Mag-log inديلان هو أسوأ نجم في تاريخ صناعة الموسيقي، موهبته لا تُنكر لكن غضبه المدمر، ومواعيده الفاضحة التي يتخلى عنها، ولسانه الساخر، جعلوا كل مدير أعمال يهرب منه، يستمر في كسر كل شيء حوله لأنه منذ سنوات مات شخص بداخله بعد انتحار حبيببته المفاجئ، ولم تعد الموسيقى وحدها كافية لإحيائه. إيما لم تكن تحلم بأن تكون مديرة أعمال، كانت تحلم بأن تصبح كاتبة أغاني لكن الحياة كانت لها رأي آخر عندما تقبل وظيفة في أكبر وكالة ترفيهية في إسبانيا، كان كل ما يهمها هو الراتب إنها بحاجة للمال وليس لديها ما تخسره حتى هي لا تعرف أن العقد سيربطها لمدة عام كامل بـ ديلان، الرجل الذي يعرفه الجميع باسم "الفتى السيئ". عام كامل في منزل أسوأ رجل في البلاد إما أن تصلحه أو تحترق معه.
view moreديلانخرجت من منزل راين وأنا أشعر أن العالم كله ينهار من حولي كجدار قديم تصدع فجأة، لم أعد أعرف من أنا بعد الآن، لم أعد أعرف من كان راين حقيقة.لم أعد أعرف من كانت إيزابيلا في الحقيقة، كل ما كنت أعتقده طوال عشر سنوات كان كذبًا كبيرًا، كل ما كرهت من أجله كان وهمًا سامًا زرعته في قلبي امرأة ميتة.قُدت السيارة ببطء شديد نحو المنزل، كانت يداي ترتجفان على عجلة القيادة وعيناي تدمعان رغمًا عني كلما تذكرت وجه راين وهو يخبرني الحقيقة، لم أمسح دموعي، تركتها تسقط بحرية. وصلت إلى المنزل بعد نصف ساعة من القيادة المتعبة أوقفت السيارة أمام البوابة الحديدية، وجلست لدقيقة كاملة، أحدق في الفراغ، أحاول استيعاب ما حدث ثم نزلت ببطء، وكانت أقدامي تئن تحت وطأة ثقل روحي، ودخلت البيت.كانت إيما جالسة في غرفة المعيشة على الأريكة، تحتضن وسادة صغيرة، وتحدق في النافذة التي تطل على الحديقة، الغرفة شبه مظلمة عندما رأتني، وقفت فجأة كمن لسعتها نار، كان وجهها شاحبًا كالجدران البيضاء وعيناها واسعتان ويداها ارتجفتا."ديلان! يا إلهي! ما الذي حدث لك؟ وجهك متورم" ركضت نحوي بسرعة ويديها تمدان لتلمس وجهي بخوف.تراجعت خطوة إ
ديلانبقيت في غرفتي طوال الليل بعد أن تركت إيما وحدها في غرفة المعيشة، كانت كلماتها لا تزال تتردد في رأسي. "أنا لست إيزابيلا" لكن الرسالة كانت لا تزال مفتوحة على هاتفها، كلمات راين كانت لا تزال محفورة في ذهني كسم بطيء "لا تخبري ديلان"لماذا؟ لماذا كل هذه الأسرار؟ ماذا يخفون عني؟ كنت أتقلب في فراشي البارد، أتحدق في السقف الأبيض، وأشعر بكل نبضة من نبضات قلبي الثقيلة كطبول الموت.مع أول ضوء للشمس، نهضت لم أنم، كانت عيناي محمرتين ووجهي شاحبًا، ورأسي يؤلمني كأنه سينفجر، ارتديت ملابسي بسرعة وأنا أتثاءب بتعب، وأمسكت بمفاتيح سيارتي كنت سأذهب إلى راين. سأواجهه، سأعرف الحقيقة منه بالقوة إن لزم الأمر. لن أسمح لأحد أن يتلاعب بي مجددًا.خرجت من الغرفة، كان البيت صامتًا وأضواء الصباح الخافتة تتسلل من النوافذ كخيوط ذهبية باهتة، إيما كانت لا تزال نائمة على الأريكة، ملفوفة ببطانية بيضاء، ووجهها لا يزال يحمل آثار الدموع الجافة على خديها الشاحبين، وشفتاها مرتجفتان قليلاً حتى في نومها.توقفت للحظة، نظرت إليها شعرت بالندم يتملكني كموج عاتية، لكن الغضب كان أقوى كان الجرح أعمق. تركتهما وخرجت.قدت السيارة
ديلان بقيت مستيقظًا طوال الليل بعد أن تركت إيما في صالة المعيشة وحدها، لم أستطع حتى أن أغمض عينيّ. كنت جالسًا على حافة سرير غرفة الضيوف، أتأمل الظلام من حولي، وأفكر في كل شيء. في الكاميرات التي زرعت في حديقتي دون علمي. في ماركو الذي خان ثقتي، في إيما التي كذبت عليّ. في ليزلي التي اختفت، في إيزابيلا التي رأتها في الحديقة أو هكذا زعمت.هل رأتها حقًا؟ أم أن خيالها بدأ يلعب بها كما كان يلعب بي أنا؟ أم أنها كانت تكذب مجددًا تخبئ شيئًا آخر وراء هذه الأكذوبة؟كانت الأسئلة تتزاحم في رأسي كالنحل في خلية مهددة، كل سؤال كان يلد سؤالًا آخر، وكل إجابة كانت تضيع في متاهات الشك.خرجت من الغرفة عند أول خيط من ضوء الشمس يتسلل من النافذة، كانت السماء لا تزال رمادية والهواء باردًا يلسع الوجه. مشيت في الممر الطويل، وتوقفت عند باب غرفة المعيشة.رأيتها.كانت إيما نائمة على الأريكة، ملفوفة ببطانية بيضاء، ووجهها شاحب، وملامحها منهكة كمن لم تنم منذ أيام، آثار الدموع كانت لا تزال على خديها. توقفت للحظة، نظرت إليها كانت جميلة حتى في حزنها، شعرت برغبة في الاقتراب في لمس شعرها، في طمأنتها لكن شيئًا ما أوقفني
إيما في صباح اليوم التالي، استيقظت على صوت المطر يتساقط خارج النافذة، كانت الغرفة باردة وديلان كان لا يزال نائمًا على الجانب الآخر من السرير، وظهره نحوي والمسافة بيننا أكبر من أي وقت مضى.كان لا يزال غاضبًا، كان لا يزال يتجاهلني كان لا يزال يعتقد أنني لا أثق به، رأيت كتفيه يرتفعان بهدوء مع كل شهيق وسمعت تنفسه المنتظم، لكن قلبي كان يعرف أنه لم يكن نائمًا حقًا، كان يتجنبني كان يبني جدارًا بيننا حجرًا بعد حجر.نهضت بهدوء شديد وبدأت أستعد للخروج، شعرت بثقل في جسدي كأنني أحمل جبالًا على كتفيّ كنت بحاجة ماسة إلى زيارة والدي في المستشفى. الطبيب اتصل بي أمس وأخبرني أن حالته لا تزال خطيرة جدًا، وأنه بحاجة إلى أن أكون بجانبه. كانت كلماته تتردد في رأسي كجرس إنذار لا يتوقف "الأيام القادمة حاسمة، إيما، يجب أن تكوني هنا"تمنيت أن أذهب وحدي أن أتنفس وحدي، أن أبكي وحدي دون أن يراني أحد، كنت أريد أن أستلقي بجانبه وأغمض عينيّ وأتظاهر بأن كل شيء على ما يرام."سأذهب معكِ." قال بصوت بارد جاف وهو يرتدي قميصه الأبيض ببطء، لم ينظر إليّ كان ينظر إلى الحائط كأنني لست موجودة."لا داعي" همست، وأنا أتجنب نظرات
ديلان أنهيت العرض وخرجت من المسرح، ألقيت السماعة أرضًا بغضب، كان جاك يستقبلني مبتسمًا لكني لم أعره انتباهًا أبدًا كل ما أحتاجه الآن أن أحظى ببعض الراحة. كانت إيما تتبعني في الأرجاء وكأنها ملتصقة بي، خرجت من الوكالة حتى وجدته أمامي وحينها ارتفعت سرعة ضربات قلبي وامتلأت ملامحي بالغضب. "كان عرضًا
إيماخرجت من الحمام، وأنفي ينزف، كان وجهي شاحباً ويداي ترتجفان هاتفي كان ملقى على الأرض، شاشته مكسورة عندما سقط من يدي لحظة الدوار، نظرت إليه للحظة ثم تنهدت. لا طاقة لي حتى لالتقاطه.رفعت رأسي، فرأيت ديلان واقفاً في منتصف الغرفة، ينظر إليّ بعيون خائفة، كانت نظرته مختلفة لم تكن نظرة غضب أو انزعاج، ب
ديلان كنت أسير في ممرات الوكالة، بينما تسير خلفي إيما تجاري خطواتي السريعة. "لديك حفل لرجال الأعمال بمنزل والدك في المساء" تحدثت إيما، توقفت فجأة فاصطدمت بظهري. "لقد نسيت بشأنه تمامًا.، سأضطر لرؤية الوغد راين مجددًا" قلت بغضب "أظن أن الحديث عني" تردد صوته في المكان بينما ظهر أمامي من العدم ض
ديلانكانت ايزابيلا تحوم حولي في كل مكان أشعر بها بجانبي، لا أعلم إن كانت تلك إحدى مراحل الجنون أم أنه الجنون بذاته، أصبح شبحها يغني لي بينما كنت خائفًا لا أعي إن كان ما أراه أمامي حقيقة أم مجرد خيال يسرده عقلي الباطن."واللعنة، توقفي يا إيزابيلا!" صرخت ثم حطمت كل شيء حولي لعلها تتوقف لكنها كانت تط
Mga Ratings
RebyuMore