หน้าหลัก / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / لماذا الجميع يرتدي الأسود؟

แชร์

لماذا الجميع يرتدي الأسود؟

ผู้เขียน: Queen Writes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-17 14:43:15

كلارا جيمس

خرجت ناتالي أولاً، ثم خرجت خلفها مباشرة.

كان مارت يحمل مظلتين، واحدة لي وأخرى لناتالي، بينما هو نفسه كان قد ابتل بالكامل وكأنه خرج للتو من تحت شلال.

توقفنا أمام باب المدخل، وكان هناك رجلان ضخما البنية يقفان كالحائط.

بالتأكيد حراس الملهى

حدق بي الرجل الذي يشبه الدب مطولاً، ثم نقل نظره إلى ناتالي.

"البطاقة الشخصية."

قالها بجمود وهو يمد يده نحونا.

نظرت إلى ناتالي، لتبادلني النظرات نفسها.

نحن الاثنتان قاصرتان.

"نحن هنا من أجل حفلة عيد ميلاد."

خاطبته ناتالي بحدة وهي تقلب عينيها بملل.

"أرن
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
غــــرور​​​​​​​​​
ا٘ووووف......‍🦯.
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • أحببت شقيق عدوتي.    تبدين كامرأة هجرها زوجها.

    كلارا جيمس"إيثان، يجب أن نجد لك عروساً بسرعة، سيشيب شعرك وتبقى أعزب."ضربت ناتالي ظهر إيثان بقوة وهي تعانقه.وكالعادة، بدأ الاثنان بالتجادل بمرح."أين لوكاس؟"بحثت عنه بعيني بين الحضور.ابتعدت ناتالي عن إيثان، لكنه حاصر عنقها بمرفقه وهو يضحك."هناك."أشارت بعينيها نحوه.كان يجلس عند إحدى الطاولات مع فتاة.حالما رآني، لوّح لي مبتسماً.رفعت يدي ولوحت له أيضاً.قادنا إيثان نحو إحدى الطاولات، فجلست أنا وناتالي.كان والداه يقفان بالقرب منا يتحدثان مع بعض الضيوف.أستطيع معرفة أن الشخص غني فقط من طريقة ضحكته.أحضر النادل قطعتين من الكعكة ووضع واحدة أمامي والأخرى أمام ناتالي.لكن المجنونة استقامت فجأة من مكانها."إلى أين؟"صرخت خلفها، لكنها تجاهلتني تماماً.التفتُّ فرأيت ميرا تحدق بي بحقد.ابتسمت لها ابتسامة مستفزة بينما أبعد شعري عن كتفي ببطء."حقيرة."نطقت الكلمة بصمت، لكنها فهمتني فوراً.ازداد الغضب داخل عينيها."إنها مسلية جداً."أخذت قطعة صغيرة من الكعكة.كانت بنكهة الفانيلا.. وطعمها مقرف.عادت ناتالي وهي تحمل كأسين.وحالما رأيت الفقاعات، عرفت فوراً أنها شامبانيا."هل تأخرت؟"جلست بجانب

  • أحببت شقيق عدوتي.    كلارا... ألا تشربين الكحول؟

    كلارا جيمسكانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءً.الوقت مر بسرعة.أمسكت ناتالي بيدي وسحبتني نحو بار المشروبات، ثم جلست بجانبي."اثنان ويسكي، من فضلك."قالتها للنادل بلطف.نظر إلينا مطولاً قبل أن يهز كتفيه باستسلام."وعصير برتقال واحد، من فضلك."قلت قبل أن يرحل.أومأ بابتسامة."كلارا... ألا تشربين الكحول؟"هتفت ناتالي وهي تنظر أمامها."بالطبع أشرب، لدي خبرة جيدة مع الكحول."نظرت إلي بابتسامة تجمع بين الفخر والسخرية."عرفت ذلك منذ أن رأيتك تحدقين بزجاجة الشمبانيا."أبعدت نظري عنها، وأنظر إلى الفتيات اللواتي يرقصن أمامي."شربت زجاجة نبيذ كاملة لأول مرة عندما كنت في الثانية عشرة."شهقت ناتالي بصدمة."تمزحين."هززت رأسي نفياً."كان ذلك يوم وفاة والدتي... لم أرد تصديق أنها ماتت. وكنت وحدي في المنزل، فدخلت مكتب والدي ورأيت الزجاجة أمامي... ولم أتردد للحظة."صمت قليلاً قبل أن أتنهد بحزن."شربتها بالكامل... ثم فقدت وعيي. استيقظت في اليوم التالي ولم أستطع النهوض حتى جاء أخي، وأخبرته بكل شيء."كانت ناتالي تنظر إلي بحزن هي الأخرى."لا أحد يعلم أنني أشرب الكحول... سوى أخي، وأنتِ الآن."ابتسمت لها بان

  • أحببت شقيق عدوتي.    لماذا الجميع يرتدي الأسود؟

    كلارا جيمسخرجت ناتالي أولاً، ثم خرجت خلفها مباشرة.كان مارت يحمل مظلتين، واحدة لي وأخرى لناتالي، بينما هو نفسه كان قد ابتل بالكامل وكأنه خرج للتو من تحت شلال.توقفنا أمام باب المدخل، وكان هناك رجلان ضخما البنية يقفان كالحائط.بالتأكيد حراس الملهىحدق بي الرجل الذي يشبه الدب مطولاً، ثم نقل نظره إلى ناتالي."البطاقة الشخصية."قالها بجمود وهو يمد يده نحونا.نظرت إلى ناتالي، لتبادلني النظرات نفسها.نحن الاثنتان قاصرتان."نحن هنا من أجل حفلة عيد ميلاد."خاطبته ناتالي بحدة وهي تقلب عينيها بملل."أرني بطاقة الدعوة."التفتُّ إليها مجدداً، لكنها زفرت بضجر وبدأت تبحث داخل حقيبتها.تجعد حاجباها فجأة."ما بكِ يا ناتالي؟ ماذا يحدث؟"أمسكت يدها وأنا أراقب ملامحها المضطربة."لا أستطيع العثور على الدعوة."همست وهي تنظر إلي بحزن."لا بأس، سنتصل بإيثان."ابتسمت لها بإشراق، فأومأت لي وأخرجت هاتفها بسرعة."مرحباً أيها الوغد، نحن بالخارج، ورجالك لا يسمحون لنا بالدخول."رمقت الرجل الذي يشبه الدب بنظرة حادة قبل أن تغلق الهاتف."سيأتي."همهمت لها بموافقة، ثم بدأ شعور الذنب يزحف داخلي بسبب مارت.أمسكت المظلت

  • أحببت شقيق عدوتي.    أنك حفرتِ قبرك بيدك.

    كلارا جيمسأمسكت الهاتف بقوة بينما أغمضت عيناي.أخذت نفساً عميقاً قبل أن أضغط على الشاشة."ابقِ مكانك اللعين! لا تتحركي."وصلني صوته الرجولي فوراً، قاسياً... آمراً... مخيفاً بشكل جعل قلبي يرقص رعباً داخل صدري.كيف علم؟هذا أول شيء خطر ببالي.أخذت عدة أنفاس أحاول تهدئة العاصفة المتضاربة داخلي قبل أن أجيبه بوقاحة متعمدة، عكس خوفي تماماً."هل تظن أنني سأستمع لك؟ في أحلامك."قلت ذلك وأنا أخرج من غرفته بسرعة."قلت لك توقفي ولا تتحركي من مكانك!"صرخته جعلت كل ذرة داخلي ترتجف خوفاً.يا إلهي...لماذا انفعل هكذا؟تجمدت مكاني للحظات.هل يراني الآن؟"أقسم إذا خطوتِ خارج الباب خطوة أخرى... سأكسر لكِ قدمك."لقد جُنّ تماماً.حتى الكلام لم أعد أستطيع قوله. خوفي كان أكبر من قدرتي على الرد.لكن انتباهي انقطع بسبب صوت بوق السيارة بالخارج."اللعنة عليك يا ناتالي."هسست بضيق وأنا أغمض عيناي بعجز.لكنني تذكرت فعلته...كيف تجاهلني وتركَني محتجزة.ابتسامة ساخرة ارتسمت فوق شفتي."أراك غداً... عزيزي."قلت بسخرية قبل أن أغلق الخط بوجهه مباشرة.أطلقت أنفاسي المرتجفة أخيراً وأنا أركض بسرعة نحو الأسفل بقدمي الحافي

  • أحببت شقيق عدوتي.    ستتسببين بانتصاب جميع الرجال الليلة.

    كلارا جيمسمهلاً...تذكرت للتو أنه عيد ميلاد إيثان.أبعدت الفستان الأسود عني، لترمي ناتالي نحوي فستاناً آخر باللون الأحمر."لسنا ذاهبتين إلى ملهى كما تعلمين."قلت بسخرية وأنا أتفحص الفستان بعيني. كان هناك شق طويل يكشف جزءاً من فخذي، بلا أكمام، فقط خيطان رفيعان يلتفان على الجانبين."نعم... نحن ذاهبتان إلى ملهى."قالتها ناتالي بثقة وهي تخلع ثيابها دون اكتراث.تلألأت عيناي بسعادة تلقائية. مر وقت طويل جداً منذ آخر مرة ذهبت فيها إلى ملهى."اللعنة يا كلارا، أسرعي... سنتأخر."دفعتني من ظهري نحو الحمام. وما إن دخلت حتى أغلقت الباب خلفي بسرعة.حدقت بالفستان مطولاً.هل أرتديه أم لا؟ثم زفرت ببطء."ليذهبوا جميعاً إلى الجحيم... الحياة تجارب."خلعت قميصي المبتل ثم بنطالي ببطء، وبعد أن انتهيت من ارتداء الفستان، رفعت بصري نحو المرآة.ابتسامة واسعة شقت شفتي فوراً.أبدو... جميلة.جميلة بشكل خطير.لا أعرف لماذا، لكنني تخيلت تعابير ذلك العجوز حين يراني بهذا الشكل.الفستان كان يحتضن منحنيات جسدي بإتقان مرعب. خصري المنحوت... نهداي الممتلئان... وفخذي الظاهر من الشق الطويل.وعندها فقط انتبهت إلى الخيطين الرف

  • أحببت شقيق عدوتي.    يجب أن نتجهز بسرعة... وإلا ستفوتنا الحفلة.

    كلارا جيمسهذا الحقير ادريان تركني محتجزة هنا منذ ساعتين كاملتين.ساعتين.كاملتين.كنت أبكي طوال الوقت، أشعر بضيق يخنق صدري حتى أنني بالكاد أتنفس. حقاً... من يظن نفسه حتى يحتجزني بهذه الطريقة؟كلما تذكرت والدتي ازداد بكائي أكثر. اشتقت لها بشكل يؤلمني حرفياً. ناديت على أبي... وعلى إميليا... لكن لم يجبني أحد.ولا حتى شخص واحد.دفنت وجهي داخل الوسادة، أحاول كتم شهقاتي العالية التي كانت تخرج رغماً عني. كل الطاقة السلبية داخلي كانت تنفجر بهذه الطريقة فقط... بالبكاء المستمر."تباً لكم جميعاً."ضربت السرير بقوة وأنا أبكي، والحرقة تلتهم صدري."أكرهكم... أكرهكم جميعاً!"صرخت بقوة بين شهقاتي وأنا أحدق نحو الباب وكأنني أتحدث مع شخص يقف خلفه. ذلك الوغد حتى لم يُعد لي هاتفي."اذهب إلى الجحيم أيها الحقير."مجرد تذكر وجهه كان كفيلاً بجعل الغضب يغلي داخلي أكثر. طرقت الباب عدة مرات بعنف، لكن لا أحد كان يرد، وكأنني وحيدة تماماً داخل هذا المنزل."إميليا... اللعنة، أين أنتِ؟!"ركلت الباب بقوة بقدمي، لتصطدم أصابعي به بعنف. شهقت بألم فوراً وأمسكت قدمي.يا للهول... كان الألم فظيعاً.جلست فوق السرير مرة أخرى

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status