Home / الرومانسية / همسات محرمة / Kabanata 281 - Kabanata 290

Lahat ng Kabanata ng همسات محرمة : Kabanata 281 - Kabanata 290

307 Kabanata

الفصل المئتان وواحد وثمانون

كلما طال صمت ماسة، بدا لمريم وكأنه اعتراف. لكن سؤالًا واحدًا ظل يلح عليها، رغم كل ما قيل: كيف عرفت مريم بوجودها هنا؟ رفعت ماسة عينيها إليها، وقالت بنبرة هادئة حاولت أن تخفي ارتباكها: — كان الأجدر بكِ ألا تعبثي بهاتف والدك. اشتعل الغضب في عيني مريم. — لم أعبث به. عندما وصلت رسالتك، كان والدي يأخذ حماما. رأيتها بالصدفة... وقرأتها. توقفت لحظة، ثم أضافت بحدة: — وحذفتها. اتسعت عينا ماسة. — حذفتِها؟ — نعم. وعليكِ أن تشكريني على ذلك. لو كانت أمي هي من رأتها، لما اكتفت بالكلام معكِ. ثبتت ماسة نظرها عليها. — أنتِ مخطئة. لو قرأت والدتك الرسالة، ربما فكرت بعقلانية أكثر منكِ، ولم تقفز إلى هذه الاستنتاجات. بدت الصدمة على وجه مريم، ثم تحولت سريعًا إلى غضب. — يا إلهي... حتى الآن تحاولين قلب الأمر عليّ؟ اقتربت خطوة. — أمي تحبكِ وتثق بكِ، أليس كذلك؟ طالبة بريئة، وزوجة صديق زوجها ... من السهل جدًا أن تستغلي ثقتها لتقتربي منه. تجمدت ملامح ماسة. — مريم، الأمر ليس كما تظنين. — إذًا كيف هو؟ جاء السؤال حادًا. — لماذا تكتبين لأبي؟ ولماذا تلتقين به وحدكما سرا؟ ولماذا كنتِ تلاحقينه من قبل
Magbasa pa

الفصل المئتان واثنان وثمانون

لم يحتج قاسم إلى أكثر من دقائق ليصل إليها.وحين دخل المقهى، وجد ماسة جالسة في مكانها، ساكنة أكثر مما ينبغي.اقترب منها، ثم جلس إلى جوارها.تأمل وجهها للحظة.كانت عيناها حمراوين، رغم محاولتها إخفاء ذلك.— ماسة...رفعت عينيها إليه.— أنا بخير.لم يعلّق.كان يعرف أنها ليست بخير، لكنه لم يرد أن يحاصرها بأسئلة لا تريد الإجابة عنها.اكتفى بأن مد يده إليها.وضعت يدها في يده.ظل صامتًا للحظات، ثم سأل بهدوء:— تحدثتِ إلى رائد؟ترددت ماسة قبل أن تجيب.— نعم.كانت الكذبة ثقيلة على لسانها.لكنها مضت فيها.— تحدثنا.راقبها قاسم بصمت.— هل سمعته للنهاية ؟!.أومأت رأسها بصمتخفضت عينيها إلى يديهما ثم تابعت :— انا لا أستطيع مسامحته.ثم سحبت نفسًا بطيئًا.— طلبت منه أن يخرج من حياتي.ظل قاسم ينظر إليها.لم يكن في ملامحه اعتراض، لكنه شعر بشيء لا يستقيم.— هل هذا ما تريدينه فعلًا؟رفعت عينيها إليه.— نعم.— متأكدة؟— متأكدة.قالتها بسرعة أكبر مما ينبغي.لاحظ قاسم ذلك، لكنه لم يضغط.قالت ماسة:— أنت وعدتني من قبل أنك ستكون إلى جانبي مهما كان القرار الذي أتخذه.— وسأكون.— إذًا أريدك أن تفي بوعدك.أمسك ي
Magbasa pa

الفصل المئتان وثلاثة وثمانون

وصل طلب نقل ماسة إلى إدارة القسم في اليوم التالي.ومن هناك، وصل إلى رائد.قرأه مرة.ثم أعاد قراءته ببطء، وكأن الكلمات قد تحمل معنى آخر إذا منحها وقتًا أطول.ظل جالسًا أمام الشاشة، ويداه متشابكتان فوق سطح مكتبه، بينما بقي بصره عالقًا في اسمها.كان يستطيع أن يرفض.كان يستطيع أن يطلب منها البقاء في مجموعته، وأن يواجه الأمر بدلًا من أن يسمح لها بالابتعاد.لكنه تذكر كلمات قاسم.اترك لها مساحة... لا تضغط عليها.أطرق رائد رأسه للحظات، ثم أخرج نفسًا طويلًا.لم يكن يريد أن يجعل وجوده في الجامعة عبئًا آخر عليها.فتح الطلب مرة أخرى.ثم وقّع الموافقة.دخلت ماسة إلى القسم وهي تحمل حقيبتها وكتبها.لم تتوقع أن يتم النقل بهذه السرعة.توقفت أمام لوحة الإعلانات، تبحث بعينيها عن اسمها.وحين وجدته، ثبتت عيناها على الورقة.مجموعة أخرى.دكتور آخر.قاعة أخرى.وجدول مختلف.حدقت فيها طويلًا.لم تكن سعيدة تمامًا.ولم تكن حزينة أيضًا.كان الشعور أقرب إلى ارتياح هادئ، كأن أحدًا أزاح عن صدرها شيئًا لم تدرك مقدار ثقله إلا الآن.وللمرة الأولى منذ اكتشافها الحقيقة، شعرت أن بإمكانها دخول الجامعة دون أن تضطر كل صباح إ
Magbasa pa

الفصل المئتان و اربعة وثمانون

في نهاية الدوام، اتصل قاسم بماسة. جاءه صوتها هادئًا، وإن كان يحمل في عمقه شيئًا من الإرهاق. — نعم؟ سألها قاسم بنبرة طبيعية: — أين أنتِ؟ — ما زلت في الجامعة. صمت لحظة، ثم قال: — سأمر عليكِ بعد انتهاء الدوام. ما رأيكِ أن نتناول الغداء معًا؟ ترددت ماسة لحظة. لم تكن لديها رغبة حقيقية في شيء، لكنها لم تجد سببًا يدفعها إلى الرفض. — حسنًا. ابتسم قاسم دون أن تراه. — اتفقنا. اختار قاسم مطعمًا قريبًا من الجامعة. كان هادئًا في ذلك الوقت من النهار، لا يكاد يزدحم إلا ببضع طاولات متفرقة، فيما كانت المسافة بين كل طاولة وأخرى تمنحهما قدرًا من الخصوصية. جلست ماسة أمامه، وما إن استقرت حتى أخذت تنظر حولها للحظات قبل أن تعود بعينيها إليه. امعن النظر اليها ثم سألها بهدوء — مرهقة ؟! اومئت برأسها — قليلا اتى النادل ووزع اطباق الطعام أمامهم صمتو الى حين انصرافه ثم عادت ماسة تتحدث بهدوء عن الجامعة عن المواد التي أصبحت أخف عليها. وعن التدريب الذي ستبدأه قريبًا. قالت وهي تقلب الشوكة بين أصابعها: — قالوا إنني ابتداءً من الشهر القادم سأبدأ التدريب في المستشفيات أو العيادات. حدق قاس
Magbasa pa

الفصل المئتان و خمسة وثمانون

شعرت ماسة بحرارة تصعد إلى وجهها. لقد كشف كذبتها . خفضت عينيها قليلًا، ثم سألته بنبرة دفاعية: — كيف عرفت؟ رفعت عينيها إليه من جديد. — لقد وعدتني أنك ستلتزم بقراري مهما كان. لم يتردد قاسم. قال بثبات: — سألتزم بقراركِ بعد استماعكِ إلى والدكِ... وليس بعد ذلك الحوار السخيف مع شقيقتكِ. اشتعل الغضب في عيني ماسة. لم يعجبها سماعه يذكرهم بمسمياتهم هذه . وكأنهم أصبحوا بالفعل عائلتها. وكأن الأمر حُسم دون أن يكون لها رأي فيه. قالت بحدة: — توقف ! رفع قاسم حاجبه ببراءة — ماذا؟ — ««والدك»» و««شقيقتك»» ... هذا ! خرجت الكلمة منها غاضبة، بينما كانت عيناها تلمعان بالرفض. زمجر قاسم باسمها: — ماسة. تذمرت بانفعال: — توقف عن ذكرهم وكأننا عائلة ! زفر نفسًا عميقًا، وحاول أن يهدئ نبرته، لكنه لم يتراجع عن كلماته. — هل لو توقفت عن ذكرهم بذلك سيزيل حقيقة أنهم عائلتك؟ الجمها. لم تجد جوابًا. انخفض رأسها ببطء، وانطفأت حدة الغضب في عينيها لتحل محلها تلك النظرة المرهقة التي يعرفها قاسم جيدًا. قالت بصوت خافت: — لا ينفي ذلك... سكتت لحظة. ثم تابعت: — لكن... إنهم عائلة أفضل بدوني. ارتجفت
Magbasa pa

الفصل المئتان وستة و ثمانون

بدت المسافة بينهما فجأة أكبر من الطاولة... وأقصر من أن تحتمل كل السنوات التي وقفت بينهما. لم تعرف ماسة أيهما كان أكثر توترًا. هي... أم الرجل الجالس أمامها، والذي أمضى عمرًا كاملًا لا يعرف حتى بوجودها. كان رائد يجلس في الجهة المقابلة، ويداه متشابكتان فوق الطاولة. فتح فمه. ثم أغلقه. تحرك إبهامه ببطء فوق مفاصل أصابعه، في حركة صغيرة متكررة. لم تعتد ماسة رؤية هذا الرجل هكذا. لطالما عرفته متماسكًا. هادئًا. واثقًا من كلماته. أما الرجل الجالس أمامها الآن، فلم يكن يشبهه كثيرًا. كان رائد قد تخيل هذه اللحظة مئات المرات. تخيل كيف سيقترب منها. ماذا سيقول لها. كيف سيناديها للمرة الأولى. لكنه الآن، حين أصبحت ماسة أمامه فعلًا، لم يجد كلمة واحدة مناسبة. تأملت ذلك الارتباك الذي لم تره يومًا على ملامحه. وفي النهاية، كانت هي من أنقذته من صمته. قالت بصوت خافت: — فقط أخبرني... توقفت لحظة. ثم رفعت عينيها إليه مباشرة. — كيف تخليت عن امرأة وثقت بك؟ ارتعشت نبرتها عند الكلمة الأخيرة، لكنها لم تخفض عينيها. ابتلعت الغصة التي علقت في حلقها، وتابعت: — إن كان أبي رجلًا من هذا النوع... فأن
Magbasa pa

الفصل المئتان وسبعة وثمانون

كانت عيناها ثابتتين عليه. همست بأسى — ونسيت أمرها تماماً ... لماذا لم تبحث عنها بعد ذلك؟ رفع نظره نحوها — لقد فعلت ! بدأ شيئا ما يتغير في عينيها . قال رائد: —بحثت عنها وسألت كل من استطعت الوصول إليه... حتى عرفت أنها تزوجت، وأنها حامل. قال والحزن يلمع في عينيه — لم أعرف انها كانت حامل بطفلي . سكت لحظة. — حتى لم يخطر هذا على بالي .لم اعلم بوجودك ابدا . ثم ابتسم ابتسامة صغيرة موجوعة. — رغم أنني تمنيت لو كانت حاملا بطفل يمنع طلاقنا . لم تحتمل ماسة النظر إليه طويلًا. خفضت عينيها. كانت الكلمات تتسلل إلى مكان قديم داخلها، مكان قضت سنوات وهي تملؤه بتفسيرات مؤلمة. أخذ رائد نفسًا عميقًا. — فقدت الامل حينها وتوقفت عن ملاحقتها . ضحكة قصيرة مريرة خرجت من ماسة. — تتوقع مني أن أصدق هذه الحكاية؟ رفع رائد عينيه إليها. — لا. أجابها بهدوء: — لا أريد منك أن تصدقيني. مد يده إلى حقيبته الموضوعة بجانبه. فتحها ببطء. وأخرج منها مجموعة من الأوراق والملفات. ودفترًا قديمًا، غلافه مهترئ عند الأطراف، وصفحاته اكتسبت ذلك الاصفرار الذي لا يأتي إلا من سنوات طويلة. وضع الأشياء أمامها.
Magbasa pa

المئتان وثمانية وثمانون

لم تستطع مريم أن تتحرك. بقيت واقفة عند مدخل المطعم، وعيناها معلقتين بالمشهد أمامها. والدها... يحتضن ماسة. لم يكن عناقًا عابرًا. كان رائد يضمها إليه بقوة، ويده تتحرك ببطء على ظهرها، بينما كانت تبكي في صدره وكأنها فقدت القدرة على الوقوف وحدها. شعرت مريم بشيء حاد ينغرس في صدرها. لحق بها أصدقاؤها إلى داخل المطعم. — مريم؟ لم تجب. تبعوا نظرتها، فتوقفت كلماتهم حين رأوا رائد وماسة. تبادلوا نظرات محرجة، ثم قال أحدهم بخفوت: — دعونا نذهب إلى مكان آخر. لكن مريم لم تسمعه. لم تعد ترى أحدًا سوى ذراعي والدها الملتفتين حول زميلتها. تقدمت نحوهما بخطوات سريعة، بينما بقي زملاؤها في الخلف يراقبون بقلق. رفع رائد رأسه، وما إن وقعت عيناه عليها حتى تغير وجهه. — مريم؟! التفتت ماسة. وحين رأتها، تجمدت في مكانها. كانت تعرف تمامًا كيف يمكن أن يبدو المشهد في عينيها. لكن مريم لم تمنحهما فرصة للتفسير. — كيف تجرؤ؟! نهض رائد بسرعة. — مريم، اهدئي. ضحكت ضحكة مختنقة، امتزج فيها الألم بالغضب. — أهدأ؟! أشارت إلى ماسة، وصوتها يرتجف. — كنت أظن أنها وحدها الخائنة... أنها هي من تطاردك. لكنني الآن أرى
Magbasa pa

الفصل المئتان وتسعة وثمانون

لم يقل قاسم شيئًا حين خرجا من المطعم. أمسك يد ماسة، ومشى بها بهدوء، مدركًا أن الكلمات، مهما كانت صادقة، لن تفعل الآن ما يستطيع أن يفعله وجوده إلى جوارها. وما إن صعدا إلى السيارة حتى جذبها إليه. استقرت ماسة بين ذراعيه فورًا، ودفنت وجهها في صدره، بينما أحاطها بذراعيه بقوة حانية، وراح يمرر يده على شعرها ببطء. — لا تفكري في شيء الآن. ظلت صامتة. شدها إليه قليلًا. — لستِ مطالبة بأن تكوني قوية طوال الوقت. رفعت وجهها إليه. كانت عيناها مثقلتين بالدموع. مسح بإبهامه أثر دمعة علقت على خدها، ثم ابتسم لها ابتسامة هادئة. — ولا تسمحي لكلمات أحد أن تجعلك تشكين في نفسك. أنتِ لم تفعلي شيئًا يستحق أن تخجلي منه. حدقت فيه لحظة. ثم عادت إلى صدره، وكأنها لم تجد ما تقوله. ضمها أكثر. — أنا هنا. ثم قبّل جبينها. — ولن أتركك وحدك مع كل هذا. حين وصلا إلى المنزل، كانت سارة قد أعدت العشاء. جلسوا حول المائدة، وسرعان ما بدأ لطيف يسرد لقاسم ما حدث معه أثناء التسوق. كان لطيف لا يجيد التركية، والسائق كان منشغلًا بركن السيارة في أحد الأماكن المناسبة، فوجد نفسه مضطرًا إلى شرح ما يحتاج إليه لإحدى الموظفا
Magbasa pa

الفصل المئتان و تسعون

تابعت القراءة.كانت أمها سعيدة بحملها.وللمرة الأولى منذ زواجها، شعرت أن في يديها سببًا يمكن أن يعيد والدها إليها.قررت أن تذهب إليه.كانت تريد أن تخبره بحملها، وأن تطلب منه أن يسامحها.لكن والدها لم يفعل.اتهمها بأنها جلبت العار إليه بزواجها من دون رضاه.ارتجفت أصابع ماسة حول الدفتر.ثم قرأت ما جعل جسدها كله يتصلب.حبسها والدها في غرفتها القديمة.منعها من الخروج.وسحب منها كل وسيلة تستطيع من خلالها التواصل مع رائد.شعرت ماسة بشيء يضغط على صدرها.تابعت.في إحدى الليالي، دخل صديق والدها إلى الغرفة.في البداية، تظاهر باللطف.وعدها بأنه سيتحدث إلى والدها، وسيقنعه بمسامحتها، وسيساعدها على الخروج من سجنه.وثقت به.ثم حاول الاعتداء عليها.توقفت ماسة عن القراءة.أغمضت عينيها، وأخذت نفسًا مرتجفًا.ثم عادت إلى الصفحة.كانت أمها قد صرخت واستنجدت بوالدها.لكن الرجل قلب الحقيقة عليها.أخبر والدها أنها هي من استدعته، وأنها حاولت إغواءه.والدها صدقه.ضربها.اتهمها.وعاقبها على ذنب لم ترتكبه.انحدرت دموع ماسة بصمت.ثم قرأت السطر الذي جعل يدها ترتجف.عرض على والدها أن يتزوجها.رفضت.بكت.ثم جاءت الته
Magbasa pa
PREV
1
...
262728293031
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status