بينما قاسم كان بانتظارها يغلي كالمرجل كانت ماسة تراقب المشهد امامها بملل حيث تقود ميرنا سيارة كهربائية وتتسابق مع عمها تارة و تصدمه تارة اخرى بينما ضحكاتها تشق عنان السماء .زفرت باستسلام واتجهت لشراء زجاجة عصير باردة تروي بها عطشها، غافلة عن النظرات التي كانت تراقبها من بعيد وتنتظر تحركها .سارت بهدوء نحو البقالة فكادت تصدم بشخص ظهر فجأة أمامها حاولت تجاوزه فاعترض طريقها مجددا عبست ورفعت نظرها اليه بتساؤل ... لتقابل عينيه الساخرتين: - مرحبا يا جميلة!اتسعت عيناها بصدمة، ذلك الشاب كان احد الذين تعرضوا لها ذلك اليوم وقامت بضربهم، يا الهي كيف عثر عليها أيعقل انه تعرف اليها ... نظرت للخلف حيث ما زال سعد وميرنا يمضيان وقتا ممتعا سويا، وعادت بنظراتها اليه، تساءلت " ماذا تفعل؟! ... ستحاول تجاهله ربما يتركها وشأنها ".استدارت عائدة من حيث اتت مقررة الاستغناء عن المشروب البارد ... الا انه قفز أمامها قاطعا عليها الطريق للمرة الرابعة:- ألديك رهاب اجتماعي؟!كيف ستتخلص منه دون ان يكتشف اعاقتها، ويستغل ضعفها زفرت بغضب وحاولت تجاوزه ليتمادى أكثر ويحاول الامساك بيدها فسحبت يدها بحدة ورفعت في و
Leer más