كلارا جيمساستمريت بالتحديق بأعين تبتغي مغادرة محجريها، أكان هو المجرم منذ البداية، من اعترض طريقي وتسبب بندب لن تُمحى؟ تسارعت ضربات قلبي أكثر من سابقها أسحب جسدي للوراء ببطء، لكن شهقة عالية غادرت شفاهي حينما صدم ظهري بجسد خلفي.استدرت متعثرة أحافظ على توازني ووجهي ينوع ألوان شحبته، تلاقت عدستاي مع الواقف أمامي يحملق بي باستغراب وارتباك مما قد رأيته.كان لوكاس."كلارا ماذا تفعلين هنا!؟"ضغط شديد، أعاني من ضغط نفسي جعلني أبدو في حالة مزرية، التصقت بالجدار وكأنني أحاول إخفاء نفسي به، باشرت البكاء وحقيقة ما تداركته تصدمني بشدة، استقر لوكاس بقربي والقلق يخيم عليه، مد ذراعيه ناحيتي."هو... لقد رأيته... أدريان... هناك، هو القاتل!"نفضت ذراعيه عني أتحدث بصعوبة ولساني أصبح ثقيلاً، صوت بكائي عالٍ مما يؤكد أن المحقق قد سمعني وها أنا ذا أسمع خطاه المقتربة التي دبت الرعب داخلي، رفضت محاولات لوكاس بإعالتي وتهدئتي، لكن كم كنت ضعيفة، ترهلت ساقاي حتى سقطت على الأرض.لم أجرؤ برفع رأسي حينما جثى أدريان على مقربة مني، كنت أخفض رأسي وكتفاي يهتزان مع كل شهقة، احتوى ذقني بكفه يرفعه لأقابل نظراته، كان قلقاً
Read more