Share

الفصل الخامس

last update publish date: 2026-05-19 18:00:33

فهمس رحيم كالمغيبة : متضايقه ومخنوقه أوي الايام اللي فاتت.. من كذا حاجه و اخرهم المستشفى الجديده محتاج سيوله و مش هينفع اقدم على قرض غير لما اسدد الاولاني

مسدت بيدها على جانب رأسه في حنان، فـ جعلته يغلق عينيه ويستمع بحلاوة تلك اللحظة التي يحتاجها بشوق جارف.. قالت ببساطه: حبيبي ما تتعبش نفسك وكل حاجه ان شاء الله هتتحل اهم حاجه صحتك .. وإذا كان الفلوس هي اللي مضايقك كده ,انا عندي حل خد جزء من مجوهراتي بيعها وابقى سددها بعدين !

افاق رحيم قليلا من حالة من التخدر قائلاً برفض: تؤ قلت لك قبل كده مش هبيع مجوهراتك يا جليله دي بتاعتي خاصه بيكي انتي وبس

رفعت رأسها تبتعد عنه قليلاً و عينها تشتعل بحب بنفس الوقت وعلي ثغرها ابتسامة عريضة: هو انا و انت مش واحد برده يا حبيبي.. هو مش انت اللي جايبهم لي في الاخر !

قال رحيم بهدوء: آه تمام بس مشـ..

داعبت أنفه الصغير برومانسية و هي ترسم دوائر وهمية علي ظهره العاري صعوداً و هبوطاً : عشان خاطري يا روحي ما انت هتجيبلي احسن منها وبعد كده ولا شكل ناوي تضحك عليا اكمني ست وحيده وتضرب على المجوهرات

ابتسم رحيم رغم عنه علي مشاكستها, امسكت بذراعه المحاوط لخصرها تهمس بخفوت : ايوه كده خلي الشمس تضحك بدل البوز اللي انت ضربه من ساعه لما دخلت

تطلع فيها بدهشة وتعجب كيف لها سيطره كبير عليه إلي هذا الحد....

كادت أن تنهض لكن لف ذراعه بالكامل حول خصرها يقربها منه أكثر و دني يلامس أنفها بأنفه قريب جدا من شفتيها يهمس من بينهم بلهفة: رايحه فين ؟!.

شعرت به يتمادي بلمساته الجريئة علي جسدها حتي أنه اقشعر بدنها اثر لمسة بشرته الخشنة علي بشرتها الرقيقة أدركت انه وصل إلي جلدها رفعت رأسها إليه و هو المنغمس بها يتأمل كل شئ بها مقترب منها حد التلاصق ابتسمت بغرور انثي وهي تري تأثير أنوثتها علي زوجها: هنزل اجيب لك الاكل اكيد جعان

ابتلع ريقه بصعوبة بالغة دفن وجهه ما بين كتفها و رقبتها بقربها أنفاسه تلفح بشرتها و هو يستنشق رائحتها الطبيعية رائحة جلدها غير ممزوج باي رائحة أخري كم أن طبيعتها تجذبه غير ملونه كما خلقها المولي عز وجل لا تتصنع و لا تتجمل رفع وجهه قليلاً يقبل أسفل اذنها و هو يهمس بأذنها : انا فعلاً جعان .. بس جعان ليكي ؟!...

استسلم لها.. فهو في النهايه رجل صعب الصمود امام ذلك الحوريه الجميله.. وإذا كانت زوجته حلاله هو فقط ومن يستطيع تذوقها !!.....

لـ يجذبها نحوه كاتم بين شفتيه بـ شفتيها في قبلة رقيقة ناعمة كنعومة شفتيها ...واستمرت قبلته للحظات طويلة ....عاصفة بـ جليله التي سلمت كل حصونها لهذا الشغوف بها....ثم ابتعد عنها بانفاس لاهثة ... وهو يحملها بين ذراعيه ويتوجه بلهفة نحو السرير... ثم اعتلاها فجأة .... وهي مبتسمة بعشق وشهقت حينا ازاح عنها القميص...بينما انكمشت تختبىء تحت الغطاء وهو معها..و طوال الليل بشغف معها.... هي بعشق تمنحه نفسها ..وهو الاخرى منحها نفسه .. ولكن كـ رغبه ....

_________________________________

بعد مرور يومين.

كانت سلافه تقف بملل وبضيق امام المصعد تنتظر قدومه بداخل المستشفى التي تعمل بها اختصاص طبيبه عيون لكنها اعتدلت فى وقفتها عندما رأت الشاشه المعلقه فوقه تتشير الى اقتراب المصعد.

و فتحت الباب وخرج الناس الذي بداخله وصعدت بيه هي حتي وصلت إلى الدور الخاص بها أقتربت بداخل المكتب الخاص بها قبل أن تسلم علي صديقتها و المساعده الخاص بها بابتسامة هادئه: ازيك يا نوال عامله ايه

بادلتها الابتسامه نوال متسائلة بفضول: انا كويس المهم انتي عملتي ايه مع العريس

نوال 👍👍👍👍

دخلت المكتب وهي خلفها لتجلس علي أريكة صغيره قائله بضيق: بلاش السيره دي على الصبح ..محصلش جديد زي كل مره رفضته

هزت راسها لها بعدم تصديق وجلست جانبها: يا نهار ابيض برده رفضتيه يا سلافه حرام عليكي ده خامس عريس يجيلك في نفس الشهر وبرده بترفضي .. هتفضلي لحد كده أمتي .. أمتي هيعجبك حد و توافقي

رفعت رأسها تنظر اليها بغضب صائحه بحده : ما انا اللي حظي الاسود كده اعمل ايه .. ما فيش مره يجيلي عريس عدل وكويس .. هو بمزاجي جالي حد كويس وانا قلت لا ؟؟.

نظرت إليها نوال ترتسم فوق وجهها ابتسامه: يا ظالمه عاوزه تفهميني كل اللي اتقدموا ليكي العيب فيهم هما و ولا واحد فيهم كويس ؟!.. طب رفضتي العريس بتاع امبارح ليه ؟. عمل ايه ده كمان

هديت قليلا وقالت بهدوء: بالعكس ما عملش حاجه خالص هو باين عليه شاب محترم وكويس ؟!. العيب كان في اهله المره دي ؟!.

انتفضت نوال سريعاً بصدمه وذهول: وانتي مالك ومال اهله ؟!.

هتفت بصوت مرتفع جعلته خشن و قاسى قدر :انتي كمان هتعملي زيهم يا نوال .. لا ما ليا ونص بقي .. انا لازم اللي ارتبط بيه يكون هو محترم و كويس واهله كمان .. واقفلي بقى الموضوع ده عشان انا زهقت

همست و هى تلوى فمها باسف: خلاص اهدى مش قصدي .. بس قولي العريس شكله كان حلو ولا لاء

كادت أن تتحدث لكن صمتت قليلا تحاول تتذكر ملامحه وجهه لكن لم تقدر لأنها بالاصل أخري شئ بالنسبة لها الشكل لتقول بعدم مبالاه: مش فاكره ماانتي عارفه مش بادقق في الحاجات الهيفاء دي

هزت راسها لها بيأس هاتفة بقله حيله: والله ما عارفه اخرت اللي انتي فيه ده ايه ؟؟. يا قادره طب حاطه بصي بصه بسيطه ممكن كأن عجبك شكله وكنتي وافقتي

هتفت سلافه بحده ناكزه اياها بغضب فى ذراعها: نعم هو انا هتجوز عشان شكله .. اسكتي يا نوال ربنا يهديك قال اوافق عشان شكله قال

ربتت نوال على ذراعها مغمغمه بألم: مش.. مش قصدى و الله ما تزعليش قوي كده .. المهم افتكرت انا احتمال الايام اللي جايه بتاع اسبوعين كده مش هاجي بانتظام في مواعيدي ؟. عشان بفكر احضر ماجستير

فـ نوال خارجيه جامعه علوم لتقول سلافه بابتسامة عريضه: بجد ! طب كويس كملي ملكيش دعوه بيا انا هحاول اضبط ايامي اللي مش معايا .. بس إيه اللي خلاكي تغيري رايك ما انا اقترحت قبل كده عليكي وانتي رفضتي وما عجبكيش الموضوع قلتلي أنا أما صدقت خلصت الجامعه .. بس كويس انك غيرتي رايك هتحبي الموضوع بعد كده

هزت راسها لها بعدم مبالاة وقالت ببساطه: انا ولا حابه الموضوع ولا نيله لسه زي ما انا كارهه اعمل ماجستير... بس الحوجه بقى

عقدت حاجبيها بدهشة وتعجب وهتفت بحيره: انا مش فاهمه حاجه منين مش عاوزه ومنين هتعملي ماجستير ..

همست نوال ببطئ و عينيها منخفضة بخجل: هو يعني .. آآ يعني عاوزه اشغل نفسي باي حاجه عشان الناس واهلي تبطل كل شويه تساليني ما تجوزتش لحد دلوقت ليه ؟!.. أهو لما حد يسالني ما اتجوزتش ليه لحد دلوقتي.. تبقي قدامي حجه اني بحضر ماجستير

هتفت بصوت صارم بقوه: نــعــم !. انتي بتقولي ايه ؟ إنتي اتجننتي يا نوال جواز إيه وناس ايه اللي عامله ليهم حساب قوي كده عشان تمارسي حاجه مش حباها مقابل بس تلاقي حجه تقوليها ليهم ؟؟. وبعدين انتي لسه صغيره انتي عندك 25 سنه مستعجله قوي على ايه .. امال انا اعمل ايه ما انا قدامك عندي 30 سنه وما تجوزتش

اخفضت رأسها بضعف: الناس مش بترحم يا سلافه والعمر بيجري! كفايه زن أهلي .. وانا لحد دلوقتي ما تقدمليش حد خالص ونظرتهم ليا بتقتلني انا تعبت قوي منهم .. لحد ما واحده جارتي عندها 20 سنه اقترحت عليا الفكره دي و قالتلي هي كمان هتعملها بعد ما تخلص جامعه ..

مررت سلافه يدها فوق وجهها بعدم استيعاب زافره بضيق: كمان واحده صاحبتك هتعمل زيك ! لا لا انتم مجانين أنتم بتعملوا في نفسكم كده ليه ..كل ده عشان شويه ناس مش هتسكت في الحالتين سواء اتجوزتي ولا اتطلقتي ؟؟. الناس ما فيش حاجه بترضيها اصلا .. و مستعجلين قوي ليه كده على الجواز .. ما انتم ممكن تتجوزوا حد مش مناسب ولا تتجوزوا وتطلقوا يبقى عملتوا ايه

لتقول بوجه مكفهر حزين: اهو نكون خلصنا من كلمه عانس !وقاعده لنا زي بيت الوقف وليه ما حدش بيتقدم لحد دلوقتي ! واللي اصغر منك اتجوزوا ومعاه عيال وأنتي لا ؟. وكل الكلام اللي كل شويه يقولوا لنا ده لما خلونا نفقد الثقه في نفسنا

اتسعت عينين سلافه وهى تقول بصوت غاصب بشده: الناس بتشوفك حسب ما انتي شايفه نفسك .. انتي اللي هتجبري إللي قدامك يحترمك غصب عنه وما يقول لكيش كلمه تضايقك .. بس ازاي تخلي الناس تحترمك وتشوفي حاجه وانتي عماله تقللي من نفسك !

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل التاسع

    ابتلعت سلمى ريقها بتوتر وقالت بكذب: انا مش عارفه جبتي الكلام ده منين ؟!. من قال لك أن نوح بيمد ايده عليا .. ما تقوليش حاجه مش متاكده منها بعد كده .. انا ماشيه يا ماما اتاخرت علي ولادي مع السلامهغادرت سلمى سريعاً هاربه للخارج قبل أن ينكشف أمرها.. وهي لطريقها إلى منزلها استغربت بشده من اين عرفت سلافه هذا الحديث فهي لم تتحدث مع أحد بهذا الشأن ولا تريد أن يعرف عنها أحد شئ خاص بمنزلها... تطلعت مريم إلي ابنتها متحدثه بحزم: سلافه خليكي في نفسك مالكيش دعوه باي حد غيرك .. متحاولش تخربي البيوت ! كل واحد فيه اللي مكفيه وزياده وقفل عليه بابه، ما تفتحيش في الجراح !! وبعدين زعلانه و متضايقه قوي عشان كنت عارفه ان ابوكي متجوز عليا وسكت اللي انا عملته ده الصح , واي واحده خايفه على بيتها واولادها هتعمل اللي انا عملته .. اوعى تفكري اللي انا كنت عايشه مبسوطه و مرتاحه وانا متاكده ان جوزي في بيت مع واحده ومخلف منها كمان .. بس كان لازم اجي على نفسي عشانكم.. انا اتعذبت ورضيت عشانك انتي واختك قالت سلافه بحده: يادي أم الاسطوانه دي , ولا انا ولا سلمي طلبنا منك تستحملي وتسكتي .. و اللي انتي عملتي مش الصح زي م

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الثامن

    جلست سلافه أمام تلك المراه والدته العريس فقط ! تفاجات سلافه لاول مره أن تاتي الام لتري العروسه مناسبة بدل من ابنها.. كانت البداية كذلك لم تعجب سلافه .. لكن حاولتتجاهل المواقف والهدوء من الممكن جاءت هي الأم بالاول تري العروسه وهو بعدها سوف يأتي هو حتي لا يضع في موقف محرج.ابتسمت المراه بهدوء وقالت : ازيك يا عروسه اخبارك ايه؟أجابت بصوت خافت ثم قالت بجدية: معلش يا طنط في السؤال بس هو العريس مجاش مع حضرتك ليه ،مش المفروض اول مقابله يجي ويشوف مناسبين لـ بعض ولا لأ ؟؟. رمقتها مريم بغيظ ثم نهضت بتوتر لتعطي العصير إلي أم العريس حتي تداري علي جراءة ابنتها التي لم تتغير أبدا.. ارتشفت من العصير المراه وقالت بأبتسامة عريضه: امال انا جايه ليه ما عشان اشوف مناسبين لبعض ولا لا اغضب سلافه ردها لتقول بتهكم : ده اللي هو ازاي حضرتك يعني، مش فاهمه هو حضرتك اللي هتتجوزي ولا ابنكنظرت إليها المراه بحده ثم وضعت الكوب أعلي الطاوله واعتدلت بعدم رضي من حديثها تنهدت مريم بارتباك شديد هي وسلمي من نظرات المراه إلي سلافه.. أما سلافه مزالت تجلس بكل ثياب وبثقه ولم تتأثر عليها نظراتها الغاضب لتقول أم العريس بحزم

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل السابع

    وضعت سلمي الصحن علي الطاوله ,فلاحظت نظرات زوجها إليها بتفحص فهي منذ أن صفعها لم تتحدث معه و تتجنبه،شعرت بالحرج الشديد، فقررت الاختفاء من نظراته والتي كانت تتبعها بفضول .. وضعت سريعاً الطعام أعلي الطاوله إليه هو واولادها وذهبت إلى حجره النوم حتي قالت ملك ابنتها الصغيرة: ماما رايحه فين مش هتاكلي معانا أجابت دون النظر بتوتر: لا يا ملوكه مش جعانه كلي انتي واخوكي أغلقت الباب خلفها.. و تنهدت بعمق عندما فسدت راحتها، انتبهت إلى الساعة وقررت الصلاة في محاولة لتهدئة نفسها، ارتدت إسدالها وقبل أن تقف على السجادة الصغيرة رأت الباب يفتح ويدلف نوح ... توترت وبدأت الصلاة سريعا وهو جلس أمامها أعلي الفراش. أقامت الصلاة بتوتر بشكل ملحوظ بسبب نظرات إليها المتفحصه.. حاول كبح ابتسامته وهو يراها هكذا أغمضت عينيها بقوه فتجاهلته واكملت صلاتها بتركيز ..حتي انتهت والتفتت لترحل للخارج بسرعه ولكن ما منعها هو، واتجه صوب الباب يمسك يدها قبل إن تفتح حتى توسعت عيناها وهو هامسًا بخشونة :هتفضلي مخصماني كده كثير .. سلمى ردي عليا ما بحبش اكلم حد ويتجاهلني فتحت فمها بصعوبة وقالت بارتباك: نعم عاوز ايه مني ..اتفضل ر

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل السادس

    انتفضت نوال سريعاً مبتعده بذعر الى الخلف فوق الاريكه بعيداً عن سلافه فور ان رفعت الاخيرة رأسها تنظر اليها بغضب صائحه بحده: تقدري تقولي مين اخترع مصطلح عانس ده .. انا بعد أيام هيبقى عندي ٣٠ سنه ..يعني انا دلوقت عانس في نظرك ونظر الناس صح .؟ يعني انا دلوقت نكره في نظر الناس ولازم في اقرب وقت اتجوز باي حد , مش مهم بقى محترم المهم اخلص من كلمه عانس وما بقاش نكره وعشان الناس ترتاح اعيش انا في عذاب واهانه وتحت ضغوط نفسيه كثير عشان بس الناس ترتاح ؟؟.. وانا مش مهم .. نهضت سلافه تكمل بعصبية مفرطة: خلاص ما بقاش الناس وراها حاجه غير تضغطوا علي الست! وتشوفوا فلانه اتجوزت ولا اتطلقت عشان تفضلوا تجيبوا في سيرتها ؟. خلاص الناس ما بقاش وراها حاجه غير تلقب واحده عديت الـ 30 سنه بـ عانس .. ويا ريتها على سن 30 وبس كمان؟. اديكي إنتي و جارتك في العشرينات وبيسألوكي ليه لسه مَش متجوزه وكإن في مشكله فيكي يعني ..في بنات بتدخل بحالة اكتئاب كل ما سمعت انة في وحده من صاحباتها اتجوزت عشان اللي حواليها ضاغطينهااخذت كلمات صديقتها تتردد بأذنها لتقول بغيظ : واديكي انتي وصاحبتك وبنات ثانيه غيرك بتدرسوا و تشتغلوا غير

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الخامس

    فهمس رحيم كالمغيبة : متضايقه ومخنوقه أوي الايام اللي فاتت.. من كذا حاجه و اخرهم المستشفى الجديده محتاج سيوله و مش هينفع اقدم على قرض غير لما اسدد الاولاني مسدت بيدها على جانب رأسه في حنان، فـ جعلته يغلق عينيه ويستمع بحلاوة تلك اللحظة التي يحتاجها بشوق جارف.. قالت ببساطه: حبيبي ما تتعبش نفسك وكل حاجه ان شاء الله هتتحل اهم حاجه صحتك .. وإذا كان الفلوس هي اللي مضايقك كده ,انا عندي حل خد جزء من مجوهراتي بيعها وابقى سددها بعدين ! افاق رحيم قليلا من حالة من التخدر قائلاً برفض: تؤ قلت لك قبل كده مش هبيع مجوهراتك يا جليله دي بتاعتي خاصه بيكي انتي وبس رفعت رأسها تبتعد عنه قليلاً و عينها تشتعل بحب بنفس الوقت وعلي ثغرها ابتسامة عريضة: هو انا و انت مش واحد برده يا حبيبي.. هو مش انت اللي جايبهم لي في الاخر ! قال رحيم بهدوء: آه تمام بس مشـ.. داعبت أنفه الصغير برومانسية و هي ترسم دوائر وهمية علي ظهره العاري صعوداً و هبوطاً : عشان خاطري يا روحي ما انت هتجيبلي احسن منها وبعد كده ولا شكل ناوي تضحك عليا اكمني ست وحيده وتضرب على المجوهرات ابتسم رحيم رغم عنه علي مشاكستها, امسكت بذراعه المحاوط ل

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الرابع

    أخذت نفس عميق لتقول بهدوء: انا نفسي افهم ليه كل ما عريس يمشي تبقى متاكده وتتهميني ان انا السبب كاني ببقي قصدي اخليه يمشي !! انا مش رافضه فكره الجواز خالص .. انا رافضه بس اتجوز انسان ما يحترمنيش ايه الصعب في كده ؟؟. لترد مريم بهدوء وهي تحاول ان تجعلها توافق: يا بنتي انا خايفه عليكي العمر بيجري.. كل البنات اللي في سنها و اصغر منك كمان اتجوزوا وجابوا عيال كمان والعريس اللي كأن متقدملك شكله ابن حلال وشغلته كويسه و هيحافظ عليكيألتفتت إليها باستهزاء وقد اشتعل غضبها اكثر: شكله كويسة وهيحافظ عليا !! كل ده عرفتيه من مقابله واحده يا ماما .. وبعدين كل حاجه كانت واضحه قدامك مش شايفه قله ادب اخته مريم بغيظ متحدثه: وانتي مالك ومال اهله خليك في هو ؟!. هو انتي هتتجوزي أهله ولا هو ؟!.. نهضت سلافه بحده قائله بضيق شديد: يعني ايه ماله ومال اهله ،غلط يا ماما نفكر بالطريقه دي ؟ دلوقت بقي 95 في المئه من المطلقات بيكون السبب الرئيسي هو الاهل في فشل الجواز .. عشان للاسف بنفكر بالطريقه دي زي حضرتك ! مالناش دعوه باهله وخلينا فيه هو ؟. طب ازاي؟. اكيد مش هيجي عليا علشان اهله وحتى لو جاء مره ولا مرتين بس بعد ك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status