همسات محرمة 의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 50

137 챕터

الفصل الواحد و اربعون

عادت ماسة لغرفتها حيث كانت ميرنا بانتظارها يغمرها الفضول والتساؤل حول ردة فعل قاسم المبالغ فيها .ماسة لم تفقه شيئا من ثرثرة ميرنا التي لم تنضب، اذ كانت ماسة في عالم آخر بعيدة كلية عن الواقع .- شقيقك هذا مخيف جدا وهو غاضب ... ان كان يغار بهذه الشدة على شقيقته ماذا سيفعل بزوجته .انتفضت كمن اصابتها القشعريرة :- يا الهي ... لا اريد التفكير بهذا .نظرت نحو ماسة بضجر فطرقعت باصابعها امام عينيها عندما لاحظت شرودها:- هاي ... هل اتحدث مع نفسي هنا ؟! رفرفرت ماسة بعينيها نحوها لعيون بائسة يائسة تحمل في قلبها هما لا يحمله بشر.فميرنا لا تدري بالدوامة التي تلفها، مشاعرها متضاربة بين الخوف والالم والغضب .لكن الشعور الذي يسيطر عليها بهذه اللحظة ... شعور الخوف والبؤس . ترتعب من فكرة مواجهة قاسم، كانت تتمنى لو يتقبل امر خطوبتها ويجعلها تمضي من حياتهم بهدوء دون متاعب .لكن نظراته المخيفة اليها و كلماته المهددة جعلت قلبها ينتفض بين ضلوعها .عبست ميرنا حينما رأت توهانها و ضياعها بدت كأنها ليست في ذات المكان معها، اذ كانت توجه لها الحديث دون ان تتلقى ردا منها .راح جسد ماسة يهتز بفعل مشاعرها المك
더 보기

الفصل الثاني والاربعون

انهارت على الارض تبكي بحرقة .لم تعد تحتمل نظرة الالم والذهول على وجهه، لم تعد تحتمل حتى الكلمات التي القتها على مسامعه ... لن تنظر اليه لن تسمع كلماته ولا هجومه عليها لقد اكتفت واخبرته بكل ما لديها ...تجمد قاسم في مكانه، ما زالت معاني أشاراتها تأخذ طريقها الى مداركه ... يعيدها في ذهنه يسجلها ويحفظها وفي كل مرة يكررها يشعر بطعنة أشد من الأخرى .تكره لمساته! تكرهه وتشمئز منه! ... لماذا ؟! اي سوء بدر منه حيالها لتطلق عليه سهامها القاتلة .جاثية فوق الأرض متقوقعة على نفسها تبكي وتنتحب بحرارة ... في السابق لم يكن ليحتمل رؤية دمعة من دموعها، فكيف ان يكون هو سبب دموعها وألمها .لأجل اي سبب تبكي ؟ ولأجل من تبكي ؟ لأجل قصي ! ... عادت كلمات عمته تنبثق بسرعة داخل رأسه وعادت عيونه تشتعل بنيران تكاد تلتهمه وتحرق من حوله .كيف تكون متاحة لغيره، بينما تحرم نفسها عليه هو ! الوحيد الاحق بها ؟! كلماتها سقطت كصخرة هائلة استقرت فوق قلبه، تضغط بقوة حتى ظن أن روحه ستُنتزع .صرخة انفجرت من صدره... صرخة غضب، ألم، يأس، ثم تتابعت أصوات التحطيم في الغرفة.لكنها لم تجفل... لم ترتعد... لم تحاول حتى أن تهرب.ل
더 보기

الفصل الثالث والاربعون

أدخلها سعد الى بيته وكاد قلبه ينفجر من السعادة، لم يصدق ان اليوم الذي انتظره أتى بهذه السرعة، كانت ماسة مغيبة لا تعي حلها وترحالها، كانت ضائعة في عالم آخر بعيدا عن الواقع، أوصلها لغرفة ثريا القديمة ونظراته لا تفارقها، همس بصوت أجش: - سأحضر لكِ مشروبا دافئا ... جففي نفسك وبدلي ملابسك. نظرت اليه وكأنها تنظر من خلاله دون ان تراه، بينما اختفى من أمامها. كلمات ميرنا القاسية واتهامات قاسم الجارحة ضجت في عقلها مصدرة اصوات صاخبة آلمت رأسها، لم تخطط لهذا، لم ترغب ان تتأذى ميرنا وتعرف الحقيقة بهذه الطريقة. ارادت الانسحاب بهدوء دون ان تسبب الاذى لأحد، قصي لم تكن تنوي الزواج منه حقيقة، كل ما ارادته هو النجاة بنفسها. ولكنها تعترف بخطأها، لقد استغلت طيبته وحبه لها كي تنجو، وضعته في فوهة المدفع واختبأت خلفه، وها هو المدفع انفجر بها وحدها ونالت ما تستحقه . خسرت صديقة طفولتها، ونالت كراهية قاسم باستحقاق ... تدمرت حياتها بلحظات، تحطمت احلامها على ضفاف واقعها الاليم. تسارعت الاحداث لتجد نفسها مذنبة في نظر الجميع رخيصة ولا تسوى شيئا، لا تنفع ان تكون شقيقة او زوجة بل عاملها كفتاة شوارع رخيصة تشت
더 보기

الفصل الرابع والأربعون

جلس قاسم في غرفة والديه، عاد ينظر الى الاوراق التي بعثرها سابقا، غير راغبا بفتحها مجددا، تمنى لو انه لم يعثر عليها ابدا، زفر بغضب مرير، وهو يتجه نحوها يلملمها عن الأرض ورقة تلو الأخرى . كانت هذه الأوراق قيد البحث ولكنها غامضة وليست مفهومة تماما، ولكنه ركض الى تلك الأفكار السوداء بسرعة في خضم الشكوك التي ساورته . ربما قد تسرع بمواجهتها ربما لم تكن تعلم شيئا وهى القى جميع الحقائق في وجهها كماء اسيد حارق ... زفر ببطىء وقد قرر اكتشاف الحقائق بنفسه، فهو ليس مستعدا للتخلي عنها بعد راح يفكر بمنطقية أكثر، والدته اكتشفت حقيقتها وبالرغم من ذلك تسترت عليها، ولم تتخلى عنها، بل حاولت حمايتها، ولم تفسد صورتها أمامه، حرصت على الا يكتشف امرها حتى آخر لحظة في حياتها. *** تذكر حينما وقعت على اوراق زواجه وتنفست براحة وكأنها أزالت عن كاهلها هما بثقل الجبال. بين الاغطية البيضاء التي تفوح منها رائحة الكحول و الادوية ، استلقت والدته فوق سريرها الطبي ... تلح عليه بالسؤال : - هل ما زلت تحبها؟! كان الالم يعتصر قلبه لفراق والده والخوف يتربص به خشية على والدته ان تلقى نفس المصير. بأنفاس متقطعة همس:
더 보기

الفصل الخامس والاربعون

وقف خارج غرفتها مترددا، اصابعه تحوم حول جرس بابها دون ان يضغط عليه .يتوق لرؤيتها ويخشى ان تقع عيناه عليها، يخشى رؤية انكسارها و احباطها وخيبتها التي نقشت فوق ملامحها .ليته لم يتركها يوما ويرحل، ليته تحدى عائلته والكون بأكمله ليبقى الى جانبها ... يحميها من الذئاب التي تحيط بها، يحميها من عائلته التي تكرهها، يحميها حتى من نفسها .ليته ... ولكن ... بماذا ينفع الندم بعد فوات الأوانلقد خسرها ... حتى زواجه منها كان خذلانا كبيرا لمشاعره .أجمل احلامه تحولت الى كابوس . زفر باستسلام وضغط فوق زر الضوء حالما استجمع شجاعته لمواجهتها مجددا .طال انتظاره ولم تفتح له الباب ...حتى لو كانت زوجته، فهي لم تكن تعلم !لم يكن ليأخذها ضد ارادتها بتلك الطريقة القاسية المقززة .كان يرفض الاعتراف بما كاد يفعله، ويرفض أكثر الاعتراف بما كان يريده.ولكنه أرادها، اراد ان يشعر بها، اراد امتلاكها كما امتلكها غيره من قبله .ما زال يشعر بأن كل ما حدث ليس الا كابوس و تمنى ان يستيقظ منه بأي لحظة، تمنى لو انه يجدها في غرفتها تدفن نفسها بين اوراقها تراجع دروسها، وتلوح له بابتسامة خجولة، كما عهدها في صغرها، بريئة، طاه
더 보기

الفصل السادس والأربعون

ذهبت ثريا لزيارة والدها فقد كانت تتحرق شوقا لرواية الاحداث الاخيرة على مسامعه .لقد هاتفته بالامس لتسرد له جميع الاحداث الا انه حالما علم بخروج ماسة من المنزل اغلق الهاتف في وجهها .والان منذ الصباح تحاول الاتصال به ولكن لا اجابة ... دخلت المنزل باستخدام نسخة من مفاتيحها التي تملكها، نادت بأعلى صوتها:- أبي؟ ... أبي أين أنت ؟! .صعدت الدرجات بسرعة لتبحث عنه ... وجدته في غرفته ممدا في سريره وقد بدا عليه الاعياء ... اقتربت منه بقلق وصاحت حالما وقعت عيناها على الضمادة الملتف بها رأسه ... - يا الهي ماذا أصابك؟!جلست الى جانبه تتحسس وجهه وتطمئن على حرارته منتظرة اجابة على سؤالها :- آه ... لصوص اوغاد استغلو وجودي وحدي بالمنزل وحاولو سرقته . شهقت ثريا بخوف ... لصوص؟! كيف حدث ذلك ... فمنطقتهم هادئة جدا وآمنة تماما من اللصوص .- الحمد لله على سلامتك ... لماذا لم تتصل بي وتبلغني بذلك فقد اتصلت عليك مرارا ولم تجب؟!تذمر متألماً:- لم اكن بحال يسمح لها بالاجابة على الهاتف ... و بفضول لم يفارقه منذ لحظة دخولها غرفته :- لقد أخبرتني بالأمس انكِ تخلصتي من البكماء أخيراً ... أخبريني ماذا حدث؟!كا
더 보기

الفصل السابع والأربعون

صاح قصي بحيرةٍ غاضبة: - لا أفهم... ما الذي تغيّر؟! لماذا بدّلت رأيها؟ ما الذي يمكن أن يحدث في ليلةٍ واحدة؟ زفرت ميرنا بحنق، لتتسلل إلى ذاكرتها صورة قاسم وهو يمسك ماسة بقسوة، رغماً عنها، ينعتها باللقيطة ويهينها. يا إلهي... كيف تمكنو من خداعهم طوال تلك السنوات؟! كانت تعترف لماسة بحبها لقاسم دائمًا، ولم تُخبرها يومًا بالحقيقة؛ لم تقل إنهما ليسا شقيقين . إلى ماذا كانت تخطط؟ أكانت تسعى للزواج للتستر على فضيحة ما ؟ اللعنة... لم تعد تعرف صديقة طفولتها الوحيدة ! كانت والدتها محقّة حين رفضت زواجهما. لكنها حائرة... هل تكسر قلب شقيقها وتخبره بحقيقة ماسة المخادعة؟ أم تكتفي بالقول إن ماسة، ببساطة، لم تعد ترغب بالزواج . شدت شعرها بقوة، تشعر أن عقلها على وشك الانهيار . صاح قصي غاضبًا، وقد فاض صبره من صمت شقيقته المستفز: - سأتحدث إليها بنفسي، سأفهم كل شيء منها. اللعنة! اتسعت عينا ميرنا، وفغر فمها بصدمة صامتة. لا... ليس الآن. كيف ستوقفه عن هذا الجنون؟ لكنها لم تجد فرصة للاعتراض. اندفع خارج المنزل كالعاصفةٍ الهوجاء . كانت والدتها تنظر إليها نظرةً فاحصة، عميقة، تلك النظرة التي تخ
더 보기

الفصل الثامن والاربعون

سمعت شخصا ينادي اسمها الا انها لم تلتفت للخلف ،لم تعتد بعد على سماع اسمها من فم الأشخاص ، لذا تابعت سيرها تسحب حقيبتها في منتصف الشارع بينما تعانق دبها المشوه بذراعها. لم تستطع تركه خلفها فما يربطها به أقوى واعمق من ان تفسره لبشر ... فقد كان ملقى على أرض غرفتها يحدق اليها بنظرات حزينة متعاطفة وكأنه يشاركها حزنها ... انحنت نحوه احتضنته بين ذراعيها خارجة من غرفتها دون نظرة أخيرة خلفها .كانت تشعر بالنظرات تلاحقها؛ مستهجنة، فضولية، جارحة.لكنها تجاهلتهم بإصرارٍ عنيد، ومضت كمن يسير فوق شظايا ذكرياتها .سارت دون وجهة معينة ... لم تكن تعلم إلى أين تذهب ... كل الأماكن غادرتها ... كل ملاجئها الآمنة تحولت الى أفخاخ موت قاتلة .بيت طفولتها تحول لجحيم بعد وفاة والدتها، وميرنا صديقتها الوحيدة ... نبذتها تماما لا يمكنها حتى طرق بابها فهي لن تقبل حتى النظر الى وجهها .والديها بالتبني لم يعد لهم وجودا في حياتها ... فقد قام القدر بلعب لعبته ضدها وسرقهم منها كي تعود وحيدة مثلما كانت بلا بيت او سند . أما قاسم ، انقبض قلبها عند التفكير به .شعرت بأنها لا تعرفه ابدا بل لم تعرفه يوما ... كيف اصبح بهذه
더 보기

الفصل التاسع والاربعون

في غرفةٍ صغيرة لا تتجاوز الثلاثة أمتار، جلست ماسة فوق سريرها، مسندةً ظهرها إلى الحائط، وعيناها معلّقتان بسقف الغرفة، كأنها تحاول قراءة مستقبلها بين تشققات الطلاء الباهت. كانت تفكّر... كيف ستكون الأيام القادمة من حياتها؟ أيّ شكل ستتخذه؟ وأيّ طريقٍ ستسلكه وحدها، دون مستقبل دون سند تتكئ عليه؟ غدًا ستظهر نتائج الاختبارات. غدًا ستضطر إلى الذهاب لاستلام شهادتها، لتبدأ فعليًا متابعة مشوارها التعليمي؛ المشوار الذي طالما حلمت به، والذي كانت تطمح من خلاله دراسة الدكتوراه، لتصبح جرّاحةً مشهورة، تحقق حلم والديها الراحلين، وتُشعر روحيهما بالرضا من عليائهما. تنفست بعمقٍ وهي تسترجع كيف انتهى بها المطاف في هذا المكان. لقد جلبها قصي إلى هنا، إلى مكانٍ بعيدٍ ناءٍ، قريةٍ صغيرة على أطراف المدينة، لا يكاد يعرفها أحد. كان المكان هادئًا إلى حدٍّ مريب، وكأن الزمن فيه يسير ببطءٍ مختلف عن بقية العالم. هنا، عرّفها قصي على مالكة روضةٍ للأطفال ، تُدعى مها. مها كانت ارملة و أمً لثلاثة أطفال: ولدان توأم في التاسعة من عمرهما، وفتاة صغيرة لم تتجاوز الرابعة. حوّلت بيتها المتواضع إلى روضةٍ للأطفال، ليكون مصدر
더 보기

الفصل الخمسون

ما كان عليها اخبار والدتها بالحقيقة، فقد صدعت رأسها بكثرة شكوكها ... صاحت والدتها بحدة : - لن اجلس مكتوفة اليدين اراقب ولدي يتزوج من فتاة لا تستحق ظفره . زفرت ميرنا بتذمر : - أمي؟! وانا ايضا لن اجلس مكتوفة اليدين ... فقط لا اريد تحطيم قلبه ... لن اكون سببا في كسره وجرحه . هتفت والدتها معترضة : - ان يكون مكسورا مجروحا أفضل لدي بكثير من ان يكون احمقا مخدوعا . ثم أردفت بعناد : - انا قلقة من أن يدخل الآن بأي لحظة متأبطا ذراعها وقد اقنعها بالمضي قدما بخطة زواجهما. تساءلت بتفكير عميق: - الم يخبرك قاسم بأنها ليست في المنزل ؟! ماذا لو كانا معاً الآن ؟! ... سوف يصيبني شقيقك بالجنون حتماً سرحت ميرنا بأفكارها ! لا تستطيع لوم والدتها ... اي ام كانت ستفكر بذات الطريقة ... ولكن ميرنا تعرف صديقتها ... ماسة لن تتصرف بهذه الطريقة الوقحة ... ماسة التي تعرفها طيبة القلب وليست لئيمة الى هذا الحد . اللعنة انها لم تعد تعرف ماسة ابدا ... لذا الحيرة والشك يتآكلانها هي أيضا . لا يمكنها الجزم بتصرفات ماسة سواء كانت سلبية او ايجابية زفرت بضجر للمنعطف الذي اتخذته أفكارها ... وهت
더 보기
이전
1
...
34567
...
14
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status