Home / الرومانسية / همسات محرمة / الفصل الثاني والاربعون

Share

الفصل الثاني والاربعون

Author: Samra
last update publish date: 2026-06-07 05:27:19

انهارت على الارض تبكي بحرقة .

لم تعد تحتمل نظرة الالم والذهول على وجهه، لم تعد تحتمل حتى الكلمات التي القتها على مسامعه ... لن تنظر اليه لن تسمع كلماته ولا هجومه عليها لقد اكتفت واخبرته بكل ما لديها ...

تجمد قاسم في مكانه، ما زالت معاني أشاراتها تأخذ طريقها الى مداركه ... يعيدها في ذهنه يسجلها ويحفظها وفي كل مرة يكررها يشعر بطعنة أشد من الأخرى .

تكره لمساته! تكرهه وتشمئز منه! ... لماذا ؟! اي سوء بدر منه حيالها لتطلق عليه سهامها القاتلة .

جاثية فوق الأرض متقوقعة على نفسها تبكي وتنتحب بحرارة ...
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
dodo mohamed
هى لا حول لها ولا قوه وهو بيعاملها فى منتهى القسوه
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة وواحد

    اقترب منها الاول الذي قامت بضربه في وجهه و قام بصفعها على وجهها بقوة ادمت شفتيها على اثرها صرخت مريم تبكي بتوسل : — اتركوها! وحاولت الاندفاع نحوهم. لكن أحدهم أمسك بها وحملها الى الغرفة وأغلق الباب عليها. — ماسة! بدأت تضرب الباب بقبضتيها. — أرجوكم! لا تؤذوها! التفتت ماسة نحو الباب وشعرت براحة نسبيه انها جذبت انتباهم اليها وتركو مريم ولو للحظات ذراعيها الان مقيدتين خلف ظهرها. شفتها ترتجف، وأنفاسها تخرج متقطعة، بينما راحت عيناها تتحركان بين الرجال والباب المغلق خلفه شقيقتها. في تلك اللحظة، لم يعد الخوف على نفسها هو ما يقلقها كانت تسمع بكاء مريم خلف الباب. نظرت نحو راكان وقالت في محاولة لاخافته — هل تعتقد انني اتيت وحدي ؟! عقد راكان حاجبيه بريبة — كنت وحدك حينما لحقت بنا ! هزت رأسها بتهكم — وهل سألحق بكم وحدي ... الم تفكر ان هناك من يلحق بي ؟! عبس راكان بينما اشار لاحد رجاله ان يتفقد الخارج غاب للحظات معدودة ثم عاد مبتسما بسخرية — انها تكذب يا راكان . اتسعت ابتسامة راكان وهو يقترب منها يهمس بالقرب من اذنها — اين الذين معك اذن .... لما لا يأتون لمساعدتك .

  • همسات محرمة    الفصل الثلاثمائة

    لم تتوقف ماسة عن الضغط على دواسة الوقود.كانت الدراجة النارية أمامها تبتعد بسرعة، تظهر للحظات بين السيارات ثم تختفي، وكلما ظنت أنها اقتربت منها، عادت المسافة لتتسع من جديد.شدّت أصابعها حول المقود حتى ابيضّت مفاصلها، وظلت عيناها معلقتين بالطريق.وفجأة، رن هاتفها.ألقت نظرة سريعة إلى الشاشة.قاسم.ضغطت زر الإجابة وفعّلت مكبر الصوت.— قاسم...جاء صوته هادئًا في البداية:— أين أنتِ؟— أنا خلف مريم...وقبل أن تكمل، ظهرت سيارة أمامها فجأة.شهقت وانحرفت بسرعة، فاحتك إطارها بحافة الطريق قبل أن تستعيد السيطرة على السيارة.وصلها صوت قاسم وقد تغيرت نبرته فورًا:— ماذا يحدث؟ أين مريم؟التقطت أنفاسها بصعوبة، وعيناها لا تزالان تلاحقان الدراجة.— الوقت ليس مناسبًا للشرح... لكنني أعتقد أن مريم في خطر. أنا ألاحقها بالسيارة.ساد صمت قصير.ثم جاء صوته أكثر حدة:— أين أنتِ الآن؟نظرت حولها.كانت المباني تتباعد شيئًا فشيئًا، والأشجار تحل محلها، والطريق أمامها يصبح أكثر عزلة.— لا أعرف.— ماذا يعني أنك لا تعرفين؟— لا أعرف أين نحن بالضبط... الطريق تغير، ولم أعد أرى سوى الأشجار وبعض المباني المتفرقة.سمعت

  • همسات محرمة    الفصل المئتان و تسعة وتسعون

    ذهبت ماسة إلى منزل والدها للاطمئنان على مريم. منذ ما حدث في الجامعة، لم تستطع أن تتخلص من الشعور بالقلق. كانت تعرف أن مريم غاضبة منها، لكنها لم تستطع تجاهل ما رأته. صعدت إلى الطابق العلوي، وتوقفت أمام باب غرفة مريم. ترددت لحظة. كانت هذه المرة الأولى التي تدخل فيها غرفتها. طرقت الباب طرقًا خفيفًا، لكن لم يجبها أحد. فتحت الباب بحذر. — مريم؟ لم تسمع ردًا. دخلت خطوتين فقط، ثم توقفت. كانت الغرفة مرتبة بصورة بسيطة، وعلى الطرف الآخر منها كان باب الحمام مغلقًا، فيما كان صوت المياه يتسرب من خلفه. تنفست ماسة براحة. يبدو أنها كانت تستحم. استدارت لتغادر، لكن هاتف مريم الموضوع فوق المرآة أضاء فجأة. وصلت رسالة جديدة. لم تكن ماسة تنوي قراءتها. لكن اسم المرسل ظهر واضحًا أمامها. «راكان» توقفت عيناها عند الاسم دون قصد. ثم ظهر جزء من الرسالة على الشاشة: "سآتي إلى الجامعة في الثالثة. لا تتأخري. سنذهب إلى منزلي ونقضي عطلة نهاية الأسبوع هناك وحدنا. أريد أن نبقى بعيدين عن الجميع." تجمدت ماسة في مكانها. شعرت بانقباض شديد في صدرها. لم تحتج إلى قراءة المزيد. كان كل شيء واضحًا بما يكفي.

  • همسات محرمة    الفصل المئتان وثمانية وتسعون

    ظلت الفكرة عالقة في ذهن ماسة طوال الغداء. لم تقل شيئًا. لا لوالدها، ولا حتى لليلى. اكتفت بالصمت. في اليوم التالي، وبعد انتهاء المحاضرات، لمحت ماسة مريم تغادر المبنى. ترددت للحظة. ثم تبعتها. لم تكن تريد التجسس عليها. كانت فقط تريد أن تعرف إن كان ما سمعته بالأمس يستحق القلق. سارت خلفها عبر أحد الممرات، حتى وصلت مريم إلى الساحة الخلفية للجامعة. وهناك، رأتها. كان شاب ينتظرها بجوار دراجة نارية. شاب غريب المظهر، جسده مغطى بالوشوم، وشعره مصبوغ بألوان صارخة لفتت انتباه ماسة فورًا. توقفت ماسة خلف أحد الأعمدة. صعدت مريم خلفه على الدراجة، وأمسكت به، ثم انطلقا مبتعدين. — مريم! تحركت ماسة بسرعة خلفهما، لكنها لم تستطع اللحاق بهما. توقفت وهي تلهث قليلًا. ثم نظرت إلى الطريق الذي اختفيا فيه. كان القلق قد استقر في صدرها هذه المرة. في الأيام التالية، بدأت ماسة تراقب مريم أكثر. لم تكن تفعل ذلك بدافع الفضول، بل بدافع الخوف. ومع الوقت، بدأت مريم تلاحظ وجودها. وفي أحد الأيام، استدارت فجأة في أحد أروقة الجامعة، وتوجهت إليها بخطوات غاضبة. — ألا تلاحظين أنني أراكِ كثيرًا هذه الأيام؟ تو

  • همسات محرمة    الفصل المئتان وسبعة وتسعون

    في عصر اليوم، وقفت ماسة أمام السيارة الجديدة تحدّق فيها بريبة.كانت سيارة أنيقة، لامعة، تقف أمامها بشموخ لونها أحمر يانع، نظرت ماسة عاجزة حتى عن معرفة ماذا يفترض أن تفعل بها.رفعت عينيها إلى قاسم ببطء.— أنت تمزح بالتأكيد!كان قاسم مستندًا إلى باب السيارة، يعقد ذراعيه أمام صدره، وعلى شفتيه ابتسامة هادئة توحي بأنه كان ينتظر هذه الجملة تحديدًا.— بالتأكيد لا أمزح.أشارت ماسة إلى السيارة باستنكار.— سيارة هدية لشخص لا يستطيع القيادة ... هل تسخر مني ... كان حري بك ان تشتري لي دراجة تعلم انني استطيع قيادتها اما هذه ... وهزت رأسها بخسارة وحسرة رفع حاجبه بغيظ— زوجتي لن تقود دراجة حيث تكون مكشوفة للعيون ! ضحكت بعدم تصديق — قاسم ! ... هديتك أشبه بكيس من البندق اهدي لرجل عجوز ليس له اسنان .اقترب منها قاسم خطوتين، ثم قال بنبرة جادة متعمدة:— سأعلمك قيادة السيارة حينها ستتمكين من قيادتها وتصبح الهدية مجزية .ضيقت عينيها.— كان عليك توفير نقودك وارجاء هذا المشروع بأكمله لما بعد الامتحاناتابتسم بعجرفة — ولكني احب انفاق المال على زوجتي الجميلة الست محظوظة بزوج ثري مثلي .حدقت فيه ماسة ل

  • همسات محرمة    الفصل المئتان وستة وتسعون

    لمحتها ماسة وهي تختفي خلف الباب.ولم تلحق بها.اكتفت بالبقاء في مكانها، تراقب الباب الذي أُغلق خلفها بصمت، وفي عينيها شيء من الحزن .كانت تعرف أن بعض المسافات لا تُغلق بالإجبار، وأن بعض القلوب تحتاج إلى أن تختار طريقها بنفسها.لذلك، لن تجبر مريم على تقبلها كشقيقة.ستترك لها الوقت...حتى تقرر هي، وحدها، ما الذي تريده.---مرت الأيام منذ ذلك اليوم، ومع كل يوم جديد كانت ماسة تشعر بأنها تقترب أكثر من عائلتها الجديدة.لم تختفِ الغصة من قلبها.فكلما تذكرت والدتها، وتذكرت العذاب الذي عاشته من أجلها، شعرت بوخزة مؤلمة تستقر في صدرها للحظات.لكن بين غصة وأخرى، كانت تجد نفسها ممتنة.وسعيدة.فوالدها أصبح إلى جانبها أخيرًا.وبقيت عبارة والدتها الأخيرة، التي خطتها في دفتر مذكراتها، عالقة في أعماقها:«عُد وأنقذ ابنتنا.»لقد تحققت.صحيح أنها تأخرت كثيرًا...لكنها تحققت.وكانت ماسة تجزم الآن أن والدتها، أينما كانت، سعيدة ومرتاحة لرؤيتهما معًا؛ هي ووالدها، وقد أصبحت الأسرة التي حُرمت منها لسنوات حقيقةً أمام عينيها.ازدادت الزيارات بين العائلتين، وتكررت دعوات الغداء والعشاء حتى أصبحت جزءًا من أيامهم.وك

  • همسات محرمة    الفصل الحادي عشر

    توقف الزمن في عقل قاسم عند كلمات عمه الأصغر القذرة. شعر ببركان ينفجر في عروقه، ولم يعِ بنفسه إلا وهو ينقض كالمجنون على ياقة عمه، كابساً على عنقه بيد، ورافعاً يده الأخرى بقبضة حديدية مهشمة، كاد يطيح بها برأسه لولا صرخة عمته الهستيرية التي هزت جدران صالة العزاء. اندفع عمه الأكبر بسرعة، وبصعوبة بالغة

  • همسات محرمة    الفصل السادس

    أمعنت ماسة النظر أمامها بتوتر، لتتفاجأ بقصي يظهر من بين الظلال وهو يلهث بقوة، كأنه ركض خلفها لمسافة طويلة. اقترب منها بخطوات سريعة، وما إن وصل إليها حتى أمسك بذراعها قائلاً بغضب واضح: — هل جننتِ؟! لم يكن عليكِ المغادرة وحدكِ بهذا الوقت. اتسعت عينا ماسة بذهول. كيف يجرؤ على التحدث معها بهذه الطريق

  • همسات محرمة    الفصل الثاني

    كان إخفاء الحقيقة عن قاسم أصعب بكثير مما توقعه والداه. رغم انتقالهم إلى السعودية تنفيذًا لنصيحة الطبيب، ورغم محاولات حنان المستمرة لإبعاده عن كل ما يذكره بميس، لم ينسها يومًا. كانت حاضرة في كل تفاصيل يومه، وفي نهاية كل نشاط أو رحلة كان يعود بالسؤال ذاته: متى ستعود ميس؟ وكانا يكذبان عليه كل مرة.

  • همسات محرمة    الفصل الاول

    -قاسم تعال لترحب بشقيقتك نظر اليها قاسم البالغ من العمر 9 سنوات بغضب واشمئزاز وصاح صارخا بحدة. - هذه ليست شقيقتي أنا اريد اختي الحقيقية وليست هذه البكماء وأندفع راكضا إلى غرفته مقفلا على نفسه الباب وعاد ليتقوقع على نفسه يغرق وسادته بدموع القهر والحزن على فراق شقيقته الحبيبة التي توفت بحادث سير تس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status