All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 261 - Chapter 270

297 Chapters

أدريان...هو القاتل!

كلارا جيمساستمريت بالتحديق بأعين تبتغي مغادرة محجريها، أكان هو المجرم منذ البداية، من اعترض طريقي وتسبب بندب لن تُمحى؟ تسارعت ضربات قلبي أكثر من سابقها أسحب جسدي للوراء ببطء، لكن شهقة عالية غادرت شفاهي حينما صدم ظهري بجسد خلفي.استدرت متعثرة أحافظ على توازني ووجهي ينوع ألوان شحبته، تلاقت عدستاي مع الواقف أمامي يحملق بي باستغراب وارتباك مما قد رأيته.كان لوكاس."كلارا ماذا تفعلين هنا!؟"ضغط شديد، أعاني من ضغط نفسي جعلني أبدو في حالة مزرية، التصقت بالجدار وكأنني أحاول إخفاء نفسي به، باشرت البكاء وحقيقة ما تداركته تصدمني بشدة، استقر لوكاس بقربي والقلق يخيم عليه، مد ذراعيه ناحيتي."هو... لقد رأيته... أدريان... هناك، هو القاتل!"نفضت ذراعيه عني أتحدث بصعوبة ولساني أصبح ثقيلاً، صوت بكائي عالٍ مما يؤكد أن المحقق قد سمعني وها أنا ذا أسمع خطاه المقتربة التي دبت الرعب داخلي، رفضت محاولات لوكاس بإعالتي وتهدئتي، لكن كم كنت ضعيفة، ترهلت ساقاي حتى سقطت على الأرض.لم أجرؤ برفع رأسي حينما جثى أدريان على مقربة مني، كنت أخفض رأسي وكتفاي يهتزان مع كل شهقة، احتوى ذقني بكفه يرفعه لأقابل نظراته، كان قلقاً
Read more

تريد مني المعاناة أكثر مما أفعل الآن؟!

كلارا جيمسشهقات منخفضة التقطتها أذناي رغم خفوتها جعلت من ذاتي تستعيد وعيها المسلوب، رمشت عدة مرات وعدستاي تجوب المكان، لازلت في غرفته لكن أجهزة طبية كانت تحيط بي، توقفت حدقتاي عن الانتقال لتحط على من يجلس على مقربة من السرير.ينحني بجسده يرتكز بمعصميه على فخذيه يحدق بالأرضية، كان يقضم شفته حابس شهقاته التي تحولت إلى تنهدات ثقيلة، رأيت الدموع تنساب من مقلتَيه بصمت تتقطر أسفله... عند هبوب الذكريات لذهني عصف جسدي بنفور أستند على السرير بذراعي بغية النهوض لولا الصيحة العالية التي أصدرت عني.رفع رأسه مباشرة ينظر لي لثوان قبل أن يستقيم بسرعة متجهاً ناحيتي، ألقيت رأسي على الوسادة أباشر بالبكاء لشدة الألم الذي اجتاح جزئي السفلي بفظاعة."لا تفعل..."تمتمت بتقطع أتحاشى مقابلة عدستيه، توقف مكانه."لا تقترب ناحيتي."أخذت نفساً عميقاً لأجمع ما تبقى لدي من طاقة حتى أستطيع النظر له بثبات دون الانهيار والصراخ، أصبحت دقات خافقي تتردد في جميع إنش من جسدي وليس قلبي فقط حالما تقابلت أعيننا أخيراً، لم يكن الانهيار لدي فحسب، كانت حالته يرثى لها أيضاً، لكن لم أبالِ..."غادر فحسب وإن كنت تريد قتلي افعلها، أ
Read more

أنتِ... لقد تعرضتِ للإجهاض.

كلارا جيمس"كاين." انتابني ذعر مفاجئ والصدمة تغلغلت في كل إنش من خلايا جسدي، كاين! اعترف بأنه كان يكرهني لكن لم تساورني أي شكوك اتجاهه! احتويت رأسي بين كفي والدوار سيطر علي."الذي تجرأ بأذية ما يخصني وحرمان أكثر من عشرين فتاة مواصلة حياتها."فكي كان يرتعش ودموعي لم تنفك عن الانقطاع لنصف ثانية، انكمش جفناي بقسوة أغلقهما لتهدئة ما أصابني من ألم وهلع، السعال الذي تلى يشير إلى أن المعني بدأ بالاستيقاظ."تغاضيت عن القبض عليه لأسبوع بتدهور صحتي حينذاك قبل أن يصبح تحت رحمتي.""أكنت تعرف منذ ذلك الوقت؟!"هتفت جاعلة من بصره يرتفع لملاقاة حدقتي المليئة بالمياه، صمته يؤكد ذلك! شهقت بثقل أقطم باطن سفليتي لمنع المزيد من الهروب."وبرأيكِ لما لم تحدث جريمة أخرى طوال الأيام السابقة؟ ببساطة، لأن أحد الأوغاد المسؤولين تحت سيطرتي."حملقت بكاين أتنفس بتقطع، كل تلك المدة، أشهر، وليس لدي علم، صحيح إن الجرائم قد توقفت لكن لم أتوقع إنه أمسك بأحد أفراد المعتلين."لماذا؟"التحمت عدستينا واهتزاز خاصته لبرهة أعلمني أنه فهم مغزى سؤالي."أردت القبض على الاثنين معاً، لو أخبرتكِ حينها لساء الأمر، كنتِ تمرين بوقت عص
Read more

أصبحت أعجز عن التقاط أنفاسي

كلارا جيمس بعد استيقاظي من النوم كان الوقت منتصف الليل، نهضت عن السرير بتعثر قبل أن يهبط جسدي بنقرة خفيفة على الأرض.رفعت رأسي للتحقق إن كان نائماً بعد، يستلقي على معدته عاري الصدر ووجهه مخفي بفضل الوسادة، المسافة بين الباب والسرير لم تكن طويلة لذلك شقيتها زحفاً ألهث، تشبثت بمقبض السلالم وكل خطوة أخطيها للأسفل يفتك الألم بظهري وفخذاي..."كلارا أأنتِ بخير؟"انتفضت بفزع لبرهة أرفع رأسي ناحية الصوت بسرعة، نزل لوكاس السلالم بخطوات سريعة حتى وصل للمنتصف حيث أكون."لماذا أنتِ مستيقظة في هذه الساعة؟ وماذا تفعلين هنا؟"عقد حاجبيه بقلق، ونظرة الشفقة داخل عدستيه لم ترقني، بالتأكيد هو يعرف ما حدث... أشحت بصري عنه أمسح العرق البارد عن جبيني بظهر كفي."أريد استنشاق بعض الهواء في الخارج."استوقف نيتي بنزول السلالم بوضع يده على كتفي."وماذا عن الهواء هنا؟"نبرته الساخرة زادت غليل غيظي اتجاه كل شيء، حينما رمقته بطرف جفني وجدت أنه يحاول التخفيف عني بالمزاح."لم أعد أطيق التنفس هنا، أشعر وكأنني سأموت."ظننت أنه سيدعني وشأني لكنه بقي، ساعدني بالنزول بحذر مكتفياً بالصمت، وميض جعل خافقي ينغزني حالما حطت
Read more

أمي، أنا هنا... لقد أتيت مجدداً

كلارا جيمسرفرفت جفوني بخمول أخرج من سكون سباتي بسبب الصوت القريب لتلاطم الأمواج الصاخب، عاينت المكان باستغراب لبرهة، كنت مستلقية داخل السيارة، عندما أزلت الغطاء عني وأعدلت بالجلوس حملقت بالمكان خارجاً بقلب نابض وأعين التمعت لثانية.قابلني مربع مياه أزرق فاتح ممتد لمساحة واسعة نحو الأفق البعيدة، أصوات النسور المحلقة أعلى الشاطئ أيقظتني من لحظة السهوب، فتحت باب السيارة أخرج بسرعة وقلبي ينبض بصخب للتعرف على المكان، داعبت نسمات الهواء العاصفة وجهي وعيناي ملتصقة على نقطة ما وسط تلك القبور....اهتزت أنفاسي وعيناي تغرق دموعاً، ظننت أنني أحلم، كيف ومتى وصلت للسويد حتى؟ تنقل رأسي يميناً وشمالاً بحثاً عن المحقق، لمحت طيفه لمسافة بعيدة بقليل يجلس على الساحل وظهره هو كل ما يقابلني.المقبرة كانت مكاناً منعشاً بطريقة ما، ذو مساحة شاسعة خضراء تنبت حولها الزهور بألوان مختلفة، تجاهلت تلك التفاصيل رغم حنيني لأماكن هذا البلد اتجه حيث ترقد والدتي بغصة، اتفقت مع نفسي سابقاً،"لن أذرف دمعة أو البكاء عندما أزورها، سأبتسم فقط!"، لكن فشلت فشلاً ذريعاً، شهقاتي تتعالى كلما خطوت أقرب حتى توقفت أجهش باكية أحدق ب
Read more

كلارا ليست مجرد علاقة عابرة

كلارا جيمس"أحضرت زوجتي لزيارة قبر والدتها، أهناك مشكلة؟"رفعت رأسي مباشرة وجفناي متسعان بدهشة، أأتخيل ما تفوه به!؟ اتسع جفناي على مصراعيهما، ازداد رعبي أثر وجه والدي الذي تنقل بين الصدمة، الغضب، والإدراك."ما الهراء الذي تتفوه به أدريان!؟"هسهس أبي بين أسنانه وباقة الزهور تتطلب النجدة للتحرر من قبضته المدمرة لها."سمعت ما قلته جيداً لكن سأوضح لك لمرة أخيرة."أنزلت بصري للأرض حالما وقعت مقلتَا أبي ضدي، كاد العجوز الأصلع يتحدث لولا مقاطعتي له."أدريان!"نطق اسمه كان كفيلاً بإيصال رسالة بأن يصمت لكنه لم ينظر لي ولم يهتم، بصره مسلط على والدي بعدم مبالاة."عليه أن يعرف فذلك لن يشكل فرقاً، في النهاية سيعلم بزواجنا بطريقة أو بأخرى فليس هناك نفع بإخفاء الأمر وتكذيبه."ألقى قنبلة تلو الأخرى على جسدي الذي لم يحتمل أكثر."أنا وكلارا متزوجان منذ خمس أشهر، وكانت حاملاً بطفلي أيضاً."ألقى أبي الباقة بعنف على الأرض والحقيقة تصدمه، هو غير مستوعب ولا ألقي اللوم عليه."ماذا؟ ماذا تعني بمتزوجان، بل كانت حاملاً؟!"ارتفعت نبرة صوته وكل كلمة تخرج مكهفرة كتعابيره."نعم كانت حاملاً وتعرضت للإجهاض قبل يومين.
Read more

هذا يخصكِ، افتحيه حينما تغادر روحي لعالم آخر

كلارا جيمسلم أنفك عن البكاء طوال الطريق حتى وصولنا إلى منزلنا السابق، استرجعت ذكريات سيئة وأخرى جيدة جعلت من أيسري يؤلمني، اشتقت لتلك الأيام، أيام السلام قبل أن ينفصل أي من أمي وأبي، الذنب يتأكلني لأني تركت والدي وحده هناك، حينما أدرك أدريان أنني سأستمر أبكي طوال الوقت لم يدعني أبقى لوقت أطول في المنزل.حاولت، حاولت إقناع نفسي أن لا أبكي أكثر لكن أفشل حالما أتذكر فقداني للطفل، كنت أخسر دماء كثيرة ولم أعر للأمر اهتماماً، بقيت داخل حمام الفندق لدقائق طويلة قبل خروجي، وجدت أدريان مستلقياً على السرير منشغلاً بهاتفه... أيكتب مجدداً؟استلقيت على الجهة الأخرى للسرير بحذر ألهث بجهد، أطفأ هاتفه يستدير لمقابلتي يزحف على مقربة مني."أتصل بأبي، لا أستطيع تجاهل الأمر فحسب، ماذا إن فعل شي..."أخرسني بلطف يستقر أمامي حتى كاد صدرينا يندمجان."تحدث معي قبل قليل، هو بخير، لا تقلقي."غفوت لمدة ساعتين فقط بفضل تربيته على ظهري لكن استيقظت بسبب الكابوس الذي راودني، مكانه على السرير فارغ مما أجبرني على النهوض، صوت السعال القادم من الحمام تسبب بانقباض معدتي.رفعت الغطاء عني بسرعة وقبل أن أخطو نحو الحمام استو
Read more

تتبرعي ولديكِ علم أن جسدك ضعيف

كلارا جيمساستقمت بساقين هلاميين والخوف يجعلني راغبة بالتقيؤ، تلك النظرة لم تريحني مطلقاً، حينما شاهد الطبيب ضعفي بالاتجاه نحوه تكفل هو بذلك."كيف حالته؟ أسارت الجراحة على ما يرام؟"سبقني ريجيل بالسؤال يوقف مسار الطبيب الذي ابتلع ريقه، أنزل بصره حيث باشر بخلع قفازيه الملطخين بالدماء."تعرض السيد أدريان لنزيف حاد أثناء العملية، كان يؤدي بحياته للهلاك..."بسطت كفي على ظهر ريجيل أستند عليه، أحاول التحدث لكن لساني يخونني."سيطرنا على الأمر وتمت الجراحة بسلام، نجحت زراعة الرئة، والسيد أدريان بخير حتى الآن."وكأن حمل ثقيل زال عن صدري، كأن الحياة ضحكت لي لتوها ومنحتني بشرى بعثت راحة وسعادة غامرة بي، انهمرت دموعي بسرعة أتنهد براحة."لكنه سيكون في مرحلة حساسة وخطرة، لن يستطيع التنفس إلا بمساعدة أقنعة الأوكسجين لمدة قصيرة وربما تتجاوز الأشهر، عليه أن يستمر بالعلاج قبل أن تنتقل الخلايا السرطانية للرئة الجديدة ويخسرها ويخسر حياته أيضاً."استدار الرجل الأسمر ناحيتي يمسك معصمي يعيلني بالوقوف، كانت السعادة هي كل ما وجدته بعينيه."نجح باجتياز هذه الجراحة مما يعني أن أدريان بقدرته اجتياز مراحل أصعب، زو
Read more

اشتقت لكل شيء يخصك.

كلارا جيمس أتى إيان ولارا رفقة عمهما ريري كما يسميه الفتى."أعتقد أن أبي أصبح الأميرة النائمة!"هتف إيان بصبر ضيق ينقر على وجنة المحقق برقة."لما تأخر بالاستفاقة!؟ أعلينا إحضار أمير لتقبيله حتى ينهض أو ضفدع؟"لم أمنع نفسي من التبسم بسبب لطافة تعابير الاستياء خاصته، حملته ليجلس في حضني."لما لا تقبليه لعله يفتح عينيه همم؟"هز رأسه نافياً يرخي ظهره ضد صدري."افعليها أنتِ ماما."تسارعت خفقاتي لتسميته، علي أن أكون معتادة فهو يناديني بأمي منذ مدة لكن في كل مرة ينطق بها تلك الكلمة يخالجني شعور غريب، أولهم الذنب، لما يناديني بذلك وجيزيل أمه؟ رغم سوء معاملتها له أشعر بأنني الشريرة في هذه القصة...."فعلتها ولكن لم أجد نفعاً، لتجرب أنت."بقيت وحدي وسط العتمة أو لأكون بشكل أدق كان ذلك العجوز رفقتي لم أكن وحيدة فعلاً، غادر ريجيل رفقة الأطفال منذ ساعة ولم يتبقَ سوى روحان داخل هذه الغرفة، أضم فخذاي لصدري أثبت قدمي على حافة الكرسي وأبصاري معلقة على وجهه.لم أجرؤ على فتح الظرف الذي منحني إياه رغم فضولي، هو لم يمت ولن أفتحه أبداً، أراهن أن ما في داخله سيتسبب بانهياري نفسياً، طوال الشهر لم يحدث شيء يذ
Read more

أين أنتِ وحيدتي؟

كلارا جيمس"ماذا هناك ريجيل؟"وضعت هاتفي قرب أذني أجيب على الاتصال ريثما أسير بخطوات بطيئة أتأمل لون الأمواج."أين أنتِ وحيدتي؟"تسمرت وأجحظت عيناي بصدمة، ضربات قلبي رنت بعنف بين أضلعي وأشعر أن الدماء من تجمدت وليس جسدي فحسب، أبعدت الهاتف أحدق به بعدم تصديق، ظننت أنني أتخيل صوته كالأوقات السابقة لكنه أتى مجدداً."أتى ريجيل ليأخذكِ لا تبرحي مكانكِ، أمامنا نقاش طويل صغيرتي.""أدريان؟"تلقيت همهمة عميقة أغرقت مقلتَي دموعاً."ريجيل أنت لا تمزح معي صحيح؟ هذا ليس مفبركاً؟"صمت دام لوهلة قبل أن تزهر تلك القهقهة روحي."منذ متى ويتم فبركة الصوت؟ آه صحيح، تكنولوجيا أوليس؟"استدرت للجهة الأخرى وبسمة بلهاء ممتزجة بالدموع تعتلي ثغري، لكن ما جاء بعد ذلك لم يكن بالحسبان، اندفع ناحيتي من كان يقف خلفي دون أن أشعر وقبل فعل شيء مال رأسي جانباً تزامناً لضربة بعصى حديدية سميكة أدت إلى فقداني للوعي.....شهقت بهلع عندما شعرت بالمياه المثلجة تلسع جسدي، تنفست بقوة وأصوات ذلك مسموعة بوضوح، هبط صدري وارتفع بقوة، يداي مقيدتان وساقاي كذلك، تلك الرائحة التي تخللت أنفي قشعرت بدني، لم تكن مجرد مياه كان نفطاً....قلب
Read more
PREV
1
...
252627282930
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status