تسجيل الدخولقالت الأم : لا قالتلنا بس برده مستغربه عشان كده بسال عادي .. لما انتي وصلتي خلاص وقربتي تكملي سن الثلاثين اللي منعك عن الجواز
قالت سلافه بجدية تامة: معلش هو الجواز لـي سن عندكم؟ إيه الجمله اللي عمالين ترددوها دي ! لحد دلوقتي لسه ما متجوزتيش واللي معانك، و وصلتي سن الثلاثين ! اولا ده نصيب ماحدش يقدر يغيره ولا يعرف الغيب .. ثانيا ان الجواز عمره ما كان لـي سن معين ! كل واحد و واحده يتجوز وقت ما يحب ويلاقي الشخص المحترم والمناسب لي .. ثالثاً وده الاهم لسه لقيتش الشخص المناسب ؟. هتفت مريم بتوتر من الجو الذي أصبح مشحونة حولها: كل واحد بقى و بياخد نصيبه ! اتفضلوا اشربوا العصير قالت شقيقه العريس بفخر وهي ترفع أصابعها لتظهر دبله الخطوبه قائله : مش قصدي حاجه بس انا اهو قدامك عندي 20 سنه ومخطوبه وبدرس في الجامعه كمان وما فيش حاجه معطلاني يعني كتمت ضحكتها بصعوبة سلافه نحو تصرفها ثم قالت بجديه: دي حياتك وانتي حره فيها .. تتجوزي تتطلقي براحتك جدا ؟!. زى ما أنا حياتي برضه وبراحتي وانا اللي هامشيها على مزاجي .. ثم إن معلش يعني هو الجواز وقت ما انا احب يعني اصحى الصبح مثلا اقول أنا لازم اتجوز عشان اريح الناس و اروح متجوزه في ساعتها بمزاجي انا.. ولا وقت ما ربنا يكرمني ويرزقني لتقول أم العريس: يا حبيبتي الجواز ستره للبنت .. ولو لقيتي حد كويس اتكلي على الله و ان شاء الله ربنا هيكرمك .. الناس مابترحمش حد ,هيقولوا واحده وصلت لسن الثلاثين ولسه عانس ! وهيقعدوا ينسلوا عليها بالكلام عشان كده الجواز بسرعه احسن سلافه بجديه: الجواز رزق يا طنط وانا رزقي لسه ما جاش !. و بعدين ان شاء الله اوصل لـي سن الـ 40 مش مهم السن المهم الاقي الشخص المناسب حمحمت سلمي ونهضت تقدم إليهم بعض الفاكهة. نفخت سلافه بضيق شديد من الوضع و لم يعجبها ابدا لهجه شقيقه العريس ولا والدتها الغير محترم .. ومن جهه أخري صمت العريس! ابتسمت بسخرية إذا كأنت البداية لا يضع حدود بينها وبين أهله ماذا الوضع بينهما بعد الزواج ؟!.. ومن ناحيه أخري تريد أن تسأل العريس وتنفرد معه لتتمكن من تقيم العريس وكشف جوانب مختلفة ومتعددة فى شخصيته, من خلال هذا اللقاء؟!. لكن من الواضح أن الوضع سوف يستمر هكذا ولم تتحدث معه لتتعرف عليه قبل أن تعطي رائها في ذلك الزيجة ؟!. لكن شخصيه سلافه من الصعوبة الموافقه بسهوله وكسب الثقه تجاه أحد؟ فـ ما بالك زواجها فما بعد! لذلك قررت ان تسأله أمامهم لما لا؟. لتقول سلافه إلي العريس متحدثه: مش سامعين يعني صوت العريس من اول ما دخلتوا ؟!. ما فيش حد بيتكلم غير والدتك واختك بس ؟!. حمحم العريس قائلاً بإحراج: لا ابدا مفيش حاجه .. سايبكم تتكلموا براحتكم وتتعرفوا علي بعض نظرت إليه بحنق من المفترض يتعرفون علي بعض هو وهي ؟. ام هي وأهله الآن ؟!.. ثم هزت راسها له بالايجابي لتقول بابتسامه مصتنع: آه و بصراحه اهلك قايمين بالواجب وزياده ؟!. بس معلش ممكن انا بقى اللي اتكلم شويه و اسال شويه اسئله للعريس؟!. ضغطت مريم والدتها بغيظ مكتوم فهي تعرف ماذا سوف تسأل ابنتها وهي غير راضية تماماً.. لأن فور انتهاءها من طرح الأسئلة يتم الغاء الزيجه والتعارف.. فتحوا فمهم أهل العريس باستنكار وتهكم من حديث سلافه التي لم تهتم لهم واكملت متسائلة باهتمام: ايه رأيك في عمل المرأة؟ و ممكن تعترض على شغلي بعد الزواج ولا لأ ؟؟. كأنت الصيغه من ذلك السؤال هي معرفة إلى أي مدى يتحكم هذا الشاب في حياتها..!! ليقول العريس بهدوء: لا ابدا مش همنعك ولا اعترض علي شغلك بعد الجواز .. انا عارف أنك بتشتغلي دكتوره عيون غير عملتي ماجستير في كده .. مش هاجي بعد تعبك ده كله امنعك واقعدتك في البيت ابتسمت سلافه براحه فـ ذلك الاجابه راحت بالها لتقول سوال أخري قائلة: طب بالنسبه لي استايل لابسي موافق عليه ؟؟ ولا ممكن تغيره وتقترح استايل لبس لي ثاني على ذوقك .. كأنت سلافه محجبه وملابسها عاديه وبسيطة ليس واسعة ولا ضيقه .. و سالت هذا السؤال لأن يرغب بعض الشباب في تغيير طريقة واستايل ملابس الفتاة التي يريد خطبتها، لذا إجابة هذا السؤال سوف تحدد طريقة تحكم المتقدم لخطبتها هل من النوع الذي يفرض رأيه، هز رأسه برفض قائلاً بهدوء: لا خالص ده ذوقك انتي.. ولبسك انتي ما ليش دعوه بي هزت راسها له بالايجابي بابتسامة عريضة لتقول سؤال ثالث: لو في مره اختلفنا في اتخاذ قرار لـ مشكلة معينة، هنتصرف ازاي؟ - مش فاهم قصدك ..؟؟ لتقول بتوضيح اكتر: يعني مثلا انت طلبت مني حاجه بس انا مش مقتنعه بيها ورفضه اقتراحك .. هيكون ايه الحل ساعتها ؟!.. كأن ذلك اكتر سؤال تنتظر إجابته سلافه بفارغ الصبر.. فـ إذا أجاب الشاب على هذا السؤال بأنه هو الرجل، ولا بد من تنفيذ كلامه، وأن هو الذي سوف يسيطر على جميع أمور المنزل، فهذا يشير على حب امتلاك وفرض رأيه وحبة لذاته. وبالرغم كأن السؤال موجهة إلى العريس لكن سبقت تتحدث شقيقته الصغيرة : المفروض رايه هو اللي يمشي طبعا ..هو الراجل واكيد مش هيطلب منك حاجه عيب ولا غلط أوضح أن الحلو لم يكتمل إلي النهايه مثل ما يقولوا ..بذلك الإجابة تراجعت قليلا في التفكير سلافه لأن العريس صمت ولم يتحدث من الواضح أعجب بحديث شقيقته قالت سلافه مكمله تسأل : طب وعلاقتنا الاجتماعية واحدة أو لكل واحد حريته؟ فتح فمه ليقول لكن شقيقته قالت بضيق شديد: امال انتم بتتجوزوا بعض ليه ؟؟ ايه كل واحد لوحده دي اكيد طبعا الكلمه كلمته والشوره مشورته.. وبعدين هو احنا جايين نطلبك للجواز ولا جايين نعمل كشف هيئه نازله اسئله فية ليه؟ ده جواز يعني واحد بيتجوز واحده ويعملوا عيله مكبره الموضوع ليه جزت سلافه على أسنانها بعنف هاتفة بجدية: طب لما هو جواز حضرتك ليه مدخله نفسك في اللي ما لكيش فيه اخوكي اللي هيتجوز يعني مفروض هو اللي يجاوب مش انتي قالت ببرود: انا وهو واحد و ماما كمان وبعدين هو مشتكيش لاني نفس إجابته اللي انا قلته مش صح يا ابراهيم هز رأسه لها بالايجابيه بتوتر ابتسمت سلافه بتهكم وقالت: اه لا كده البدايه مبشره وأستاذ ابراهيم اخوكي تعب نفسه وجاي ليه؟ لما هو ما لهوش رأي! كأن كفايه انتي والست والدتك تيجوا تخطبوا له وهو يهز في راسه ويقول حاضر ذي دلوقتي مش صح برضه يا استاذ ابراهيم نظر لها بإحراج لتقول بعصبية أخته: ما تحترمي نفسك انتي بتتكلمي عنه كده ليه احنا طول عمرنا أنا و ماما بالنسبه لاخويا كل حاجه وهو بياخذ راينا وبيقتنع بي ! عاوزه تفرقينا وتعملي ما بيننا وبينه مشاكل من الاول ولا ايه.. ثم تطلعت فيها بسخرية مقصده لاستفزازها: وبعدين واحده زيك داخله على سن الـ 30 بتتامري على ايه ؟؟. اللي يتقدم لك قولي حاضر وعدي ليلتك بدل ما تفضلي جنب امك نهضت سلافه بحده قائله بغضب شديد: انا محترمه غصبا عنك و عن الست والدتك اللي سامعه قله ادب من اول ما دخلتي و ما قلتلكيش عيب لما عيله صغيره زيك تغلط في الاكبر منها ..كفايه ان انا سامعه قله ادبك من اول ما دخلت وانا ساكته عشان محترمه انك في بيتي ! احمر وجه أخت العريس بشراسه وحقد من حديثها حين أكملت سلافه بلهجة ساخره: وبعدين ما اسمعش بـ يقتنع بـ رايانا اسمها اخوكي ما لوش كلمه ولا راي .. اعتقد رايي أنا بقي دلوقت وصلكم اكيد مش موافقه ارتبط بواحد ما لوش شخصيه واخته هي اللي بتمشي رائها عليه كفايه قله ادبك معايا دلوقت!, واحنا لسه على البر وما تكلمش ؟ امال بعد الجواز هيكون ايه الوضع .. شرفتونا دلفت الداخل وغير متهمه بنظرات الجميع .. من أهل العريس بغضب وغيظ.. و والدتها مريم بتوتر وإحراج من أفعال ابنتها مثل العاده تحرجها أمام الناس وترحل بكل برود وثبات _________________________________ جلست سلافه أمامه التسريحه بـ غرفتها وبدأت تفك غطاء الرأس.. لتنظر إلي المرايا بأمتعاض وهي تقع نظرها فجأة على مرأه معلقة بطول الحائط أمامها أخري لتصدم بدخول والدتها وخلفها سلمي شقيقتها تصيح بحده: ارتحتي كده أهم مشيوا ..برده عملتي اللي في دماغك يا سلافه وطفشتي الناس! معاني حظرتك قبل ما الناس يجوا بلاش تعملي اللي بتعملي كل مره واسئلتك المستفزه اللي ملهاش لازمه دي .. ارتحتي انتي كده صحبمنزل نوح,بتحديد اكثر داخل غرفه النوم يجلس نوح وحده دون اصوات اولاده الشقيه وزوجته الحبيبه سلمي, كما تعود سابق, رحل الجميع وبقي وحيد... لا ينكر أنه حزين بشده علي فراق زوجته و اولاده لكن صعب جدا عليه الخضوع لـ الاعتراف بالخطأ ويسقط الهيبه كما يعتقد أن الاعتذار يقلل من شن صاحبه ... مر اسبوع و هو لا يعطيها اي انتباه ولا اتصل بها حتي بحجه الاطمئنان على الأولاد لا يعرف يعاقبها أم يعاقب نفسه بدل منها ..ولما العقاب بالأساس من أخطأ من البداية, لكن هو ينظر الى خطاها وأنها تركت المنزل, رغم أنه سبب حدوث المشكله من البدايه ليست هي بلا كأن غاضب من اختها ومع المشاجره بينهما اهانته بشده و ندمها عما حدث رغم عدم وجود لها دور كبير في تلك الخصام , إلي أن كان يقصد مضايقتها بصمته كي يذوقها بالألم لن تذوقته في حياتها القادمة..ليأخذ بتردد كبير هاتفه بالاتصال عليها استمع الى صوت جرس الهاتف كثيرا وفي النهاية لم ترد....كم شعر بالغيظ والغضب تجاه سلمى فهي أول مره في حياتها تترك المنزل بسبب مشاجره حدثت بينهم.. دائما إذا ضربها أو اهانها أو حزنت منه تجلس صامته و تنفرد بنفسها, والعتاب يكون التجاهل تجاه, حتي يأتي
لتقول بنبرة مؤكدة علي حديثها بنفس الثقه: ايوه سهل بس في حاله واحده, لو انا اللي بتحكم في حياتي وعارفه عاوزه إيه.. مش هخلي حد ثاني يتحكم فيها ... وبعدين ايه اللي هيحصل يعني اكثر من كده, هعيط شويه.. همسك قلبي وأقول آه من الوجع والعذاب.. هفضل ماسكه صور ذكرياتنا وعماله اتشحتف عليه وعلي ايامه.. مش مهم في النهايه هنسى واعيش .. عشان هكون كسبت حاجه مهمه قوي تمنها غالي بالنسبه لي ...وهي كرامتي دلف ادم الغرفة ليسمع صوت سلافه تشتم والده قائله: جوزك اصلا ده ما عندوش دم .. وحيوان اقترب منها بضيق شديد: ما تقوليش على بابا حيوان تفاجات به ابتسمت له باستفزاز: خلاص ما تزعلش يا حبيبي ابوك حيوان كبير وانت الحيوان الصغير ... بالمناسبه لسه بترسم برضه الستات اللي تحت رجلين الرجاله ادم بحنق شديد: آه و هفضل ارسم فيهم طالما بتضايقي .. انتي غلسه انا مش بحبك زي بابا سلمي بتحذير: ادم عيب كده .. اعتذر لي خالتكهز رأسه بحقد لتنهض سلافه بحده قائله بغضب شديد: لا ياض انا اللي دايبه في دباديبك انت وابوك جاتك داهيه... تصدق ياض انا مشفائقه على اللي هتتجوزها لما تكبر من دلوقت! اشاره لها بيده بطفوله وهو يرحل للخارج ب
سلافه بعدم تصديق: اخيرا لقيت حد طبيعي وتفكيره زيي.. الحمد لله الواحد كده اطمئن شويه سلمى بضيق: ايوه يعني اطلع منها بقي, واسيبكم أنتم اثنين مع بعض تنهدت جليله بضيق مكتوم وهي تفتح الهاتف ولم تجد أي اتصال من فاطمه حتي الآن..ثم لتقول بابتسامة زائف : اختك اكيد مش قصدها كده هي بتهزر بس, بس برده لازم نفكر في نفسنا قبل ما نفكر في غيرنا ما حدش هينفعني في النهايه سلافه باستهزاء: لا ما تحاوليش معاها من هنا للصبح دي اللي في دماغها في دماغها.. على طول كده ماشيه عكس البشر سلمى بنفاذ صبر: يووووه هو انتي على طول كده هتفضلي تطقمي فيا بالكلام ..أعلنت رساله خاصه علي تلفون جليله محتواها كالاتي...« ازيك يا ست جليله انا فاطمه, انا بعتلك رساله عشان مش هعرف اكلمك دلوقت, بس بالنسبه لي اللي انتي عاوزه تعرفيه.. ايوه ست ريم هي اللي مسافره مع رحيم سمعتها وهي بتتكلم مع ستي عليا اختها في التليفون وتقول لها هي وريم هيقعدوا كام يوم كمان هناك مع بعض.. ربنا يعينك بقى يا ست جليله »عقدت حاجبيها سلافه بصدمه كبيرة فهي قد لمحت الرساله وقراءتها فـ هي تجلس قريبه من جليله التي فاتحه الرساله بلهفه ولم تلاحظ أنها تجلس بال
سلافه باستهزاء: عشان ممكن تكون نسخه من صاحبك, ونوعيه نوح ده آخر واحد ممكن افكر ارتبط به في حياتي ليقول فارس بتعجب وإصرار: انتي غريبه قوي على فكره الناس كلها مش زي بعضها, ومش معنى أن انا ونوح اصحاب يبقى نفس تفكرنا واحد هزت راسها له بعدم مبالاة وقالت ببساطه: انا ما قلتش كده بس برده كفايه انك من طرفه !!.. فارس بصبر: انتي كارهه نوح قوي كده ليه .. عمل ايه؟ وصل ليكي الفكره انتي واخداها عندههتفت بغيظ ونبرة ضيق: عشان ما بحبش الظلم وهو بياذي اكثر شخص قريب مني وعزيزه عليا, ده غير طريقه وتصرفاته معايا كله على بعضه يخليني مش بيستحمل اقعد معاه دقيقه واحده بس ... وكمان قبل كده جابلي عريس من طرفه وكان سبحان الله نسخه منه بالضبط ساعتها قلت توبه اقبل اي حد من طرفه ثاني عاد فارس قائلاً بعقلانية: صابعك كلها مش زي بعضها.... تمام ما تقابلهوش ولا ليكي علاقه بيه, المفروض تركزي معايا انا وبس, انتي هتتجوزيني انا مش هو .!!! ممكن نعمل فتره خطوبه طويله ونشوف هننفع لبعض ولا لاءحدقت في باستخفاف بنظرات صارمة حادة: لا معلش مش سكتي الموضوع ده بصراحه, انا بالنسبه لي الخطوبه زي الجواز ... ولازم اكون واثقه في قرار
دققت النظر له وكأنه متأهبة لأي رفض وعيناه داخلها حيره.. إبتسمت بخبث ونظرت إلي شفتاه وابتلعت ريقها بتردد اقتربت اكثر حتى لامست شفتاها بشفتاه بعمد منهم وكادت أن تتعمق أكثر و... لكن هو انصدم بشده وأبعدها بقوه والدموع تنهمر من عينيها بغزارة وألم وعدم تصديق.. وهو يهمس لها بخشونة رجولية داعبت هي المشاعر داخله المترنحة أثر تلك لمستها قال بتوتر: ريم ما تعملش كده ثاني ما تنسيش .. ما بقاش ينفع دلوقتلتقول بسخرية وقاحه: ما كان بيحصل زمان واحنا مخطوبين ولا الهانم مراتك نسيتك ..فتأفف رحيم بصوت مسموع... كلما سار لها من سبيل ليجد راحتها دون تلطيخ: ممكن تبطلي كل شويه تجيبي سيره مراتي هي ولا ليها دعوه بيكي ولا عارفه عنك حاجه.. وبعدين غلط وحرام كمان كان زمان طيش شباب.. دلوقتي انا متجوز وعندي بنات ما رضاش عليهم حاجه عشان اعمل كده فجأة شهقت بالبكاء عاليًا بتمثيل وإحراج: انا اسفه ما اعرفش عملت كده ازاي ؟؟ اوعدك مش هاعمل كده ثاني سامحني ليقترب منها بهدوء يمسح دموعها : انا عذراك وعارف اللي فيكي .. ممكن بقى نقفل على الموضوع ده ! ليبتعد عنها بهدوء ويطلع لها قائلاً بجدية: خدي ده يا ريم .. انا خليت المحامي
بعد أن خرجت مريم من الغرفه ابنتها وأغلقت الباب خلفهاو تنهدت سلمى ونهضت من على السرير ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت بدلت ملابسها وأدت فرضها.. ورجعت تجلس على المقعد دون أن تتفوه بحرف واحد وظلت تشرد في حياتها مع نوح ... لتتنهد بضيق شديد وملل من الجلوس لوحدها لتفكر تخرج تجلس مع اولادها.. نهضت سلمى في طريقها إلي الخارج لتسمع صوت إعلان رساله علي تلفونها راح بتلقائيه عقلها في نوح في البداية قررت التجاهل لكن رجعت بتردد وفضول حتى تعرف ماذا أرسل لها, لكن تفاجأت بصدمه من ... محتوى الرساله كأن كالاتي ... « جوزك بيخونك هو بيحب واحده غيرك سيبيه قبل ما يسيبك.. والدليل أنك انتي دلوقت غضبانه في بيت اهلك اطلبي الطلاق أحسن ليكي خلي عندك دم »ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهزت رأسها برفض واستخفاف من الارتباك صائحه بغيظ شديد: ايه الهبل ده تلاقي حد بيهزر طبعا .. هو انا ناقصه ..لا لا طبعا مش حقيقي نوح في كل العبر الا انه يخوني .. ايوه نوح بيحبني انا وبس ..__________________________________في منزل نوح ...حدق بـ والدته بشري بعينان مشتعلتان بجحيم الغضب الذي أهلك فقاقيعه روحه صائحاً: يعني انتي إللي هربتيها يا م







