Tous les chapitres de : Chapitre 201 - Chapitre 210

213

لأن أنا أكون دافيان.

كلارا جيمس"أدريان أتخفي عني شيئاً؟"استنشق عبيري ببطء مغمض الأعين، وبخ يتهرب من سؤالي."عليكِ القول إنني أحبكِ أيضاً وليس هذا، أعليّ تعليمكِ؟"رفعت رأسي لمقابلته، فتح ملقتيه يقرن حاجبيه بانزعاج، بحثت داخل مقلتيه عن أي غرض لعله يشير لمشكلة يواجهها لكن لم أتلقَ شيئاً، أيقنت أنه بارع بإخفاء ما يقبع في جعبته."لنذهب قبل أن نتأخر عن الموعد."أمسك بيدي يسحبني خلفه نحو بورش سوداء وليست الفضية، رغم عدم راحتي سألت بريبة."موعد مثل عشاء البارحة أم شيء آخر؟"فتح الباب لي لأدخل ومن ثم أغلق حزام الأمان لي، كان منحني بالقرب من وجهي."صبراً أيتها الجميلة وستعلمين قريباً."تركني معلقة بين موجة فضول كادت تقتلني، كان يقود الطريق بسرعة متوسطة وبين الحين والآخر يسألني إن كنت أشعر بالغثيان أو الدوار، اهتمامه بي يرهق خافقي ليس بشكل سيء بل بشكل مهلك له، قاد إلى منطقة ذات أبنية ضخمة يعج بها السياح."معالم تاريخية؟"صف السيارة بجوار الرصيف دون الاهتمام للمخالفة، بعض الإسبانيين الوسيمين يحدقون بالسيارة بدهشة، أعتقد لنوعها النادر."لست بهذه السخافة لأجلبكِ لمعالم تاريخية مبتذلة."فك حزام الأمان خاصته وترجل من
Read More

سأقتلكِ أمي.

كلارا جيمس "لأن أنا أكون دافيان."استغرقت لحظة وحاجباي مقترنين قبل أن تسود الدهشة تعابيري ممتزوجة بعدم تصديق، اتسع جفناي أرجع رأسي للوراء أنظر له بصدمة."أنت؟"ابتسم متوقع رد فعلي يبعد يديه عني، دس كفيه في جيوب بنطاله."دافيان اسمي الإسباني، أنا أمتلك جنسيتين كما تعلمين."حدقت به بفراغ صادم وأنا أستوعب ما اعترف لي به قبل قليل، كان جزءاً من ماضيه بل وقد أدمن...، صفعت كتفه بارتجاف."لقد علمت هذا لأنني لاحظت أنك تشرب كثيراً من الكحول دون اكتراث وتأثير!"شعرت بغمرة ضيق تملأ صدري، كان ينظر لي بصمت."ولماذا لم تخبرني حتى؟ أنك تمتلك اسماً آخر، أنت لا تخبرني عن حياتك في الماضي بشكل واضح حتى، دائماً تلقي شيئاً علي بشكل مشفر."ابتعدت عنه خطوتين ولا أعرف ماذا دهاني لترتعش يداي بهذا الشكل، حتى أنفاسي أصبحت تهتاج بشكل سريع ومشاعري تنقلب رأساً على عقب بسهولة هذه الفترة، ربما بسبب الضغط النفسي والانهيار.دون إتاحة فرصة لي عانقني بقوة يأسرني بين ذراعيه ليهدئني، همس بالقرب من أذني ويده تداعب شعري بنعومة."إن أخبرتكِ عن ماضيي دفعة واحدة ربما ستتأثرين بسبب ذلك وتسوء صحتكِ، لهذا السبب لا أخبركِ بحياة خض
Read More

لا أشعر أنني بخير دونكِ صغيرتي.

كلارا جيمسوجدت أدريان يقف بجوار السيارة ويده حول عنقه يجاهد للتنفس.هرولت نحوه متجاهلة ألمي وبكائي يزداد أكثر لرؤيته على هذه الحالة، عندما سكنت أمامه عانقته بقوة ودموعي تهطل بحرية على وجنتيّ."أنا آسفة جداً، أعتذر لأنني جعلتك تحضرني إلى هنا وتستعيد ذكريات لا ترغب بتذكرها."قلت بين شهقاتي وذراعاي تحتضنان خصره بإحكام، لبرهة بقي متجمداً ولم يفعل شيئاً، رفعت رأسي لألتقي بعينيه."أعترف أنني مغفلة لكن لم أقصد أن أجعلك تخوض آلاماً جاهدت لنسيانها مجدداً، آسفة."صدره يعلو ويهبط بسرعة، رفع يديه يقيد وجهي بهما."أنا من ينبغي أن أعتذر لأنني صرخت بوجهكِ دون مبرر وليس أنتِ، لم ترتكبي ذنباً يا روحي."كبر حجم الغصة داخلي لأنه يعتذر لي رغم محنته، رفعت يداي أحوي وجهه بينهما مثلما يفعل معي، همست بتوسل."عليك أن تهدأ الآن، لا أن تعتذر أدريان، يجب أن تتنفس ببطء لكي لا تصاب بنوبة هلع."محجريه يحملان كمّاً هائلاً من الحزن وصراع الذات، هو يبدو وكأنه يحارب شياطين بصعوبة في داخله، ليخرسها ويحجزها في دواخله لتبقى طي الكتمان، ابتلع ريقه وأصبحت ملقتاه أكثر لمعاناً، رفع بصره بسرعة يجذبني أقرب يعاود معانقتي يحشر ر
Read More

لا تدعها تفسد لحظاتنا الخاصة!

كلارا جيمس"توقفي عن البكاء أنتِ تخيفينني."وضع أدريان سبابته أسفل عيني يمسح على جلدي قبل أن يضعه أمام وجهي، كان أسود."التبرج خاصتكِ يسيل لطيفتي."أتتني لحظة إدراك متأخرة أنني أضع ماكياجاً بالفعل.... أضع ماسكارا كذلك، تلمست وجهي بصدمة."حقاً؟ هل أفسدت كثيراً؟ كيف أبدو الآن؟"انحنى يملأ يديه بالماء، تحدث بعبث."تتصدرين قائمة البشاعة، الأولى على جميع مراتب القبيحين."فتحت فاهي لأردعه بلساني اللاذع لكن... صفعة ماء بارد على وجهي شلت حروفي بل حركتي بالكامل.... لقد رمى المياه علي.... أنا!"وجه مبلل وساقان مبللتان، نحن متعادلين الآن أوليس يا روحي؟"ارتعش جسدي من البرودة، سرعان ما اعتلت وجهي نظرة شر... أكثر قتامة للانتقام."هل تعلم؟ لاحظت أنك دائماً تبدأ صراعات بيننا ولكنك من يخسر في النهاية وأنا من أفوز، وهذا ما سيحدث الآن."كدت أقفز عليه لكنه هرول تحت هول صدمتي هارباً."هذا إن أمسكتِ بي."أخذ يركض على طول رمال الساحل ليس وكأنه الرجل ذو الهيبة الذي يظهر أمام الجميع دائماً.... لكنه معي وليس معهم الآن!، أمسكت بكومة رمال قبل أن أركض خلفه.أبطأ سرعته ينحني يلهث بشدة، تلاشت بسمتي وحل محل متعتي ا
Read More

خضعت للعلاج لمعالجة إدماني

كلارا جيمس"غيري ثيابكِ وضعي حزام الأمان."أمر بانخفاض وبصره مسلط للأمام، همهمت أضع البلوزة على فخذاي لأنزع التنورة أولاً، وضعتها داخل الكيس أدخل ساقاي في البنطال بسرعة، لا أعلم لما لكنني سرقت نظرة عليه.... تلاقت عيني مع خاصته في اللحظة ذاتها، كان ينظر لي... لفخذاي."أنتَ..."همست أقضم سفليتي أمنع نفسي من التبسم لكنه أفسد خطتي بابتسامته تلك."ألا يحق لي النظر؟"رفعت مؤخرتي عن المقعد لأدخل البنطال، نفيت وأنا أغلق الأزرار."لا يحق لك وأنا حامل."شعرت بالدفء بسبب قماش البنطال وتدفئة السيارة، توقف عند إشارة المرور، كانت الشمس قد غربت لكن الإسبانيون يكتسحون الشوارع."كيف سأتعامل مع هرمونات مراهقة حامل؟ سيكون أصعب شيء خضته في حياتي!"قلبت عيناي أسأل."هل النوافذ مظللة؟"أشرت للزجاج ولقميصي باستفسار."هي كذلك."خلعت بلوزتي بسرعة ويليها أفتح أزرار القميص بأنامل مرتعشة بسبب البرد، توقفت عند آخر زر لأجده ينظر لي بطرف جفنه."غضّ بصرك أريد التغيير."رفع حاجبيه بضجر."لقد رأيت وحفظت كامل جسدكِ من قبل، هل تحاولين التستر أمامي الآن؟"هززت رأسي بإيجاب."لا أريدك أن تراني بعد الآن أهذه مشكلة؟ الآن أغم
Read More

الفتاة تضاجعه وسط سريرنا.

كلارا جيمس"دعني أركب في سكة الموت مرة واحدة."زممت شفتاي للأمام لأجلب استعطاف أدريان، دفع رأسي بسبابته."لكي يتطاير قيئكِ من الأعلى أوليس؟ لا تنعي لا! مفهوم."صررت على أسناني وبدل التحدث غرست أظافري في كفه بقسوة."أحضرتني لتعذبني وليس لتعوضني."قهقه بعمق يغير مساره يسحبني خلفه كأم تجر طفلها، الثنائيات في إسبانيا خارج نطاق السيطرة، هم يتبادلون القبلات بقذارة أمام الأطفال... يتلمسون بعضاً أيضاً.أجلسني بجوار ملعب أطفال للكرات يسكن على جانبي، كان ينظر لهم بأعين... دافئة، هو مغرم بالأطفال بحق، أرخيت وجنتي على ذراعه أتأمل المنظر معه."ماذا سنسميه أو نسميها؟"داعبت ظهر كفه بإبهامي وقلبي ينبض بسرعة."ماذا تعنين؟"تأففت بضجر."الطفل داخل رحمي ماذا سنسميه إن كان فتى أو فتاة؟"بدا متفاجئاً لسؤالي، رماني بطرف جفنه يصمت للحظات."أتظنين أن الوقت قد حان لنختار الأسماء."هززت كتفاي."ولمَ لا؟"هز أيدينا رافضاً مشاركتي للفكرة."دعينا نناقش الأمر في وقت لاحق."لم يرقني رفضه ورغم ذلك التزمت الصمت مرة أخرى، بعد عدة دقائق لفت بصري زحليقة كبيرة ليست بعيدة عنا."أدريان."همست بلطافة أنقر كتفه بأصبعي، أرخى
Read More

هل تعتقدين لدي استعداد لخيانتكِ؟

كلارا جيمسحبست أنفاسي داخل صدري وعيناي مسلطة على المنظر أمامي عيناي أغرقتا بالدموع والضيق يكتسح صدري بشكل مخيف، جهلت طريقة التنفس لثوانٍ مرت ببطء كمرور المعادن الحادة على جلدي سابقاً، قلبي في حالة فوضى، وكأنه قد نسي كيفية النبض بشكل طبيعي كباقي البشر....كان يؤلمني جسدياً وعاطفياً وخزات تنهش أيسري بشدة، أشعر وكأن أحداً يعتصره بقبضته بقسوة، تعرفت على نواه بفعل الضوء الداخل من الباب.... ولم تكن وحدها.... كانت معه، يشاركان السرير ذاته... والحميمية.يداي ترتعشان... هما يعاودان الارتعاش كالسابق وأكثر قوة، تراجعت للخلف ببطء وأصبح التحكم بشهقاتي أصعب شيء أفعله في هذه اللحظة، تجمدت الفتاة عن الحركة تستدير لاتجاهي، حملقت بي بدهشة قبل أن تحاول التستر باستعجال.لم أكن أتخيل ولم يكن مجرد حلم سيء.... كانت حقيقة... حقيقة يصعب تصديقها، لقد خلف جرحاً كبيراً داخلي هذه المرة، جرحاً يصعب شفاؤه، انفجرت باكية أهم بالابتعاد عن الغرفة، كنت أنزل السلالم بخطوات سريعة غير حذرة إما الرؤيا أمامي بالكاد أري الدموع التي تعانق جفناي، لا أهتم إن وقعت الآن.... أنا أستحق ما يحدث معي!كنت أركض مبتعدة عن المنزل، أرغب ب
Read More

أترغبين بالاختناق حتى الموت؟!

كلارا جيمسنهضت بساقين خائري القوى أحاول التنفس لكن لا أستطيع، ظننت أنني لن أنبس بهذه الكلمات لكن ها أنا ذا...."أدريان! فضل الموت على العودة لك ثانية، أفضل أن يتم قتلي ببطء وعدم رؤية وجهك، لا أريد رؤيتك حتى مماتي، أقسم بروح أمي التي ابتلعها التراب، أقسم بروحها العزيزة أنني لن أعو...."لم أتوقف لأنني أردت ذلك بل بسبب فعلته، ابتلعت حروفي وقلبي ينقبض أقوى إيلاماً في هذا الحين، جثى على ركبتيه أمامي وها هي واجهته الصلبة المعتادة تنهار بسبب الدموع المنهمرة على وجنتيه."أتوسل بروح والدتك التي تعزينها أن لا تنطقي بتلك الكلمة، أتوسل بروح الطفل الذي داخلك أن لا تنبسي بتلك الحروف."حملقت به بضيق ودموعي تزداد لرؤيته بهذه الحالة... هو يتوسل لي، قطمت باطن شفتي بقسوة، أسهبنا بالنظر لبعضنا لثوانٍ مرت ببطء مؤلم."لم يعد شيء ينفع بيننا، ثقتي تبددت بك ومشاعري ستدفن عما قريب، انسَ أنك قابلت فتاة تدعى كلارا كما أنني سأنسى رجلاً حملت مشاعر نحوه في سن مراهقتي."اعتصر قبضتيه وحاجباه مقترنان بتوسل، همس بنبرة مرتعشة."ماذا عن طفلنا؟"أجبت وأنا أستدير بغية المغادرة، اعتصرت كم بلوزتي بقسوة."سأجهضه."عدت للمنزل
Read More

أيعقل إنها شلت؟!

كلارا جيمس"أستقضي أسبوعاً آخر وأنتِ نائمة أيضاً؟ عليكِ الاستيقاظ لم يتبقَّ سوى القليل لعيد مولدك."أسمع صوتاً بقربي لكنني لا أستطيع فتح جفناي قد ثقلا بشكل مشمئز، الطنين يرن فوق رأسي، هل أنا مقيدة؟ لأن هذا ما أشعر به الآن، بعد ثوانٍ معدودة فتحت ملقتاي بثقل أول ما قابلته سقف أبيض..."إيان لا يكف عن الإلحاح للقدوم ورؤيتك لكنني وعدته أن يراكِ حينما تستيقظين، لذلك سارعي بالعودة أنا أشعر بالوحدة هنا."أملت عدستاي حيث مصدر الصوت، كان.... شقيقي، هناك ما يعيقني للتحدث، قناع الأوكسجين، كنت داخل المستشفى، كان يضع يدي على فخذه يطلي أظافري بطلاء أزرق فاقع بعناية."ماذا تفعل؟"همست بصوت مبحوح أقرن حاجباي، رفع رأسه مباشرة عند سماع صوتي، لمعت عيناه بالدموع يصر على فكه بقوة."لقد استيقظتِ حقاً."وضع يدي على السرير يقف ليقترب مني، انحنى بالقرب من وجهي."أتشعرين بألم؟ صدركِ أو مكان آخر في جسدكِ؟"سأل بنبرة مرتجفة عكس تعابيري الساكنة، مسح على رأسي يهمس بخوف."سأحضر الطبيب فوراً لا تتحركي قيد نملة."وبهذا استدار يهرول خارج الغرفة تاركاً الباب مفتوحاً، رفعت يدي اليمنى لأزيل القناع أستنشق بعض الهواء الطبيع
Read More

ورطتِ نفسكِ مع رجل استغل صغر سنكِ

كلارا جيمس"ظننت أنكِ تواعدين فتى بمثل عمرك لذلك حاولت أن أكون متفهماً لكِ بقدر الإمكان، سمحت لكِ بفعل ما ترغبين كي أكون شقيقاً جيداً لكِ، اعتقدتُك ستمضين بضعة أيام مع علاقة الحب خاصتك ومن ثم تسأمين."نظرت له بأعين دامعة كان ينظر لي بخيبة أمل ممتزجة بغضب، همس بصوت منخفض."ولكن اتضح أنكِ في علاقة مع رجل متزوج لديه طفلان، أتعلمين ماذا يعني هذا؟!"رفع سبابته يصرخ بغيظ."ورطتِ نفسكِ مع رجل استغل صغر سنكِ، استغل جهلكِ وجعلكِ تعتقدين أنكِ تحبينه، من يعلم إن كان قد استغل جسد..."صمت فجأة ينظر لوجهي الملطخ بالدموع، شفتاي ترتعشان رغم إطباقي لهما بقوة، نطقت برجفة."متى علمت؟"أخذ يسير ذهاباً وإياباً بصبر ضيق."أهذا ما يهمكِ متى علمنا بفعلتك القذرة! ألن تبرري نفسكِ حتى؟ لماذا أوقعتِ نفسكِ في تلك المطبة كلارا، لقد خيبتِ ظني جداً!"لم أعلم أن صراخه ونظراته هذه قد تؤلمني يوماً ما كما تفعل الآن، أنا مخطئة وهذا ما أستحقه."رأيتكِ تتبادلين القبلات معه أسفل نافذة غرفتك بعد أن بحثت عنكِ داخلها، أنا في الأعلى أشاهد شقيقتي تتبادل القبلات السامة مع رجل وغد في الأسفل."اتسع جفناي برهبة، يعلم منذ تلك المدة..
Read More
Dernier
1
...
171819202122
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status