Alle Kapitel von همسات محرمة : Kapitel 301 – Kapitel 307

307 Kapitel

الفصل الثلاثمائة وواحد

اقترب منها الاول الذي قامت بضربه في وجهه و قام بصفعها على وجهها بقوة ادمت شفتيها على اثرها صرخت مريم تبكي بتوسل : — اتركوها! وحاولت الاندفاع نحوهم. لكن أحدهم أمسك بها وحملها الى الغرفة وأغلق الباب عليها. — ماسة! بدأت تضرب الباب بقبضتيها. — أرجوكم! لا تؤذوها! التفتت ماسة نحو الباب وشعرت براحة نسبيه انها جذبت انتباهم اليها وتركو مريم ولو للحظات ذراعيها الان مقيدتين خلف ظهرها. شفتها ترتجف، وأنفاسها تخرج متقطعة، بينما راحت عيناها تتحركان بين الرجال والباب المغلق خلفه شقيقتها. في تلك اللحظة، لم يعد الخوف على نفسها هو ما يقلقها كانت تسمع بكاء مريم خلف الباب. نظرت نحو راكان وقالت في محاولة لاخافته — هل تعتقد انني اتيت وحدي ؟! عقد راكان حاجبيه بريبة — كنت وحدك حينما لحقت بنا ! هزت رأسها بتهكم — وهل سألحق بكم وحدي ... الم تفكر ان هناك من يلحق بي ؟! عبس راكان بينما اشار لاحد رجاله ان يتفقد الخارج غاب للحظات معدودة ثم عاد مبتسما بسخرية — انها تكذب يا راكان . اتسعت ابتسامة راكان وهو يقترب منها يهمس بالقرب من اذنها — اين الذين معك اذن .... لما لا يأتون لمساعدتك .
Mehr lesen

الفصل الثلاثمائة و اثنان

استيقظت ماسة ببطء. لم تعرف في البداية أين هي. كان جسدها مثقلًا، ورأسها يؤلمها بصداع خافت، بينما ظلت عيناها مغمضتين لثوانٍ طويلة، تحاولان التشبث ببقايا النوم الذي غمرها. ثم بدأت الذكريات تتسلل إلى وعيها تباعًا. مريم. المطاردة. الرجال. الحقنة. قاسم. فتحت عينيها فجأة، واعتدلت قليلًا في مكانها، قبل أن تشعر بيد تحتضن يدها برفق. التفتت نحوها. كانت مريم تجلس بجوار السرير، ووجهها شاحب من الإرهاق، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. وما إن التقت عيناها بعيني ماسة حتى نهضت بسرعة، وانحنت نحوها تحتضنها دون تردد. — ماسة! تجمدت ماسة للحظة من المفاجأة، ثم شعرت بكتفي شقيقتها يرتجفان بين ذراعيها. كانت مريم تبكي. حاولت كتم شهقاتها في البداية، لكن سرعان ما أفلتت منها إحداها، وهي تشد ذراعيها حول ماسة كأنها تخشى أن تفقدها إن تراخت قبضتها. — أنا آسفة... أغمضت ماسة عينيها، ورفعت ذراعيها بصعوبة لتبادلها العناق. — مريم... — أنا آسفة جدًا. ابتعدت مريم قليلًا، ومسحت دموعها بعشوائية، ثم نظرت إليها بعينين محمرتين. — لو لم تلحقي بي، لا أعرف ماذا كان سيحدث. لا أستطيع حتى تخيل ما كان يمكن أن يصيبك ب
Mehr lesen

الفصل الثلاثمائة و ثلاثة

كانت ماسة تعرف الآن أن غضب مريم لم يكن كراهية لها بقدر ما كان خوفًا من أن تفقد مكانتها في حياة أبيها، وأن تصبح غريبة بين أفراد عائلتها. أما مريم، فقد بدأت تدرك أن وجود ماسة في حياتها لا يعني أن حب أبيها لها سينقص، وأنها لم تأتِ لتأخذ منها شيئًا، بل لتمنحها فرصة امتلاك شقيقة لم تعرفها من قبل. وللمرة الأولى، حين مدت يدها لتعدل الوسادة خلف ظهر ماسة، لم تفعل ذلك بدافع الشعور بالذنب وحده، بل لأنها أرادت أن تكون قريبة منها. في تلك اللحظة، عاد قاسم إلى الغرفة. توقف عند الباب للحظات، يتأمل المشهد أمامه. كانت ماسة مستندة إلى الوسائد، تبدو عليها آثار الإرهاق، بينما جلست مريم بجوارها تتحدث معها بابتسامة هادئة. لم تختفِ علامات التعب عن وجه ماسة، لكن شيئًا من الحزن الذي لازمهما طويلًا كان قد انحسر. ارتخت ملامحه قليلًا. منذ الأمس، لم يفارقه الشعور بالعجز كلما تذكر كيف ظلت ماسة غائبة عن الوعي، وكيف اضطر إلى الانتظار دون أن يعرف متى ستفتح عينيها مجددًا. والآن، كانت ابتسامتها الصغيرة كافية لتخفف بعض الثقل الذي استقر في صدره. تقدم نحوهما، وألقى نظرة متفحصة على ماسة قبل أن يقول بنبرة جادة تخفي شي
Mehr lesen

الفصل الثلاثمائة واربعة

ما إن انتهت ماسة من تناول الطعام، حتى سحب قاسم الطبق من أمامها ووضعه على الطاولة، ثم عاد ليجلس بجوارها.كانت قد استعادت شيئًا من نشاطها، وإن ظل التعب ظاهرًا في عينيها وحركاتها البطيئة. أما هو، فبدا أكثر هدوءًا مما كان عليه قبل قليل، لكن النظرة التي وجهها إليها جعلتها تدرك أن محاولتها تأجيل المواجهة قد انتهت.ابتسمت له ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها تمسك بأصابعه.— قاسم حبيبي...رفع حاجبه.— لا تبدئي.توقفت ابتسامتها للحظة.— لم أقل شيئًا بعد!— أعرف هذه النبرة جيدًا. تستخدمينها عندما تريدين مني أن أنسى أمرًا فعلتِه، أو عندما تكونين على وشك طلب شيء تعرفين أنني سأرفضه.ضيقت عينيها باعتراض .— أهذا ما تظنه بي؟— بل هذا ما تعلمته منكِ بعد كل هذه السنوات.حاولت كتم ضحكتها، لكنه لم يشاركها ابتسامتها.أمسك بيدها بين كفيه، ونظر إليها بجدية.— ماسة، أنا لا أمزح هذه المرة. ما فعلتِه كان متهورًا إلى حد مخيف. خرجتِ لملاحقة رجال لا تعرفين عددهم ولا ما يحملونه، ولم تخبريني بما تفعلين إلا بعدما وجدتِ نفسكِ وسط الخطر. ماذا لو لم أتمكن من الوصول إليكما؟ ماذا لو تأخرت بضع دقائق أخرى؟انطفأت ابتسامتها تدريج
Mehr lesen

الفصل الثلاثماىة و خمسة

هزت رأسها نافية ثم قالت ممازحة بعد تفكير قصير — بالتأكيد مخدر ... فأنا قمت بضربهم جميعاً لذا خافو مني وقامو بتخديري .ارتفع حاجبيه بتهكم — امم ... ضربتهم جميعا ؟! أومأت برأسها ثم استدركت نبرة التهكم في صوته فنظرت اليه بريبة .— ماذا ؟! هز رأسه، محاولًا الحفاظ على ملامح جادة.— لا شيء.— قاسم!نظر إليها بنظرة جانبية.— اتعلمين كم عانيت بسببك ليلة الأمس ؟! عبست بتوتر .— ماذا حدث ليلة الامس؟نظر إليها قاسم لثوانٍ، ثم اتسعت ابتسامته ببطء.— هل تريدين حقًا أن تعرفي؟بدأ القلق يتسلل إلى ملامحها.— قاسم، ماذا حدث؟ضحك، ثم مال نحوها قليلًا.— ليس ماذا حدث بل ماذا فعلتِ هذا السؤال الاصح اعتدلت تنظر اليه وسألته بجدية — ماذا فعلت ؟! قال باغاظة — اضطررتني إلى إخراج سارة من الغرفة بعدما بقيت تحاول مساعدتكِ، وأخبرتها أنني سأتولى الاعتناء بكِ بنفسي.شهقت باعتراض.— قاسم ! هل ستخبرني ام تظل تراوغ ....ماذا فعلت ؟! عضّ قاسم شفته محاولًا منع نفسه من الضحك .— لنقل إنكِ لم تكوني هادئة تمامًا. الحقنة التي أعطوكِ إياها لم تكن لتهدئتكِ فحسب، بل كانت تزيد رغبتكِ الجنسية أيضًا. وطوال الليل، لم تكفّ
Mehr lesen

الفصل الثلاثمائة و ستة

لم تعد حياة ماسة تشبه تلك الحياة التي كانت تخشى فيها أن تخسر كل شيء كلما اقترب منها شيء تحبه.فقد تعلّمت، مع مرور الأيام، أن العائلة لا تضيق حين يدخلها شخص جديد، وأن الحب لا يُقسَّم كما كانت تظن، بل يتسع لأكثر مما تتخيل القلوب.كانت مائدة العشاء في بيت رائد مزدحمة كعادتها.جلس رائد في صدر المائدة وإلى جواره ليلى، بينما احتل التوأمان مقعدين متجاورين، وجلست مريم قرب أبيها، في حين جلست ماسة إلى جانب قاسم، الذي أصر على وضع طبقها أمامها بنفسه قبل أن يجلس.نظرت إلى الطبق، ثم إليه.«قاسم، لديّ يدان.»سحب كرسيه مبتسمًا.«أعرف، لكنني لا أثق بقدرتك على الوصول إلى الطعام.»رفعت حاجبيها. فقد أصبحت في شهرها الثامن، ومع ذلك لم يتوقف عن معاملتها كأنها على وشك الانكسار من أقل حركة.«حبيبي، أنا حامل فقط، ولست معاقة.»ابتسم بمبالغة.«سعيد لأنك تعرفين ذلك. لذا أرجو ألا أراك تركضين خلف التوأمين كالطفلة، وتنسي أن هناك طفلة أخرى في أحشائك.»ضحك محمود، فهددته ماسة بنظرة صامتة، لكن محمد سبقه إلى الكلام:«طفلة داخل طفلة؟ أختي، كيف ستخرج منك؟»زجره رائد:«محمد، تناول طعامك ودع أختك وشأنها.»انفجر التوأمان بالض
Mehr lesen

الفصل الأخير ( الخاتمة ❤️😘)

مع اقتراب الصباح، أغلقت ماسة كتبها وجمعت أوراقها في حقيبتها. لم تعد التقلصات متباعدة كما كانت، وصار الألم يفرض عليها التوقف كلما اشتد، لكنها ظلت متمسكة بفكرة الوصول إلى الجامعة.وجدت قاسم واقفًا عند الباب، وقد بدا عليه أنه لم ينم إلا قليلًا.نظر إلى حقيبتها، ثم إلى وجهها الشاحب.«إلى أين؟»أجابته ببراءة :«إلى الجامعة. لدي امتحان، هل نسيت؟»زفر بتعب.«لم أنسَ شيئًا. ما وضع التقلصات لديك الآن؟»كذبت قائلة :«ما زالت متباعدة .»وما إن أنهت عبارتها حتى انحنت فجأة، وأمسكت بأسفل بطنها، كاتمة شهقة خرجت رغمًا عنها.تغير وجه قاسم، واختفى ما بقي من هدوئه.«ماسة! انتهى الأمر. سنذهب إلى المستشفى الآن.»رفعت رأسها إليه، وقد اختلط الألم بالغضب في عينيها.«لا يمكنني تفويت هذا الاختبار!»«لن أخاطر بك أو بطفلتنا من أجل اختبار سخيف، مهما كان مهمًا.»كررت بصدمة.«اختبار سخيف؟! »ثم صاحت بحنق وعناد «أنا لن أتخلى عن كل ما تعبت لأجله لمجرد أنك قررت انه سخيف!»ألقت كلماتها في وجهه، ثم تجاوزته نحو الدرج.شتم وأسرع يرتدي ملابسه ليلحق بها .وجدها قد اخذت مكانها خلف المقود تستعد لقيادة السيارة بنفسها.تجمد لل
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
262728293031
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status