Todos los capítulos de همسات محرمة : Capítulo 21 - Capítulo 30

137 Capítulos

الفصل الواحد والعشرون

بينما قاسم كان بانتظارها يغلي كالمرجل كانت ماسة تراقب المشهد امامها بملل حيث تقود ميرنا سيارة كهربائية وتتسابق مع عمها تارة و تصدمه تارة اخرى بينما ضحكاتها تشق عنان السماء .زفرت باستسلام واتجهت لشراء زجاجة عصير باردة تروي بها عطشها، غافلة عن النظرات التي كانت تراقبها من بعيد وتنتظر تحركها .سارت بهدوء نحو البقالة فكادت تصدم بشخص ظهر فجأة أمامها حاولت تجاوزه فاعترض طريقها مجددا عبست ورفعت نظرها اليه بتساؤل ... لتقابل عينيه الساخرتين: - مرحبا يا جميلة!اتسعت عيناها بصدمة، ذلك الشاب كان احد الذين تعرضوا لها ذلك اليوم وقامت بضربهم، يا الهي كيف عثر عليها أيعقل انه تعرف اليها ... نظرت للخلف حيث ما زال سعد وميرنا يمضيان وقتا ممتعا سويا، وعادت بنظراتها اليه، تساءلت " ماذا تفعل؟! ... ستحاول تجاهله ربما يتركها وشأنها ".استدارت عائدة من حيث اتت مقررة الاستغناء عن المشروب البارد ... الا انه قفز أمامها قاطعا عليها الطريق للمرة الرابعة:- ألديك رهاب اجتماعي؟!كيف ستتخلص منه دون ان يكتشف اعاقتها، ويستغل ضعفها زفرت بغضب وحاولت تجاوزه ليتمادى أكثر ويحاول الامساك بيدها فسحبت يدها بحدة ورفعت في و
Leer más

الفصل الثاني والعشرون

- لماذا لا تريدين النزول لتناول العشاء، أنا اخجل من الجلوس بينهم وحدي، منذ أتيت لم نأكل وجبة واحدة سوياً.كانت ميرنا تلح باصرار وكانت ماسة ضجرة متعبة كل ما ترغب به هو الراحة قليلا ومن ثم تعود الى دراستها.فهي ليست متشوقة للقاء سعد مجددا ومواجهة قاسم مرة أخرى كما انها تعلم بأن عمتها لا تطيقها.ولكن صديقتها كانت كالصداع الذي ينخر داخل رأسها واخيراً رضخت لاصرار صديقتها و رافقتها للاسفل لتناول العشاء .ضربات قلبه المتسارعة انبأته بحضورها، اخذ نفسا طويلا و زفره بهدوء وشعور بالراحة يغمر قلبه المتعب لم يعد يذكر متى كانت آخر مرة جمعتهما فيها مائدة واحدة بحق… آخر مرة جلست أمامه دون هذا الجدار البارد الذي يفصل بين روحيهما.كان يشتاق إليها بصورة موجعة، رغم أنهما يعيشان تحت سقف واحد، لكن وجودها بدا له أبعد من مدنٍ وقارات، وكأن بينهما آلاف الأميال لا بضعة خطوات فقط.جلست قبالته متجنبة النظر إلى عينيه، بينما بقيت عيناه معلقتان برأسها المنحني، يتابع أصابعها وهي تعبث بالشوكة بشرود واضح، دون أن تتناول لقمة واحدة.جلست ميرنا الى جانبها توزع ابتسامتها الخجولة على الحاضرين محاولة جذب انتباه قاسم لها بي
Leer más

الفصل الثالث والعشرون

مرّ الأسبوع بطيئًا كأنه لا ينتهي. كانت ماسة تعد الايام لانهاء اختباراتها حينها لن يكون هناك داعيا لوجود قاسم اذ ستلحق بوالديها الى الجزيرة حيث يقطنون وقاسم سيعود الى خطيبته. طوال هذا الاسبوع التزمت ماسة غرفتها وبالكاد كانت تراه فحينما يدخل تخرج هي وحينما يخرج تدخل، حرصت ماسة ان لا تجمعهما الصدفة ابدا. كانت تتأخر في تناول وجباتها وتأكلها منفردة، تتحجج بدروسها عند عرض لأي نزهة، وتتعلل بالارهاق عند اي دعوة. في الصباح ذهبت ميرنا لزيارة والدتها فقد أمضت اسبوعا كاملا دون رؤيتها. كان سعد لا يفارق منزلهم، بينما هي منهمكة في دراستها بالحديقة فوجئت بيدا خفيفة تزيح خصلة من شعرها. جفلت بسرعة متجنبة لمسته، فاصطدمت بعيني سعد الذي كان يتأملها بنظرات لا تبعث على الخير اطلاقا. ابتسم سعد بخبث: - ابنة اخي الجميلة، هل تعانين من صعوبة في اي مادة ؟! راح ينظر الى العمليات الحسابية وجلس ملتصقا بها . متظاهراً بفهم المعادلة الفيزيائية كما لو كان عالما بها. - لقد كنت من امهر الطلاب في مادة الرياضيات ... اذا احتجت لشيء سأكون مسرورا جدا لمساعدتك . سارعت لأخذ ورقة وقلما وكتبت له بسرعة: - لقد انهيت
Leer más

الفصل الرابع والعشرون

تساءلت بحدّةٍ موجوعة: "ما الذي يفعله؟! لماذا لا يبتعد عن طريقها؟!" كان واقفًا أمامها بثباتٍ مرعب، كأنّه يتحدّاها أن تتابع طريقها... أن تدهسه وتمضي دون أن تلتفت خلفها. شعرت بعينيه الغاضبتين تخترقان روحها، ومن طريقة وقوفه أدركت إلى أيّ حدٍّ بلغ غضبه. انسابت دمعة ساخنة فوق وجنتها المرتجفة، وارتعشت شفتاها بألمٍ خانق. حياتها معهم لم تكن سوى كذبة قاسية... كذبة صدّقتها بكلّ قلبها، أحبّتها، وتمنّت لو تستمر إلى آخر عمرها. انتزعها صوت سعد الغاضب وهو يصرخ بفزع: - اللعنة! ذلك المجنون لن يبتعد! أوقفي الدراجة وأنزليني فورًا! اتّسعت عيناها بصدمةٍ عنيفة حين أدركت تهوّرها. إن كان يتحدّاها... فقد انتصر. هي لن تستطيع الدوس فوقه والمضي، كما فعل هو بقلبها حين سحقه دون رأفة بها . اشتدّت قبضة سعد حول خصرها، فازداد وجعها، ولم يبقَ أمامها خيار سوى الانهزام . لم تكن تريد أن تؤذي أحدًا... مهما بلغ احتراقها. أما هو، فكانت نظراته الحادّة تنهش ملامحها، يحاول أن يفهم ما الذي يدور داخل رأسها. هل تنوي حقًا صدمه ؟ ما الذي اكتشفته وبدل حالها؟ ولماذا تنظر إليه وكأنّه سلبها حياتها؟ لقد
Leer más

الفصل الخامس والعشرون

راقبت عمة قاسم الطبيب وهو يغادر القصر، بينما كانت ملامحها مشدودة بغيظٍ واضح لم تحاول حتى إخفاءه. ذلك الغضب لم يكن أقل اشتعالًا من غضب سعد نفسه. فاليوم… كان على بُعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى ما يريده، لولا تدخل قاسم الذي قلب كل شيء وأفسد خططه في اللحظة الأخيرة. اقترب سعد من شقيقته قليلًا، ثم همس بنبرة خافتة تخفي خلفها حقدًا واضحًا: - ثريا ستصل قبل المساء… ستكون هنا اليوم. رمقته شقيقته بضيق، قبل أن تزفر بملل وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها. - لا أظن أن لوجودها أي فائدة… ذلك الأحمق لن يتخلى عن البكماء أبدًا. توقفت لحظة، ثم أضافت بامتعاض: - رأيت ذلك بعينيه. ارتسمت فوق شفتي سعد ابتسامة واثقة زادت انزعاجها أكثر. - اتركي الأمر لي… فقط مهّدي الطريق أمام ثريا، والبقية ستسير كما أريد تمامًا. قلبت عينيها بسأم. هي تعرف ثريا جيدًا… تعرف غرورها الحاد وطريقتها المتعالية التي دفعت الجميع للنفور منها والابتعاد عنها مع مرور الوقت. وأحيانًا… كانت ترى فيها نسخة طبق الأصل من والدها. الرجل الذي أفسدته ثقته المبالغ بها بنفسه، حتى انتهى وحيدًا، خاسرًا على المستوى العملي والاجتما
Leer más

الفصل السادس والعشرون

- ماذا يدور خلف ظهري يا ماسة؟! لم يأتِ سؤاله من فراغ… كلمات عمته السابقة، ورؤيته لرسائل ميرنا ومخططاتها، وتصرفات ماسة الغريبة كلما كان موجودًا… جميع تلك الشكوك كانت تضج بعنف داخل رأسه. ماذا تفعل من خلفه؟! وإلى أي حد تغيّرت حتى بات يشعر أنه لم يعد يعرفها؟ هزّت كتفيها بلا اكتراث واتجهت نحو سريرها من جديد، ثم أشارت بيدها بفتور: - أنا متعبة… هل يمكنك أن تتركني وحدي؟ كانت تريد البقاء بمفردها لتجمع أفكارها المبعثرة حول ما أخبرها به سعد. ارتسمت فوق شفتيه ابتسامة ساخرة مريرة: - هل تطردينني الآن بأسلوب مهذب؟!… وهل عليّ أن أنصاع لرغباتك وأخرج دون اعتراض؟! بدأ يقترب منها ببطء، محدقًا بعينيه الحادتين في وجهها المرتبك. تسلل إليها شعور ثقيل بالخوف، فاللعنة على سعد… منذ أن سمّم رأسها بكلماته اختلطت عليها مشاعرها حتى لم تعد تفهم نفسها. هي واثقة أن قاسم لن يؤذيها… لكن هذا الاضطراب الذي ينهش داخلها صار يرهقها بشدة. سنوات غيابه الطويلة جعلت من السهل على سعد أن يعبث بأفكارها ويزرع الشكوك في قلبها. ابتلعت ريقها بصعوبة محاولة التماسك، ثم أشارت بيديها بتوتر واضح: - عليك احترام رغبتي وتركِ
Leer más

الفصل السابع والعشرون

غي صباح اليوم التالي تسللت إلى مسامعه أصواتٌ متفرقة قادمة من الصالة، بينما كان جالسًا على حافة السرير، يمرر أصابعه بين خصلات شعره المبعثرة بعصبية واضحة. مرة... ومرتين... وثلاثًا... لكن أفكاره كانت تعود إليها في كل مرة. إليها وحدها. إلى تلك النظرة المرتبكة. إلى تلك الصدمة التي ارتسمت فوق ملامحها لحظة اعترف لها أخيرًا بما أخفاه لسنوات طويلة. نهض فجأة كمن عجز عن البقاء في مكانه أكثر. لوّح بيده في الهواء بعصبية قبل أن يهتف بغضب: ـ اعترفت لها بالحب... بحق السماء، اعترفت لها! ارتد صوته بين الجدران كصدى ساخر. توقف للحظة، ثم زم شفتيه بقسوة. ـ أم أنني كنت أعيش وهمًا طوال هذا الوقت؟ هل أساء فهمها؟ هل خدعته مشاعره؟ هل أقنع نفسه بأنها تحبه لأنها كانت كل ما يراه؟ هز رأسه بعنف وكأنه يحاول طرد تلك الأفكار. ـ مستحيل. خرجت الكلمة من بين أسنانه كزئير مكتوم. عيناها... عيناها لا يمكن أن تكذبا. قد يخونه عقله، رغباته. أما عيناها فلا. كل نظرة ألقتها نحوه كانت تحمل شيئًا أكبر من الكلمات. كل ارتباك. كل خجل. كل رعشة مرت بها. كل مرة تهرب فيها من مواجهته.
Leer más

الفصل الثامن والعشرون

في صباح اليوم التالي وقفت ماسة بتردد مرعب خارج باب غرفته .بحثت عنه في غرفة مكتبه فلم تجده ، ووجود سيارته بالساحة انبأها بعدم رحيله الى العمل بعد .طرقت الباب بخفة اولا وانتظرت قليلا دون رد ، استجمعت شجاعتها وطرقته للمرة الثانية بضربة اقوى .ايضا لم يجبها، استسلمت وقررت الانسحاب على ان تنتظره بالاسفل وتخبره بدعوتها لميرنا وقصي من اجل الغداء بهدف الاعتذار منه على ما بدر من قاسم نحوه في زيارته السابقة لم ترغب بتكرار ذلك المشهد المخجل مجددا وقبل ان تستدير مبتعدة فُتح الباب فجأة على مصراعيه نظرت ماسة بذهول الى ثريا الواقفة بباب قاسم دون خجل، كانت ترتدي بيجامة نوم وردية قصيرة وشعرها الاشقر المصبوغ يسترسل فوق ظهرها بنعومة بينما تزين وجهها ابتسامة فاتنة .. نظرت ماسة خلفها ، لم يكن هناك أثر لقاسم ، توردت وجنتي ماسة بحرج بينما بادرتها ثرية بأسلوبها المعتاد - آه البكماء ... كيف حالك؟! من الجميل رؤيتك مجددا!ومدت يدها لتصافحها بنظرات مشبعة بالسخرية والغرور.نظرت ماسة الى يد ثريا دون ان تبادلها السلام، كانت الاسىئلة تجتاحها بفضول، ماذا تفعل ثريا بغرفة قاسم منذ الصباح الباكر؟! ومتى عادت من رح
Leer más

الفصل التاسع و العشرون

وصلت ميرنا بعد لحظات قليلة فسارعت ماسة للقائهم تطوي الدرجات طياً كادت ان تصطدم بثريا التي اعترضت طريقها فجأة، تجاوزتها ماسة و تابعتها ثريا بنظرات عابسة اقتربت من عمتها التي تراقب بعيون حادة ثقيلة . سألت باستنكار ساخر : - اكل هذا الترحيب لأجل صديقتها فقط ؟! زفرت العمة بضيق: - تلك المعاقة تفعل ما يحلو لها كأنها المالكة هنا ! وصلت ميرنا برفقة عائلتها واستقبلتهم ماسة بسعادة كبيرة خاصة حينما تمكنت والدة قصي من الحضور أيضاً . احتضنت ماسة والدة ميرنا تستشعر حضن والدتها حنان التي افتقدتها كثيرا. همست ميرنا بأذنها مشيرة الي ثريا: - من هذه الطويلة الجميلة. أشارت لها ماسة: - ابنة عمي سعد ... تفضلو بالجلوس تولت ميرنا مهمة التعريف بأنفسهم لثريا وبناء على طلب ماسة فقد دعتهم جميعا الى المائدة رفضت عمتها الانضمام اليهم و خرجت الى الحديقة تتمتم بكلمات مشمئزة . - لست يائسة لاتناول طعام البكماء. اما ثريا، فعلى ما يبدو انها اعجبت بقصي اذ رحبت بوجوده بسعادة وجلست مقابله تغويه بنظراتها . لتلاحظ بخبث نظرات قصي لماسة وتدرك أخيرا سبب فرحة ماسة بقدومهم و الترحيب بهم . كانت عيون قصي بالك
Leer más

الفصل الثلاثون

في غرفة المكتبه خلف الابواب المغلقة لم يعرف احد ماذا يحدث ، كان القلق يعلو وجه ميرنا فهي ثورته الثانية ضد أخيها المسكين، لم تتوقع ان يتكرر ذلك المشهد مجددا . بينما جلست عمته وثريا في الصالة تتهامسان وتتلامزان بشأنها وقد بدا واضحا على وجوههما الاستمتاع بما يحدث غير آبهين لوجود ميرنا بينهم . اما قصي فكان يتملكه خوف شديد على ماسة، فرؤية الغضب الكامن داخل عيني قاسم مقابل الدموع والرعب في عينيها جعله لا يرغب بالرحيل دون الاطمئنان عليها . اقتربت ميرنا منه هامسة بهدوء : - انا سأطمئنك عليها ... خذ والدتي واذهب الان . بان الاعتراض جليا في عينيه اذ تعلقت عيناه بباب الغرفة بانتظار خروجها سالمة قال بصوت منخفض : - ماذا لو قام بأذيتها ؟! اتسعت عينا ميرنا بصدمة تنفي هذا الاحتمال بشدة : - مستحيل! قاسم لن يؤذيها ابدا ؟! اقتربت منه والدته قائلة بهدوء: - انها شقيقته، اعتقد ان تصرفه طبيعي جدا، اخبرني لو كنت مكانه ماذا ستفعل . عض قصي شفتيه ناظرا نحو ثريا وعمتها بضيق : - كان بامكانهم التدخل وايقافه ... قاطعته والدته بصرامة : - هذا ليس من شأننا ... دعنا نرحل الآن و ميرنا سوف تخبرنا بما ي
Leer más
ANTERIOR
123456
...
14
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status