All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 231 - Chapter 240

297 Chapters

عرين الأسد

كلارا جيمسفي المساء لم أجد أدريان بجانبي وكالعادة المنزل هادئ جداً، استغللت هذه الفرصة لأخرج، ارتديت معطفه على ثيابي المنزلية أرتدي حذاء أخرج بتكتم، صوت إيان يتردد من الغرفة المجاورة وهو يقهقه برفقة المحقق، على الأقل هو يستمتع معه.....سرت في الشوارع المظلمة ببطء وذهن شارد وكل ما أفكر به حياتي والمستقبل الذي يخصني، هل سأموت وأحاول الانتحار، أو هل سيموت هو وأبقى وحيدة دون درع لأستند عليه؟استقللت سيارة أجرة لأذهب لمتجر الوشوم السابق، ولكن حين وصولي كان مغلقاً، حظي أسوأ من أي شيء.سألت أحد المارة عن متجر قريب وبعد بحث طويل دخلت لأحدهم، إضاءة النيون الملونة تغطي المكان، كان مخيفاً وكأنه يخص المتعاطين، استقبلني رجل يرتدي أقراطاً كثيرة ذو ملامح غريبة مغطى بالوشوم بابتسامة لطيفة."ترغبين بوشم عصري أم أقوم بالاختيار لكِ؟ مهلاً ألديكِ نموذج معين لأرسمه؟"جلست على كرسي جلدي أناظر المكان بخوف طفيف، الإضاءة تتلامع واللوحات تحيط بالجدران، أعدت انتباهي له."فراشة، أرغب بوشم فراشة."أومأ بلطف عكس مظهره المخيف، جدائل شعره تتدلى على وجهه بشكل مبعثر وذلك القرط الذهبي في أنفه يضيف لمظهره غرابة."لست م
Read more

عليك التوقف أنا أتوسل لك.

كلارا جيمس طلق ناري متتالٍ جعل أذناي ترنان بطنين دوى داخلهما.... انتقلت يدي بشكل غريزي لرأسي أغلق جفناي بهلع بسبب صوت السلاح العالي، أشعر بدماء.... قد تناثرت على كامل جسدي وهذا ما جعل خافقي ينبض برعب، ثوانٍ وعاد السكون ولا يُسمع سوى صوت أنفاس متخبطة وشهقات زوجة والدي المكتومة.صوت سقوط جسد على الأرض سلب أنفاسي، أهي جثة أم....، بدأت أتنفس بصعوبة والدموع باشرت بالهطول من مقلتيّ بغزارة مخافة من تلك الفكرة التي تدور في رأسي... ليس هو لا يمكن أن يكون هو! لا أملك القدرة على فتح عيني حتى.قطع ذلك الصمت المرعب ضحكات ذلك الرجل....، تسمر جسدي ولم أعد أشعر بأي شيء، لا ألم يسراي ولا خافقي...، أدماؤه من تناثرت على وجهي لتوها... أهو صوت جسد من يحبه قلبي قد انهار أرضاً؟... أهو من تلقى تلك الطلقات في جسده...."اتعتقد أنك ستقتلني بسهولة؟ مخطئ، فروحي ليست كروح شقيقك الضعيفة، تلقيت شتى طرق التعذيب والاغتيال ولم يقتلني أحد..."اختفى الطنين في أذناي... فتحت محجراي ببطء وخوف أنهش روحي المتعبة... اتسع جفناي والدموع تفيض منهما لما قابلني من مشهد أعهد على نفسي أنني لن أنساه طوال حياتي، كان جسده ملقى على الأر
Read more

هل تؤلمكِ إصابتكِ؟

كلارا جيمس"اتصل بي جيراني وأخبرني أنه سمع صوت إطلاق نار ماذا..."لمحت والدي يقف متسمراً يعاين المنظر أمامه بوجه تغيرت تعابيره إلى أخرى صادمة مما تراه، قرن حاجبيه ينقل بصره سريعاً نحو السيد أدريان قبل أن تحط علي."كلارا صغيرتي هل أنتِ بخير؟!"اندفع نحوي يجثو بالقرب مني يسحبني بعيداً عن المحقق يتفحصني بقلق وخوف...، اتسعت حدقتاه حينما رأى معصمي وذلك اللحم الممزق فقد وقعت الضمادة بسبب حركة يدي المستمرة."إميليا..."همست أنظر له بأعين متورمة، لم يرفع بصره عن يدي.... أعتقد أنه علم سبب جرحي...، سحبت يدي منه أكرر."اذهب لإميليا لا أعتقد إنها بخير."لم يكن مستغرباً من الجثتين الملقاتين على الأرض بدا وكأنه يعرفهما...، لمحت الدموع تملأ مقلتيه قبل أن يشيح بصره ليندفع نحو زوجته التي تمسك بطنها بتألم وتبكي بحرقة، أعدت بصري إلى أسير قلبي لأجده يقترب من جسد والدته يقبض على شعرها يسحبها ويتجه إلى حيث عمه كذلك.أمسكهما يجرهما خلفه بتعبير بارد إلى الخارج.... كان الدم يرسم خطاً مستقيماً أثر وراءهما، أهما ماتا بالفعل؟ لا يبدوان كذلك، رمقني بطرف جفنه وبعدها... اختفى، لا أعلم لماذا لم أتبعه ولماذا فهمت تلك
Read more

حنجرتي تؤلمني، أشعر أن هناك نيراناً داخلها

كلارا جيمس الساعة تشير إلى الثامنة صباحاً أي أنني نمت لمدة ثلاث ساعات فحسب....، عانقت شفاهي حافة الكأس وأخذت أشرب السائل ببطء متجاهلة غثياني، هل أقلق على نفسي أم على المحقق أم على الطفل داخلي؟! حياتي في سن السابعة عشر ربما أسوأ سنة مطلقاً."هذه الأيام أصبح أبي لا يعجبني البتة."أعدت عدستيّ لوجهه أنهي العصير دفعة واحدة، عقدت حاجباي."لا يعجبك؟ ولماذا لا، هل فعل شيئاً جعلك تستاء؟"غرس شوكته في صحن الفاكهة أمامه يهز ساقيه أسفل الطاولة، عبس بحزن."رأيته يتناول الأدوية باستمرار، إنها مجرد حمى كما يقول، لكن حتى الحمى تكون شديدة السوء أحياناً."زممت شفاهي للأمام بضيق، هو محق حتى الحمى تكون شديدة جداً، كيف سيكون السرطان؟ أسوأ بأضعاف هذا مؤكد، بسطت يدي على رأسه أحاول إخراج تلك الفكرة من ذهنه."سيتعافى بمرور الوقت ولن يستغرق وقتاً طويلاً، فقط علينا أن نعتني به جيداً ليتحسن بسرعة."بدأت الحرارة تتسلل لصدري وحنجرتي، كانت أشبه بالحرقة، هل الطقس زاد حرارة بالفعل؟ بعد انتهاء إيان نهضت لأنظف المطبخ برفقته، جيزيل لم تخرج بعد، زادت الحكة في وجهي حول فمي وأنفاسي أضحت، اعتقدت أن هذه الأعراض بسبب عدم أك
Read more

حبسني عشيقك اللعين لمدة أسبوع وأبرحني ضرباً

كلارا جيمسبعد عدة دقائق من الصمت كنت أشعر بـ أبي يرغب بقول شيء لكنه متردد، بادرت بقطع الصمت."كيف حال إميليا هل هي بخير؟"استلقى بجانبي يربت على ظهري بلطف، تنهد يطبع قبلة على جبيني."كانت على وشك الولادة مبكراً لكنها بخير الآن، ستلد عن قريب..."رفعت رأسي لمقابلة عينيه، كان يحمل هماً وحزناً داخلهما، توقف عما كاد ينبس به يغير مسار الموضوع."هل حدثت مشكلة بينكِ وبين ذلك الحقير؟"أمسك يسراي يمرر سبابته على ضمادتي برقة يصر على فكه، ابتلعت ريقي أرفع يدي حيث خصلات شعره أنعمها بأناملي."شجار صغير فقط قد يحدث بين الأشقاء لا تقلق."رمقني بحدة."شجار صغير يؤدي إلى جرح نفسكِ همم؟ أتعتقدين أنني غبي كلارا؟"شددت شعره أرسم ابتسامة صغيرة على شفاهي."لست غبياً لكنني الغبية، ولم أجرح نفسي عن قصد، كنت في المطبخ وقد..."قاطعني بصوت مرتجف."لا تحاولي اختلاق الأعذار حتى! أعلم جيداً أنكِ آذيتِ نفسكِ بسبب ذلك الوغد، تسبب بأذيتكِ وقد عاد وهو متزوج أيضاً، ويملك أطفالاً حتى! سيفقدني صوابي ذات يوم!"أشعر وكأنه يحاول تجنب الحديث عما حدث ليلة أمس... كأنه لا يرغب بالحديث عنها قطعاً، رفع بصره عن مقلتيّ وعدستاه بدأت
Read more

أنتِ ترهقين نفسكِ فقط.

كلارا جيمساستيقظت بفزع وذلك الكابوس عاود العودة لي مرة أخرى، كان جبيني متعرقاً ورأسي ينهشه الصداع... لكن عند إمالة عدستيّ رأيته! نهضت أجلس بسرعة أدعك عيناي إن كان وهماً لكنه كان هو وليس مجرد وهم، كان يجلس على الأرض وظهره مرتخٍ على السرير يناظر الأرض بشرود."أدريان."همست بدهشة وعيناي متسعتان وقلبي ينبض بعنف بين أضلعي، لم يستدر بل بقي متجذراً وبصره مسلط على نقطة ما في الأرض، هبطت ساقاي على الأرض أجلس بجواره أمد يدي المرتعشة نحوه."أتعلم كم أخفتني كم جعلتني أقلق وأخاف أن مكروهاً قد أصابك؟"عاينت مظهره بقلق أتفحص جسده..كان مغطى بالدماء وكأنه استحم بها، بعضها جديد والآخر جاف. زحفت لأصبح أمامه وعيناي تغرقان بالدموع.... كان أكثر ذبولاً كغصن زهرة ذابل تماماً."هل أنت بخير؟ هل تأذيت؟ أيؤلمك شيء؟!"زاد قلقي بصمته ونظرة الفراغ تلك التي تعلت عينيه، ارتعش خافقي كيدي المرتعشة التي انطلقت لتحيط وجنته بنعومة، همست بخوف."أدريان أنت تخيفني، تحدث بشيء!"عندما قابلتني عدستاه شعرت وكأن أنفاسي قد سحبت لبرهة، أغلق جفنيه أثر لمستي يتنفس بشكل متقطع ضحل...، همس بصوت مرهق."أصبحت أتوق للموت كلارا، أريد المو
Read more

ألازلت تحبينني؟

كلارا جيمس"أدريان أنت مهمل جداً، كان عليك الاعتناء بها! اجلس لأغيرها لك أيها العجوز."قمت بتطهير جراحته ووضع ضمادة جديدة، جلست ورأسه يستقر على فخذي، كان يجلس وسط الماء يرخي جسده باسترخاء، كنت أزيل آثار الدماء عن جسده والضيق يكبر داخلي... ليست دماء لوكاس بالطبع.... وآخر مرة عندما أخذ عمه ووالدته لم يكن ملطخاً بهذا الشكل... حدث شيء بالتأكيد."لدي حساب عسير معك لكن ليس الآن، عندما تتحسن سألقنك درساً لن تنساه لأنك اختفيت ولم ترسل لي شيئاً لأطمئن عليك."نثرت الماء على كتفيه أقاطع الصمت بيننا بنبرة غاضبة متوعدة له بالعقاب."ذرفت دموعاً لا تحصى لأنني كدت أموت قلقاً لأجلك، كدت أفقد صوابي بسبب الكوابيس التي تراودني والتخيلات السيئة التي لا تكف عن الفرار من عقلي، كنت خائفة جداً."أرخى رأسه بين فخذاي يغمض عينيه براحة أثر لمساتي."لماذا لم تجب على اتصالاتي حتى؟!"زفر بكثافة يهمس بلهفة."ألازلت تحبينني؟ أحقاً لازلت ترغبين بقربي وتريدين وجودي؟ أما قلته تلك الليلة صحيح؟"فغرت فاهي بصدمة قبل أن أصفع كتفه."أهذا ما تقوله فحسب؟ ألن تخبرني بسبب اختفائك ألن تختلق أعذاراً لتقنعني؟! قلبي تمزق خلال هذا الأ
Read more

لم أمت بعد أنا لازلت حياً

كلارا جيمساتصلت جيزيل بسيارة إسعاف ولم تقل صدمة عني، كنت أتشبث به وأرفض إفلاته... كنت في حالة مزرية، حاول المسعفون إنعاشه لكنهم لم ينجحوا ولم يتوقفوا عن المحاولة... عند وصولنا للمستشفى هرع طاقم طبي كامل نحوه أدخلوه في غرفة يمنع دخولها باستثناء الأطباء والوصيين عليه.... جيزيل من دخلت معه وليس أنا.خارت قوى ساقاي أجلس على الأرض أبكي بحرقة، ربما لم أبكِ بجنازة أمي هكذا؟ إيان يقف بجواري يجهش باكياً كذلك، لكن ذلك لم يهمني... كل ما يهمني أن يعاود وحيدي التنفس، حاول بعض الممرضين تهدئتي لكنني لم أستمع لأحدهم... كأنني غبت عن العالم...مرت ساعة... ساعتان... ثلاث... وأنا على هذا الحال حتى رأيت جيزيل تخرج، كانت تبكي بل بكاؤها يزداد، لا أعلم من أين حظيت بقوة لأقف أقترب حيث تستند على الحائط، أمسكت كتفها أعتصره أناظرها بأعين لم تتوقف عن ذرف الدموع."كيف حاله؟"صرخت بوجهها أفقد السيطرة على عواطفي، قبضت على يداي برفق تحاول التحدث لكن لا يخرج حرف من فمها سوى شهقاتها."هو بخير أليس كذلك؟"هززتها وقلبي ينبض بعنف بين أضلعي.... كان يؤلمني، حاجباي مقترنان بخوف وعدستيّ تنتقلان بين خاصتيها أبحث عن إجابة تري
Read more

تشعرين بالغثيان من قبلاتي؟

كلارا جيمسلمسات ناعمة تحط على كل من جبيني تارة وعيناي تارة أخرى، ممتزجة بأنفاس دافئة تضرب وجهي مع كل زفير، كان النعاس يسيطر علي لكن أرغمت نفسي على تفرقة جفناي."لم أعد أطيق الاستلقاء هنا وأنتِ هادئة، يكفي نوم اشتقت لثرثرتكِ."صوته العميق تغلغل لمسامعي باثاً راحة في نفسي، شفتاه لا تنفك عن تقبيل جبيني بقبلات دافئة ذات مشاعر عميقة، عند استعادة بعض وعيي نهضت وكأنني احترقت أنظر له ويدي تحط على صدره حيث يوجد قلبه."هذا ليس حلماً صحيح؟ لا أحلم أنت أمامي الآن، أنت حي أليس كذلك؟"سكن كفاه على جانبي كل من خصري ووركي يبتسم بحزن."ليس حلماً أؤكد لكِ، أنا بخير."جفناي منتفخان بشكل كبير حتى أن محجراي يؤلمانني، لكن لم أبالِ، سحبني يجعلني أستلقي فوقه يضع يده خلف رأسي يبسطه ضد صدره."هل أنتِ بخير؟ أيؤلمكِ شيء أذناكِ رأسكِ؟ أبطنكِ عاود إيلامكِ؟"تنهدت أستمع لتلك الضربات وأناملي تقبض على قماشة المنامة التي يرتديها، أحزنني قلقه علي وأسعدني، غلفت ذراعاه ظهري يعانقني بقوة قليلاً."أنا خائفة."خرجت تلك الكلمة بارتعاش من ثغري أرفع عدستيّ للالتحام بخاصته، كانت تعابيره هادئة والبسمة تزين ثغره، لكن! عيناه فضحت
Read more

أجرحتِ مجدداً باستخدام السكين؟

كلارا جيمسراقبتني بتعجب وأنا أنهض فجأة أفلت يدها أسير إلى الجهة الأخرى من السرير حيث ينام الثور، غلغلت أناملي بين خصلات شعره أشدها بقوة أسحبها للأعلى."أبي استيقظ إميليا تلد!"صرخت بصوت مرتفع ألصق شفتاي على أذنه، فعلتي هذه جعلته يقفز مرتعباً مفزوعاً، انتقلت يده مباشرة حيث أسحب شعره ينقل بصره إلى إميليا وعيناه نصف مفتوحتين."ماذا يجري؟ هل أنتِ بخير؟!"تفحص أميليا بقلق، أرجعت رأسها للخلف تتظاهر بالتألم."بطني يؤلمني جداً أعتقد إنهم قد يخرجوا من فمي!"لم أقل صدمة عن أبي عما أردفت به، إنها تسايرني ببراعة! تنهد والدي بتذمر عندما انفجرت هي ضاحكة."هذا ليس مضحكاً! أنتِ تجعلين قلقي يزداد!"استدار يقابلني."وأنتِ ماذا تفعلين هنا؟ هل دخلتِ للمستشفى ثانية، أتجرأ ذلك الوغد على أذيتكِ؟"حاوط خصري بيديه يجذبني نحوه، لن أخبره بما حدث لي، أزلت أصابعي من شعره أرتب خصلاته الداكنة بلطف."أبي كيف اعترفت لإميليا؟"ارتفع حاجباه لبرهة قبل أن يسحبني لأجلس في حضنه يقبلني دون توقف."يا إلهي لا تحاولي أن ترغميني على الإجابة حتى، أشعر بالحرج من نفسي عندما أتذكر ذلك، كنت جريئاً بحق لدرجة هربت إميليا مني خائفة ول
Read more
PREV
1
...
2223242526
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status