All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 241 - Chapter 250

297 Chapters

زوجتك جيزيل أدت إلى وفاة أمي.

كلارا جيمسعند غروب الشمس ودعت أبي وزوجته بغية العودة للمنزل، أصررت على أدريان بالبقاء في المستشفى بل نحبت كالطفلة حتى أنني بقيت جالسة على الأرض دون أن أتحرك ليبقى تحت المراقبة لكنه رفض بشدة، لا ينفك عن قول أنه بخير رغم مواجهته للموت، حملني في النهاية واصطحبني للمنزل.عند دخولنا للشقة كان مظلماً والهدوء يعم المكان، خلعت حذائي أقف أنتظره، مد يده نحوي يشابك أصابعنا معاً يقودني إلى الغرفة، لم أكبح فضولي وقلت مستغربة."هل رحلت جيزيل لمكان ما؟ أو أنها نائمة؟"فتح الباب يسحبني خلفه."رحلت إلى جنازة أبيها في إسبانيا."ترك يدي يبدأ بفك أزرار قميصه بأنامل مرتجفة، كانت أصابعه ترتجف بعنف لدرجة أنه لم يستطع فك سوى زرين."رغم أنهم لم يجدوا جثته لكنني أصريت على إقامة جنازة له."اقتربت منه أقف أمامه أبعد يديه برفق لأهم بفتح أزرار قميصه نيابة عنه، التزمت الصمت ولم أسأل شيئاً غبياً، دفعت القماش عن كتفيه حتى وقع قميصه على الأرض، بسطت كفي على صدره أتحسس نبضات فؤاده التي تحيين معه."لماذا لم تبقَ في المستشفى ستكون هناك في أمان، وماذا قال لك الطبيب حتى؟ كيف هي حالتك؟"لم أتلق رداً منه سوى معانقته لي، لم أ
Read more

الهرمونات تسيطر عليك 

كلارا جيمس"كانت زوجتك، جيزيل من تسببت بذلك الحادث وأدت إلى وفاة أمي."رأيت الصدمة تزين حدقتيته لبرهة قبل أن يخفيها بتعابير غير مفهومة، لم تتوقف أنامله عن مداعبة وجنتي لكنه يبدو وكأنه سافر وسط أفكاره لثوانٍ، استنشقت الهواء بعمق لعدم البكاء."ماذا تعنين؟"طالب بالاستفسار بنبرة هادئة."ظننت أنني أتوهم فحسب، كون والدتي توفت منذ يوم وحتى اعتقدت أن إصاباتي من الحادث هي من جعلتني أهلوس، لكن أنا أتذكر جيداً، كانت جيزيل هي من اعترفت لإميليا، لم يكن مجرد وهم أو خيال، هي السبب الرئيس."ضوء الشمس يلقي بظلال ناعمة على وجهه الذي أصبحت تعابيره غاضبة... رغم محاولته بالبقاء هادئ."لما لم تخبري أحد؟ لماذا لم تقدمي شكوى في المركز؟"قطمت شفتي السفلى أزفر بعجز."لن يصدقني أحد بالتأكيد، سيصفونني بالمجنونة وربما يعتقدون أنني منصدمة لوفاة أمي فقط، من سيصدق أقوالي وأنا أعرف امرأة اعترفت بقتلها لأمي بصوتها وشكلها؟"تهربت من عدستييه اللتين زادتا قسوة أنظر لصدره عوضاً."احتفظت بالأمر لنفسي توعدت بجعلها تدفع الثمن."صوتي يزداد رعشة والضغينة لجيزيل داخلي تكبر رغم محاولة كبحها."صدمت أن جيزيل تكون زوجتك وإن لديها
Read more

ليس لدي مزاج جيد لأسمع صوتك!

كلارا جيمس فتح أدريان الثلاجة يخرج كأس يحوي سائل أخضر."اشربي جميع قطرة منه."وضعه أمامي يمسح على وجنتي بنعومة، أشعر بالأمان الآن ودائماً برفقته، أحاسيس لم أجربها قط ولن أجربها سوى معه، هو داء ودواء لي في وقت واحد، تكشرت ملامحي أثناء شرب العصير فقد كان مرّ قليلاً."داميان، لديك اتصال."استقطبت النبرة الإسبانية انتباهي أنظر مباشرة لمصدر الصوت، صاحب البشرة اللوزية ولم يكن سواه، اهتزت زرقاوتية أثر تحديقي ينظر للمحقق."من؟"رؤية ريجيل عادت لي تلك الصورة التي بسببها خلفت ثغرة عدم استقرار ثقتي بالمحقق، بسببه... أو بسببي حدثت مشكلات بيني وبين أدريان بل معاناة بمعنى أدقّ، اتجه ناحيته متجاهل نظرتي المستغربة بتواجد صديقه هنا؟"لورنس."بدء عنقي يؤلمني بسبب الالتفات لذلك استدرت كلياً، خطف المحقق الهاتف وكأنه ينتظر هذا الاتصال منذ مدة يخرج باستعجال، تبادلت النظرات مع ريجيل، كنت أقتله بعدستي بحق وهو شعر بذلك."من لورنس؟"سألت بنبرة متسلطة خالية من أي مودة، صفف خصلات شعره بأنامله، يرتدي سروال قصير وقميص فضفاض واسع بيضاويين... عنقه يحتوي على علامات حمراء... أهي عضات؟"لا أستطيع الإجابة حتى لو أردت ذ
Read more

مثالي لدرجة لا تصدق.

كلارا جيمس"لماذا تتحدث معي وأنت من طلب عدم التكلم معك؟"أزال أدريان شعري عن جانب وجهي برفق، كان مستلقي على جانبه الأيمن، لم أرفع وجهي عن الوسادة للآن."كلانا يختلف، أنتِ قد بكيتِ بسببي وترغبين أن أقف مكتوف اليدين؟ يستحيل ذلك، سأفعل..."قاطعته بتذمر أرفع وجهي لأقابل خاصرته: "ستفعل كل شيء؟ أستحرق العالم لأجلي أو تقتل الجميع لخاطري؟ تشه!"عدلت وضعيتي لأصبح أقابل السقف وظهري يلتحم بالمرتبة، شابك أناملنا معاً."لن أحرق العالم لكِ بل..."قاطعته مجدداً."ستغرقه ونعيش في كوكب زمردة أوليس؟"ضرب باطن وجنته بلسانه وشفاهه تعتليها ابتسامة مستمتعة بحديثي."لا يا صغيرة، سأسلمكِ اللعبة وأقف في ظهركِ، أراقبكِ تصبحين ملكة الرماد."صمت كلانا بسبب كلماته التي اخترقت صميم خافقي جاعلة الفراشات ترفرف داخلي دون سيطرة، رطبت حنجرتي أقلب عيناي أخفي تأثري."همم، لا بأس بهذا."أطلق قهقهة عميقة يهز رأسه قلة حيلة، شعرت بالإحراج لذلك قمت بتغيير حديثنا."لماذا ريجيل هنا مع تلك الفتاة؟"أدار جسدي بذراعه لأصبح مقابلة له وصدري ملتصق بصدره، بدأت أنامله سحرها علي بنقراته الخفيفة تلك التي تقع على ظهري بهدوء حريص."ألم أخ
Read more

اذهب لتهدئة محققك المراهق

كلارا جيمس شعرت برعفة في قلبي وكأنه يرتعش داخل صدري، بردت أطراف أصابعي وضاق تنفسي بشكل أسوأ، ضعفت ساقاي واجتاحني إنهاك مفاجئ، وخزت.... وخزت الألم تلك عاودت الرجوع لقلبي، جلست على الأرض استند بظهري على ظهر السرير أضع كفي على صدري بهلع أغلق جفناي.قطرات العرق تتشكل على جبيني رغم برودة الغرفة، سمعت الباب يفتح ولم أرفع بصري معتقدة أنه هو، جثى هيكل ضخم أمامي بسبب العطر الشاذ أيقنت أنه ريجيل، عندما قابلت نظراته ظهر لمحة من الحزن في زرقاوتيه... ربما يشعر بالشفقة على حالتي."أين أدويتكِ؟"همس يضع يده على جبيني يتفحص حرارتي، صفعت ذراعه أبعدها."اذهب لتهدئة محققك المراهق، ذلك الوغد الهرموني ربما يواجه صعوبة بالتنفس."رغم جفاء نبرتي كان القلق يسيطر على دواخلي، عند استقامته ظننت أنه سيرحل لكنه أخذ يبحث في أرجاء الغرفة بوجه عابس."عليكِ تجنب جميع المصادر التي تسبب التوتر والخوف، من الأفضل تحاشيهم قدر إمكانك، لأجل صحتك."تحدث بنبرة لينة، كان صوته عميق مسالم، خرج من الحمام يحوي بيده كيس أدويتي، تنهدت أحدق بحركاته ريثما يجلس قبالتي."توتر؟، وطرد شعور الخوف لدي؟ وأنا أعيش برفقة رجل أيامه معدودة؟ لا أع
Read more

لا تحزني بشأني لمدة طويلة

كلارا جيمسرفعت جسدي أجلس أصفع وجهي بخفة لأطرد موجة البكاء عني، لم أبرح مكاني لدقائق طويلة وكلما تذكرته عيناي تدمع أكثر من السابق...أخذت حمام سريع أغير ثيابي الى أخرى نظيفة، سروال قصير من ثيابه يصل الى أسفل ركبتي وقميص واسع ذو أكمام قصيرة، وضعت منشفة حول شعري وخرجت....كنت أستمع الى ثرثرة نواه ريثما أنزل السلالم وأثناء ذلك، تسللت رائحة السجائر الى أنفي...، نواه تقف خلف بار المطبخ تطبخ شيء ما وريجيل أمامها رفقة المحقق، هم يتحدثوا معاً أو لأكون أكثر تحديداً نواه التي تتكلم وحدها والمحقق وريجيل يتحدثان بغموض."أأضيف سكر أم بعد؟ ريجي أنا أتحدث معك!"هتفت باستياء جاذبة انتباه عشيقها...، ألقى عليها نظرة صامتة أسكتتها، تجاهلتهم أتجه نحو الثلاجة لأتناول شيء، أنا جائعة جداً، لكن! لم أتجاهل رائحة السجائر بعد، وقعت عينا نواه علي وسعلت بقوة مزيفة، استدار المحقق حيث أشارت بعينيها كاتم أنفاسه.... توقف صدره عن الهبوط والصعود بينما ينظر مقلتي وكأنني قبضت عليه متلبساً.نقلت ناظري الى يده التي خلف ظهره يخفي مصدر الدخان الذي ينبعث من هناك بالفعل..."أتدخن؟!"حملقت بينه وبين يده باستمرار وارتياب، رمش عد
Read more

المجنون الذي يعشقه خافقي!

كلارا جيمس"لنملأ معدتكِ أولاً."انحنى أدريان هامس بالقرب من أذني وشفتيه تحتك بها برفق."ومن ثم سنملأ رحمكِ."سرت رعشة في عظامي وأنفاسي تتلعثم لثوان لواقع حروفه، ترك قبلة خفيفة على شحمة أذني قبل أن يحملني ويهم للعودة داخلاً، تشبثت بعنقه غير مبالية بنظرات صديقه وموظفته الملتصقة بنا، عانقت نواه ريجيل تبتسم بسعادة، رمقتها بغرور قبل أن أقلب عيناي أشيح بصري عنها....مرت دقائق منذ أن أجلسني على فخذيه أتناول طعامي بينما هو مشغول جداً بهاتف، عينيه ملتصقة بالشاشة منذ جلوسنا ولا أعلم إن كان يتحدث مع أحد أو ماذا فأصابعه لم تتوقف عن التراقص برشاقة على لوح المفاتيح، كانت يده أسفل قماش القميص يمرر أنامله على جلدي بطرفهم."أأصبح الهاتف أكثر أهمية من الانشغال بي والتحدث معي؟"رمقته بازدراء أمضغ ما داخل فمي منزعجة، أرخى خده أعلى رأسه يهمهم."ليس بأهميتكِ التي لا تقارن بشيء، لكن ما أفعله يهم جداً، ربما سيساعدني في الأيام القادمة."وضعت الصحن على طاولة البار أمامي أستدير لمقابلته، ساقاي حول خصره أرخي ظهري ضدّ البار، مددت يدي بغية إمساك هاتفه لكنه سبقني برفعه للأعلى يغلقه بسرعة، رفعت حاجبي بتعجب أشاهده و
Read more

أدريان ماذا تفعل، هل فقدت صوابك؟!

كلارا جيمسقادني أدريان نحو المنظار يجعلني أقف قبالته وهو يستقر خلفي."أأنتِ من صنعت هذه البيتزا؟"رأيته بطرف جفني يلتقط الصحن يحدق بالبيتزا بجفنين دافئين، كانت على شكل قلب، رفعت ذقني بغرور أهز رأسي بإيجاب."ومن سيعد الطعام لك غيري؟ صنعت أكثر من أربع وأريدك أن تتناولها جميعاً، أقسم بحياتي إن معدتك تزقزق الآن أليس كذلك؟"أعدت بصري لعدسة المنظار بعد أن تركته يحدق بالطبق، أعتقد إنه تأثر بفعلتي، عندما حملقت داخل العدسة قشعر بدني لروعة المنظر الذي شهدته، منظر جعل من خافقي يرتعد بين أضلعي لجماله، كانت أضواء مشعة.. كالنجوم، استغرقت لحظات قبل أن أحدق بالسماء تارة وبعدسة المنظار تارة."أهذه نجوم؟!"أدرت رأسي بعدم تصديق نحوه أتحرى مصداقية توقعي، أخذ قضمة من البيتزا وتعابيره تنكمش لثوان يسعل بخفة، أومأ محاولاً بلع ما في فمه.... أيواجه صعوبة؟!"الأضواء التي ترينها نجوم، لذلك نعم إنهم أفراد عائلتكِ."أيقصد أنني نجمة؟ ابتسمت بلطف ألصق عيني اليمنى بالمنظار مرة أخرى أتأمل الأضواء والجسيمات برهبة، السماء الصافية كانت تسمح لي رؤية أكثر مثالية إضافة الى دفئه.... دفء وجوده."أتلك النجمة خاصتي؟"حدقت بالن
Read more

ستندمين كثيراً، كلارا!

كلارا جيمس "ستندمين كثيراً، كلارا!" وقعت عيناي على السلالم ودون تردد هرعت نحوهم بغية النزول، لكن اليوم هو سوء حظي بحق، اعترض ريجيل طريقي مغلق مصدر نجاتي بضخامة جسده، كان يبدو عليه القلق، ربما سمع صراخنا، عندما رأيت المحقق يقترب خلفي اندفعت نحو ريجيل أعانقه بقوة."ريجيل أخفيني، خبئني حتى لو اضطررت لرميي داخل البحر، صديقك المجنون سيقتلني أقسم."همست منتحبة أضرب الأرض بساقي، بقي لحظة دون فعل شيء لكنه أحاط جسدي بذراعيه حالما أصبح المحقق خلفي مباشرة، استرسل ريجيل مستغرباً."ماذا حدث؟ اعتقدت أنكم قد تصالحتما."انكمش قميصي بسبب قبضة المحقق وهو يجرني محاولاً إبعادي عن ريجيل لكنني قويت قبضتي حول خصره."اهتم بشؤونك ريج، نقاش بين زوجتي وسأحله أنا فقط دون تدخل أحد."هززت جسدي بغية تحرر قميصي من قبضته."أنت مجنون! أتريد حرق يدي لمجرد حصولي على وشم صغير؟!"ارتخت قبضته على القماش ليس لأنه أراد ذلك بل بسبب يد ريجيل التي حررتني، انتقلت خلف الرجل الإسباني يخفيني خلف ظهره العريض، أخرجت عيني فقط من خلف ظهره... كان ينظر الى ريجيل بنظرة قاتلة، هما يتواصلان بصمت للمرة المليون."أأستحرق فخذي بأكمله أيضاً ف
Read more

مهمتي حمايتكِ وليس إخافتكِ.

كلارا جيمس"إن شعرتِ بعدم الراحة أو الألم أخبريني، حسناً؟"هززت رأسي بخفة بإيجاب والتأثر بادٍ داخل مقلتي، بقي ينظر لي مطولاً قبل المباشرة بخلع القميص عني، رفعت ذراعي ليخلعه... أضحيت عارية الجزء العلوي أسفله لا يسترني سوى حمالة الصدر البيضاء، سكن برهة ينظر حدقتي وكأنه يرغب بالتأكد من راحتي، كوب كفه الأيسر نهدي يضغط عليه برقة.أمال بجسده ناثراً قبلات ساخنة حول عنقي... كتفي... وعظمة الترقوة البارزة، ثبتت يمناه فخذي يثنيه حتى أحيط خصره به يوخز جلدي بأسنانه بما يكفي لإبقاء علامة حب هناك، غمغم بيننا يقبل عظمة ترقوتي.... وشم الفراشة التي يستقر هناك."أتعلمين إنكِ لوثتِ جلدكِ بهذه أوليس؟ ربما سيؤدي الى مضاعفات وتصابي بتحسس جلدي، كنت غبي لأنني تركتكِ تدخلي ذلك المتجر، ظننتكِ ستلقين نظرة فحسب وليس تلطيخ جلدكِ بكومة حبر."قابلت السقف بأعين مخمولة أفرق شفاهي ألهث.... وجهي يحمر وجسدي يزداد سخونة، بسطت يدي على رأسه."أكان ذلك أنت؟! من تبعني داخل الزقاق؟"قضم مكان الوشم يحرّر بشرتي بقواطعه ببطء."لست مغفل لأدعكِ ترحلي وحدكِ وأنتِ بحالة متدهورة، كنت خلفكِ وبجانبكِ ومعكِ دائماً، حتى في قلبكِ وعقلكِ أن
Read more
PREV
1
...
2324252627
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status