فهمس رحيم كالمغيبة : متضايقه ومخنوقه أوي الايام اللي فاتت.. من كذا حاجه و اخرهم المستشفى الجديده محتاج سيوله و مش هينفع اقدم على قرض غير لما اسدد الاولاني مسدت بيدها على جانب رأسه في حنان، فـ جعلته يغلق عينيه ويستمع بحلاوة تلك اللحظة التي يحتاجها بشوق جارف.. قالت ببساطه: حبيبي ما تتعبش نفسك وكل حاجه ان شاء الله هتتحل اهم حاجه صحتك .. وإذا كان الفلوس هي اللي مضايقك كده ,انا عندي حل خد جزء من مجوهراتي بيعها وابقى سددها بعدين ! افاق رحيم قليلا من حالة من التخدر قائلاً برفض: تؤ قلت لك قبل كده مش هبيع مجوهراتك يا جليله دي بتاعتي خاصه بيكي انتي وبس رفعت رأسها تبتعد عنه قليلاً و عينها تشتعل بحب بنفس الوقت وعلي ثغرها ابتسامة عريضة: هو انا و انت مش واحد برده يا حبيبي.. هو مش انت اللي جايبهم لي في الاخر ! قال رحيم بهدوء: آه تمام بس مشـ.. داعبت أنفه الصغير برومانسية و هي ترسم دوائر وهمية علي ظهره العاري صعوداً و هبوطاً : عشان خاطري يا روحي ما انت هتجيبلي احسن منها وبعد كده ولا شكل ناوي تضحك عليا اكمني ست وحيده وتضرب على المجوهرات ابتسم رحيم رغم عنه علي مشاكستها, امسكت بذراعه المحاوط ل
Last Updated : 2026-05-19 Read more