كلارا جيمسفي المساء لم أجد أدريان بجانبي وكالعادة المنزل هادئ جداً، استغللت هذه الفرصة لأخرج، ارتديت معطفه على ثيابي المنزلية أرتدي حذاء أخرج بتكتم، صوت إيان يتردد من الغرفة المجاورة وهو يقهقه برفقة المحقق، على الأقل هو يستمتع معه.....سرت في الشوارع المظلمة ببطء وذهن شارد وكل ما أفكر به حياتي والمستقبل الذي يخصني، هل سأموت وأحاول الانتحار، أو هل سيموت هو وأبقى وحيدة دون درع لأستند عليه؟استقللت سيارة أجرة لأذهب لمتجر الوشوم السابق، ولكن حين وصولي كان مغلقاً، حظي أسوأ من أي شيء.سألت أحد المارة عن متجر قريب وبعد بحث طويل دخلت لأحدهم، إضاءة النيون الملونة تغطي المكان، كان مخيفاً وكأنه يخص المتعاطين، استقبلني رجل يرتدي أقراطاً كثيرة ذو ملامح غريبة مغطى بالوشوم بابتسامة لطيفة."ترغبين بوشم عصري أم أقوم بالاختيار لكِ؟ مهلاً ألديكِ نموذج معين لأرسمه؟"جلست على كرسي جلدي أناظر المكان بخوف طفيف، الإضاءة تتلامع واللوحات تحيط بالجدران، أعدت انتباهي له."فراشة، أرغب بوشم فراشة."أومأ بلطف عكس مظهره المخيف، جدائل شعره تتدلى على وجهه بشكل مبعثر وذلك القرط الذهبي في أنفه يضيف لمظهره غرابة."لست م
Read more