Home / الرومانسية / همسات محرمة / Kabanata 291 - Kabanata 300

Lahat ng Kabanata ng همسات محرمة : Kabanata 291 - Kabanata 300

307 Kabanata

الفصل المئتان وواحد وتسعون

استيقظت ماسة على قبلات صغيرة تتناثر فوق وجهها. فتحت عينيها ببطء، لتجد وجه زوجها يطل عليها بابتسامة دافئة. اتسعت ابتسامتها تلقائيًا، ورفعت ذراعيها لتطوق عنقه. — أعتقد أنني في الجنة. ضحك قاسم، ثم طبع قبلة على شفتيها. — أي مكان تكونين فيه هو جنة بالنسبة لي. تأملت عينيه بابتسامة حالمة، ثم همست بحب: — أنت تعلم أنني أحبك، صحيح؟ أومأ برأسه، وأخذ يداعب خصلات شعرها بأصابعه. — بالطبع أعلم... لكن هناك أمرًا يزعجني. اختفت ابتسامتها، واعتدلت في جلستها بسرعة، بينما جلس قاسم بهدوء إلى جانبها على حافة السرير. — أي أمر؟ أخبرني... هل حدث شيء؟ نظر إليها بطرف عينه، ثم زفر بعمق قبل أن يقول: — لا أريدك أن تهربي مني. هزت رأسها نافية. — أنا لا أفعل. خفض عينيه إلى يدها التي أمسك بها، وشد عليها برفق. — بل تفعلين... في كل مرة تغضبين مني، وفي كل مرة تتجنبين إخباري بما يدور في رأسك أو بما تواجهينه. في كل مرة تضعين جدارًا من الجليد بيننا وتبعدينني عنك. رفع عينيه إليها. — وهذا ما يزعجني. عضت ماسة شفتها بحرج. كانت تفعل ذلك لأنها تظن أن إخفاء مشاكلها عنه يجنبه أعباءً هو في غن
Magbasa pa

الفصل المئتان واثنان وتسعون

تنفست ليلى بعمق، ثم قالت بهدوء: — ماسة... أنا لم آتِ من أجلي، ولا من أجل أبنائي. جئت من أجلك أنتِ أيضًا. وإن كنتِ لا تعرفين ذلك، فأريدك أن تعرفي أن مكانك بيننا موجود دائمًا. عقدت ماسة حاجبيها، وكأنها تحاول التأكد من أنها فهمت كلماتها جيدًا. تابعت ليلى: — منذ أخبرني رائد أن له ابنة من زوجته السابقة، شعرت بشيء غريب... كأن جزءًا من الصورة التي عشت معها سنوات بدأ يكتمل أخيرًا. ابتسمت بحزن. — منذ اليوم الأول لزواجنا، كان رائد صريحًا معي. أخبرني عن المرأة التي تركها خلفه، وعن حبه لها، وعن رغبته في العودة إليها يومًا. ولهذا... كنت أتمنى أن يفعل. تغيرت ملامح ماسة. — إذن لماذا لم تتركيه يعود إليها؟ رفعت ليلى عينيها إليها، وظلت ابتسامتها الحزينة في مكانها. — لأن الأمور لم تكن بهذه البساطة. لم يكن القرار بيد رائد وحده... ولا بيدي أنا. قطبت ماسة حاجبيها. — ماذا تقصدين؟ صمتت ليلى لحظة، وكأنها تستعيد تفاصيل لم تتحدث عنها منذ سنوات. — كان والدانا شريكين في مشروع إنشاء هذا المشفى. وضع كل منهما جزءًا من رأس المال، وأسسا شركة مشتركة لإدارته، وكان المشروع حلمًا كبيرًا بالنسبة
Magbasa pa

الفصل المئتان وثلاثة وتسعون

بعد ثلاثة أيام، وجدت ماسة نفسها واقفة أمام بوابة الجامعة. حدقت في المدخل طويلًا، بينما راحت أصابعها تعبث بحزام حقيبتها دون وعي. لم تكن تعرف كيف انتهى بها الأمر هنا. في الحقيقة، كانت تعرف. لكنها لم ترغب في الاعتراف بذلك. قاسم. لم يقنعها بالعودة إلى الجامعة بالمعنى الحقيقي للكلمة، ولم يجلس معها ليقدم لها حججًا منطقية ويطلب منها أن تتغلب على خوفها. بل فعل شيئًا أسوأ بكثير. استفزها. استفزها بقوة، وبإصرار، وبصبر لا تعرف من أين يأتي به. أحيانًا كان ينظر إليها وهي جالسة في المنزل ويقول ببساطة: — بدأت أشك أنك قررتِ أخذ إجازة مفتوحة من الدراسة. فترفع عينيها إليه بضيق. — لم آخذ إجازة. — صحيح. يهز رأسه بتفهم مصطنع. — أنت فقط لا تذهبين إلى الجامعة، ولا تحضرين محاضراتك، ولا تفتحين كتبك... لكنك بالتأكيد لا تأخذين إجازة. فتقطب حاجبيها، وتعود إلى ما بين يديها متجاهلة إياه. لكن أسوأ ما في الأمر أنه لم يكن يستفزها طوال الوقت. في إحدى المرات، كانت جالسة على الأريكة، تقلب هاتفها بلا اهتمام، حين جلس قاسم إلى جوارها. بقي صامتًا لحظات. ثم قال فجأة: — ليلى ... زوجة
Magbasa pa

الفصل المئتان واربعة وتسعون

ماسة رائد... ثم اسم عائلة زوجها. ظلت تحدق في الاسم بعبوس، قبل أن ترفع عينيها وتتلفت حولها. كان الطلاب يتحركون بصورة طبيعية، ولا شيء يوحي بوجود أمر غريب. وما لم تكن ماسة تعرفه، أن اسمها بهذا الشكل كان مثبتًا على اللوحة منذ أيام. هزت كتفيها بلا اكتراث، ثم اتجهت إلى قسمها القديم، حيث أُعيد اسمها إليه وفقًا لما هو مدوّن على اللوحة. كانت تعلم أن والدها، رائد، يقف خلف هذا الأمر، لذلك تقبلته بابتسامة خفيفة، رغم الاضطراب الذي تسلل إلى قلبها. أخذت نفسًا عميقًا، ثم دخلت القاعة. كانت خطواتها مترددة، وعيناها تتجنبان الوجوه. شعرت بأن كل شيء من حولها صار أوضح مما ينبغي. الوجوه. الأصوات. همسات زملائها. حتى المقعد الذي جلست عليه بدا وكأنه يلفت الأنظار إليها. لم تكن تعرف ما الذي يعرفونه بالضبط. هل عرفوا أنها ابنة الدكتور رائد؟ هل عرفوا قصتها كاملة؟ أم أن الأمر لم يتجاوز مجرد الاسم الذي ظهر إلى جانب اسمه في كشف المحاضرة؟ وضعت يديها فوق الطاولة، وشبكت أصابعها ببعضها محاولة إخفاء ارتجافهما. ثم فُتح باب القاعة. دخل رائد. توقفت الهمسات شيئًا فشيئًا، واتجهت الأنظار
Magbasa pa

الفصل المئتان و خمسة و تسعون

كانت ماسة تبكي بصمت. مسح بعض الطلاب أعينهم، وتعالت من الخلف شهقة مكتومة، قبل أن تبدأ همسات متأثرة تتردد في القاعة. — يا إلهي... — هذا مؤثر جدًا. ثم بدأ التصفيق. في البداية كان خجولًا ومترددًا، ثم أخذ يعلو تدريجيًا حتى امتلأت القاعة به. رفع رائد يده محاولًا تهدئتهم، لكنه لم يستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهه. وفجأة، جاء صوت من الخلف: — أعطيه فرصة يا ماسة! التفتت ماسة فورًا. كان باسل وسلمى ينظران إليها بترقب، لكن ما جعل عينيها تتسعان بدهشة هو الشخص الواقف إلى جوارهما، يراقبها بابتسامة خفيفة. قاسم. صفرت سلمى بحماس، ثم هتفت: — هيا يا صديقتي، امنحيه فرصة! اغرورقت عينا ماسة بالدموع. كل هذا كان مخططًا... كان عليها أن تعرف من إصرار قاسم على عودتها إلى الجامعة. ومع ذلك، لم تستطع أن تغضب منه. اتسعت ابتسامتها، وتحولت إلى ضحكة خفيفة امتزجت بدموعها. تعالت بعدها أصوات من كل جانب تحثها على الموافقة. — فعلًا! الدكتور رائد يستحق فرصة! — هيا يا فتاة، ماذا تنتظرين؟ اقترب قاسم منها قليلًا، فالتفتت إليه ماسة وهمست: — أنت خططت لكل هذا، أليس كذلك؟ رفع
Magbasa pa

الفصل المئتان وستة وتسعون

لمحتها ماسة وهي تختفي خلف الباب.ولم تلحق بها.اكتفت بالبقاء في مكانها، تراقب الباب الذي أُغلق خلفها بصمت، وفي عينيها شيء من الحزن .كانت تعرف أن بعض المسافات لا تُغلق بالإجبار، وأن بعض القلوب تحتاج إلى أن تختار طريقها بنفسها.لذلك، لن تجبر مريم على تقبلها كشقيقة.ستترك لها الوقت...حتى تقرر هي، وحدها، ما الذي تريده.---مرت الأيام منذ ذلك اليوم، ومع كل يوم جديد كانت ماسة تشعر بأنها تقترب أكثر من عائلتها الجديدة.لم تختفِ الغصة من قلبها.فكلما تذكرت والدتها، وتذكرت العذاب الذي عاشته من أجلها، شعرت بوخزة مؤلمة تستقر في صدرها للحظات.لكن بين غصة وأخرى، كانت تجد نفسها ممتنة.وسعيدة.فوالدها أصبح إلى جانبها أخيرًا.وبقيت عبارة والدتها الأخيرة، التي خطتها في دفتر مذكراتها، عالقة في أعماقها:«عُد وأنقذ ابنتنا.»لقد تحققت.صحيح أنها تأخرت كثيرًا...لكنها تحققت.وكانت ماسة تجزم الآن أن والدتها، أينما كانت، سعيدة ومرتاحة لرؤيتهما معًا؛ هي ووالدها، وقد أصبحت الأسرة التي حُرمت منها لسنوات حقيقةً أمام عينيها.ازدادت الزيارات بين العائلتين، وتكررت دعوات الغداء والعشاء حتى أصبحت جزءًا من أيامهم.وك
Magbasa pa

الفصل المئتان وسبعة وتسعون

في عصر اليوم، وقفت ماسة أمام السيارة الجديدة تحدّق فيها بريبة.كانت سيارة أنيقة، لامعة، تقف أمامها بشموخ لونها أحمر يانع، نظرت ماسة عاجزة حتى عن معرفة ماذا يفترض أن تفعل بها.رفعت عينيها إلى قاسم ببطء.— أنت تمزح بالتأكيد!كان قاسم مستندًا إلى باب السيارة، يعقد ذراعيه أمام صدره، وعلى شفتيه ابتسامة هادئة توحي بأنه كان ينتظر هذه الجملة تحديدًا.— بالتأكيد لا أمزح.أشارت ماسة إلى السيارة باستنكار.— سيارة هدية لشخص لا يستطيع القيادة ... هل تسخر مني ... كان حري بك ان تشتري لي دراجة تعلم انني استطيع قيادتها اما هذه ... وهزت رأسها بخسارة وحسرة رفع حاجبه بغيظ— زوجتي لن تقود دراجة حيث تكون مكشوفة للعيون ! ضحكت بعدم تصديق — قاسم ! ... هديتك أشبه بكيس من البندق اهدي لرجل عجوز ليس له اسنان .اقترب منها قاسم خطوتين، ثم قال بنبرة جادة متعمدة:— سأعلمك قيادة السيارة حينها ستتمكين من قيادتها وتصبح الهدية مجزية .ضيقت عينيها.— كان عليك توفير نقودك وارجاء هذا المشروع بأكمله لما بعد الامتحاناتابتسم بعجرفة — ولكني احب انفاق المال على زوجتي الجميلة الست محظوظة بزوج ثري مثلي .حدقت فيه ماسة ل
Magbasa pa

الفصل المئتان وثمانية وتسعون

ظلت الفكرة عالقة في ذهن ماسة طوال الغداء. لم تقل شيئًا. لا لوالدها، ولا حتى لليلى. اكتفت بالصمت. في اليوم التالي، وبعد انتهاء المحاضرات، لمحت ماسة مريم تغادر المبنى. ترددت للحظة. ثم تبعتها. لم تكن تريد التجسس عليها. كانت فقط تريد أن تعرف إن كان ما سمعته بالأمس يستحق القلق. سارت خلفها عبر أحد الممرات، حتى وصلت مريم إلى الساحة الخلفية للجامعة. وهناك، رأتها. كان شاب ينتظرها بجوار دراجة نارية. شاب غريب المظهر، جسده مغطى بالوشوم، وشعره مصبوغ بألوان صارخة لفتت انتباه ماسة فورًا. توقفت ماسة خلف أحد الأعمدة. صعدت مريم خلفه على الدراجة، وأمسكت به، ثم انطلقا مبتعدين. — مريم! تحركت ماسة بسرعة خلفهما، لكنها لم تستطع اللحاق بهما. توقفت وهي تلهث قليلًا. ثم نظرت إلى الطريق الذي اختفيا فيه. كان القلق قد استقر في صدرها هذه المرة. في الأيام التالية، بدأت ماسة تراقب مريم أكثر. لم تكن تفعل ذلك بدافع الفضول، بل بدافع الخوف. ومع الوقت، بدأت مريم تلاحظ وجودها. وفي أحد الأيام، استدارت فجأة في أحد أروقة الجامعة، وتوجهت إليها بخطوات غاضبة. — ألا تلاحظين أنني أراكِ كثيرًا هذه الأيام؟ تو
Magbasa pa

الفصل المئتان و تسعة وتسعون

ذهبت ماسة إلى منزل والدها للاطمئنان على مريم. منذ ما حدث في الجامعة، لم تستطع أن تتخلص من الشعور بالقلق. كانت تعرف أن مريم غاضبة منها، لكنها لم تستطع تجاهل ما رأته. صعدت إلى الطابق العلوي، وتوقفت أمام باب غرفة مريم. ترددت لحظة. كانت هذه المرة الأولى التي تدخل فيها غرفتها. طرقت الباب طرقًا خفيفًا، لكن لم يجبها أحد. فتحت الباب بحذر. — مريم؟ لم تسمع ردًا. دخلت خطوتين فقط، ثم توقفت. كانت الغرفة مرتبة بصورة بسيطة، وعلى الطرف الآخر منها كان باب الحمام مغلقًا، فيما كان صوت المياه يتسرب من خلفه. تنفست ماسة براحة. يبدو أنها كانت تستحم. استدارت لتغادر، لكن هاتف مريم الموضوع فوق المرآة أضاء فجأة. وصلت رسالة جديدة. لم تكن ماسة تنوي قراءتها. لكن اسم المرسل ظهر واضحًا أمامها. «راكان» توقفت عيناها عند الاسم دون قصد. ثم ظهر جزء من الرسالة على الشاشة: "سآتي إلى الجامعة في الثالثة. لا تتأخري. سنذهب إلى منزلي ونقضي عطلة نهاية الأسبوع هناك وحدنا. أريد أن نبقى بعيدين عن الجميع." تجمدت ماسة في مكانها. شعرت بانقباض شديد في صدرها. لم تحتج إلى قراءة المزيد. كان كل شيء واضحًا بما يكفي.
Magbasa pa

الفصل الثلاثمائة

لم تتوقف ماسة عن الضغط على دواسة الوقود.كانت الدراجة النارية أمامها تبتعد بسرعة، تظهر للحظات بين السيارات ثم تختفي، وكلما ظنت أنها اقتربت منها، عادت المسافة لتتسع من جديد.شدّت أصابعها حول المقود حتى ابيضّت مفاصلها، وظلت عيناها معلقتين بالطريق.وفجأة، رن هاتفها.ألقت نظرة سريعة إلى الشاشة.قاسم.ضغطت زر الإجابة وفعّلت مكبر الصوت.— قاسم...جاء صوته هادئًا في البداية:— أين أنتِ؟— أنا خلف مريم...وقبل أن تكمل، ظهرت سيارة أمامها فجأة.شهقت وانحرفت بسرعة، فاحتك إطارها بحافة الطريق قبل أن تستعيد السيطرة على السيارة.وصلها صوت قاسم وقد تغيرت نبرته فورًا:— ماذا يحدث؟ أين مريم؟التقطت أنفاسها بصعوبة، وعيناها لا تزالان تلاحقان الدراجة.— الوقت ليس مناسبًا للشرح... لكنني أعتقد أن مريم في خطر. أنا ألاحقها بالسيارة.ساد صمت قصير.ثم جاء صوته أكثر حدة:— أين أنتِ الآن؟نظرت حولها.كانت المباني تتباعد شيئًا فشيئًا، والأشجار تحل محلها، والطريق أمامها يصبح أكثر عزلة.— لا أعرف.— ماذا يعني أنك لا تعرفين؟— لا أعرف أين نحن بالضبط... الطريق تغير، ولم أعد أرى سوى الأشجار وبعض المباني المتفرقة.سمعت
Magbasa pa
PREV
1
...
262728293031
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status