استيقظت ماسة على قبلات صغيرة تتناثر فوق وجهها. فتحت عينيها ببطء، لتجد وجه زوجها يطل عليها بابتسامة دافئة. اتسعت ابتسامتها تلقائيًا، ورفعت ذراعيها لتطوق عنقه. — أعتقد أنني في الجنة. ضحك قاسم، ثم طبع قبلة على شفتيها. — أي مكان تكونين فيه هو جنة بالنسبة لي. تأملت عينيه بابتسامة حالمة، ثم همست بحب: — أنت تعلم أنني أحبك، صحيح؟ أومأ برأسه، وأخذ يداعب خصلات شعرها بأصابعه. — بالطبع أعلم... لكن هناك أمرًا يزعجني. اختفت ابتسامتها، واعتدلت في جلستها بسرعة، بينما جلس قاسم بهدوء إلى جانبها على حافة السرير. — أي أمر؟ أخبرني... هل حدث شيء؟ نظر إليها بطرف عينه، ثم زفر بعمق قبل أن يقول: — لا أريدك أن تهربي مني. هزت رأسها نافية. — أنا لا أفعل. خفض عينيه إلى يدها التي أمسك بها، وشد عليها برفق. — بل تفعلين... في كل مرة تغضبين مني، وفي كل مرة تتجنبين إخباري بما يدور في رأسك أو بما تواجهينه. في كل مرة تضعين جدارًا من الجليد بيننا وتبعدينني عنك. رفع عينيه إليها. — وهذا ما يزعجني. عضت ماسة شفتها بحرج. كانت تفعل ذلك لأنها تظن أن إخفاء مشاكلها عنه يجنبه أعباءً هو في غن
Magbasa pa