Lahat ng Kabanata ng امرأه عدو الرئيس التنفيذي : Kabanata 181 - Kabanata 190

264 Kabanata

الفصل ١٥٤

كان الأتيليه هادئاً و أنيقاً جدا تملؤه فساتين الزفاف البيضاء المعلقة بعناية على الجوانب. وقفت علياء تتجول بين الفساتين و هي تتأمل التفاصيل بابتسامة خفيفة، تساعدها احدي العاملات في الاتيليه بينما تنتظر وصول نور. رن هاتفها فجأة. ابتسمت عندما ظهر اسم صديقتها نور على الشاشة. علياء — أخيراً، أين أنتِ؟ جاءها صوت نور متوتراً وسط ضوضاء السيارات: نور — لا تقتليني، أرجوكِ! أنا عالقة في زحمة مرورية كارثية. هناك حادث على الجسر و كل شيء متوقف. ضحكت علياء بخفه — اهدئي، اعدك انا لم أصل إلى مرحلة القتل بعد. زفرت نور ارتياح :— متأكدة؟ علياء بهدوء: — نعم لا تقلقي نور :— إذاً امنحيني نصف ساعة فقط. علياء :— خذي وقتكِ وتحركي بهدوء، لا أريدكِ أن تتهوري بسبب فستان. تنهدت نور براحة:— لهذا أحبك. علياء :— وأنا أيضاً، الآن ركزي على الطريق. أغلقت المكالمة و أعادت الهاتف إلى حقيبتها. نظرت حولها مرة أخرى. ثم قالت لنفسها:— طالما أن نور ستتأخر، فلأبدأ وحدي. اختارت فستاناً بسيطاً و أنيقاً، لا يبالغ في الزخارف و لا يبدو متكلفاً. و بعد دقائق، ساعدتها العاملات على ارتدائه.
Magbasa pa

الفصل ١٥٥

يبدو هذا الفستان جميلاً وناعماً عليكِ يا علياء... لكنني في الواقع أفضّل هذا الثوب الذي أحمله بيدي، و أراه يضفي سحراً يليق بكِ بأكثر بكثير سيليق بزفاف عائلة الالفي انزعجت علياء بالكامل، و اشتعل بداخلها غيط حانق جرد الحجرة من سلامها الصباحي . التفتت نحو جسده بكامل قامتها، و ضمت ذراعيها بقوة فوق صدرها بحذر شديد، وقالت بصوت جليدي حاد قطعت به وقاحته: — سليم؟! لتذهب انت و عائله الالفي للجحيم ؟ و كيف تجرؤ على اقتحام خصوصيتي و تتبعي إلى هذا المكان؟! اخرج فوراً! ابتسم سليم ابتسامة صغيرة، باردة بؤس و خالية من أي ود، و تقدم خطوة واحدة ألغت المسافات، و قال بتهكم واستعلاء مرير: — ومنذ متى يحتاج الرجل لإذن ليتحرك في مدينته؟ ألا يحق لي كزوج أن أختار مع عروسي الثوب الأبيض الذي سترتديه ليلة زفافنا الكبرى؟ ضاقت عينا علياء بغضب ضارٍ، و شعرت برعب مكتوم من فرط ثقته المخيفة، و هتفت بضيق ونفاد صبر: — زفافنا؟! أنت حتماً فقدتَ عقلكَ وجنونك أطاح بما تبقى من إنسانيتك! سارة البلتاجي دُفنت منذ يومين ، و أنت تقف الليلة لتهذي بكلمات مريضة! انصرف من أمامي الآن و دعني و ش
Magbasa pa

الفصل ١٥٦

بعد دقائق قليلة، انفتحت الستارة المخملية للأتيليه بعجلة، و دخلت نور وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. رفعت حقيبتها في الهواء و قالت و هي تلهث: — أقسم أن هذه المدينة قررت الانتقام مني اليوم... لم أرَ ازدحاماً كهذا منذ سنوات. لكن كلماتها توقفت فجأة. تجمدت في مكانها. كانت تتوقع أن ترى علياء تدور أمام المرآة بسعادة، أو تضحك وهي تجرب أول فستان زفاف في حياتها. لكن المشهد الذي رأته كان مختلفاً تماماً. وقفت علياء أمام المرآة كتمثال من الجليد. وجهها شاحب. عيناها ثابتتان على نقطة مجهولة. و فوق المقعد القريب كان هناك فستان أبيض آخر لم تره من قبل. شعرت نور بانقباض في صدرها. اقتربت بسرعة.— علياء؟ لم يصلها رد. فأمسكت بذراعها.— علياء... ماذا حدث؟ انتبهت علياء أخيراً لوجودها. رفعت رأسها ببطء. لكن نظرتها كانت مختلفة باردة حادة. و مليئة بأفكار تدور بسرعة داخل عقلها. قالت نور بقلق أكبر: — أخفتني... ماذا جرى هنا؟ صمتت علياء للحظة. كانت لا تزال تسمع صوت سليم يتردد داخل رأسها. "الأيام القادمة ستجبركِ على العودة." "ستأتين بنفسك." لم تكن الكلمات نفسها هي ما أخافها. بل الثقة المطلقة ال
Magbasa pa

الفصل ١٥٧

جلست علياء في زاوية المطعم الهادئ برفقة نور و دينا. كانت أكواب الشاي الساخن أمامهن ، بينما تحاول نور إعادة الأجواء المرحة بالحديث عن فساتين الزفاف و الذكريات القديمة في الجامعة. — أتذكران عندما طردتنا الدكتورة من المحاضرة؟ ضحكت دينا و قالت: — طردتكِ أنتِ فقط، نحن كنا ضحايا أبرياء نلنا العقاب بسببك — أبرياء؟! أنتما من دفعتاني للكلام أصلاً. ابتسمت علياء مجاملة، لكنها لم تكن تتابع الحديث فعلاً. لاحظت نور ذلك فقالت: — علياء... ما زلتِ تفكرين في ما حدث؟ رفعت علياء رأسها سريعاً. — لا شيء مهم. بادلتها نور نظرة لا تصدقها. — حقا لا شيء مهم لنطلب. الطعام اشعر بالجوع الشديد. ردت علياء ،و في نفس اللحظه اهتز هاتفها فوق الطاولة. ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهها فور أن رأت الاسم المضيء على الشاشة.... يوسف. قالت بابتسامه عريضه و بفخر ل اصدقائها :_ زوجي يتصل ابتسمت نور و دينا عندما رئوا سعادتها التقطت الهاتف سريعاً و أجابت بنعومه : — مرحباً. جاءها صوت يوسف هادئاً كعادته: — مرحباً يا جميلتي ... كيف تسير مهمة البحث عن فستان الزفاف؟ ارتاحت ملامحها دون
Magbasa pa

الفصل ١٥٨

دلف يوسف الكيلاني إلى داخل المطعم الهادئ بكامل قامته الفارهة وهيبته الطاغية . و ما إن وصل إلى الطاولة المستديرة، حتى تبددت كل ملامح الجدية الصارمة عن وجهه، و حلّ مكانها ذلك النقاء الدافئ الذي يخبئه خصيصاً لعالم علياء ما إن لمحته علياء حتى ارتسمت ابتسامة تلقائية على وجهها. اقترب من الطاولة بخطوات هادئة، و ما إن وصل حتى صافح نور و دينا بابتسامة ودودة. جلس يوسف بجانب علياء، وضغط على كفها برفق تحت الطاولة ليمنحها أمانه الصامت، وقال. و الان اخبراني. : — اريد ان اسمع الكثير من الأسرار اليوم. نظرت علياء اليه و دون أن تنتبه. كان وجوده كافياً ليخفف التوتر الذي ظل يلاحقها منذ مغادرتها الأتيليه. و سرعان ما تحولت الجلسة إلى حديث مليء بالذكريات. قالت نور: — هل أخبرتك يوماً كيف كانت علياء في الجامعة؟ رفع يوسف حاجبه باهتمام. — لا، لكني متحمس لسماع الفضائح. احتجت علياء فوراً:— لا توجد فضائح. ضحكت دينا وقالت:— بالطبع توجد. ثم التفتت إلى يوسف: — كانت تخيف نصف الطلبة في الكلية. — دينا! قال يوسف و هو يبتسم: — في الواقع لن اندهش. فهي تخيفني احيانا و غمز ل علياء ضحكوا
Magbasa pa

الفصل ١٥٩

بعد مرور يومين امتدت الواجهة الزجاجية العملاقة للجناح التنفيذي لإمبراطورية الكيلاني كجدار من الضوء يطل على مدينة ڤالورا بأكملها. في الداخل، ساد ذلك الهدوء الذي لا يوجد إلا في الأماكن التي تُصنع فيها القرارات القادرة على تغيير مصائر آلاف البشر. جلس يوسف الكيلاني خلف مكتبه الأبنوسي العريض ، يقلب بعض التقارير المالية بعينين هادئتين على غير عادته. منذ عودته من الجنوب، تغير شيء داخله. لم يعد يطارد التوسع لمجرد التوسع. و لم تعد الأرباح وحدها ما يشغله. بدأ يوسف يفكر فيما سيبقى بعده. في الإرث في الاستقرار. في المستقبل الذي يريد أن يضع علياء داخله بعيدًا عن الحروب التي استهلكت حياتهما. انقطع شروده عندما طرق الباب طرقات خفيفة. دخل عدنان بخطوات منتظمة. توقف أمام المكتب قائلاً: — السيد يوسف... السيد صفوت الزند وصل. رفع يوسف عينيه.— هل اطلعت على ملفه؟ عدنان :— نعم. يوسف :—ما هو رأيك؟ تردد عدنان للحظة. ثم قال:— لم أستطيع العثور على ثغرة واحدة. الرجال يملك شركه عالميه لها وزنها و سمعتها الدوليه ارتفعت إحدى حاجبي يوسف. صمت يوسف ثانية قبل أن يقول: — أدخله. بعد لحظ
Magbasa pa

الفصل ١٦٠

انغلق الباب الخشبي الثقيل لجناح قصر الظلال ، ليعزل خلفه كل صخب شوارع المدينة و صراعات مكاتب البورصة الجافة. عادت العتمة الهادئة لتلف أرجاء المكان، و لم يكن يضيء عتمة الممر سوى وهج خافت للمدفأة الحجرية التي كانت تنفث دفئاً ناعماً يمتزج مع رائحة عطر يوسف المألوفة .كانت علياء تجلس فوق الأريكة المخملية الواسعة، ترتدي ثوباً حريرياً بحمالات ناعماً باللون الأسود يبرز بياض عنقها و كتفيها. شاردة الذهن قليلاً، تفكر في ترتيبات فستان زفافها الأبيض الذي اختارته مع نور اخيرا ، و الابتسامة العذبة لا تفارق شفتيها.فور أن خطت قدم يوسف داخل الجناح، انتبهت لحضوره ابتسمت فورا كان يوسف يرتدي حلته الرسمية الفاخرة، لكنه نزع سترته و رماها على المقعد القريب براحة، و فك زر قميصه العلوي ليتنفس الصعداء. لم يتكلم؛ بل التقت عيناه المظلمتان الحادتان بعينيها الواسعتين، و سرى بينهما في كسر من الثانية ذلك التجاذب الحار و الشغف غير المكتوم الذي طال غيابه عن حصونهم . خطا يوسف خطواته الرصينة و الفارهة نحوها. تباطأت حركته عندما وقف أمامها مباشرة، و نظر إليها بكثافة حارة و جاذبية طاغي
Magbasa pa

الفصل ١٦١

استيقظت علياء مع أولى خيوط الصباح الساطعة، لتجد نفسها ما زالت مستقرة في حضن يوسف الدافئ، و رأسها يستند إلى صدره العريض الذي يتحرك بأنفاس هادئة و منتظمة. تحركت بخفة محاولة النهوض و الابتعاد عن الفراش لتتحرك نحو يومها، إلا أن ذراعه الفارهة امتدت فجأة بجرأة هادئة، لتلتف حول خصرها مجدداً و تجذبها نحو صدره بقوة و عذوبة بالغة لغت كل المسافات.ابتسمت علياء بعفوية، و نظرت إلى ملامحه المسترخية التي تفيض بالتسلية الصباحية، و قالت بنبرة خافتة و رقيقة: — يوسف... اتركني، لابد أن نستيقظ فوراً. لدي ألف مهمة اليوم تخص ترتيبات الزفاف و لا يمكننا التأخير. أغلق يوسف عينيه بتكاسل و محبّة ، و شَدّ على جسدها برفق، و أجاب بنبرته المخملية المنخفضة:— لا أريد النهوض يا جميلتي... كل ما أريده في هذا العالم هو أن نبقى هكذا معاً و للأبد، بعيداً عن صخب الحياه . أزاحت علياء يديه عن خصرها برقة بالغة و تحركت لتجلس على حافة السرير و هي تضحك بصوت ناعم: — لا نستطيع يا سيد يوسف... الوقت يتحرك ضدنا. تنهد يوسف و هو تظاهر بالضيق، و تمتم بملامح كسولة تملؤها التسلية: — مفسدة للمتع
Magbasa pa

الفصل ١٦٢

في تمام السابعة مساءً، كانت السيارة البنتلي السوداء التابعة لمجموعة الكيلاني تقف أمام المدخل الرئيسي للقصر وقف يوسف بجوارها و هو ينظر إلى ساعته للمرة الثالثة خلال دقيقتين. مرر يده في شعره بتململ خفيف. ثم تمتم:— قالت خمس دقائق فقط. بعد عشر دقائق انفتح الباب الكبير للقصر. في هذه اللحظه توقف عن الكلام. نزلت علياء الدرجات الرخامية بهدوء. و لم يشعر إلا بنفسه يحدق. كعادته كل مرة وكأنه لم يعتد رؤيتها بعد. كان الفستان العاجي ينساب حولها بنعومة بسيطة بعيدة عن المبالغة، و شعرها الأسود الطويل يتراقص مع نسمات المساء الخفيفة. توقفت أمامه و رفعت حاجبها. — ماذا يحدث ؟ ما بك؟ ظل صامتاً فلوحت بكفها أمام وجهه. — يوسف؟ رمش أخيراً ثم قال بجدية كاملة: — كنت أحاول تذكر شيء مهم. ضيقت عينيها — ما هو؟ — كيف أتنفس. انفجرت ضاحكة. فضحك هو الآخر. ثم مد يده إليها.— لنذهب قبل أن أقرر إلغاء العشاء بالكامل. وضعت كفها في كفه. — هل انا جميلة لهذه الدرجة؟ — انت دائما الاجمل ابتسمت علياء بهدوء و قال يوسغ — الأن أخشى ان صفوت سيقضي السهرة كلها ينظر إليك بدلاً من العقود و وقتها ربما
Magbasa pa

الفصل ١٦٣

كان مطعم "لا فيرونا" واحداً من أكثر مطاعم ڤالورا فخامة و خصوصية ضواء خافتة، موسيقى هادئة، و نوافذ زجاجية عملاقة تطل على النهر المتلألئ أسفل المدينة .ما إن دخل يوسف و علياء حتى نهض صفوت الزند مرحباً بهما بابتسامته الهادئة المعتادة. رجل في منصف الثلاثينات قصير ملامحه هادئه ابتسم لهم بترحيب أما دينا فقد نهضت هي الأخرى . ابتسمت. لكن علياء لم تعرف لماذا شعرت أن هناك شيئاً ما قد تغير. لم يكن في ملامح دينا شيء واضح، و لا في نبرة صوتها، و مع ذلك... كان هناك شيء بارد خلف تلك الابتسامة المتكلفه تبادل الجميع التحية و جلسوا حول الطاولة. بدأ الحديث بصورة مريحة في البداية، و كان صفوت بارعاً في إدارة الأجواء؛ يتحدث قليلاً، و يستمع كثيراً، و يعرف كيف يجعل الجميع يشعر بالارتياح. بعد دقائق رفع يوسف كأس الماء و قال مبتسماً: — «بالمناسبة، أعتقد أن دينا أنقذت المشروع هذا الأسبوع.»ضحكت دينا بخفة: — « لم افعل السيد يوسف يبالغ كعادته.» — «أبداً.»تدخل صفوت ضاحكاً — «لا تصدقيها يا علياء. لقد رأيتها تجعل ثلاثة مستشارين قانونيين يعيدون كتابة تقرير كامل خلال ساعة واحدة.»
Magbasa pa
PREV
1
...
1718192021
...
27
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status