كلارا جيمس"ادريان! تبقى لديك ثلاثة أشهر لتعيشها، وأنت تطلب مني العودة، ألا تخاف أن أتعلق بك ومن ثم تموت؟ ألا تستطيع تخيل ما سيحدث لي؟"لم أقوَ على مواجهة عينيه لذلك أغلقت محجراي، صمت للحظة قبل أن يجيبني بصوت يشوبه الخوف."عندما أموت لا أتوقع أن تزور إميليا قبري باستمرار، ربما لن تصدق مماتي حتى، لا أظن أن أحداً ممن سأعرفه سيزورني بشكل متكرر، ولكنكِ..."قاطعته ببكاء."لم أزر قبر أمي منذ أن ماتت سوى عندما رأيتهم يدفنونها أمام عينيّ، وأنت تريد مني أن أزور قبر رجل أحمل قطعة منه داخل رحمي، رجل أحببته يوماً، بزيارة قبره يومياً!"وضع الكأس على جانبي يمسك يدي يسحبني لأجلس، خبأني في حضنه وذراعاه تتمسكان بي بإحكام، كان يعانقني بثخوة."لم تعد لي رغبة بالعيش حقاً، لا أشعر أنني على قيد الحياة وكل ما أفكر به النوم دون أن أستيقظ، لكن الروح التي داخل بطني تمنعني من إنهاء حياتي."غلغل أنامله في خصلات شعري يدلك فروتي برقة، صمت عن التحدث وربما ما نطقت به جعله يستوعب ما طلبه، استمررت بالبكاء، كانت الغرفة مظلمة سوى مصباح السرير مضاء يلقي وهجاً ناعماً على مساحتها، ضربات قلبه غير منتظمة ضد أذني، عندما هدأت
Read more