로그인كلارا جيمس"ماذا اشتريت إميليا، سمعت أنك ذهبت للتسوق يوم أمس."فركت عيناي وألقي القارورة في سلة المهملات وأقترب منهن، كانت جالسة وسط الأريكة وجيزيل على يمينها، نظراتها تكاد تخترق صميم روحي كما اخترق زوجها قلبي."بعض الثياب لصغيري، أترغبي برؤيتهم؟"مزاجي معتدل لسببين، أنني تلقيت اعترافاً في الحب من قبل الرجل الذي أحبه والسبب الآخر أنني نمت جيداً معه."بالطبع، لكنني لن أسامحك، كيف أمكنك الذهاب لشراء شيء يخص شقيقي دون إعلامي؟، أنت خائنة."تلألأت عدستاي حالما رأيت تلك الأغراض الصغيرة، جثوت على ركبتاي بحماس، كان هنالك ثياب وأحذية وحتى قبعات قطنية تخص الأطفال."هذا لطيف."أمسكت أحد الفساتين الصغيرة، كان أبيض اللون وعلى قماشه رسومات كثيرة بشكل زهر عباد الشمس."هل أنت حامل بفتاة؟"رمقتها بأمل، نفت برأسها وتحدثت جيزيل."أصرت على شراء هذه الأغراض على الرغم من معرفة جنس الطفل للآن، زوجة أبيك متحمسة كثيراً."اعتدلت بالجلوس على الأرض وأتفحص معظم الأغراض، سراويل قصيرة تخص الفتية وأحذية والمزيد من ثياب الطفل المولود حديثاً."لا ألقي اللوم عليها، لو ذهبت معك ورأيت هذه الثياب سأشتري المتجر بأكمله، الأ
كلارا جيمسكان أدريان مستلقياً على ظهره وذراعه اليمنى تحت رأسي، أستلقي على جانبه وجسدي قريب من جسده، وضعت يدي على قلبه لأستشعر نبضاته الهادئة، أغلقت جفناي لأستمتع بلحظة الدفء هذه."لقد أعجبني ما أحضرته لي، سأرتديهم في وقت لاحق."اخترق صوته الصمت بيننا، عقدت حاجباي باستغراب، لم أفهم عن ماذا يتحدث، غمغمت بارهاق."عن ماذا تتحدث؟"داعب وجنتي بيده الأخرى برقة، ليونة صوته أظهرت عمق مشاعره."البلوزات التي قمت بشرائها، لقد أفسدت مخططك بمفاجأتي بسبب كتماني لأشياء ينبغي معرفتها."ارتخت العقده بين جبيني حينما فهمت ما يرتمي إليه، رفعت رأسي عن يده ووضعته على صدره دون قميص."هذا يعني أنهم قد نالوا إعجابك أليس كذلك؟ إن لم يكن كذلك لا ألقي اللوم عليك لا أعرف اقتناء ثياب جيدة، كل ملابسي لوكاس من يشتريها لي."تغلغلت أصابعه في فروة شعري الرطبة وبدأت بتدليكها بلطف، تنهدت بارتياح."سيعجبني ما يقدم لي منك وسأحتفظ به حتى وإن كان شيئاً غريباً مثل أطواركِ."هبوط صدره والارتفاع اللطيف كان يشعرني بالنعاس، غرست ظفر سبابتي في معدته."سأعتبر ذلك مدحاً."دس أنفه في شعري يشهق باستمتاع."إنه مدح يا صغيرتي."أضفت بحما
كلارا جيمس"لنسرع أدريان أشعر بالنعاس."تثاوبت بتزييف، السخونة تجتاح وجنتاي، هذا محرج، خلع بنطاله وملابسه الداخلية حتى أصبح عارياً بالكامل أمامي."هل تتهرب عدستيك للنظر نحوي للتو أم أنا من يتخيل؟"لقد رأيته مرات عديدة بل وأمسكته أيضاً رغم ذلك، لازال خجلي اللعين متواجداً، وضعت قليلاً من السائل الأبيض على كف يدي وفركتهما ببعض."تتخيل فقط، لماذا أتهرب من النظر لك، من تظن نفسك حتى، توم كروز على سبيل المثال الذي يذيب قلبي بنظرة؟"سأثير غضبه وأتمنى النجاح بذلك، مررت أصابع يداي المغطاة بالشامبو بين شعري وأنظر لوجهه، حاجبيه مقترنان ونظراته أصبحت كالسيف، تخترق خافقي دون استئذان."ماذا؟، لا تنظر لي هكذا لم أقل شيئاً خاطئاً."أصبح على مقربة مني، أمسك حواف لباسي الداخلي وسحبه للأسفل تحت صدمتي."توم كروز أليس كذلك، إنه من يذيب قلبك أليس؟"أخرج ساقي من القماش، شاركته العراة الآن، نظر إلى منطقتي لوهلة وأعاد بصره إلى مقلتاي، يبدو منزعجاً حقاً."بنظرة واحدة، ما أشير إليه أنه يذيب قلبي بنظره وليس مثلك، أنت تذيب قلبي عندما تتحدث وعندما تنظر لي وحتى عندما تغضب."أتمنى أن يقتنع وأتهرب من تلك النظرات، قربت
كلارا جيمس"الجنس العنيف إحدى مواهبي التي أجيد ممارستها بشكل جيد، يمكنني مباعدة ساقيك واختراق فتحتك حتى تتورم دون رحمة بوضعيات لا يتصورها عقلك."الحاجة أسفلي اشتدت والحرارة تتصاعد في جسدي، ابتلعت ريقي عدة مرات لأرطب حلقي الذي جف بالفعل، ارتعشت أنفاسي، فك مشبك حمالة صدري وعيناه لا تفارقني."ما يحدث على وجهك دون فعل شيء سوى لمسات عفوية يجعلني أشعر بالفخر كوني الرجل الأول الذي يفعل هذا بكِ."شعرت ببعض الخجل، أبعد حمالة صدري عني ببطء إلى أن صار جزء قليل منه مكشوف، قضم شحمة أذني وحررها بقواطعه، همس بتملك."والأخير، لن أدعك تبتعدي عني خطوتين طالما أنا حي حتى في مماتي، سيلاحق شبحي أي رجل يفكر بالاقتراب مما يخصني."أزال القماش عن صدري حتى بات مكشوفاً لعينيه الجائعة، سرت قشعريرة في نهاية عمودي الفقري، كور نهداي بيديه وكأنه يزنهما."لا تجلب سيرة الموت لدي عداوة معها."بادلته النظرات ممتزجة ببعض الخجل كوني مكشوفة أمامه الآن، قبض كتفي وأدارني نحوه، كانت فحميتيه ناعستان وأنفاسه هائجة، إنه مثار."سيكون الموت حاضراً دائماً، وإن مات أحدنا فأتمنى الموت أولاً، لا أحتمل العيش دونك لثانية فما بالك بسنين
كلارا جيمس سكنت مكاني وكأنني أصبت بالشلل لهول ما أحدثته تلك الكلمات داخلي، كان يحدق داخل مقلتاي وكفيه يقيدان وجهي، وكأنه يتشبث بي، أشعر أن سهم كيوبيد اخترق صميم قلبي."ماذا قلت للتو؟"همست بعدم تصديق وعيناي متسعه تلمعان بالأمل، أسند جبينه على جبيني وغمغم بتذمر."لقد سمعت ما قلته كلارا."أمسكت معصمية بقوة وأنفاسي تتسارع، قلبي في حالة هيجان."لقد وقعت صدمات كثيرة اليوم علي وأخشى أنني أتوهم لما سمعت للتو وينهار ما أقمته داخلي."حبسني ضد صدره بين ذراعيه التي تقيدني بقوة، كان قلبه ينبض بسرعة ضد أذني."أنت الفتاة الأولى التي اخترقت الجدران التي أقمتها حول قلبي، لقد أحببتك بجنون كرجل ممسوس فاقد لعقله."دفن أنفه بشعري يستنشق رائحتي، زفرت بارتعاش، أصبح التنفس صعب علي في هذه اللحظة."لقد أحببتك بكامل كياني ولطالما أحببتك."شعرت بالدموع تلسع عيناي، هذا حقيقي وليس خيالي، أحطت خصره بذراعاي وعانقته بقوة."إن كان هذا حلم أتمنى عدم الاستيقاظ قريباً."لا أصدق للآن أن هذا يحدث، لقد اعترف بحبه لي، بادلني العناق بقوة أكبر وتنهد بعمق."ليس حلماً بل حقيقة."أغلقت جفناي لوهلة قبل أن أبتعد قليلاً يتيح لي رؤ
كلارا جيمس "إيثان؟!"تركت قميصه وابتعدت أضع يدي على فمي، نقل بصري مراراً وتكراراً بين الثنائي، ناتالي تحول كامل وجهها للأحمر، أما إيثان فدفن وجهه بزاوية الحائط، سرعان ما انفجرت ضاحكة."هذا لا يصدق حتماً!"أمسكت معدتي بتألم طفيف وضحكاتي تتعالى تكاد تتحول للحالة الهيستيرية للضحك خاصتي، نظرا لي بتفاجأ."ولمَ لا يصدق؟"هتفت ناتالي بعدم رضا ريثما أجيبها بلهاث ضحكي."لم أتوقع هذا واحداً بالمئة!"استمرت سلسلة ضحكاتي حتى بلغت أقصى مراحلها، يبدو أن بكائي انقلب إلى ضحكات هيستيرية الآن، أخذت أنفاساً عميقة أهدئ من روعي."ألم تكوني من تخبرني أنك لست مرتاحة لـإيثان، ماذا حدث؟"اقتربت حيث إيثان وصفعته على ظهره بقسوة."وأنت كيف أمكنك مواعدة قاصر؟ كنت أظن أنك بريئاً أيها المغفل."أطلقت تأوه مزيف حينما ألقت ناتالي عليّ قارورة مياه فارغة."من يواعد رجلاً يكبرها بعقدين إذاً، ألست أنت أيتها الساقطة!"رمشت عدة مرات قبل أن أستوعب وتحول كامل جسدي إلى كومة سخونة."لحظة، أهذا حبيبك السري؟ إيثان حبيبك."يالهي، يعني أنه رأى مقطع الفيديو الخاص بي مع السيد أدريان ونحن نتبادل القبلات، أومأت بمكر عندما فهمت ما ارتم
أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ
كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"
كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي
كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت و







