناق أولاً أمسك يدها أقودها داخل المنزل، أبي والسيد أدريان لم يخرجا للأن، ماذا يفعلا؟"الأستاذ قلق إيضاً هو من أرسلني للأطمأنان على أمرك."رفعت حاجبي أسأل بسخرية."حقاً؟"خلعت الحذاء خاصتي ومعطف المحقق أعلقته على علقة المعاطف المتواجدة على يسار الباب."الاستاذ يتميز بكونه مختلف عن الأساتذة الأخرين، هو الوحيد الذي يهمه أمر طلابه وصحتهم، أما أستاذ الكورية هذا لو قتلت أمام عينيه لن يهتم."أشرت لها بعيناي لتتبعني أثناء صعودي السلالم."أبلغيه بشكري لأنه قد سأل علي لست معتادة على أن يقلق علي أساتذتي، بل كنت محض ارتياح لهم أن تغيبت عن المدرسة."تبعتني بخطوات سريعه وعدستيها تنتقل بين أرجاء المنزل، قالت بدهشة."منزلك كبير جداً وأثاثه مريح للعينين، أيوجد لديك غرفة شاغ
Read More

لم أحظى بنوم جيد لشدة تفكيري بك.

كلارا جيمساستيقظت وأنا أشعر بلمسات طفيفة تداعب أنفي."توقف عن فعل هذا أيها العجوز الأصلع."تمتمت بانزعاج ينم عن ضيقي ومقاطعة نومي، اعتقدت لبرهة أنه هو... لكن تلقيت صفعه على جبيني كفيلة بإيقاظي."هل أصبحت عجوزاً الآن حقاً؟ لم أبلغ السادسة والعشرون بعد."توسعت حدقتاي بنعاس أثر صوت شقيقي المتذمر، كان مستلقياً بجانبي وملامحه تدل على استيقاظه من النوم."لوكاس؟"جذبني لعناق مرح يدحرج جسدي فوق صدره."انتظرت طويلاً البارحة لتستيقظي لكنك لم تفعلي، هل أنتِ متعبة للدرجة تلك؟"عانقته بالشوق ذاته أخبئ رأسي بثنية عنقه، لايزال تأثير النوم يسيطر علي."لم أحظى بنوم جيد لشدة تفكيري بك."ذراعه تحيط ظهري بإحكام وصدره مقابل صدري... عناق عفوي، ضحك بخشونة."أنتِ ماكرة."بسطت إحدى يداي على صدره والأخرى منثنية أمام وجهي بعد أن أرخيتها على كتفه."أخبرك بالحقيقة فحسب."نقل كفه أعلى رأسي مداعباً فروة شعري بنعومة شديدة، كنت بحاجة إليه."أشعر أن روحي قد اكتملت الآن بالكامل."فتحت ملقتاي بعد لحظة من استمتاعي بدفء عناقه أنظر له بتأنيب."لا ترحل بعيداً عني مجدداً أشعر بالوحدة أثناء غيابك."قلب عينيه بدرامية."لم أتغ
Read More

أصبحت منحرفة الذهن جداً.

كلارا جيمس"مبارك على قدوم شيطان صغير بجانب أيان أيها المحقق."أبعدت إيان عني برفق أواجه لوكاس بأعين دامعة، دفعته من كتفه بقوة."لا تشد شعري مجدداً هذا يؤلم!"لن تسقط دمعة الآن بفعل مقاوماتي، كان منصدم لفعلتي."أنا أمزح فقط، لست بحاجة لردة الفعل هذه."إحدى ذراعيه تستقر خلف ظهره، شعرت بالذنب بسبب انفعالاتي."لوكاس لا تضايق شقيقتك هكذا مجدداً، لم تخرج من المستشفى سوى البارحة."ما نطق به أبي جعل عينيه تتسع أكثر يحملق بي بخوف."مستشفى ماذا حدث لك مرة أخرى، هل أصبت بالحمى؟"ارتعشت شفتي ولدي رغبة لرؤية المحقق لكنني لا أقوى، تفحص جبيني بقلق وكامل جسدي."انهيار نفسي."إميليا وإيان اعتلتهم الدهشة إيضاً، كرر شقيقي بعد تصديق."انهيار نفسي؟ ماذا فعلت لها هذه المرة سيد جيمس لتتعرض حالتها للانهيار؟"رمى ما كانت تضمه يده خلف ظهره على الأريكة، كان ألبوم فناني المفضل كريستيان بل الإصدار المحدود إيضاً!"هل كلما أتركها برفقتك وحدها ستتدخل للمستشفى باستمرار أهذا ما تجيد فعله لابنتك؟"قيدته بذراعاي أعانقه أعيق اندفاعه الوشيك نحو أبي، كان قلبه ينبض بسرعة ضد أذني."لوكاس أنا بخير حقاً لا يوجد داع للجدال الآ
Read More

أن تتزوجينني.

كلارا جيمس"كلارا هل يمكنك حمل لارا للحظة أرغب بالتحدث مع لوكاس بأمر."أدرت رأسي لطلب المحقق بحاجب مرفوع، النظرة البادية عليه تؤكد أنه متعمد للنظر بها بي، كان يتوسل بصمت، استغرقت للحظات صمت قبل أن أتلقى صفعه توقظني من أفكاري."عندما يتحدث معك البالغون اخضعي لأوامرهم."سحب مني الألبوم وأشار لي بتسلط إلى المحقق."اذهبي وخذي الطفلة."خضعت بطاعة ليس لأمره، لأتعلم أمساك الأطفال ربما...، سكنت أمام المحقق أمد ذراعاي نحو لارا أتحاشى النظر له."اثني ذراعيك قليلاً."ضربت باطن وجنتي بغيظ."أعلم هذا فقط أعطني ابنتك العزيزة ودعني أهتم بالأمر."أسهبنا بالنظر لبعضنا... النظر خاصته كانت مختلفة عما سبقه... إنها أسره! راقب إيان أبيه بحماسة تشع منه وهو يضع الطفلة بين ذراعاي، حال استقرارها لدي وضع باطن كفه على فروة شعري وداعبها بلطف."تعلمي كيفية حمل طفل من الآن."كلماته زادت نبض خافقي أكثر مما هو، أعطاني عبوة الرضاعة، راقبته بعدستاي يرحل برفقة لوكاس إلى الخارج... رغم البرد."كيف هي؟"نقلت بصري لإيان."إنها خفيفة جداً بالكاد أستطيع الشعور بها."كان الأمر مخيفاً بقدر ما هو إحساس بالدهشة، تأملت وجهها بدقة
Read More

لماذا أنت تشعر بالغيرة؟ 

كلارا جيمس "تتزوجينني."قلبي... جسدي... أنفاسي، جميع ما في في حالة اهتياج نتيجة لتراكم المشاعر وانفجارها بسبب كلمات الرجل الواقف أمامي، كنت أشعر بالدهش... بل الصدمة لما نطق به لتلك الحروف... أن أتزوجه؟ أن أصبح زوجة شرعاً وقانوناً، كان الأمر صدمة... بقدر ما كان هو باعث رجفة محبب في قلبي.لم يتيح لي ثوان لأستيعاب حديثه حتى أسر شفاهي بين شفتيه يقلبني... بحب بقدر ما كان جامحاً، ثبتت يده رأسي وعدم تحركي والأخرى جعلتني أقترب نحوه أكثر حتى التحم صدري بصدره كما تعانقت أفواهنا.فكرة أن يراني أحد بهذا الموقف خصوصاً شقيقي لوكاس كانت ترعبني، أمسكت معصمه الذي يقيد مؤخرة رأسي أتوسل بصمت أن يبتعد، شد شعري مخلفاً فجوة بين كرزتاي مستغلاً إياها باختراقهم بلسانه، لقد صب كل ما جمعه من الأيام السابقة في هذه القبلة.ارتخى جفناي بخمول وخفت قبضتي حول ذراعه، كنت أسمع أصوات تحدث أبي وأيان... دندنة لوكاس بأغنية ما لكن الأمر بدا وكأنني عائمة في فقاعة برفقة رجلي، أغلقت محجراي أنقل يداي لقميصه أعتصره بقوة ريثما أبادله بذات اللهفة.أفواهنا متعانقة... أجسادنا ملتحمة... وألسنتنا في صراع صارخ... الحب كان واضح بيننا،
Read More

يمكنني معانقتك في أي وقت قد ترغب به.

كلارا جيمس"كلارا صغيرتي اذهبي لسريرك ونامي هناك، سيؤلمك ظهرك على هذه اللوضعية."دفنت رأسي تحت قميص لوكاس وأنفي ملتصق بجوار معدته، كنت أشعر بالنعاس جداً لدرجة أنني غفوت قبل قليل، استلقي على الأريكة ورأسي يرتخي ضد فخذه."دعني أملئ أنفي بعطرك لكي أهدئ العاصفة في أعماقي."أنامله تتغلغل بين خصلات شعري السرحه تدلك فروتي برقة شديدة وكأنني قابلة للانكسار إن ضغط أكثر، المحقق لم ينزل بعد."لوكا ماذا ستفعل إن كانت أمي على قيد الحياة..."استغرقت لحظة لأبقي نبرة صوتي متماسكة خالية من الارتعاش، ولأخفي ما أحمله في جعبتي لوقت لاحق، تمتمت ضد جلده."لكن أبي وأمي قد انفصلا وتطلقا، كيف ستكون رد فعلك حينها؟"توقفت أصابعه عن سحرها وشعرت بتصلب عضلاته لوهلة... هو متفاجئ بسؤالي ولا ألقي اللوم عليه، قال بارتباك."هل حدث شيء ينبغي علي معرفته كلارا؟"تيبست أطرافي قبل أن أقرب وجهي لبطنه أكثر، نكرت بذنب."لم يحدث شيء قط، أنا أخبرك إن كانت أمي على قيد الحياة، أي افتراض فحسب وليس بالأمر الجدي."همهم بعدم اقتناع يستأنف تدليكه، كان يدخل يده أسفل قميصه حيث استقر ويفعل ذلك."إن كانت والدتنا حية لكن الأمور آلت إلى طرق أ
Read More

أرغب بالزواج بك كلارا

كلارا جيمس"هل فكرت بما قلته لك بشان الزواج؟"ارتفع حاجبي فوراً لهمسته المترقبة، سألت غير مصدقة."أنتَ جاد بحديثك السابق أدريان؟ أم أنك تمزح معي فقط، لتتهرب من فرص شفائك."شفاهه احتكت بجلدي أثناء تحدثه."أرغب بالزواج بك كلارا، لتصبحي ملكاً لي بالكامل، وليعلم الجميع بأن قلبي ملك لفتاة تعني العالم بأسره لي."أثرت كلماته بي بالغرض المطلوب، توقفت عن مداعبه ظهره وعدستاي تهتز ريثما يتنقلان بين السقف والجدار."وسأرضخ لأمرك وأخضع للعلاج حينها."اعتصرت قميصه ولا أعلم لما الدموع تتجمع في ملقتاي، بسبب هرموناتي؟قال بنبرة أشبه بالتوسل."هل يمكنك فعل ذلك؟"لا أعرف ماذا أجيبه الأمر كبير... بقدر ما هو مفرح لخافقي النابض، تنهدت أستأنف عملي السابق."طلب الزواج أمر ليس بسيطاً أدريان، الإرضاخ بذلك يعني تحمل مسؤولية كبيرة، خصوصاً أن لا أحد يعلم بعلاقتنا، هذا سيغير كثيراً من الأمور."بسطت خدي على رأسه وشعره المحلوق يوخز جلد وجنتي."وأنت لاتزال متزوجاً بـ جيزيل طلب الزواج ليس بالشيء السهل بهذه الحالة."أنفاسه الكثيفة تعصف على عنقي وأعتقد أن إجابتي لم ترق له فقد اعتصر جسدي أقوى... قليلاً، كنت حائرة بقدر ما
Read More

والدة طفلي، صغيرتي كلارا.

كلارا جيمس "أنت رجل مجنون، أنت مجنون أدريان!" طوال الطريق المتبقي يزداد الحماس داخلي أكثر من أي وقت مضى، يمتلك طائرة هذا لا يصدق... لكنه بيليونير!، دردشت معه بين الحين والأخر ريثما يقود إلى حيث موقع يعلمه هو فقط، كنت خائفة بسبب الثلوج قليلاً واحتمال انزلاق السيارة...عندما ركن السيارة في منطقة ذات مساحة واسعة لحمت جسدي بالمعطف جيداً قبل أن أترجل أولاً بسعادة، استقبلت نظري طائرة متوسطة الحجم، لكنها ضخمة، كانت ذات لون يغلبه الأسود ولكن اللون الذهبي يزين بعض أطرافها المذهلة."هذا لا يصدق!"قيد كتفي يشرع بالسير نحوها بخطوات سريعة، أنفي أصبح أحمر لشدة البرد، كان السلم الخاص بها يبتدئ من الأعلى حتى نهاية الأرض."أيوجد أحد هنا إيضاً؟"أمسكني من خصري يحملني وأنا منتصبة."وهل ستطير كومة المعدن هذه بنفسها؟"وضعني أرضاً بعد أن استقرنا داخلها، هم هو بإغلاق الباب الضخم خاصتها وأنا اكتفيت بالتحديق بألوانها المريحة في الداخل، كان اللون الرمادي يغلب على هيكلها في الداخل، مساحة لا بأس بها تضم من كلا الجانبين مقاعد رمادية جلدية، وعلى الجهة اليسرى توجد طاولة بين المقعدين."سيدي يمكننا الإقلاع إن كنت ج
Read More
Dernier
1
...
171819202122
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status