استدار يوسف نحو الشرفة الزجاجية الشاهقة للشقة علياء التقط هاتفه ببرود، وبدأ في إجراء مكالمتين طارئتين .اتصل أولاً بـ "أنطوان"، أحد أشهر مصممي الأزياء الراقية في مجتمع ڤالورا المخملي، و قال بنبرة مخملية حازمة لا تقبل التردد:— أنطوان... أريد ثلاثة فساتين رسمية مخصصة لقمة ڤالورا الدولية. الفساتين يجب أن تُصمم وتُعد بدقة على ذات المقاسات ... أريدها ناصعة، بسيطه تشبهها ، و تليق بملكة ستعتلي العرش بعد ثلاثة أيام. أغلق الخط فوراً، ثم ضغط على رقم آخر يخص "مروان السيوفي"، أحد أبرز الصحفيين و الإعلاميين النافذين في المدينة . تلاقت أنفاسه المتهدجة بسماعة الهاتف، و قال بصوت منخفض حاد:— مروان... جهز برقية صحفية عاجلة لنشرها في الصفحة الأولى للجريدة الرسمية و المنصات الاقتصادية الليلة. أعلن للجميع الخبر الحتمي لخطوبة يوسف الكيلاني الرسمية... نعم، الخطوبة ستُعلن علناً، لكن لا تذكر اسماً أو تفصيلاً يخص هوية المرأة الشابة التي سأتزوجها. .كانت علياء تقف على بعد خطوات قليلة، تراقبه بذراعين متطوقتين حول جسدها و الغيرة الحانقة تنهش أحشاءها؛ ففي عقلها المشوه بسوء
Read more