หน้าหลัก / الرومانسية / همسات محرمة / บทที่ 191 - บทที่ 193

บททั้งหมดของ همسات محرمة : บทที่ 191 - บทที่ 193

193

الفصل المئة وواحد وتسعون

أحيانًا لا نحتاج إلى هدية ثمينة كي نشعر بأننا محبوبون، بل إلى شيء صغير يقول لنا:«لقد اخترتك أنت... وسأبقى أختارك كل يوم.»★★★كانت متعبة. امتلأت معدتها بالطعام والشراب، ولم تعد ترغب إلا في سريرها وقيلولة طويلة تعيد إليها بعض نشاطها.لكن قاسم، كعادته، كان يخطط لشيء ما.راحت تلتفت إليه بين حين وآخر، لعلّه يخبرها شيئًا، لكنه لم يفعل.استسلمت لفضولها وسألته:— إلى أين نذهب؟نظر إليها بطرف عينه وابتسم.— مفاجأة.اعترضت بتعب:— ألا يمكن أن نذهب في يوم آخر؟ابتسم بعبث.— لا يمكن. هذا أهم حدث في هذا اليوم.عبست بفضول.— وما هو؟غمزها.— ستعرفين عندما نصل.ضيّقت عينيها بشك.— أخاف من المفاجآت.انحنى نحوها هامسًا:— كاذبة.رفعت حاجبها باستنكار.— هذا ليس صحيحًا... بأي حق تحكم عليّ؟تشدّق بنبرة واثقة:— تعلمين أنني لا أقول إلا الحقيقة... وتوقفي عن الابتسام كالحمقاء.لم تنتبه إلى ابتسامتها إلا حين أشار إلى شفتيها.رفعت يدها سريعًا تخفيها، فازداد اتساع ابتسامته.وبعد دقائق، توقفت السيارة أمام أحد أرقى محال المجوهرات.حدّقت بصدمة.— كيف لم أفكر بهذا؟!فتح لها الباب وقال مشاكسًا:— تفكرين؟! لم أعلم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل المئة واثنان وتسعون

في المساء تناولا العشاء معًا، و أصرت ماسة على أن يذهب قاسم للراحة، بينما تتولى هي غسل الأطباق.حاول الاعتراض، لكنها أصرّت حتى وافق على مضض.عادت إليه تجفف يديها، لتجده يقرأ كتاباً .وما إن لمحها ، وضعه جانبًا وربت فوق ساقه.— تعالي هنا.توقفت، ورفعت حاجبها بغرور.— هل تراني طفلة؟! لماذا سأجلس فوق ساقك؟عقد حاجبيه بتحذير .— أهذا تمرد ؟!تراجعت خطوة للخلف ، متظاهرة باللامبالاة، بينما قلبها يكاد يقفز من الإثارة.- فكر كما تشاااااهصرخت على اثر انقضاضه عليها فجأة ... لم تتمكن من اتمام جملتها اذ بلحظة أحاط بخصرها، فلم تتمكن من الهرب.وراح يدغدغها بلا رحمة.انفجرت ضاحكة وهي تحاول الإفلات منه.— قاسم! كفى!لم يتركها حتى توسلت إليه طالبة الرحمة.— أرجوك، توقف!خفف إمساكه بها، مهددًا:— من الآن فصاعدًا، ستنفذين كل ما أقوله دون اعتراض. مفهوم؟— مفهوم... فقط اتركني أرجوك!نظر إليها بشك.فهتفت بتذمر:— سنتزوج خلال يومين، وبالرغم من ذلك لا تثق بي؟!تغيرت ملامحه، وخفف قبضته عنها.اقترب منها هامسًا بصوت أكثر دفئًا:— أثق بك أكثر من روحي.طبع قبلة رقيقة فوق شفتيها، قبلة قصيرة في بدايتها... لكنها ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل المئة وثلاثة وتسعون

استيقظت ماسة على ضوء الصباح المتسلل من بين أطراف الستائر . حدقت في السقف بصمت، ثم التفتت ببطء، فوجدت المكان هادئًا على نحو غريب... مدّت يدها إلى جوارها، لقد استيقظ قبلها، اسندت ظهرها قليلا وأصغت جيداً، تناهى اليها صوته من الخارج، هادئًا ودافئًا، يتحدث مع أحدهم. ابتسمت دون أن تشعر. عادت بذاكرتها إلى أحداث ليلة الأمس. كانت كلها جميلة، براقة، لا يعكر صفوها سوى ذكرى واحدة نغصت عليها فرحتها. تلك الشقراء... خطيبته السابقة، أو ربما الحالية... وربما كانت زوجته أصلًا. فغيابها عن حياته طوال هذه الفترة جعل كل الاحتمالات ممكنة... وحتى أسوأها لم يعد يبدو مستحيلًا. لكنها، ولأول مرة، لم تشعر تجاه تلك الفتاة بالكراهية التي كانت تعصف بها في الماضي كلما فكرت فيها. ولكنها الغيرة ... نعم انها تغار وبشدة ولكن لا يحق لها الاعتراض باعتبارها الدخيلة هنا على حياتهم ولأول مرة في حياتها، فكرت بأنانية خالصة. لن ترفض وجودها، ولن تحاول إبعاده عنها، ولن تحرضه عليها. ستتعايش معها، وتحاول أن تتظاهر بأنها غير موجودة. ستبقى إلى جانب قاسم بالقدر الذي يريدها به إلى جانبه. وحين ينتهي منها، و
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
151617181920
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status