All Chapters of ترويض المتمرد: Chapter 11 - Chapter 20

52 Chapters

الفصل العاشر

ديلان"جيجي، انظري إليّ واستمعي جيدًا لما سأخبرك به"قلت ذلك ثم تنهدت، ابتسامتها الواسعة تلاشت ببطء من على وجهها، كان هذا اصعب قرار قد أتخذته منذ فترة. "أنا أقدّر مشاعرك نحوي جيدًا، ولكنني حقًا غير قابل للحب أنتِ تذكرينني بها كثيرًا، جيجي إن كل شيء بكِ يشبهها، لقد كانت أكثر فتاة أحببتها ولكنني لا أزال أعاني بسببها حتى الآن، ولا أرغب ان اورطك معي وأجرحك أكثر من ذلك" قلت بحزن ثم تنفست بعمق، وأخيرًا تفوهت بتلك الكلمات التي كانت تخنقني. "حبيبتك السابقة؟" همست جيجي وشفتاها ترتجفان وهي على وشك البكاء، يا الهي هذا ما كان ينقصني؟!"أعرف أنكِ لستِ هي، ولكنني حقًا غير مستعد للخوض في تجربة جديدة، قلبي هذا أصبح غير قابل للإصلاح ابدا، لذا تقبلي اعتذاري من فضلك جيجي" قلت بأسلوب جدي وأنا أنظر في عينيها.كانت الدموع تتألق على حافة عينيها لكنها تمالكت نفسها."وأين هي الآن؟ لمَ لا تعود إليها إن كنت تحبها بهذا القدر؟" سألت جيجي بصوت مبحوح محاولة كبح دموعها. "لقد تركتني منذ عدة أعوام، وأظن أنني غير قادر على تخطي ذلك، لذا من فضلك، جيجي ابحثي عن رجل يستحق مشاعرك الثمينة تلك، لأنني لا استحقها ابدًا " قلت
last updateLast Updated : 2026-05-24
Read more

الفصل الحادي عشر

إيمااستيقظت صباحًا، أخذت عدة ثوانٍ حتى أدرك أنني لست على الأريكة كما توقعت بل على فراشي واللحاف يغطيني كما لو أن أحدهم اهتم بي، الساعة كانت قد تجاوزت التاسعة صباحًا.كل ما أتذكره أنني سمعته يتحدث إليّ بالأمس، كان صوته خافتًا، مبحوحًا ثم ربما هذيت ببعض الكلمات التي لا أتذكرها ونمت مجددًا. أو ربما فقدت وعيي من الإرهاق. لا أعرف.كل ما خطر على بالي حينها أن شيئًا سيئًا قد حدث. فتحت هاتفي بسرعة وأصابعي كانت ترتجف، وتفقدت الأخبار.كل شيء على ما يرام لا توجد شائعات عن ديلان. ولا فضائح ولا مشاكل.تنفست الصعداء عندما وجدت أن كل شيء بخير، ثم توجهت إلى الأسفل كانت خطواتي خفيفة على الدرج، لكن رأسي كان ثقيلًا بالأفكار.لديه موعد مع ماركو لتوزيع الموسيقى معًا وكذلك مع مدرب الرقص، حفل لندن اقترب وهو حفل مهم جدًا بالنسبة له، الجميع يتحدث عنه، لذا عليه أن يكون مثاليًا، وأنا كمديرة أعماله عليّ أن أتأكد من ذلك.توقفت في مكاني بصدمة عندما وجدته يدندن إحدى أغنياته ويُحضّر الإفطار، كان يرتدي قميصًا بسيطًا وشعره منسدلاً على كتفيه والابتسامة على وجهه كانت غريبة جدًا.هذا ليس ديلان حتمًا.أين عبوسه الدائم؟ و
last updateLast Updated : 2026-05-24
Read more

الفصل الثاني عشر

ديلان.. واللعنة!!لماذا كانا بهذا القرب؟ ولماذا يتقرب منها راين حتى؟!لماذا أخبرتني أنها على السطح بينما هي ترافقه؟أشعر وكأن طيورًا تنهش رأسي، يا إلهي، أنا غاضب جدًا الآن.بقيت على السطح بعدما تركتني خلفها، أشعلت سيجارة وبدأت أنفخ الهواء حولي وكأنني أبعث بكل غضبي إلى الخارج، سيجارة تلو الأخرى حتى امتلأ المكان دخانًا كثيفًا كغضبي، لم أشعر بنفسي إلا عند رنين الهاتف المزعج.كانت هي، تنهدت بغضب وأجبت."مدرب الرقص ينتظرك، لا تتأخر" قالت باقتضاب، وكأنها لم تفعل شيئًا كأنها لم تجلس مع راين تتناول القهوة مبتسمة له."إنه وسيم وجسده رائع، يمكنك إغواؤه" قلت بسخرية محاولًا استفزازها أكثر، كنت أريد أن أجرحها كما جرحتني أردت أن أشعر ولو للحظة أنني المنتصر في هذه المعركة الصامتة بيننا."حسنًا، لا بأس أن تتأخر إذن سأغويه بطريقتي" قالت بتلاعب وأغلقت الخط، تملكني الغضب مجددًا.بأي طريقة؟ ماذا تعني بـ بطريقتي؟لم أستطع التحمل، نزلت بسرعة إلى الأسفل لاحظت ابتسامتها الساخرة عندما لمحتني قادمًا من بعيد. تلك الابتسامة التي تقول "لقد فزت هذه الجولة" كانت تقف هناك، ذراعاها مشبكتان أمام صدرها، وعيناها تلم
last updateLast Updated : 2026-05-26
Read more

الفصل الثالث عشر

ديلان لقد أخذها مني زاك مجددًا، بينما أنا لا يمكنني فعل شيء سوى التحديق بها كالمغفل.أكثر ما كان يؤلمني تلك الابتسامة الشغوفة التي ارتسمت على شفتيها وهو يفتح لها سيارته. ابتسامة لم أرها منذ سنوات. ابتسامة كانت تُمنح لي أنا وحدي.ولماذا دقات قلبي المتهالك تعصف الآن ألمًا بي بسببها؟ذهبت إلى المنزل وألقيت بنفسي على الفراش. لم تبق في جسدي أي طاقة، حتى للنهوض والغناء في الاستوديو الخاص بي. كدت أن أشعل سيجارة أخرى، لكن حضر إلى ذهني صورتها وهي تكاد تختنق من الدخان. كيف أنها تسيطر علي حتى وهي ليست موجودة معي الآن؟أغمضت عينيّ، وحاولت أن أنسى. لكنني بدلاً من ذلك، سمعتها.الهمسات."أنا أكرهك، ديلان.""أيها المغفل، هل تتخيل أنك تستطيع حمايتها؟ أنت لم تستطع حمايتي حتى.""ضعيف... أنت ضعيف.""أنا أكرهك، ديلان."صوتها. إيزابيلا. كان يتردد بجانبي كفحيح أفعى، يأتيني من كل حدب وصوب. بدأت أتعرق. أخذت أنظر حولي في كل اتجاه بتوتر. أنا لا أعرف إن كانت تهيؤات أم حقيقة. يدي ارتجفت، وقلبي كاد يقفز من صدري.نهضت من الفراش وأنا ألهث. رأسي كان يدور. الغرفة كانت تضيق بي. شعرت أن جدرانها تتقارب نحوي، تخنقني.الد
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

الفصل الرابع عشر

ديلان لا أعرف لماذا تلك المشاعر الغبية تجتاحني مجددًا؟لماذا أنا مبعثر وأشعر بالفراغ لمجرد أنني رأيتها مع زاك اللعين؟ لماذا بالاساس لا يزالان على اتصال ببعضهما البعض بعد كل ذلك الوقت؟أجلس في سيارتي منذ أكثر من ساعة، لا أتذكر متى وصلت أمام المنزل، لا أتذكر حتى لماذا جئت إلى هنا، يداي ترتعشان على المقود وعقلي يرفض العمل بشكل طبيعي.زاك، ذلك الاسم وحده كفيل بأن يقلب معدتي.عندما كنا معًا في الجامعة كنت أعرف، كنت أعرف أن مشاعري تجاه إيما ليست مجرد صداقة كانت أكثر من ذلك بكثير، كانت شبيهة بالهوس الهادئ، كنت أراقبها وهي تقرأ في المكتبة وأتأمل ضوء الشمس المنعكس على شعرها البني الفاتح، كنت أحفظ تعابير وجهها عن ظهر قلب عبوسها عندما تواجه مشكلة صعبة في الامتحانات ضحكتها الصاخبة الخارجة عن السيطرة عندما أقول شيئًا سخيفًا وصمتها الثقيل عندما تكون حزينة ولا تريد التحدث.في تلك اللحظات القليلة، كنت أشعر أنني لا أنتمي إلا لها، وأنها لا يمكنها أبدًا الانتماء لغيري كنت أريدها كفتاة وليس لمجرد أننا صديقان مقربان.لا أحد مثلها كان قادرًا على تغيير مزاجي العصبي الحاد إلى ليونة وهدوء، كانت تملك موهبة غر
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

الفصل الخامس عشر

ديلانو لكن رغم ذلك، أنا مشوش. لست متأكدًا من كوني أستطيع تحمل مسؤولية تلك القبلة أم لا، أنا واثق من مشاعري نحوها، و لكن رغم ذلك أنا خائف، خائف مما قد تجرفني إليه تلك المشاعر أو مما قد يحدث لنا بسبب مشاعري المشوشة تلك.لا أعرف حتى إن كانت ستسامحني على تركي لها منذ خمس سنوات بتلك الطريقة، بالتفكير في الأمر مجددًا لقد كنت فظًا جدًا نحوها عندما علمت بمشاعرها نحوي. أعلم أنها كادت تؤذي إيزابيلا، و لكن رغم ذلك، أنا تركتها تسقط في الماء رغم أنني أعلم جيدًا أنها لا تستطيع السباحة.هذا ما لا أستطيع مسامحة نفسي عليه.و إلى جانب ذلك، أنا لا أستطيع مسامحتها على محاولة إيذاء إيزابيلا. حتى لو كانت إيزابيلا هي من أوقعت بيني وبينها، ولكنني رأيتها بأم عيناي وهي تحاول إسقاطها ف البحيرة. لا أستطيع أن أنسى مشهدها وهي تدفع إيزابيلا إلى الماء. مشهد عينيها المذعورتين وهي تتراجع للخلف، وكأنها لم تكن تعلم ما تفعل. مشهدها وهي تغرق، ويديها تمدان نحوي، وأنا أتجه نحو الأخرى.كم أنا غبي.كم أنا أعمى."ديلان، هل أنت بخير؟"سمعت صوت ماركو بجانبي، فالتفت إليه سريعًا كنت جالسًا في مكتبه، أحتسي قهوتي في انتظاره حتى يأ
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

الفصل السادس عشر

ايما فتحت عيناي في الصباح، ثم تطلعت في المرآة. وجدت تلك الدوائر السوداء تتوسع تحت عيني أكثر فأكثر. البقاء مع ديلان سوف يقودني إلى الجنون على الأرجح. لن أفقد نومي فقط، بل سأفقد الكثير مقابل ذلك.تذكرت كل ما حدث بالأمس. وكأن كل شيء اندفع إلى رأسي دفعة واحدة: انهياره، القبلة، وحتى وعدي له بمساعدته في تخطي كل ما حدث له.لا أعلم إن كان باستطاعتي البقاء بجانبه مجددًا. هو مشوش ولا يعرف كيف تسير حياته. وأنا بالفعل مبعثرة، وربما أكثر منه حتى. لا أعلم حقًا كيف يمكنني مواجهة كل ما يحدث في حياتي بمفردي. أشعر وكأنني أحمل هموم العالم بأكمله فوق صدري.قرأت تلك الرسالة التي تركها على الثلاجة: أنه سيتوجه إلى الوكالة لإنهاء تدريبه. توجهت نحو غرفته، ومكثت أرتب الحقائب للسفر. حتى وردني اتصال من جاك، وأخبرني أنني يجب أن أسافر أولاً إلى لندن لأرتب بعض الأمور هناك.كانت فرصة جيدة لي لتجنب ديلان قليلاً.---نظرت إلى الساعة، فوجدتها تجاوزت الخامسة مساءً. كنت أشعر بالملل الشديد من البقاء بمفردي، لذا طلبت من زاك أن نتقابل في مكان قريب لأودعه قبل سفري. مررت على الوكالة أولاً لأرتب بعض الأشياء هناك، ثم قررت مقاب
last updateLast Updated : 2026-05-27
Read more

الفصل السابع عشر

إيمابينما كان زاك يطالع وجهه مصدومًا، وأنا لا تزال عيناي متسعتين من الصدمة، نظرت حولي لأتأكد إن كان هناك أحد بالمكان غيرهم.فالأمر ليس بحاجة للمزيد من الشائعات حول حياة ديلان، هناك بالفعل العديد من الشائعات التي تلاحقه أينما ذهب.تنفست الصعداء عندما لم أجد أحدًا في المقهى سوانا وإلى حد ما، كانت طاولتنا في أحد زوايا المقهى لذا لن يكون من السهل أن يرانا أحدهم.جلس ديلان أمام زاك دون دعوة منه، وتلك الابتسامة المتكلفة لا تفارق فمه، ديلان بالفعل لا يطيق زاك منذ الجامعة، لأنه كان يظن أن زاك يحاول أخذ مكانه عندي طوال الوقت، كما أنه كان يحاول التقرب مني دائمًا وهذا لم يكن يعجب ديلان على الإطلاق."لقد مر وقت طويل جدًا، زاك" ردد ديلان بنبرة باردة وابتسامته المتكلفة لا تفارق فمه. نهضت من مكاني فجأة، لا أحتمل التوتر السائد في الجلسة أكثر من ذلك."سأحضر لكما بعض القهوة" قلت بتوتر ونهضت أتمنى لو أختفي من على وجه الكوكب الآن، لماذا أشعر وكأن ديلان يراقبني في كل مكان الآن؟ هو يظهر لي دائمًا من حيث لا أدري، وأنا بالفعل أخاف أن يسبب لي المشاكل. نظر زاك نحو ديلان ثم ابتسم، لقد أصبح ديلان أكثر وسامة م
last updateLast Updated : 2026-05-28
Read more

الفصل الثامن عشر

ديلانقُدت نحو المنزل بسرعة كبيرة، ثم دخلت إليه باندفاع بعد وصولي. صعدت إلى غرفتي وصفعت الباب مُصدرًا دويًا عاليًا في المكان بأكمله أما هي، فكانت تحاول تجنبي بقدر الإمكان حتى لا نتشاجر سويًا مجددًا.عدة دقائق، ونزلت من الأعلى وأنا أرتدى سترة سوداء جلدية، إلى جانب وشاح أسود أغطي به منتصف وجهي، وبنطال أسود كنت بحاجة إلى الهواء إلى أي شيء يخرجني من هذا الصراع الداخلي."إلى أين ستذهب؟" سألتني إيما، وهي تقف أمامي تعترض طريقي."هذه حياتي الشخصية، لا أظن أنني بحاجة للإجابة على سؤالك" رددت ببرود، مكررًا جملتها التي قالتها لي منذ دقائق فقط، شعرت بلذة صغيرة عندما رأيت صدمتها."هذا ليس نفس الشيء، ديلان لا تخلط الأمور ببعضها، أنا هنا كمديرة أعمالك، ومن حقي معرفة كل مكان تذهب إليه" قالت إيما، وهي تحاول بقدر الإمكان أن تكون هادئة معي.نظرت إليها، كم كانت جميلة وهي غاضبة لكنني قررت أن أختبرها."ما رأيك أن نعقد اتفاقًا؟ سأعطيكِ أموال علاج والدك، وأقوم بطردك بالمقابل وحينها لن يتعذب أحدنا بسبب وجود الآخر" قلت ببرود قاسٍ.تألمت عيناها للحظة، لكنها تمالكت نفسها بسرعة."ومن أخبرك أنني أتعذب بوجودك؟ أنا ل
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more

الفصل التاسع عشر

ديلانصعدنا على متن الطائرة المتجهة إلى لندن، كانت طائرة خاصة لأنني أحب الخصوصية كثيرًا ولا أريد أي إزعاج على متنها، لم أحظَ بنوم جيد الليلة الماضية لقد ظللت طوال الليل أراقب إيما الخائفة، التي تهمس باسمي أثناء نومها، كانت ترتجف في فراشها، وعيناها تدمعان في غفوتها، ويداها تبحثان عن شيء يطمئنها، تمسح الهواء كمن تبحث عن يد تمسك بها. كدت أذهب إليها مرات، كنت أقف على باب غرفتها وأنا أتصارع مع نفسي، لكنني توقفت، ماذا سأقول لها؟ كيف أواسيها وأنا الذي سببت لها كل هذا الألم؟ كيف ألمسها وأنا الذي جعلها تبكي؟فرغم أنني قد ساويت الأمر مع إيما واتفقنا أننا سنعود أصدقاء من جديد، إلا أنني لا أزال أشعر أنني غير مرتاح، هناك شيء في داخلي يتمرد على هذه الصداقة، شيء يريد أكثر شيء يريدها، يريدها بقوة لدرجة أنني أخاف أن أنظر إليها طويلاً."هل أنت بخير، ديلان؟" تساءل ماركو عندما وجدني شاردًا أنظر من النافذة، أحدق في السحب البيضاء كأنني أبحث عن إجابة فيها.بينما كانت إيما تحضر لي مشروبًا ساخنًا من مؤخرة الطائرة، رأيتها تبتسم للمضيفة ابتسامتها كانت مشرقة، وكأنها لم تبكِ طوال الليل، كيف تفعل ذلك؟ كيف تتظاهر
last updateLast Updated : 2026-05-29
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status