عادت ماسة لغرفتها حيث كانت ميرنا بانتظارها يغمرها الفضول والتساؤل حول ردة فعل قاسم المبالغ فيها .ماسة لم تفقه شيئا من ثرثرة ميرنا التي لم تنضب، اذ كانت ماسة في عالم آخر بعيدة كلية عن الواقع .- شقيقك هذا مخيف جدا وهو غاضب ... ان كان يغار بهذه الشدة على شقيقته ماذا سيفعل بزوجته .انتفضت كمن اصابتها القشعريرة :- يا الهي ... لا اريد التفكير بهذا .نظرت نحو ماسة بضجر فطرقعت باصابعها امام عينيها عندما لاحظت شرودها:- هاي ... هل اتحدث مع نفسي هنا ؟! رفرفرت ماسة بعينيها نحوها لعيون بائسة يائسة تحمل في قلبها هما لا يحمله بشر.فميرنا لا تدري بالدوامة التي تلفها، مشاعرها متضاربة بين الخوف والالم والغضب .لكن الشعور الذي يسيطر عليها بهذه اللحظة ... شعور الخوف والبؤس . ترتعب من فكرة مواجهة قاسم، كانت تتمنى لو يتقبل امر خطوبتها ويجعلها تمضي من حياتهم بهدوء دون متاعب .لكن نظراته المخيفة اليها و كلماته المهددة جعلت قلبها ينتفض بين ضلوعها .عبست ميرنا حينما رأت توهانها و ضياعها بدت كأنها ليست في ذات المكان معها، اذ كانت توجه لها الحديث دون ان تتلقى ردا منها .راح جسد ماسة يهتز بفعل مشاعرها المك
더 보기