All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 281 - Chapter 290

297 Chapters

عائلة سعيدة من جديد

كلارا جيمس بقيت مستيقظة حتى الثانية صباحاً فآيلورا رفضت النوم مهما حاولت جعلها تنام، بالتأكيد لن تنم بسهولة لأنها نامت باكراً اليوم والآن هي مستيقظة بنشاط، أوصدت جفني بإرهاق والنعاس كان يتسولى علي ببطء لكن أبيت الرضوخ له.استلقي على جانبي الأيمن والأنوار التي لا تزال مضاءة تزعجني، كانت آيلورا ترضع بي... بالأحرى تلعب، أدريان يستلقي أمامي يستقر خلفها يدغدغها بخفة، صوت ضحكاتها يجبرني على التبسم دون وعي."توقف أنت تتعبها."تعاود الرضاعة ومن ثم تبتعد للنظر لأبيها الذي يدغدغها، تضحك بصوت مرتفع تتمسك بخصلات شعري وكأن ذلك يحميها من هجومه اللطيف."ليس ذنبي أنني لا أستطيع، ابنتي لطيفة جداً وأقاوم بصعوبة عدم طهيها وتناولها."رفض النوم كما اعتاد وبقي مستيقظاً معنا، تدحرجت على ظهري بعد أن ابتعدت الصغيرة، هي شبعت بالفعل، أعدت صدري مكانه أنظر لهما ببسمة ناعمة، زحفت لتجلس على صدره تصفق بكفيها جانبي وجهه."نامي وسأعتني بها، عليكِ أخذ قسط من الراحة مهما كان صغيراً، التعب واضح في جسدكِ وإن استمريت هكذا ستؤول الأمور للأسوأ."تمتم يرفع يده لتستقر على جبيني يبعد خصلات شعري عنها."لا بأس أنا بخير، سأبقى حت
Read more

أسمي طفلنا لوكاس؟

كلارا جيمس"إن كان الطفل بين أحشائي صبياً أرغب تسميته لوكاس."نقل ادريان عدستيه مباشرة لخاصتي يطالعني بدهشة وحاجبه الأيسر مرتفع بتفاجئ، انتقلت عيناي بينه وبين والدي الذي صدم أكثر منه، ابتلعت ما داخل فمي تليها ريقي لأحافظ على ثبات صوتي دون رجفة."فكرت بالأمر ملياً وأريد فعل ذلك، أعلم أن الطفل الذي سأنجبه لن يكون لوكاس أبداً لكن أرغب بسماع ذلك الاسم يومياً بشدة."ضربت باطن وجنتي بلساني وملقتاي تغرقان دموعاً ببطء...."أبي يتجنب دائماً ذكر سيرة لوكاس أمامي مخافة على مشاعري ونفسيتي لكن ذلك.... يزيدني سوءاً، لا أريد نسيانه ولا أرغب أن يشعرني أحد أن لوكاس شخص مات منذ زمن وسأساه بمرور الوقت، كما تفعلون جميعاً."عندما قابلت عدستاي اللامعة بسبب الدموع خاصتي المحقق حاولت كتم رغبتي بالبكاء بسبب تلك النظرة التي اعتلت عينيه اللامعتين، عيناه سماء ليلية مضيئة بنيازك الحب.... جذبني إليه يعانقني برفق يرخي رأسي ناحية قلبه يمسح على شعري بنعومة."لكن ذلك سيسبب لكِ الأوجاع أضعافاً، دون ذكر شقيقك وأنتِ تبكين معظم الأوقات، لا أريد رؤيتكِ تذبلين أكثر، لأن هذا ما سيحدث عندما تسمّين روحاً أخرى باسم شخص آخر كان
Read more

أأنتِ نادمة لزواجكِ بي؟

كلارا جيمس "كلارا."همس أدريان بصوت أجش يميل رأسه ليرخي خده على شعري."قلبها."توقفت يده لثانية عن الحركة قبل أن تستأنف تربيتها، هذه الحركة تشعرني بالنعاس لكن ليس بمقدوري النوم."أأنتِ نادمة لزواجكِ بي؟ أعني أينتابكِ الندم أحياناً كونكِ تعيشين مع شخص كأنا؟"فتحت عيني ورغم كوني لا أستطيع رؤية وجهه علمت أنه يلوم ذاته، هو مقتنع بفكرة أن حياتي تحولت للأسوأ بسببه."أجل، أشعر بالندم لأني تزوجت بك."تجمد صدره عن الحركة كذراعه أثر تصريحي، ابتعدت عنه بما يكفي لأرى وجهه، أظنني لن ألحظ الحزن داخل ملقتيه؟ احتويت وجهه بين كفي أرسم عظام وجنته برقة."أندم لأني تزوجت بك ولم أشبع منك بصفتك حبيباً لي، كنت أتوق لتجربة أشياء كثيرة معك كحبيب أولاً قبل أن تكون زوجاً، أشعر بالندم لأنني لم أفعل تلك الأشياء معك قبل أن نتزوج، فكما تعلم علاقتنا كانت غريبة نوعاً ما في بدايتها وعندما اعترتنا مشاعر اتجاه بعض تزوجنا بشكل مفاجئ بسببك."انفكت العقدة بين حاجبيه وزفر براحة ضد شفاهي عند توضيحي، أمسك خصري بكلتا ذراعيه يديرني حتى أصبحت أقابله تماماً."كدت توقفي قلبي قبل لحظات."تمتم بسخرية ومن ثم خطف قبلة لطيفة لشفتي."ل
Read more

أنا متوحشة؟ بل ثعلبة؟!

كلارا جيمس"كلارا أتتذكرين تلك الفتاة التي التصقت بكِ؟!"هي أخفضت صوتها قليلاً كوني إيثان قد غفا في مكانه ينام بسلام، وأيضاً أخبرتها إن المحقق نائم رفقة آيلورا كذلك، عقدت حاجبي بعبوس لثوانٍ أثر هذا الاسم المألوف."صديقتي؟ أعني الفتاة التي أصبحت مقربة لي خلال المدرسة؟"أومأت تهمهم، نسيت بالفعل، فلم أتواصل معها منذ الثانوية... أطلقت ناتالي قهقهات منخفضة وكتفاها يهتزان."ما بها؟ ولما تضحكين كالمجنونة؟"رفعت حاجبي الأيسر بفضول واستغراب طفيف، ضربت فخذي عدة مرات قبل أن تعتصره بشكل بطيء كالإغواء...."كانت مثلية جنسية، لقد تقربت منكِ لأنها كانت تحبكِ، ليس حب عادي بل حب حميمي، فتاة لأخرى."حدقت بالفراغ لبرهة قبل أن تتفرق شفاهي بصدمة."تمزحين صحيح؟"أبعدت يدها عني بهمجية أصنع مسافة بيننا، لعقت شفتيها تقلد حركة ما بينما تغمز."قابلتها خلال سفري ووجدتها تقبل فتاة أخرى، في البداية ظننت أنني أتوهم وإنها ليست هي لكن تفاجأت عندما ألقت التحية عليّ وسألت عنكِ."أغلقت عدستي بتقزز أحتضن نفسي بحماية، لا أصدق إنها كانت من تلك الفئة القذرة والمقززة، أهذا يفسر قربها الغريب مني!"أغلقي فاهكِ قبل أن أستفرغ أحش
Read more

لكنكِ فتاتي، ما يخصني فقط.

كلارا جيمسوجدت المحقق يتناول ما صنعته بلذة يحملق بالفراغ بشرود."تفكر بي؟"سلط تركيزه ناحيتي يميل عدستيه حيث أقف، غمز بإغاظة."كيف علمتِ؟"جلست على الأرض أضع آيلورا أمامي التي وقفت مباشرة دون أن تسير تصدر أصواتاً غير مفهومة، كأنها تتشاجر مع أحد."لأننا نتشارك الخلايا ذاتها، ربما؟"وضعت خصلة من شعري خلف أذني بغرور."أشارك كل شيء معكِ عدا الغباء، فهي صفة تخصكِ فحسب."ارتشف من كوب قهوته يهز حاجبيه بخبث ويقلص عينيه قليلاً بثقة."أعترف أنني غبية، لكن على الأقل لم أصل لمستوى غبائك، فأنا لم آخذ شخصاً تبرع لي برئة ليُستشفى رغماً عنه وطالب الأطباء بإخراجها لأعيدها لمن منحني إياها."تعبيره الرواقي لم يتغير لكن تقلص جفنيه باستياء، ذلك الوقت، علم أدريان أنني تبرعت له بعد مرور عام كامل وقد جن جنونه إلى درجة اصطحبني للمستشفى غصباً وكاد يقتل الأطباء الذين لم يرضخوا لطلبه، أن يخرجوا الرئة منه ويعيدوها لي..."لم أنسَ، ولعلمكِ ولازلت مستاء ولست راضياً على خطوتكِ المليئة بالخطورة تلك!"استقام بعد انتهائه يشطف يديه بالماء سريعاً متوجهاً ناحيتي، لاحقته عدستاي حتى تريث خلفي يجلس وساقيه تحيط بي من كل جانب.
Read more

سأحصل عليكِ عاجلاً أم آجلاً

كلارا جيمس الهواء يعصف شعري جاعلاً منه يتطاير حول وجهي بشكل مبعثر، أجلس على يمين زوجي أحتضن ذراعه بينما أرخي رأسي على كتفه نتأمل كومة المياه المزرقة أمامنا بصمت مريح، كان يرخي رأسه على رأسي وآيلورا تستقر أمامنا تلعب برمال الشاطئ."أدريان أشعر بالعطش."مد ذراعه نحو كأس العصير يقربه لثغري، وجه القشة لشفتي أحتضنها بينهما أرتشف المشروب البارد بانتعاش."جائعة؟"أفلتت ذراعه التي احتضنتها أنقل كفي لوجهه، أدرته بالكامل حتى يصبح مقابل لي أنفي بصمت ريثما أقرب شفاهنا، ضحكة ناعمة غادرت فمي تزامناً مع خطفة بقايا العصير من داخل فمي لخاصته يمتص شفاهي برفق وعيناه تحدقان بي باستمتاع."لكنني جائع لطبق اشتقت تذوقه بعد أن حرمت منه لمدة خمس أشهر كاملة! إن سنحت لي الفرصة لتناوله مجدداً لا أضمن أنني سأترك بقايا صغيرة منه دون ابتلاعها."ارتفعت قهقهاتي أصفع ذراعه ليترك شفاهي من بين أسنانه."أدريان توقف، هنالك أناس يشاهدون، هذا محرج!"تحججت بذلك فإن كان هنالك أشخاص حولنا أم لا لا يفرق معي طالما نحن مرتاحان بما نفعله، أرخى جبينه على جبيني يفصل أفواهنا بتنهيدة."صبرت بما يكفي، سأحصل عليكِ عاجلاً أم آجلاً فقط شا
Read more

صورة امرأتي بالفراشات

كلارا جيمس قضيت أسبوعاً هادئاً كالعادة لكنه مليء بالعمل الذي جعلني أتغيب عن المنزل لساعات طويلة، كنت منشغلة ما بين الاعتناء بالأطفال وبالمرضى لدي، ضمنهم إيلينا التي تكافح الشفاء تدريجياً... المحقق كان يساندني بكل خطوة أفعلها، وهذا ما يجعلني صبورة، رغم انشغاله بالأعمال التي يقوم بها أيضاً كان يبقى مع أبنائنا حينما أذهب للمستشفى.بعد مناوبة ليلية متأخرة خرجت لاستنشاق بعض الهواء البارد ريثما أنتظر زوجي ليقلني، كلارك لم تكن متواجدة معي لذا اضطررت للجلوس في الحديقة التي تبعد عن مكان عملي عشرين دقيقة وحدي، أشعر بالخوف فالمكان مظلم وهادئ، الخوف يتحول إلى ذعر كلما مر بجانبي شخص غريب أو أحد يرتدي قناعاً.أدرت رأسي للجهة الأخرى حالما سمعت سيارة تقف على الجانب الآخر من الرصيف، تلك الأعين التي تلاقت مع خاصتي جعلت من فؤادي ينبض بقوة، في السنوات السابقة لاحظت أن أعين أدريان تبتسم قبل أن تقوم شفاهه بذلك!"أخبرتكِ بعدم التأخر، لقد شعرت بالخوف لدرجة أن قلبي كاد يتوقف للحظات!"استقمت أتحدث بدرامية مبالغ بها، خرج من السيارة وقبل أن يسير ناحيتي توقف لبرهة لمرور سيارة فصلت بيننا."وألم أخبركِ بعدم الخروج
Read more

لكنكِ ملك لي.

كلارا جيمس"أشعر بالغيرة من نفسي، لأنني أحبك بقدر عالٍ، ولأنني أمتلك رجلاً لا يوجد منه سوى نسخة واحدة تخصني."بسمته أفضل ما أراه، خصوصاً إن عينيه قد بدأتا بالالتماع مسببة هلاك فؤادي، أنهب على وجهي بقبلات متفرقة على كل بقعة تحط عدستيه عليها."لا أستطيع وصف حبي ناحيتكِ فهو شديد بالقدر الذي لا يمكن لشيء التعبير عنه، لكنني أؤكد لكِ، أحبكِ أكثر من عدد رمال الصحراء!"طبع قبلة قوية ضد شفاهي، بقي هكذا لبرهة قبل فصلها بصوت رطب حلو، تراجع للخلف خطوة وتفاحة آدم وسط عنقه تتحرك نتيجة ابتلاعه ريقه."تفحصي المكان، نحن شركاء به لكنكِ ملك لي."أعتقد إن طفلي الذي بين أحشائي سعيد الآن، فهو يرى فراشات تحوم حوله بفضل والده وكلامه المعسول لوالدته!المكان كان واسعاً كقاعات المتاحف كما أنه يحتوي على أكثر من لوحة مصنوعة من الفراشات، بعض الأنواع نادرة للغاية كما أشار والبعض ألوانه أسرتني بشدة! أنا سعيدة لأجله، لأنه سوف يفتتح شيئاً يخصه، يخص الهواية التي لطالما أراد بشدة العمل بها."سأصبح زوجة فنان عما قريب! أراهن بقلبي إن آلاف الأشخاص سيعجبون بأعمالك!"كان جالساً على الأرض وسط القاعة وأنا أجلس في حضنه نشاهد ما
Read more

حفلة عيد الميلاد 

كلارا جيمستكفلت بينلوبي بتغيير ثياب سيرن ونارسيس وآيلورا إلى فساتين لطيفة مثلهما تماماً، إما لارا فهي لم تدعني وشأني حتى تقوم بوضع مساحيق تجميل على وجهي."إياكِ وضع الكثير! سأكتفي بأحمر الشفاه فقط، إنه عيد ميلاد وليس مهرجاناً."رفعت نظري للأعلى بينما أخاطبها، كانت تضع لي ماسكارا بتركيز."أمي أعدكِ أن جمالكِ سيصبح أضعاف ما عليه، سيجن جنون والدي حينما يراكِ."بينلوبي تقف خلفي تصفف شعري بشكل مموج."عمتي ثقي بنا فحسب، ستخطفين الأنفاس الليلة!"أشعر أنني تورطت مع مراهقتين لن أفلت منهن بسهولة، بعد نصف ساعة نهضت لارا تصفق برضا وهي تحملق بي بدهشة."يا إلهي! كيف لكِ أن تكوني جميلة للدرجة هذه؟! أحسد أبي جداً لأنه يمتلك امرأة مثيرة وجميلة."استدرت لأرى انعكاسي في المرآة، همم لا أنكر أنني جميلة بحق! وضعت لي مساحيق تجميل خفيفة زادتني فتنة."وأنا أحسد أبي أنه يمتلك شقيقة مثلكِ أيضاً!"اندفعت بينلوبي ناحيتي تعانقني من الخلف تتصنع البكاء."عمتي أرجوكِ امنحيني بعض النصائح لأكون جميلة كأنكِ."قلبت عيني بضجر لتمثيلها، فنحن معتادون للمزاح هكذا، حمحمت بغرور متصنع."كما كان يقول لي لوكاس، أنا جميلة بما يكف
Read more
PREV
1
...
252627282930
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status