أحببت شقيق عدوتي. 의 모든 챕터: 챕터 271 - 챕터 280

297 챕터

أأنتِ على وشك فقدان الوعي؟

كلارا جيمسلا أعلم كم ولكن قد مضى وقت طويل منذ أن كنت هنا، ربما يوم ثلاث أيام؟ كاين كان يحضر لي طعاماً ورفضت تناوله، حاولت إقناعه بإحضار ثياب لي ولكنه تجرأ على لمسي بأماكن لا يجب أن يلمسها، لولا ركلتي له لتعرضت للاغتصاب!"كلارا هيا، انهضي."شعرت بقدمه تستقر أعلى معدتي يضغط عليها حتى أستيقظ من نومي المتقطع."لا أريد تناول البراز خاصتك ارحل قبل أن أركل خصيتيك كالمرة السابقة."معصماي يؤلمانني وأظنهما منجرحان لتقييدهما لفترة طويلة، اعتقدت أنه سيرحل لكنه فاجأني بكمش شعري بعنف يسحبني خلفه من خلاله بعنف."سئمت وقاحتكِ رغم لطفي معكِ، لن تري سوى الدماء حولكِ من الآن."صرخت بألم لعله يحرر شعري ولم أتلقَ سوى الصمت، استمر بجري خلفه حتى تريث وسط حجرة بيضاء اللون، كانت مساحتها واسعة إضافة إلى كونها نظيفة، أطلق سراح شعري ليستريح على أريكة قرمزية تتموضع يميناً، بقيت أحملق بالسرير الذي يوسط الغرفة وبالأدوات المروعة المصطفة بجواره.جذب انتباهي صوت التلفاز الذي يتوسط الجدار، باشر كاين بالتنقل بين القنوات بضجر ريثما امتلأ جفناي بمياه مالحة، الجميع كان يعلم بأمر اختطافي لدرجة أذيع بالقنوات الإخبارية، تعمد
더 보기

لأنني أصبحت مهووساً بكِ.

كلارا جيمس"إصبعكِ أو أذنكِ؟"همس قرب أذني يقبض على كفي الأيسر بخشونة، نيته كانت واضحة هو يريد قطع أصابعي."قضيبك."رميته بنظرة جانبية أرسم ابتسامة واثقة رغم الانهيار داخل حدقتي، كان مصدوماً بما قلته، توقف كلاهما عن الحركة يتبادلان النظرات بصمت، صررت على أسناني بعنف حتى شعرت أن فكي سيتكسر حالما غرس سكيناً منتصف كفي جاعلاً من نصف السكين يخرج من باطن يدي، قاومت الصراخ رغم صعوبته، وجهي أحمر بشدة.أطرحت تنهيدة مرهقة وعيناي تدمع دون إرادتي، حملقت بيدي لبرهة أشهق بتكتم فكنت أضغط على شفتاي بقسوة، لكن هذا لم يكن كالألم الذي اجتاح خافقي ومقلتَاي تتسعان تدريجياً أنظر لسيلز الذي باشر بخلع القناع عن وجهه.اتسع جفناي بعدم استيعاب وبدأ قلبي بوخز جسدي بفتك، لم تغادر عدستاي وجهه للحظة، أأنا أحلم؟"لـ...لوكاس؟"قرنت حاجبي لثانية والرفض القاطع يسيطر على ذاتي بعدم التصديق، ابتسم باتساع يلقي القناع جانباً يبصق ما كان داخل فمه لتغيير صوته، مرر أصابعه لتصفيف شعري يجثو أمامي."غير متوقع أليس كذلك؟"احتضن عنقي من الخلف يطبطب عليه بمواساة مزيفة."لا بأس أن تنصدمي الآن ستعتادين مستقبلاً لأننا سنعيش معاً بعد ال
더 보기

إنها تحتضر واللعنة!

كلارا جيمس لم أقدر على الصراخ عندما دفن سكينه للمرة الخامسة في فخذي وكأنه يطعن كعكة وليس بشراً، أطلقت أنيناً ودموعي الساخنة تتقطر على جروحي."سرقت الرئة ظناً أن زوجك الحبيب سيموت لأحصل على راحة أكبر بصنع تحفي الفنية لكن لم أتوقع قط أنكِ ستضحين بجزء منكِ لأجله، لقد صدمتني كلارا."ارتعشت أصابعي أرفع رأسي بآخر قوة أمتلكها لأحدق به بصمت وترك عيني من تتحدث."حرف الـ'A' أعتقد أنه جعلكِ تشكين بأدريان أكثر أولستِ؟ يحزنني اعتقاد الشرطة أنه أول حرف لاسمي عندما أتركه على ضحاياي."كان كاين يمسك قاطعة الأسلاك مجدداً يرمق أصابعي بعمق وكأنه يختار أحدهم بدقة... واصلت النظر للوكاس بصمت مطولاً أكثر قبل أن أبصق بوجهه، لعابي قد غطى معظم وجهه...اتسعت عيناه يتجمد بوهلة يستوعب فعلتي، قبض على شعري بعنف لدرجة شعرت أنه سيقتلعه إن سحب أكثر، صفعة، صفعتان هبطتا على وجنتي تاركة أثر أصابعه عليها."أيتها السافلة الساقطة!"رفع ساقه ليركلني بكامل قوته حتى اختل توازن الكرسي وسقطت للخلف معه، سعلت باضطراب ألمحه بطرف جفني يأخذ القاطعة من صديقه يندفع نحوي، يسألني مجدداً"لسانكِ أم أذنكِ؟"ارتكز على ركبته يبتسم بنشوة بينم
더 보기

ابنتكِ جائعة.. 

كلارا جيمس|| بعد سبعة عشر عاماً..||"أمي استيقظي، إيليو أخافني ولا أستطيع النوم وحدي."فرقت جفني أحدق بالسقف لثانية قبل النهوض بفزع بسبب الكابوس الذي راودني، أنفاسي كانت مضطربة وجسدي متعرق ويرتعش، استغرقت ثوانٍ معدودة قبل أن أستعيد شتات نفسي أنقل انتباهي لمن يقف بجوار السرير."تعالي هنا لتنامي رفقتي."مددت ذراعي ناحيتها بغية حملها لكنها بادرت بصعود السرير، حاولت رسم البسمة على شفاهي عندما أخذت تحدق بي بصمت وعيناها تتلألآن وسط الظلام، الساعة تشير إلى الثالثة صباحاً."ماما لما البكاء؟"تحدثت بصوت أشبه بالهمس تلقي نظرة سريعة على من يستلقي في الجهة الأخرى للسرير غاطاً بسبات عميق."أأبي من أحزنكِ؟"عقدت حاجبي باستغراب لبرهة قبل أن أتدارك، كنت أبكي وسط نومي مجدداً، ابتلعت ريقي أجذبها نحوي أكثر ومن ثم الاستلقاء، نارسيس كانت فتاة ذات طبع هادئ، لقد ورثت كل شيء من والدها سوى البكاء السريع الذي أخذته مني."لا، كنت نعسة بشدة لذا عيناي تدمع، اذهبي للنوم الآن الوقت متأخر وغداً سألقن إيليو درساً على فعلته."همهمت دون قول شيء آخر تعتصر قماش منامتي ترخي رأسها ضد صدري ريثما تغط بنوم سلس، قطمت باطن سفل
더 보기

تعلم طريقة صنع الأطفال؟

كلارا جيمس "أحدث شيء؟ لما أنتِ هادئة جداً اليوم؟"نشف إيان يديه بمسحهما على مؤخرته يجلس على يساري."وهل كنت صاخبة دائماً؟"أحاول جاهدة منع دموعي من الهطول، لا أريد تذكر ذلك الشخص رغم محاولاتي الجاهدة كنت أراه في مخيلتي بشكل مستمر... أفتقده بشدة."أتشاجر معكِ مرة أخرى؟ هل ضايقكِ دان؟"هززت رأسي نافياً، إن تحدثت نبرة صوتي المهتزة ستفضحني."فقط صدري مثقل كما اعتاد أن يكون، لا شيء جديد."ربما سأكون كثيرة المبالغة لكن دموعي لم تجف منذ أن شهدت ذلك المنظر المروع أمامي عندما اختطفني لوكاس، كل ليلة أبكي حتى أنام، وهذا كان سبيلي الآخر لأتعب ذاتي وأحصل على قسط حتى وإن كان صغيراً من النوم.كم أتمنى إن حياتي بأكملها حلم مروع لكنها أشد واقعية...أمسك كفي ذو الأربع أصابع يشابك أناملي مع خاصته يرسم أثر الندبة التي على ظهر يدي بطرف إبهامه."أمي، أنتِ جادة بشأن الحصول على الطلاق؟ أحقاً تريدين الانفصال عن دان؟"أرخيت رأسي على كتفه بتنهيدة."كيف لي أن أتطلق ولدي ستة أبناء منه والآن حامل بالطفل السابع؟ لم أكن أعنيها، كنت فقط في حالة غضب وأعصابي تالفة لذا طالبت الطلاق، ليس لدي نية بتدمير نفسية أو مستقبل أ
더 보기

آلهة حياة...

كلارا جيمسانتقلت عدستاي إلى إيان ينزل السلالم بسرعة وهو يحمل هاتفي الذي يرن بصخب."إنها كلارك."عقدت حاجبي بتركيز أخذ الهاتف أجيب على الاتصال مباشرة."كلارا عليكِ القدوم بسرعة تدهورت صحة إيلينا بشكل مفاجئ وأصبحت أسوأ، هي ترغب برؤيتكِ قبل...."الغصة التي في صوت من تحدثني جعلت قلبي ينقبض بخوف."سآتي حالاً."أقلني إيان إلى المستشفى وطوال الطريق كانت كل خلية في جسدي ترتعش، أكملت دراستي وأصبحت طبيبة تزرع أملاً في قلوب من فقدوه، كان تخصصي يضم مرضى السرطان، بشكل أخص كنت الكفؤة بين الأطباء الذين أعمل معهم بإزالة الأورام، هدفي منذ البداية هو إتاحة فرصة لمن يعانون، أمنحهم فرصة للنجاة ومواصلة حيواتهم بسلام.ربما قد ساعدت خمسين مريضاً على الأقل، خمسين شخصاً يعاني من أورام يصعب إزالتها، ولم أفعل هذا إلا برفقة شريكتي التي كانت جزءاً كبيراً في نجاحاتي هذه.إيلينا كانت فتاة في الخامسة عشر شخصت منذ عشر أشهر بإصابتها بورم في رأسها، والداها من أتيا إلى منزلي متوسلين بمعالجتها، كانت الفتاة قد انجرفت وسط بحر من اليأس والاستسلام، رفضت التعالج مقتنعة بمصيرها المحتم وهو الموت، أقنعتها بصعوبة في النهاية، أصب
더 보기

أين هو زوجكِ؟

كلارا جيمس"أين هو زوجكِ؟ عليه القدوم لأخذ زوجته، أنتِ حامل والسير بهذا الشكل سيؤثر عليكِ، خصوصاً وأنتِ كدت تعانين الإجهاض قبل ثلاث أشهر."أيمكنكم تصديق أنني لازلت أشعر بالحزن والحسرة على أول طفل حظيت به انتهت حياته داخلي بسبب الإجهاض قبل سبعة عشر عاماً؟أجل طفلي مع المحقق الذي سيصبح في الثامنة عشر الآن لو أنجبته حينها...كدت أتعرض لموقف مشابه أثناء حملي هذا بسبب الإجهاد وأيضاً كوني حملت وآيلورا لا تزال في الستة أشهر، حملت بسبب ذلك الساقط المتعطش، لا أريد تذكر الدماء التي خسرتها والرعب الذي عشته لمرة ثانية اتجاه خسارة من في بطني."اتصلت بإيان وسيأتي عما قريب، لنتوقف قليلاً أشعر بالتعب."كلارك أقرب صديقة لي بعد ناتالي، تعرفت عليها في الجامعة وكونت صداقة معي هي أولاً، لم أتقبلها في البداية بسبب الانطواء الذي أصبحت عليه، حتى أدركت إنها فتاة جيدة وأفضل أصدقائي...."عليكِ أخذ إجازة لترتاحي، لا تبدين على ما يرام والحمل يؤثر سلباً على جسدكِ."ساندتني بالجلوس على مقعد يوجد على جانب الرصيف تتأكد من راحتي ثم تجلس بجواري."كيف لي أن أرتاح ولدي علم إن هناك أناساً أملهم معلق بي بشأن نجاتهم وشفائهم
더 보기

آخذ حقوقي الزوجية

كلارا جيمسسحبت نفساً عميقاً أستعيد وعيي ريثما أستيقظ من نومي ببطء، أنفاس ساخنة تهب على وجهي بالقرب من شفاهي وحرارة جسد أحدهم أمامي دفعتني لفتح أعيني، قابلتني قبلة مباشرة على شفاهي، سريعة ورقيقة، عيناه الفحمية هي كل ما قبلتني."يمكنكِ العودة للنوم وتجاهلي كما كنت تفعلين منذ أسبوعين."كان رأسي أسفل ذراعه وجبينه مرتخي على جبيني، بسط كفه الضخم على خدي يمسح عليه برقة، أغلقت أعيني ومن ثم فتحتهما بتكاسل، أشعر أن طاقتي قد شحنت، ربما نمت لمدة طويلة."لتتحرش بي كما اعتدت فعله حينما أكون نائمة؟"اقترب أكثر يقلص المسافة بين أجسادنا، ولولا بطني البارزة لالتصقت أجسامنا أكثر مما مضى."ألست من منعني للمسكِ؟ آخذ حقوقي الزوجية عندما تكونين في حالة مسالمة وليست متوحشة."حشر ساقه بين ساقي ينقل يده إلى ظهري."حقوقك الزوجية في مؤخرتي، أأتخطط لجعلي حاملاً أيضاً ووضع طفل آخر بجوار الذي بين أحشائي؟""لو كان بيدي ذلك لفعلت، لكن ليس باليد حيلة ولا يمكن حدوث ذلك لسوء الحظ."تثاوبت أضع كفي على كتفه أدفعه برفق."كم الساعة الآن؟"تدحرج على ظهره مانحاً لي مساحة مريحة، ثنى ذراعه يضعها أسفل رأسه يرمقني بطرف جفنه."لا
더 보기

مدللة أمها وأبيها!

كلارا جيمسكانت نظراتي تنتقل حيث يجلس إيان بين الحين والآخر أراقبه بقلق ريثما يتناول طعامه، هذا يفسر لما كان الأطفال نائمين بجانبه.... يدي تنتقل يميناً ويساراً لأطعم سيرن وسورن اللذين يجلسان على يميني ويساري، أحياناً أطعم إيليو الذي أمامي."أمي افتحي فمكِ."صعد إيرس على كرسيه يسند يده على الطاولة يمد الأخرى ليطعمني، كان يجلس بجانب إيليو وبجانبه المحقق يحوي نارسيس بحضنه، فتحت فمي أبتسم بلطف أمضغ ما وضعه بامتنان."أبي ألست زوجها وعليك الاعتناء بها؟! تشة، أنا من سيتكفل بإطعام أمي ومعانقتها وحتى تقبيلها منذ الآن، سآخذ دورك ولن تستطيع الحصول عليه ثانية."كان إيان الوحيد الذي انفجر ضاحكاً قبل أن يصمت بسبب النظرة الفولاذية التي حصل عليها من والده، ضرب إيرس صدره بغرور."سأكون رجل المنزل والشخص الوحيد الذي أمي تعشقه."ضربه إيليو بساقه يشير له إلى أدريان، كان يحملق بإيرس يقلص عينيه يقطم باطن وجنته، هو يقاوم الضحك..."اذهب إلى الحمام وحدك في الليل أولاً دون أن تطلب مني مرافقتك ومن ثم ستصبح رجل المنزل."انفجر الجميع يضحك، حتى آيلورا التي في حضني بدأت تصفق، لكن إيرس تلاشت الثقة عن وجهه وتعابير الم
더 보기

عجوزي الأشهب؟

كلارا جيمس"سحقاً اشتقت لرائحة هذا المنزل لن أغيب لنصف يوم عنه في المرات القادمة!"بعد أن أمطرت لارا أوجه التوأمين ونارسيس بالقبلات نهضت تحوي وجهها بين كفيها تزم شفتيها للأمام تنطق بدلع."أبي الثمين!"إنها طفلة وليست فتاة في الثامنة عشر بشكل أحرى، نقلت عينيها نحوي قبل أن تندفع تعانقني وأنا مستلقية."أمي التي لن تتواجد نسخة مثلها في العالم قط! اشتقت لكِ يا أندر ياقوتة في العالم!"انحنت بجذعها لتصل مستواي، منحتني عناقاً سريعاً قبل أن تبتعد تجلس قربي، تجاهلت أباها مثلما فعل، أدريان متضايق حتى الآن لأنها ذهبت في تلك الرحلة.... تحديداً رفقة مجموعة من الفتيان أيضاً."كم كانت رحلة جميلة، خصوصاً إن أيريك كان متواجداً، آه قضينا وقتاً ممتعاً معاً."ساعدتني على النهوض حتى التحم ظهري بالأريكة، ألقت نظرة خاطفة على ملامح والدها التي تهجمت قبل أن تضيف."أمي قمت بدعوته ليأتي إلى المنزل، يبيت معي الليلة، في غرفتي..."تركت قبلة على خدي تنهض تمدد ذراعيها للأعلى ترمق المحقق باستفزاز."وحدنا."غمزت نهاية حديثها مشعلة النار في حدقتيه."لارا!"هسهس يصر على أسنانه يتحكم بغضبه، هو يغضب سريعاً إن تحدثت عن فتيا
더 보기
이전
1
...
252627282930
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status