انقشاع الضباب و خفايا المرايا ساد الصمت لثواني انقطعت فيهم انفاس علياء اضطربت علياء تماماً، و جفت الكلمات في حلقها تراجعت بجسدها قليلا إلى الخلف، و تملكتها حيرة عارمة و شديدة تداخلت فيها الأفكار والمعادلات بدأت تحدث نفسها في كواليس عقلها المشتت بصدمة مكتومة:«إذا لم تكن سارة هي المقصودة... فمَن تكون إذن؟»«مَن هي المرأة التي يخفيها هذا الرجل خلف قناعه الجليدي و صمته المخيف؟»«و لماذا يحيطني بكل هذه الحماية إن لم أكن مجرد أداة في صراعاته؟» صحيح لم ينطق باسم ساره لكنه قال انه يحارب سليم لانه احب المرأه التي يعشقها اذا لم تكن ساره هل ممكن ان ... كيف مستحيل ابتسمت ابتسامة خفيفه للفكره لم تخرج التساؤلات من بين شفتيها، و حافظت على جمود ملامحها؛ لكن يوسف، و كأنه يملك قدرة خارقة على قراءة أدق تفاصيل أفكارها و خلجات روحها المربكة، ابتسم ابتسامة صغيرة و غامضة نظر إلى الأفق، و تحدث بصوت مخملي دافئ كأنه يجيب على صراخها الصامت:— إذا كان لديكِ كل هذا الفضول و الشغف لرؤيتها و التعرف على هويتها... فيمكنني بكل بساطة أن أصطحبكِ غداً في الصباح لتلتقي بها وجهاً لوجه، اعتقد انكي س
Baca selengkapnya