All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 251 - Chapter 260

297 Chapters

أغرمت بعينيك

كلارا جيمس "أدريان..أنا! أنا..."قطع جملتي اختراقه الذي بدا وكأنه سيجعلني من روحي نصفين، ارتجف كامل جسدي بقوة، انكمش جفناي مشكل تجاعيد حولهما أطلق آهة أنثوية تزامناً مع بلوغي لذروتي، استمر جسدي بالاهتزاز يثبته بيده التي تعتصر خصري، هو لم ينفك عن معاشرتي مسبباً بارتعاشي لمدة أطول قليلاً، ازدادت اندفاعاته حدة وأنفاسه اضطربت....رفع رأسه يسكن أعماقي، آهة خشنة تهرب ثغره وثوان حتى شعرت بسخونته تملأ رحمي، ألقى ثقل جسده ضدي ورأسه يستقر في ثنية عنقي ينفث أنفاس غير منتظمة، أغلقت محجراي وعاودت فتحهما والإرهاق يسيطر علي."أنتِ الوحيدة والأخيرة التي يمكنها احتواء وامتلاك قلبي، وحدكِ من يقدر على جعل قلبي يضطرب لأجلكِ وينبض حباً، وحدكِ من يتسبب باضمحلال أنفاسي أثر كل لمسة رقيقة منكِ، الوحيدة التي تسكن ذهني إن كنت واعياً أم غير، وحدها من تجول أفكاري طوال الثواني والوقت، أنتِ وحدكِ ملك قلبي وحبي الأبدي."حدقت بالسقف بأعين تمتلئ بالدموع ببطء تأثر بما قاله، كيف به أن يؤثر بي ببضع كلمات... لكنها لم تكن كلمات عادية، ليست مجرد حروف عابرة! حينما رفع نفسه عني قابلت عدستييه اللتين تملؤهما نظرة جعلت من كرزتا
Read more

نحن متزوجان بالفعل

كلارا جيمس"سيد أدريان عليك الاستلقاء أفضل بكثير من الجلوس، ستعاني من بعض المضاعفات والبقاء منتصباً ليس بالشيء الجيد."تحدثت الممرضة وهي تقوم بتعديل الكانيولا في ذراعه، كنا في المستشفى لتلقيه جرعة كيميائية... جعلني آتي معه بصعوبة، غادرنا البحر هذا الزوال وعاد ريجيل ونواه الى الفندق، إنها السادسة مساءً، لم يكترث بحديث الممرضة، كان ينظر لي فحسب."ستعاني من الدوار والغثيان، وربما التقيؤ، الأفضل إن تتمدد سيدي."اعتصرت أصابعه المتشابكة مع خاصتي بمزاج معكر."هيا أدريان، استلقِ."أمرت بتسلط مقلدة نبرة صوته، قلص عينيه يلعق شفتيه ببطء."استلقي أولاً ومن ثم سأفعل، سيكون من الأفضل الشعور بكِ أسفلي."نظرت للممرضة بإحراج ودهشة، حمحمت تنحني بغية الانصراف."ستنتهي جرعتك بعد ساعتين أو ثلاث، أمل أن تنتهي بسلام وتتحسن صحتك."قالت بنبرة هادئة قبل أن ترحل، عم الصمت داخل الغرفة ولم يسمع داخلها سوى أنفاسنا، كان جناح فاخر...، سحبت الكرسي الذي أجلس عليه أقرب الى السرير."استلقِ حتى تنتهي هاتين الساعتين بسلام، لا أرغب برؤيتك تعاني من الغثيان والتقيؤ كامرأة حامل."هززت كفينا بمرح أقرن حاجبي بتوسل، حدق لي لبرهة
Read more

أعلم أنني خدعتكِ

كلارا جيمس"نحن متزوجان بالفعل!" تراجعت للخلف خطوتين وحدقتاي تتسعان بعدم تصديق، ظننت أنني أتوهم وأنه لم ينطق بذلك حقاً، دس يديه في جيوب بنطاله يقف بوقار."ماذا تعني؟ لحظة... أهذه مزحة!؟"هتفت وقلبي ينبض بعنف لدرجة بت أسمع دقاته."أنا أعنيها، نحن متزوجان منذ خمس أشهر، لسوء الحظ اضطررت لفعل ذلك، كان لدي خطة أجمل لأطلب منك الزواج."حدق بي متصنع الحزن يرفع يده إلى قلبه، أهو بكامل قواه العقلية؟"أدريان لا تمزح معي بهذه الطريقة هذا ليس ممتع!"زفر يهمهم بالموافقة يقترب، لم أبتعد بل بقيت أحدق به وجسدي بأكمله متأثر بأقواله، دس خصلة من شعري خلف أذني برقة."أنا جاد جداً كلارا، نحن متزوجان وأنتِ بذاتك قمتِ بالتوقيع على عقد زواجنا، لم أكن معجباً بما فعلته لكن صبري كان أضيق من فتحتك."صفعت يده أشهق بعمق أتمالك أعصابي."لكنك أخبرتني إنها أشياء تخص القضية!"وضع يديه على كتفي يدلكهما بلطف."أجل أخبرتكِ بذلك لكن الأوراق تلك لم تكن متعلقة بالتحقيق، كانت تخصنا، تخص ارتباطنا قانونياً الآن."كورت قبضتي بقوة والدهشة لا تزال تخيم على جفني، لا أصدق أنه نجح بخداعي بتلك السهولة! أقمعت الفراشات المتطايرة داخلي
Read more

إميليا أنجبت أشقاءكِ

كلارا جيمس"إميليا أنجبت أشقاءكِ هذا الصباح."قاطع تحديقي بالمناديل المغطاة بالدماء صوت أدريان الذي اخترق تفكيري، طوى أكمام قميصه إلى منتصف ذراعه مظهر الوشم والعروق بهما، يجفف كفيه بواسطة منديل وقد حشر آخرين في أنفه....، اقتربت منه قلقة معتقدة أن أنفه قد باشر بالنزيف لكن اتسع جفناي على مصراعيهما أصرخ بصدمة."أنجبت؟ إميليا!؟ أشقائي قد خرجوا اليوم؟!"هز رأسه بسخرية يزفر بقوة متسبباً بوقوع المناديل داخل أنفه، إنها مغطاة ببعض الدماء، انحنى ليلتقطهم."أجل أخويك خرجا للعالم هذا الصباح وهم بصحة جيدة أيضاً."ألقى المنديل في سلة المهملات يلتقط سترته وهاتفه، مد كفه نحوي ولم أتردد بإمساكه."أين هم الآن؟ داخل هذا المستشفى؟"الحماس داخلي يكاد يفجرني، مجرد التخيل أنني سألتقي المولودين تجتاحني موجة بالصراخ، شابك أصابعنا يشرع بالسير للباب يسحبني خلفه."ليسوا هنا بل في مستشفى آخر، سأضطر لأتعاب عيناي أثناء القيادة، لما لا نذهب غداً."تهجمت تعابيري."أبقى هنا وسأرحل وحدي، كنت أنتظر هذه اللحظة أكثر من إميليا بحد ذاتها، لن أفوتها بالطبع."جميع الممرضات الإناث وحتى المرضى يحدقون به وكأنه إله جمال، قلبت عين
Read more

حامل بثلاث توائم

كلارا جيمس"كنت أسخر من الممرضة والآن انظر ما حل بي، هذا سببكِ أيها العجوز الأصلع!، لا يوجد قبلات حتى يومان!"صرخت أضرب صدره ليس بقوة منتحبة، أكاد أبكي لهول الحرج الذي يعتريني، لم أتح له الفرصة ليتحدث بل هرولت أحوي وجهي المحمر بكفي كالمجنونة.قاد المحقق لوجهة المستشفى التي تتواجد به إميليا وهو يغيظني بما حدث، حاولت تجاهله لكن في كل مرة يتحدث أصفع كتفه متسببة بجعله يضحك وليس يغضب، الحماس الذي ينبعث داخلي كلما اقتربنا لوجهتنا قد خفف من إحراجي بقليل، كفاي يتعرقان ولا أعلم لما، أأنا متوترة أم لشدة حماسي؟ أعتقد الاثنان.تريثت عن القفز أثناء سيري بسعادة حالما استقريت أمام غرفة زوجة أبي، أفلتت يد أدريان أضعها على ثغري أصرخ بتكتم، كان يبتسم بلطف لتصرفاتي هذه، هو لم يتذمر بتاتاً بل كان يتأمل سعادتي فقط."أدخل أنت أولاً."همست أدفعه أمامي، تنهد بقلة حيلة يفتح المقبض بهدوء، كاد يدخل لكنني سحبته من ذراعه بقوة لدرجة تعثر وكاد يقع."كيف أبدو أأنا جميلة، أثيابي على ما يرام، مهلاً هل أبدو ساذجة وغبية؟ أم مبالغة بحماسي؟ لا أريد من أشقائي أخذ بنظرة سيئة عند أول لقاء لنا."فتح فاهه ليتحدث بشيء لكنه منع
Read more

رائحة النعناع

كلارا جيمس "أستبقى صامتاً طوال الوقت؟ تشاجر معي كعادتك على الأقل."بادرت بكسر الصمت أبسط يدي على الطاولة، حرك قطعة اللحم داخل الصحن بذهن شارد."أأنت متضايق مني؟ لأنني تحدثت عن كريستيان؟"نجحت بجعل عينيه تلتقي خاصتي، هناك حزن... حزن اشتد ليحيط بجفنيه، زفر بعمق يمسك يدي يمسح على جلدها بدوائر رقيقة."ليس لكِ ذنب ولن أتضايق منكِ، ربما أحياناً لكن لن يصل الأمر لتجاهلكِ أكثر من ساعتين، فقط هناك ما يشغل ذهني لا تقلقي."هناك نصف حقيقة قد نطق بها والنصف الآخر كذب به، رفعت يدي لأضعها فوق خاصته."لماذا عيناك حزينة إذاً؟ منذ أن كنا في المستشفى لاحظت الحزن يخيم عليهما، ماذا يجري معك أدريان؟"أزال بصره عني لثوان بانهزام لكوني كشفت أمره، حدق بالسماء الليلية بهم."لارا..."سحبت نفساً عميقاً حال جلب سيرة الطفلة، بقيت طبيعية التعابير رغم التوتر وخشية ما أفكر به قد يكون صحيحاً، داعبت ظهر كفه بإبهامي."وما بها؟ أحدث شيء سي..."صمتت حينما تحدث."إنها ليست ابنتي."لم أجرؤ على الاحتفال الداخلي حتى، نبرة صوته غير المكترثة لا توضح مشاعره لكن أنا أعرفه جيداً... هو متضايق."أجريت فحص والنتائج كانت سلبية، أي أن
Read more

تقيمين علاقة مع رجل متزوج

كلارا جيمساستلقى أدريان خلفي ورتبة السرير تنخفض بقليل بسبب وزنه، بقي ساكناً لدقائق دون حراك، درت بجسدي بحذر معتقدة إنه ربما قد غط بالنوم لكن صرخة حادة هربت شفاهي تزامناً لملاقاة عدستيه بخاصتي وسط الظلام."أنتِ فاشلة بالتمثيل، سيكون من العار لو أصبحتِ ممثلة، بل ستدمرين سمعة التمثيل تماماً."غمغم بصوت أجش نعس يسحبني ناحيته، أدمج جسدينا وذراعه تجوب عراء ظهري."لما لست نائمة للآن؟"تمسكت بمعصمه أحاول إزالته عن خصري."أحاول النوم."سمح لي بإبعاده واستغربت لثوان، كان متشبثاً طوال الوقت، أما ينهال به عقلي علي تصديقه؟ أهي مجرد صدفة، أتمنى ذلك، نظرت له بصمت ولأول مرة اعتراني الخوف منه... خوف حقيقي، تراجعت أصنع مسافة بيننا أرفع الغطاء لأخفي جسدي عن ناظريه، عقلي باشر بوضع استنتاجات كثيرة، أول مرة أنقذني بها... تحطيم النافذة.بدأت أشك بكل شيء حتى أول لقاء بيننا داخل ذلك الزقاق، وما زاد الخوف أضعافاً، كون الحمض النووي قد سرق من قبل فرد من الشرطة، أخفيت رأسي برفع الغطاء الدموع تغلف محجراي."علمت هذا، أنتِ متضايقة لأنني ضربت شقيقكِ."ترددت همساته خلال الظلام زافراً بعمق، وضعت كفي أخفي وجهي حينما سح
Read more

أيها المختل.. أنت قاتل؟ 

كلارا جيمسغيرت وجهتي حيث إيان، سيطر علي ذعر مضاعف لرؤية وجهه يزداد احمراراً، كان يختنق، انحنيت لمستواه وهو لم يتردد باللجوء إلي ثانية، قبلت جبينه أمسح دموعه أحاول تهدئته.... ثوان لم أشعر إلا بشيء يسقط على رأسي بقسوة، تطايرت قطع الزجاج حولي مع الأتربة التي تناثرت فوقه.. لقد ضربتني بالمزهرية...شعرت بدفء ينتشر خلال فروة رأسي يتقطر ببطء من جبيني حتى لطخ القميص، كانت دماء... رأسي ينزف، ضعفت أوصالي بشكل مقزز والرؤية أمامي تضببت.... فجأة، وكأن الحياة عادت لروحي...كان هناك....يقف منتصف عتبة الباب متجذراً، عاد لتوه، سقطت الأكياس التي كان يمسك بها وتعابيره تتحول إلى مكهفرة بثت الرعب في أوصالي، ما بال جيزيل؟ قطع تواصلنا البصري خطواته المتسارعة نحو زوجته، قبض على عنقها بقسوة وعروق عنقه بارزة بشكل مخيف."منحتكِ فرصة لتذهبي دون العودة لكنك ضيعتها الآن، أخبرتكِ أنني سأرد لك أضعاف ما تتسببين لها من أذية أو لم أخبرك؟"دفعها ضد الحائط بعنف ويده التي تعتصر عنقها تكاد تهشمه، وجهها أصبح محمرًا باختناق والخوف يغلف جفنيها، جسدها يرتعش خوفاً منه."هي تستحق، هي من فككت عائلتنا أدريان، بسببها تدمرت رابطتن
Read more

أنا رجل مختل عقلياً سيء.

كلارا جيمسمرت ساعتان، المحقق حاول الدخول لكن كنت قد أقفلت الباب، كنت أرى ظله من الأسفل، يجلس خارج الغرفة مرخياً ظهره ضد الخشب.داعبت خصلات إيان أقطم شفاهي لعدم إصدار صوت قد يوقظهما، بماذا سأخبره الآن؟ أن والدتك أصبحت جثة بسبب المسمى بأبيك؟عندما رن جرس المنزل علمت أن ريجيل قد وصل، قمت بالاتصال به."اعتقدت إنها مزحة ثقيلة لكنك فقدت صوابك تماماً أدريان! بماذا كنت تفكر بحق الجحيم؟"وضعت إيان على السرير أغطي كليهما برفق أسدل الستائر، المنزل هادئ بشكل مقزز لا يصدر سوى صوت ريجيل."أخبرتك مراراً أن تسيطر على أفعالك! إن تزر طبيباً نفسياً لمعالجة ما يحدث معك! لم أصدق كلارا حينما اتصلت بي لولا جثة جيزيل المحطمة!"جاء صوت أدريان أجش غامض"أماتت؟"اقتربت من الباب للاستماع جيداً."رميتها من مبنى يتجاوز الخمسين أتتوقع منها الطيران والنجاة؟ جمجمتها كانت مهشمة إلى قطع!"شحب وجهي، كان لدي أمل بنجاتها رغم ذلك..."جيد."أغلقت جفني حتى تشكلت التجاعيد حولهما بسبب عدم مبالاته، الرجل الذي أعهده لم يكن هكذا.... لم أتخيل حتى أنه سيصبح بهذه الحالة."جيد ماذا؟ اختلالك النفسي أو إدمانك لسلب أرواح من تمقتهم؟! لو
Read more

لماذا أتألم بهذه الفظاعة؟ ماذا جرى؟

كلارا جيمساستغربت لثوان أعاين حيث أتواجد بأجفان تصارع البقاء مبطلين، منزل الغابة تحديداً غرفة المحقق، حينما تحركت بغية الجلوس تجمدت أئن بتألم ويدي تحط على معدتي، جزئي السفلي يحرقني وليس يؤلم فقط، وكأن هناك سكاكين تغرس داخل جسدي، يمناي يحوي على حقنتين وريديتين والأخرى مزودة بمصل وريدي ينقل الدماء لي، حزمتين من أكياس الدماء معلقة أعلى رأسي.تجاهلت جميع فكرة رفضت إطراحها على ذهني وتوقع ما حدث لي... لبرهة صمتت حتى كتمت أنفاسي، أستمع لأصوات بعيدة أشبه بالصراخ، صراخ متألم مكتوم، عمت السكينة على المكان، أعتقد أني أتوهم، بعد ساعة كاملة نهضت رغم ألمي مزيلة جميع حقنة كانت معلقة بيدي.بحثت في أرجاء الطابق الذي أتواجد به ولم أجد أثراً له، أأنا الوحيدة هنا؟ لم أكن قادرة على نزول السلالم لتفقد الأسفل، أتعجب لمدى ضعفي حالياً، عندما سرت داخل الممر ذو الألوان الزاهية طاردتني ذكريات شعرت بالحنين لها، لم يكن البؤس محور علاقتنا من قبل، كنا ثنائياً عادياً....في الجناح الآخر حيث ممر أسود اللون يحوي باباً واحداً فقط فحمي كلون الجدار، الحجرة الوحيدة التي لم يطلعني عليها وتجاهل أمرها، أدرت المقبض متوقعة إنه
Read more
PREV
1
...
2425262728
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status