Semua Bab امرأه عدو الرئيس التنفيذي : Bab 141 - Bab 150

264 Bab

الفصل ١١٥

تثبّتت عينا علياء الحسيني على سليم الألفي الواقف امامها . لم تكن ملامحها ملامح امرأة خائفة؛ بل تحولت في ثوانٍ معدودة إلى ما يشبه الموتى، و جفت الدماء في عروق وجهها الشاحب، لتتأمل حطام الرجل الذي وهبته سنوات عمرها في الظل . امتدت يد سليم المرتجفة ليقبض على معصم سارة بعنف ج بينما كان يتراجع بها نحو الخلف و عيناه المظلمتان تفيضان بشلالات من الوعيد الحارق و الشعور بالندم واللوعة و الذنب . نظر إلى علياء المقيدة، و صاح بصوت مبحوح، متحشرج، و مخلوط بالنشيج المكتوم: — علياء... سأعود! أقسم لكِ سأعود لأجلكِ! ثقي بي... لن أترككِ هنا! أفلتت من علياء ابتسامة قصيرة، باردة، و ساخرة للغاية؛ ابتسامة مفرغة من أي حياة شقّت سكون الجرف، و كانت النظرة الميتة و المحملة بالاحتقار و الاشمئزاز الخالص في عينيها هي الرد الوحيد الذي بتر وعوده للأبد التفت حازم الراوي نحو سليم، و ارتسمت على شفتيه ابتسامة ثعلبية فتاكة تقطر بمرارة التشفي الشيطاني، و قال بصوت منخفض يحمل وعيداً قاطعاً: — لن تجدها يا سيد سليم ... عندما تعود لاهثاً إلى هنا، لن تجد سوى أشلائها الممزقة في قا
Baca selengkapnya

الفصل ١١١

تحركت سيارة الدفع الرباعي السوداء كالشبح وسط ضباب مدينة ڤالورا الكثيف، تعبر الطرقات الجانبية المهجورة بسرعة جنونية قبل أن تنحرف فجأة و تخترق البوابة الحديدية الصدئة لأحد المستودعات القديمة على أطراف الميناء المهجور. توقفت السيارة بعنف أحدث صريراً حاداً هز أركان المكان الشاسع والمظلم. انفتح الباب الخلفي، و اندفع رجال حازم الراوي ليخرجوا علياء الحسيني و سارة البلتاجي بقسوة مفرطة. كانت الرطوبة العفنة و رائحة خشب السفن القديم تلف الأجواء، ممتزجة بصوت أنفاس سارة الهستيرية و صوت خطوات علياء الثابتة رغم القيود التي طبعت معالمها على معصميها الناعمين. في نهاية الساحة الإسمنتية الباردة، و تحت وهج ضوء أصفر خافت يتدلى من السقف المتهالك، كان حازم الراوي يجلس على مقعد خشبي عتيق. كان جسده مشدوداً، و عيناه المظلمتان معلقتين بقطع مسدسه الأسود الداكن الذي كان يتفحصه ببرود جليدي قاتل، كمن يزن رصاصات القصاص قبل إطلاقها. تقدم زعيم الخاطفين بخطواته الضخمة، و انحنى بجسده قليلاً باحترام أمام حازم الراوي ، و قال بنبرة أجشة تقطر هدوءاً مريباً: —السبد حازم ... لقد نفذن
Baca selengkapnya

الفصل ١١٧

انغلق الباب خلف سليم الألفي بعد مواجهة جففت آخر قطرة رجاء في عروقه، ليعود السكون إلى الشقة . لكنه لم يكن سكوناً عادياً، بل كان الهدوء الذي يسبق العاصفة الكبرى لـ قمة ڤالورا الدولية التي ستنطلق بعد ساعات قليلةكانت علياء تقف أمام المرآة للمرة الثالثة.لا لأنها غير راضية عن مظهرها.بل لأنها لم تكن معتادة على كل هذا.الفستان الذي أرسله يوسف كان مذهلًا.بسيطًا بصورة خادعة.راقٍ بصورة لا تحتاج إلى استعراض.بلون هادئ جعل بشرتها تبدو أكثر إشراقًا.وكأنه صُمم لها وحدها.تأملت انعكاسها للحظة.ثم تنهدت.بعد دقائق رن جرس الباب يوسف فتحت الباب لتراه كان يوسف يرتدي حلته الرسمية السوداء سترة كلاسيكية مخملية القماش، قميصاً ناصع البياض، و مظهراً فخماً جرد المكان من هوائه المعتاد.لكن خطوات الإمبراطور تباطأت، ثم تجمدت بالكامل فور أن وقعت عيناه عليها.كانت علياء تقف أمامه ، وقد ارتدت الفستان الأول من مجموعة المصمم "أنطوان". فستاناً مخملياً باللون الأخضر الزمردي الداكن، ينساب على جسدها بنعومة متناهية، و ياقته المفتوحة بهندسة راقية تبرز بياض عنقها الناصع و كتفيها. رفعت شعرها الأسود بالك
Baca selengkapnya

الفصل ١١٨

في القاعة الملكية الكبرى لـ قمة ڤالورا الدولية، كان الصخب يملأ الأرجاء، وأضواء الثريات الكريستالية الضخمة تنعكس على الكؤوس الزجاجية و بدلات رجال المال النافذينالموسيقى الكلاسيكية الهادئة تنساب بدهاء لتغطي على كواليس الصفقات و المؤامرات الشرسة التي تُحاك .القاعة القمة الاقتصادية تضج بالحياة.أضواء الكاميرات الصحفيون.رجال الأعمال السياسيون..و الابتسامات المصطنعة التي تملأ المكان.دخل سليم الألفي القاعة بصحبته سارة البلتاجي.وكما يحدث دائمًا...التفتت الأنظار نحوهما فورًا.أحد أشهر الأزواج في عالم المال.عائلة الألفي. و عائلة البلتاجي.تحالف اقتصادي هائل.هذا ما كان يراه الجميع.أما الحقيقة...فكانت شيئًا مختلفًا تمامًا.ابتسم سليم للكاميرات.... ابتسامة مثالية.مدروسة.... هادئة.بينما وضعت سارة يدها داخل ذراعه.و رسمت هي الأخرى ابتسامة لا تقل إتقانًا.التقطت عشرات الصور.و سمعا عبارات الترحيب. و المجاملاتلكن ما إن تجاوزا منطقة الصحافة...حتى اختفت الابتسامتان معًا بشكل آلي فورًا.و كأن أحدهم أطفأ مفتاحًا خفيًا.أبعد سليم ذراعه بهدوء.و كأن يدها لم تكن موجودة أصلًا.و لم يقل ش
Baca selengkapnya

الفصل ١١٩

انشقت بوابات القاعة الملكية الكبرى عن هالة طاغية جمدت الأنفاس في صدور الحاضرين دلف يوسف الكيلاني بكامل قامته الفارهة و حضوره المهيب الصارم الذي يطغي علي اي قاعه. كان يرتدي حلته المخملية السوداء الفاخرة، و يمشي بخطوات واثقة و نظرات حادة كالصقر تفحصت أركان المكان ببرود لكن الذهول الحقيقي و الزلزال المدمر الذي ضرب مجتمع ڤالورا المخملي، لم يكن بسبب حضور الحوت الأشرس للمدينة؛ بل بسبب اليد الناعمة و المثبتة داخل كفه العريضة و الدافئة بجانبه، كانت تخطو علياء الحسيني كملكة حقيقية اعتلت عرشها المنتزع انطلقت ومضات كاميرات الصحافة و الإعلام بجنون صاخب، و تحولت القاعة إلى ساحةمن الهمس المضطرب و الصدمات المتتالية تفشت الدهشة بين المستثمرين؛ فالمرأة الغامضة التي أعلن الكيلاني خطوبتها سرّاً في الصحف الصباحية، ليست سوى الموظفة النابغة التي طُردت و شُوهت سمعتها قديماً كانت علياء تشع بجمال أنثوي حاد ونادر؛ فستانها الزمردي المخملي الطويل ينساب بوقار يحبس الأنفاس، و قلادة الألماس الأثرية ذات الفص الزمردي تتلألأ فوق عنقها الناصع بتبجيل لافت، معلنة للجميع أنها لم تعد فتاة الظل
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٠

الصدام المستعرتناسى سليم الألفي بالكامل بروتوكول الظهور و امام المستثمرين و رجال الاعمال اندفع يجر خطواته الشرسة و عيناه المظلمتان تشتعلان بنيران حمراء وعارية من أي كبح جماح، واسنانه تصطك ببعضها بغضب جامح توجه مباشرة نحو الثنائي الذي لفت انظار جميع من في القاعه حاولت سارة البلتاجي إمساك معصمه بذعر و توتر و صاحت به مسعوفة من بين أسنانها:— سليم! توقف! الصحافة و العدسات تراقبنا! لا تفعل هذا بنا!لكن سليم أزاح يدها عنه بعنف مفرط، و لم يلتفت لها . وقف كالجبل الثائر أمام علياء، و تجاهل وجود يوسف تماماً، و هتف بصوت منخفض، حاد، ومخلوق بالغضب الممزق والوعيد:— ماذا تظنين نفسكِ تفعلين هنا يا علياء؟! و كيف تتجرئين على وضع يدكِ في يد هذا الرجل و الوقوف معه أمام عدسات الكاميرات ؟! هل فقدتي عقلكِ بالكامل؟! و اشتعلت عيناه قبل ان يكمل :- الادهي انه يشاع انكي خطيبته ابتسمت علياء بسخريه و قبل أن يرتد علي كلماته، تحرك يوسف الكيلاني بكامل هيبته وسرعته . و طوق خصر علياء بذراعه الفارهة و الدافئة بحمائية مطلقة وجاذبية لافتة، و جذب جسدها النحيل نحو صدره أمام العيون ثبت نظراته الصقرية
Baca selengkapnya

الفصل ١٢١

اقتربت سارة البلتاجي و الغضب ينهش وجهها الشاحب، و نظرت إلى قلادة علياء الأثرية و مظهرها الذي يشع بالحياه بصقت كلماتها السامة نحو يوسف:— يوسف... أنت واهم إن ظننتَ أنك فزت بشيء! هذه الفتاة ليست سوى اشلاء امرأة مطرودة من قصر آل الألفي... سليم تركها في الماضي لأجلي و لأجل ابنه الذي يتنفس في أحشائي الليلة أنت تربط اسم الكيلاني ب امرأة خسرت كرامتها و عاشت عشيقه تطارد زوجي لسنوات ! التمعت عينا يوسف بنيران قاتلة، و ضغط على خصر علياء برفق، و نظر إلى سارة ببرود مرعب هز ثباتها:— اشلاء ؟! زوجتي المستقبلية علياء الحسيني هي الوتد الحقيقي الذي سيقويني و ينير حياتي ياسيده ساره .. وأما بخصوص جنينكِ و العرش الذي تتفاخرين به فهنيئا لكي عليهم توترت علياء قليلا هل غارت ساره علي يوسف هل تعلم بمشاعره لها كيف له ان يحب هذه الافعي اخذت تنظر في وجه يوسف و ساره لم تهتم كثيرا بما قالته ساره فقط حاولت ان تتوغل داخل يوسف بنظراتها ربما تري ما الشيء الذي راه ب ساره شعرت بغيره تحترقها نعم هو هنا يده التي تحرق خصرها من لمساته تحيط بها كدرع حامي لكنه اتي اليوم بهدف محدد اس
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٢

كان الصمت الذي أعقب المواجهة أثقل من أي ضجيج.وقف سليم الألفي مكانه لثوانٍ طويلة.لا يتحرك و لا يتكلمبينما كانت كلمات علياء الأخيرة ما تزال تتردد داخل رأسه."أتمنى أن تجد السلام يومًا ما."السلام كيف يجد السلام و روحه معلقه بوجودها كلمة بسيطة قالتها لكنها كانت أشبه بحكم نهائي. قالتها كما لو كانت تودع شخصًا لن تراه مجددًا.و كأنها أغلقت الباب و أدارت المفتاح.و ألقت به بعيدًا.... لن يحدث هذا سيستعيدها لم يشعر بمن حوله لم يشعر بنظرات الحضور.و لا بالصحفيينو لا حتى بسارة الواقفة على بعد خطوات منه.كان يرى علياء فقط.ثم سمع صوت المذيع يصدح عبر القاعة.— سيداتي سادتي...نرجو التكرم بالجلوس إيذانًا ببدء مراسم توقيع بروتوكولات الاستثمار الموحدة لمدينة ڤالورا.بدأ الحضور يتحركون.و عادت الحياة إلى القاعة تدريجيًا.أما سليم...فأغلق عينيه للحظة.ثم فعل ما كان يفعله طوال حياته.دفن مشاعره و أعاد بناء الجدران.وأعاد ارتداء القناع الجليدي قناع سليم الألفي الإمبراطور.الرجل الذي لا ينكسر الرجل الذي لا يهتز.الرجل الذي لا يرى أحد ضعفه.و حين فتح عينيه مجددًا...كان الوجه قد عاد.الوجه الذي يع
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٣

انتهت القمه بعد عده ساعات تخللتها عقد مناقشات مع مستثمرين اجانب وقفت علياء بجانب يوسف كان في كل حوار او كلام تقوله يساندها و يفتخر بها كند له و ظهر بجانبها كعاشق متيم ورات علياء اعجاب البعض و غيره اخرين لكنها كانت تعلم ان كل هذا مزيف و ان المرأه التي يحبها يوسف تقف منكوبه علي بعد عده امتار تمثل هي ايضا دور الزوجه السعيده المحبه انصرف الجميعو انطلقت السيارة الفخمة التابعة لإمبراطورية الكيلاني عبر شوارع مدينة ڤالورا الغارقة في صمت الليل البارد انقشع ضجيج القمة الدوليةو تلاشت ومضات الكاميرات الصاخبة، ليحل مكانهما سكون عميق داخل مقصورة السيارة الدافئة و المبطنة بالجلد الأسود الفاخر.كان يوسف الكيلاني يمسك بمقود القيادة بثبات و استرخاء لافت، ملامحه الصارمة التي واجه بها رجال المال قبل قليل قد تلاشت تماماً بدا سعيد مرتاحا كأنه انتصر اليوم في معركه مصيريه . بينما كانت علياء تجلس بجانبه، شارده تُسند رأسها المتعب إلى زجاج النافذة الجانبية، و تتأمل أضواء الشوارع الباهتة التي تمر بسرعة. كان فستانها الزمردي ما زال يلتف حول جسدها بوقار، و قلادة الألماس الأثرية تلمع بخفة
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1314151617
...
27
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status