كلارا جيمسعند غروب الشمس ودعت أبي وزوجته بغية العودة للمنزل، أصررت على أدريان بالبقاء في المستشفى بل نحبت كالطفلة حتى أنني بقيت جالسة على الأرض دون أن أتحرك ليبقى تحت المراقبة لكنه رفض بشدة، لا ينفك عن قول أنه بخير رغم مواجهته للموت، حملني في النهاية واصطحبني للمنزل.عند دخولنا للشقة كان مظلماً والهدوء يعم المكان، خلعت حذائي أقف أنتظره، مد يده نحوي يشابك أصابعنا معاً يقودني إلى الغرفة، لم أكبح فضولي وقلت مستغربة."هل رحلت جيزيل لمكان ما؟ أو أنها نائمة؟"فتح الباب يسحبني خلفه."رحلت إلى جنازة أبيها في إسبانيا."ترك يدي يبدأ بفك أزرار قميصه بأنامل مرتجفة، كانت أصابعه ترتجف بعنف لدرجة أنه لم يستطع فك سوى زرين."رغم أنهم لم يجدوا جثته لكنني أصريت على إقامة جنازة له."اقتربت منه أقف أمامه أبعد يديه برفق لأهم بفتح أزرار قميصه نيابة عنه، التزمت الصمت ولم أسأل شيئاً غبياً، دفعت القماش عن كتفيه حتى وقع قميصه على الأرض، بسطت كفي على صدره أتحسس نبضات فؤاده التي تحيين معه."لماذا لم تبقَ في المستشفى ستكون هناك في أمان، وماذا قال لك الطبيب حتى؟ كيف هي حالتك؟"لم أتلق رداً منه سوى معانقته لي، لم أ
Read more