All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 221 - Chapter 230

297 Chapters

لا أشعر أنني على قيد الحياة

كلارا جيمس"ادريان! تبقى لديك ثلاثة أشهر لتعيشها، وأنت تطلب مني العودة، ألا تخاف أن أتعلق بك ومن ثم تموت؟ ألا تستطيع تخيل ما سيحدث لي؟"لم أقوَ على مواجهة عينيه لذلك أغلقت محجراي، صمت للحظة قبل أن يجيبني بصوت يشوبه الخوف."عندما أموت لا أتوقع أن تزور إميليا قبري باستمرار، ربما لن تصدق مماتي حتى، لا أظن أن أحداً ممن سأعرفه سيزورني بشكل متكرر، ولكنكِ..."قاطعته ببكاء."لم أزر قبر أمي منذ أن ماتت سوى عندما رأيتهم يدفنونها أمام عينيّ، وأنت تريد مني أن أزور قبر رجل أحمل قطعة منه داخل رحمي، رجل أحببته يوماً، بزيارة قبره يومياً!"وضع الكأس على جانبي يمسك يدي يسحبني لأجلس، خبأني في حضنه وذراعاه تتمسكان بي بإحكام، كان يعانقني بثخوة."لم تعد لي رغبة بالعيش حقاً، لا أشعر أنني على قيد الحياة وكل ما أفكر به النوم دون أن أستيقظ، لكن الروح التي داخل بطني تمنعني من إنهاء حياتي."غلغل أنامله في خصلات شعري يدلك فروتي برقة، صمت عن التحدث وربما ما نطقت به جعله يستوعب ما طلبه، استمررت بالبكاء، كانت الغرفة مظلمة سوى مصباح السرير مضاء يلقي وهجاً ناعماً على مساحتها، ضربات قلبه غير منتظمة ضد أذني، عندما هدأت
Read more

هل أنتِ ضائعة حلوتي؟

كلارا جيمسارتديت المعطف الذي التقطته قبل خروجي أسير كالبطريق وسط الثلوج، كانت السماء صافية تحوي على بعض الغيوم، الطقس دافئ بفعل الشمس وضوئها المنعش."إن هدأت نوبة غضبكِ لتأتي لنتناول الإفطار، سمعتكِ تتقيئين ولابد أن معدتكِ فارغة!"انحنيت ألتقط كومة ثلوج بيدي أرميها حيث صوتها."SHUT UP BEFORE I'LL FUCK YOU HARD!"أعادت رأسها للداخل من حيث نادت عليّ، من نافذة المطبخ بسرعة أثر صراخي، الحراس يراقبونني بسكون عدا شخص واحد، كان ملثماً يقهقه بانخفاض، رمقته بحدة قبل أن أعاود السير، ساد السكون كلما تعمقت وسط الغابة، لم أكن خائفة في البداية لأننا وسط النهار لكن بدأت أخاف."هل أنتِ ضائعة حلوتي؟"همس أحدهم خلفي وقبل أن أصرخ وضع يده على فمي مانعاً أي صوت يخرج....، ارتعد خافقي برعب بينما يحملني يغير المسار، زفر بجوار أذني."هدئي من روعكِ، إنه أنا، أدريان."سقط كتفاي براحة لأنه لم يكن أحد القتلة أو شخصاً غريب الأطوار....، وضعني أرضاً يزيل يده عن فمي برفق، ابتعدت عنه بوجه متهجم."من سمح لك أن تلمس لعنة جلدي؟!"حينما قابلته، كان هو... الرجل الملثم الذي قهقه عليّ سابقاً، أزال القناع عنه."لم أتوقع أن ا
Read more

أرغب برؤيتها قبل مماتي.

كلارا جيمس"أخبروها إنها النجمة التي تضيء عتمة لياليي، هي النجمة التي تنير أعماقي المظلمة، هي من ترتوي روحي برؤيتها ومن تجعل مني إنساناً، فلا سماء دون نجوم ولا أنا شيء دونها."كان أدريان يتحدث مع الممرضة بأجفان مثقلة يحاول إبقاءها مفتوحة، رؤيته هكذا جعلت خافقي يتألم هو ينبض بقوة، دلف لوكاس خلفي بهدوء، استقررت على مقربة منه أسمع هذيانه بشكل واضح."أحضروا زوجتي لي، أرغب برؤيتها قبل مماتي."تمتم بشكل غير متماسك جاعلاً الدموع تتجمع في ملقتيّ، همس لوكاس موضحاً."هو يقصدكِ ولا يقصد جيزيل."يتموضع حول كتفه الأيسر حيث تم إنجاز العملية لاصقة كبيرة بيضاء لتقي الغرز ومكان الجراحة، هناك أمل يشع داخلي جزء ضئيل بأن يشفى تماماً من هذا المرض رغم استحالة هذا التخيل."لوكاس ألم أخبرك أن تحضر كلارا همم؟ إنها متضايقة وعليّ حل المشكلة بيننا قبل فوات الأوان."مددت يدي بتردد حيث كفه الأيمن أستشعر برودة جلده، شابكة أصابعي بخاصته أبذل قصارى جهدي بعدم البكاء، قال لوكاس بمزاح."لقد أحضرتها لك فقط التزم الصمت ولا تتحرك، حتى لا تتألم."فتح عينيه عند سماع كلمات صديقه وحدق بالسقف قبل أن ينقل بصره نحوي....، ابتسم خل
Read more

تريدين قص شعركِ، زوجة طائشة!

كلارا جيمس"كلارا."ردد اسمي على شفتيه، كان تأثيرها كالعسل المر على خافقي، شعور سيء وحلو في آن الوقت، أكرهه جداً، أمال رأسه نحوي يجاهد لإبقاء جفنيه مبطلين."ألا تثقين بي؟ أستبقي طوال حياتكِ لا تملكين ثقة بي؟"بقيت صامتة وكلماته تزيد الضغط في أعماقي، عيناه تلمعان بشكل يرهق كاهلي، اعتصرت حافة قميصي أنظر إلى حجري."أدريان عليك النوم ومن ثم تفاهم مع عشيقتك."تدخل لوكاس ليقطع الصمت المبطن بالتوتر، أشعر بنظرات المحقق لا تزال تناظرني."كيف أنام وهي لا تزال مكسورة الخاطر بسبب سوء تفاهم خلفه ريجيل الساقط؟ إنها غلطتي أنني رحلت ذلك اليوم وتركتها وحدها، حتى وإن نزفت لمماتي لن أترك جانبها مرة أخرى!"خطفت نظرة سريعة له لأجده يدعك ما بين عينيه بانكسار."هي تحمل طفلي، طفل حظيت به بعد يأس ينمو بين أحشائها، لكنني فشلت كما أفعل دائماً، فشلت بالحفاظ على علاقة تعني الحياة لي."لم يبدُ لوكاس مندهشاً، بالتأكيد هو يعلم فالمحقق صديقه المقرب، نهض صديقه يعيد قناع الأوكسجين إلى مكانه يخرسه."أدريان عليك النوم وغداً تفاهم مع زوجتك الصغيرة."صفع السيد أدريان كف صديقه يزيل القناع بتعابير داكنة، هو خسر هيبته ولم يخس
Read more

لديكِ طفل بالفعل؟!

كلارا جيمس"سيتم إزالة أدريان فريق التحقيق، لن يستطيع الاستمرار وهو في وضع كهذا، سيجهد نفسه أكثر دون فائدة."لم أقتنع من ناحية ومن الأخرى هو محق، سيرهق نفسه فحسب."تم قتل فتاة وجدت مغتصبة حتى تدمرت أعضاؤها التناسلية، كان من فعل الوغدين."تسلل الخوف إلى عظامي، لم تحدث جريمة منذ أن تعرضنا أنا وناتالي لكنهما عادا من جديد، مرر يده على وجهه."كانت تبلغ أربعة عشر فقط، إنها لا زالت طفلة لم ترَ شيئاً من حياتها، لكنها قتلت من قبل معتلين يعتقدان أنهما الأسطورة، هذا يفقدني صوابي."سألت بأمل."ولكن الشرطة تعمل على القضية منذ أشهر طويلة، بالتأكيد جمعتم معلومات عنهما وستقبضان عليهم قريباً، أليس كذلك؟"سرعان ما جعل أملي يتحطم."آمل هذا حقاً، لكننا نبحث عن إبرة في كومة قش، الحمض النووي سرق ولم نجده حتى الآن، وكلما وجدنا دليلاً يربطنا بهما يفسد كل شيء في الثانية الأخرى."ارتكز على فخذيه يحدق بالجدار أمامه بإحباط."حتى أدريان عجز عن فك قضية مثل هذه على الرغم من كفاءته."نهضت آخذ أنفاسي باهتياج والخوف يتأكلني، هذا يعني أنهم لن يقبضوا عليه، أي أنني لا زلت في بؤرة الخطر، لا زلت ضحية يرغب بقتلها!"أنتِ بخي
Read more

خشيت أن تتأذى مشاعرك

كلارا جيمس"هذا إدوارد يبلغ الأربع أعوام والتي تحملها ثيا تسمى بينيلوبي عمرها لا يتجاوز السبع أشهر، هما أبناىي."كأن دلواً من المياه سقيعة البرودة انسكب على جسدي وتسبب بشل حركته، لشدة صدمتي بقيت متجمدة وجفناي متسعان بدهشة أحدق به، كانت تعابيره هادئة ولا يبدو أنه يمزح."أنا وثيا متزوجان منذ ست أعوام وقد رزقنا بطفلين كالملائكة."بماذا يتحدث...؟ نقلت بصري بينهما، كانت تحدق بي بأسف وكأنها تعتذر، فتحت فاهي لأنطق بتعلثم."أنت... لا يمكن أن تكون جاداً... ماذا تقصد بمتزوج..."استكملت بنبرة بدأت ترتعش وقلبي ينبض بسرعة جنونية."ولديك طفلان دون أن أعلم، لابد أنك تمزح، صحيح؟"نزلت إميليا السلالم ولم أكترث لوجودها، انتظرت بأمل أنه ينفي أقواله أن يخبرني أن هذه إحدى مزحاته القاسية، لكنه نطق ببساطة."كنت أبتغي بالزواج بها قبل وفاة أمي لكنها ماتت، ثيا تعني لي الكثير وبفضلها خرجت من دوامة الحزن تلك، تزوجتها لأنني أحببتها ولم أشأ خسارتها، أي باختصار أنا لا أمزح."امتلأت عيناي بالدموع ولا أعلم كيف، صررت على أسناني وجبيني مجعد لمحاربتي البكاء."لمَ.... لماذا لم تخبرني؟"ناظرت عينيه بانكسار ورغم برودة جفني
Read more

سأقاوم الموت لأجلكِ

كلارا جيمس"كلارا جيمس هل جننت بحق الجحيم؟!"دلفت زوجة أبي الحمام تحدق بي بصدمة ورعب، مررت النصل بالفعل لكن لم يكن هناك جرح عميق سوى تمزق جلد عنقي صرخت بذعر تنادي شقيقي، أغلقت جفناي مقتنعة تماماً بالموت رفقة الروح داخلي أعمق الشفرة داخل عنقي.دخل لوكاس غرفتي بتعابير منزعجة، تجمد بخوف عند رؤيته لتلك الدماء التي تغطي صدري الآن وليس عنقي، اندفع ناحيتي يمسك عنقي ليسحب الشفرة مني بسرعة يلقيها على الأرض."يا إلهي."همس وعيناه تمتلئان بالدموع، ضغط على رسغي محاولاً إيقاف النزيف، كان عميقاً بشدة... رفع بصره إلى عنقي والهلع يعترية، أين ذلك الوغد أرغب برؤيته قبل مماتي."ابتعد عني ولا تلمسني."سحبت يدي منه أدفعه عني أتراجع للخلف والرؤية أمامي تتشوش، لم يكترث لحديثي بل اقترب مني، لكنني أمسكت المقص الذي وجدته على طاولة المغسلة ووجهته ناحية بطني."اخرجوا جميعاً قبل أن أقتل نفسي أمامكم وتروا مشهداً لا يعجب أي منكما."هددت أغرس مقدمته في معدتي بقوة، إمي تحدق بي بذعر وعيناها تذرف الدموع دون توقف، لوكاس يفعل كذلك لكن الندم يتأكل عينيه، همس بتوسل."توقفي عن فعل هذا، أنتِ تخسرين الكثير من الدماء وستفقدين
Read more

عانقيني كلارا، أحتاج أن أستمد القوى منكِ

كلارا جيمسبقيت ساعات أخرى طويلة في المستشفى قبل أن أخرج برفقة المحقق، كان يسند ذراعه اليسرى بحمالة الأذرع كي لا يحركها، هو متضايق مني، وخزات ألم تعصف بعنقي ناحية الجرح لكن كل ما يهمني الآن.... التبخر والاختفاء...، لم يصطحبني للمنزل بل أخذني إلى منزله.كنت مستلقية في إحدى الغرف متكورة على يميني أحدق بالفراغ، الشقة التي يقطن بها هو وزوجته راقية متوسطة الحجم لكنها دافئة، جيزيل لم تبدِ رد فعل عندما جلبني بل اعتنت بي، ربما تعرف ما حدث لي، الساعة تشير إلى الثانية فجراً، أغلقت مقلتيّ عند سماعي لصوت الباب يفتح.الخطوات بالكاد تُسمع، استشعرتها تقترب ناحيتي، شعرت بشفاه صغيرة تحط على وجنتي بشكل مطول رقيق، كان إيان، دلف فرد آخر يغلق الباب خلفه."إيان دعها نائمة هي متعبة وتحتاج للراحة."همس المحقق بصوت أجش جاعلاً قلبي يرتعش، كنت أمثل النوم، قبلني مجدداً."ألست من أخبرني أن قبلاتي تشفي جروحكِ؟ أرغب بشفاء جميع ما يضايق كلارا."عبست شفاهي واعترتني رغبة عارمة للبكاء بسبب كلمات الطفل، رد عليه والده."ستتحسنين بالفعل لكن عليكِ تركها لتنال قسطاً من الراحة."وبخ طفله بحدة."لمَ استيقظت في هذا الوقت حتى؟
Read more

أنا بالفعل تدمرت نفسياً

كلارا جيمس نمت ثلاث ساعات وبعدها استيقظت وجسدي بأكمله يؤلمني، لم يكن لا إيان بجواري ولا المحقق، الشقة هادئة ولا يُسمع سوى صوت الخطوات خارج، بعد صراع في أعماقي.قمت بغسل وجهي ومن ثم الخروج بتكتم، سرت الممر الذي يربط الغرف ببعضها بصمت حتى دخلت إلى غرفة المعيشة، تحوي على ثلاث أرائك سوداء، الصالة متوسطة الحجم بشكل دافئ، مالت عدستيّ ناحية المطبخ المطل عليها لأجد جيزيل وحدها تتنقل بين أرجائه ريثما تطهو الطعام."أذهب إيان إلى المدرسة؟"سألت بهدوء أعتصر كم قميصي بقوة، استدارت نحوي وسرعان ما اكتسى وجهها القلق لتتجه لي."هل أنتِ بخير؟ أخبرني أدريان أنكِ لم تنامي جيداً ليلة البارحة لذا حذرني من إيقاظكِ."سكنت أمامي تمسك كتفي برفق، كنت مندهشة لاندفاعها....، أيتحدث المحقق عني بجوارها ببساطة دون القلق؟"أتؤلمكِ يدك لذلك استيقظتِ؟ أم تشعرين بالدوار أيضاً؟"أنا محرجة من نفسي لأنني الآن معها تحت سقف واحد....، أنزلت بصري للأرض."أنا بخير."شددت يدها على كتفي أقوى غير مقتنعة، لا أشعر بألم في يدي وأشكر الرب أنها مشلولة.... فقط وخزات مؤلمة في عنقي وأنا أستحقها، قادتني نحو الأريكة تجعلني أجلس."لا تتحركي
Read more

سأستمر بقتل نفسي حتى لو كنت حاملاً!

كلارا جيمس"سأستمر بقتل نفسي حتى لو كنت حاملاً!"تزامناً مع إنهاء جملتي فتح باب الغرفة بقوة جاعلاً كتفاي تنتفضان لبرهة، ارتعش خافقي حال رؤيته يقف هناك وعيناه مظلمتان، المحقق لا غيره. يحمل صينية طعام وكيس الدواء خاصتي دلف للغرفة متخطياً ناتالي يرمقني بحدة."تناولي طعامكِ لتأخذي أدويتكِ."هسهس بغضب، أعتقد أنه سمع حديثي، وضع الصينية على السرير ونظراته تكاد تقسم روحي نصفين، تحدثت صديقتي بنبرة مهزوزة."سأعاود زيارتكِ مجدداً، اعتني بنفسكِ."ألقت نظرة أخيرة قبل أن تغادر جاعلاً مني أتيقن إنها مكسورة الخاطر بسببي، عندما أغلقت الباب خطفت نظرة للمحقق بتكتم، أرسل شيئاً ما في هاتفه قبل أن يدسه في جيب بنطاله الفحمي."ألم تسمعيني أم تريد مني إطعامكِ بالقوة؟"زفرت أحاول تجاهل التهديد الواضح في صوته، قلت أسير قاصدة الباب للخروج."ليس لدي شهية، ولست بحاجة لتناول الأدوية أيضاً أنا بخير دونها."قبل أن تقع يدي على المقبض قبضت يده بعنف على ذراعي يسحبني باتجاه السرير."لم أطلب رأيكِ أنا آمركِ بتناول الطعام!"دفعني على السرير برفق لأسقط على الرتبة أتشبث بحافتها، خط فكه بارز لشدة ضغطه عليه، أمسك الصينية مرة أ
Read more
PREV
1
...
2122232425
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status