Share

الزوجة الصامتة
الزوجة الصامتة
Author: خديجة السيد

الفصل الأول

last update publish date: 2026-05-19 17:57:50

فتح نوح عينيه ببطء وجد نفسه بالفراش

نظر الي تلك التي تجلس بين أحضانه زوجته الحبيبه سلمي نظر مطولاً إليها..

وجدها نائمه كالاطفال اهدابها الطويل علي وجهها الابيض التي يكسوه الحمره الخفيفه في وجنتيها شفتاها التي تشبه حبة الكرز

شعرها الناعم الطويل .. احس بفخر ان تلك الحوريه إليه وحده فقط لا غيره وكأنها خلقت من أجله فقط!

نظر الي ساعته أعلي الطاوله جانبه بفزع: نهااار اسود هو انا نمت كل ده .. سـلــمــي اصحى ..انتي يا هانم

اتنفضت سلمي من بين أحضانه بخضه وقالت: ايه.. في إيه؟؟

هدر بحده وهو ينهض يتمتم بخفوت بصوت ارعبها:انا قلت لك ايه امبارح اضبطي المنبه على الساعه سبعه عندي اجتماع مهم في الشركه ..و الساعه دلوقتي ٩ فين المنبه اللي قلت لك اظبطى انتي نائمه على ودانك

اعتدلت في جلستها بخمول ونظرت إليه بتوتر وعدم تذكر:انت قلتلي اظبطلك المنبه مش فاكرة انك قلت لي حاجه زي كده ..

اقترب منها وقبض يده علي ذراعيها يجذبها بقوة حتي نهضت من قوه القبضه صائحاً بغضب: يعني انا بكذب .. انتي حماره ما بتفهميش ما تركزي شويه معايا.. على طول كده نائمه على نفسك .. اعمل ايه دلوقت اول مره أتأخر على شغلي بسببك

تألمت بشده ناظره إليه قائله بأسف: مش قصدي يا نوح جايز قلت لي فعلا بس انا نسيت

زاد بغضب غير واعي متأملاً ملامح وجهها المتألمة بعينين ثاقبه حادة: انتي لسه مصممه ان انا ما قلتلكيش حاجه .. ما انتي إللي مخك ما بقاش فيكي

صاحت بألم شديد والدموع تلمع عينها : آه ذراعي يا نوح ما قلت لك مش فاكره في ايه الدنيا اتهدت ..

نظر بغضب مما جعل الدماء تفور بعروقه فهو يكره الصوت العالي اندفع نوح يصفعها بقوة علي وجهها وهو يجز علي اسنانه قائلاً : انتي كمان هتردي عليا و بتزعقي لي يا زباله ...

_________________________________

بداخل قصر كبير .. وبتحديد إلي غرفه مكتب واسعه يجلس ذلك الشخص الموجود بها بعينيه وحاجبيه المعقودين ووسامته وشبابه ملامحه تتجسد برجولته الطاغيه ليتنهد وهو يتأمل ألبوم الصور بين يديه تجمعه هو ومعه فتاه جميله تضحك بشدة وهو يتطلع إليها بعشق..

فى عينيه غيم الدموع يبغى سبيلا للفرج وفى يدي تلويحة وداع لم يحظى به..فالأصعب من الفراق هو فراق دون وداع.. كأنت صوره الفتاه أبنه خالته وفي وقت سابق كأنت خطيبته قبل أن يفرقهم القدر .. وفي ذات اليوم جاء والدها أنهي ذلك الخطوبه وإرسال الي منزل رحيم الشبك والهدايا وأنة قد فسخ الخطوبة بشكل نهائي وسوف تخطب لـ شاب أخري.. هذا كل ما قاله وقتها جوز خالته بكل قسوه غير متهم بقلبه الجريح !!..

وبعد ذلك علم أن والدها زوجها لـ شاب أغني منه وقتها كان رحيم يدرس وليس معه مال كثير عكس الآن و كان أيضا لا يعمل لذلك والدها اكتسب أقرب فرصه وانهي كل شي.. يعلم منذ البداية والدها لم يحبه ولا كأن راضي علي الزواج حينها ....

فظل ساكن فى عشقه الاول والجريح والأكثر ألماً مع وجوده فى تلك الحياة دون حبها.. أشتاق لذكرياته الجميلة معها..أشتاق لعشق كان لى جنة فصار عند الفراق جحيماً.. بة جُرح لا يبرأ وضيق فى الأنفاس يقتله ببطئ .. والاصعب والمثير للشفق أنه متزوج من امرأة حسناء كامله من كل شئ بمعني الكلمة..

قطع أفكاره دلوف والدته إلى الحجرة فأسرع بإغلاق الصندوق الخاص بذكرياته بالتحديد عند رؤيته لملامح والدته هياتم المتجهمة والتى بادرته قائلة بغضب: بتدارى ايه انا شفت خلاص وعارفه اللي في الصندوق صورك مع الهانم ريم خطيبتك القديمه .. مش قادر لحد دلوقتي تنساها؟؟. اتجوزت وانت كمان اتجوزت وخلفت وبرده لسه بتفكر فيها .. طب ذنبها ايه مراتك !

نظر لها رحيم باستنكار وتهكم وقال بمرارة:دي مشاعري يا ماما مش بيدي .. وبعدين ما تعمليش نفسك الام اللي تهمها مصلحه ابنها وبتراعي مشاعر جليله من أمتي ده .. احنا هنضحك على بعض انتي وافقتي ان انا اتجوزها عشان والدها بيشتغل مساعد وزير وبيخلص لنا شغل أوقات كتيرة

قالت هياتم بحزم: انت ابني الوحيد وأكيد خايفه على مصلحتك .. رحيم مش هنبقى كل يوم في نفس الموال ! وبعدين انا كان في ايدي ايه وما عملتوش ليك؟. لما طلبت مني نروح نخطبلك ريم انا وافقت صح ولا لا ؟؟. يعني مش انا السبب في فراقكم .. ولا انا اللي غصبت عليك تروح تتجوز جليله

نهض بحسره وألم ناظرا خلف شباك المكتب بشرود: عارف يا ماما السبب جوز خالتي الله يرحمه و يسامحه على اللي عمله فينا.. وبعدين مكنش ينفع افضل كده من غير جواز بعد ما ريم اتجوزت وسابتني! نظرات الناس ليا كانت بتقتلني .. و ما كانش قدامي ساعتها زوجه مناسبه غير جليله .. وبعدين انا كنت صريح معاها و عرفتها ان انا كنت خاطب وبحب قبلها وهي وافقت مقابل اديها احترامها

وارعاها واصونها و وماجيش علي كرامتها في يوم

ثم ابتسم بسخرية مريره: واديني اهو بقى لي 8 سنين عايش دور الزوج المخلص اخذت ايه ؟. غير وجع القلب !!..

جلست مقابل له و وضعت هياتم رجل فوق رجل متحدثه بحزم: اسمعني و بطل هبل ..و اللي أنت فيه ده مش هيجيلك منه غير وجع الراس ..انت اللي تاعب نفسك ,خلينا في شغلانه احسن إيه اخبار المستشفى الجديده ايه لو في ايه عطله خلي مراتك تكلم ابوها ولا تحب انزل اشتغل معاك ثاني ؟!. مش عاوزه في اي وقت حد ياخذ مكانا في السوق !!

نظر لها بعدم رضي لتقول هي ببرود: ايه ؟ مالك بتبصلي كده ليه مش عيب ندخل المصلحه في الشغل.. كل شيء مباح في البيزنس يا حبيبي !

تنهد بضيق ظاهر فـ هو يعلم أن والدته أصرت عليه ان يدخل كليه طب عندما علمت أن أبنت مريم الكبري سلمي ضرتها دخلت كليه طب, حقدت عليها بغيره وقتها أن ابنتها ليس افضل من ابنها ودخل رحيم الجامعه وأصبح دكتور جراحه كبير و معه الآن اكبر مجموعه مستشفيات وصيدليات ومراكز طبية بإسمه وإسم والدته !. والآن بنات مريم الاثنين التحقوا بكليه طب ...

رغم أن رحيم في البداية لم يحب الطب ودخل سبب بناءً على طلب والدته فقط لأجل حقدها من مريم زوجت زوجها الأول.. لكن لا يولمها يعرف أنها أصابت بنفس السهم الذي أصاب بـي .. وهو سهام الحب!

ليقول رحيم بهدوء: ما تخافيش كل حاجه ماشيه تمام .. بالمناسبه انا الجمعه اللي جايه هروح ازور طنط مريم واخواتي! واشوف لو عاوزين حاجه ؟!..

نهضت بغضب شديد تصيح بعنف: قلت لك بدل المره الف ما تقولش اخواتي .. العيله دي مالناش دعوه بيها تنسى انك ليك صله قرابه بيهم !وبعدين تروح لهم ليه اصلا

اقترب منها قليلا فقال بجدية: ماما اهدي لو سمحت .. انا ولا حابب اروح ليهم ولا اشوفهم.. ولا هما بيطقوني ولا انا بطقهم احنا زي الغرب عن بعض ؟؟. بس اعمل ايه دي وصيه بابا الله يرحمه وهو على فراش الموت وصاني ازورهم ان شاء الله حتى كل سنه مره بس مقطعش رجلي عنهم ممكن يحتاجوا مساعده في اي وقت ! خليني اروح اعمل الواجب ان شاء الله خمس دقائق وخلاص تمام ..عن أذنك

لم يمنحها الفرصة للإعتراض حيث قال كلماته وانصرف على الفور ليسمعها وهي تبتسم هياتم بمكر وقالت بخبث: طلعلها صح ؟؟. انا مش فاهماك بصراحه ..طالما مش بتستريح غير في حضنها يبقي تاعب نفسك ليه ؟!..

_________________________________

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة الصامتة    90

    كادت أن تعترض بشده لكنه.. مسك سميره يد ريم الباردة بارتجاف وقد شعرت باشتمئزاء وقرف من لمسته كأنه غير حق لمسها غير من قبل رحيم فقط.. ليضع الخاتم في اصبعها ببطىء بابتسامة عريضة تلك السعادة التي غمرت سمير وهو يشعر انها اصبحت خطيبته علنا الان ..أما ريم ابتلعت ريقها بصعوبة و بقيت عابسة لاتبتسم ابدا وتنظر إلي الخاتم بحزن لا تصدق أنها ارتبطت بشخص اخر غير رحيم ..!! نظرت نحو سمير المبتسم بسعاده وهي ترمقه بنظرة حادة التي كانت شعلة يتعالى وهجها الملتهب بين تلك الظلمة بعيناها إليه، أخذ حق غير مكتسب إليه..ثم طالعتهم ريم المعازيم بنظرات إنصهر بين بركانها الحقد والاشمئزاز... ليتها لم توافق على هذا الزيجه من البدايه... ليتها لم تعود إلى هنا ابدًا...! كانت خطتها فاشله عندما فكرت أن رحيم سوف يغير عليها و يمنعها من الزواج بشخص اخر... وهنا فقط فكرت هل كانت خطوه الإرتباط صحيح أم خطاء فـ الجميع منعها و حذرها من إتمام الزواج حتي عليا اختها.. لكنها كانت مصره حتي تسترجع رحيم اليها. ثم لوت شفتاها بعدها وهي تردد داخلها متهكمة بمرارة .. فهو في الحالتين لم يعيرها أي اهتمام من البداية وهي الخاسر الأكبر في تلك ال

  • الزوجة الصامتة    89

    صاح فيها بحدة غليظة وهو بتنفس بعمق عيناها المتجمهرة بالغضب والغيظ: هو ده اللي عندي، طالما مش عايزه تفتحي الباب و تسامحيني يبقى انا حر، و انتي هتفضلي مراتي و أقرب منك أبعد.. اعمل اللي اعمله!جليله بانفعال حاد : وانا مش سد خانه يا رحيم .. انا بني ادمي زيك لحم و دم وبحس وليا مشاعر و بتوجع .. وانت اكثر حد بتوجعني وبتقسي عليا تنهد بضيق مكتوم وقال بحزن: طب حقك عليا افتحي الباب بقي يا حبيبتي .. أنا آسف والله صدقيني هبعد عنها .. طب افتحي خليني اشوف جرح رجلك اللي وقعت عليها الشوربه من غير ما اقصد .. هابص على جرحك وصدقيني هامشي على طول ومش هبات هنا زي ما انتي عاوزه فردت بسخرية مريره هاتفه: انت اخر واحد ممكن تعالج جرحي لانك ببساطه أنت السبب فيه.. وأنا صدقتك كثير وبرده مش عاوز تتعدل .. امشي يا رحيم .. وخليك فاكر انا لو بعدت عنك مهما تعمل المستحيل مش هارجع عشان انا ممكن اسامح كثير أوي فوق ما تتخيل.. لكن ولما بازعل زعلي وحش ولو انسحبت مش هارجع في كلامي ..فانتفضت فزعًا حينما ضرب رحيم على الباب مره ثانيه عدة مرات وهو يردد بصراخ اشبه بزئير الأسد المجروح: على جثتي اسيبك تمشي وتسيبيني يا جليله.. فاهم

  • الزوجة الصامتة    89

    نزلت سلافه من منزلها لتتفاجا كعادتها بـ فارس ما إن وجدت يتكىء على سيارته في انتظارها ابتسم فارس قائلاً:صباح الخير .. يلا اركبي عشان متتاخريش سلافه بضيق: هو انا هفضل في الوضع ده كل يوم توصلني وتجبني .. قلت لك قبل كده انا مش عيله صغيره وعارفه طريقي كويس ما فيش داعي تتعب نفسك كل يوم بقى و تستناني أقترب ويهمس بصوت اجش :هو انا كنت اشتكتلك يا ستي.. وبعدين انا بابقي مرتاح ومطمئن لما اوصل لك واجيبك صمتت سلافه تحدق نحوه باستسلام وناولها يده ... فالتقطتها سلافه بيد مرتعشة والتفتت بسرعة تحاول فتح الباب الا انها ارتجفت ولم تستطع فتحه لتزفر بحنق ....فعاد فارس يلتقطها منها ...فتلامست ايديهما بتعمد منه...فارتبكت سلافه وابتعدت عنه قليلا..... ليبتسم ببطىء ويدير المفتاح فاتحا لها الباب بلباقة بينما يشير لها بيده ويهمس بصوت رخيم : اتفضلي اميرتي.ركبت سلافه بسرعة هربا من نظرات فارس ونبرته المغوية....ليتوجه بعدها فارس هو الاخر ويلحقها بسيارته كما اخبرها.صعد فارس بـ السياره ليقول باهتمام: صحيح هتيجي امتى وتشوفي البيت لو ناقص حاجه او مش عاجباكي تغيرها سلافه بعدم مبالاة: لسه بدري أوي على الموضوع ده .. و

  • الزوجة الصامتة    88

    ظلت جليله تطالعه بنظرات حانقة، بينما هو يقف بتوتر وفي موقف صعب جدا وغير قادر على مواجهتها....! لتقترب منه اكثر حتى لم يعد يفصلهما شيء، لتقترب من وجهها نافثًا أنفاسها اللاهبة التي أضحت دخانًا لذلك اللهب الذي أشتعل بقسوة في كل خلية بها... لتسطرد بعدها بخفوت حاد امام وجهه مباشرةً: هتطلع بره و تبات في اوضه الضيوف إللي تحت السلم ولا تحب انا إللي اجهز شنطتي و حاجتي بدالك.. بس انا لو لميت حاجتي مش هانزل ابات تحت! لا أنا هاروح عند ابويا وامشي من هنا و مش هارجع تاني مهما عملت يا رحيم ... تابعت حديثها قائلة بقوه وحزم: وده السبب اللي مخليني لحد دلوقتي ماسكه نفسي ومش عاوزه امشي.. عشان انا لو مشيت يا رحيم مش هارجع ثاني ..!! نظر إليها بحزن محاوله الاشفاق عليه والعطف لكن وقفت جليله بجمود ولم تتأثر به ... هو صمت وتركها تفعل ما تريده لأن يعلم جيدا انه خذلها بشده لذلك هز رأسه بيأس واستسلام ورحل بهدوء ألي الخارج تاركها لوحدها واغلق الباب خلفه ...!!! تنهدت بقوه والدموع تسيل من عينها وجلست أرضا وقد أدركت جليله أن الليالي القادمة ستأخذ من ألمها وشقاءها قربان لذلك العشق...!!_____________________________

  • الزوجة الصامتة    87

    عقدت ما بين حاجبيها بألم وبنبرة مقهوره راحت تردف عليها : ما تخافيش أنا عمري ما ارجع زي زمان انا اتعلمت الدرس خلاص .. رغم أني وجعاني أوي أوي ..تابعت حديثها قائلة بتردد: هو انا مش كده بتغير بقيت اروح لي الكوافير على طول وبغير من لبس وشكلي تشدقت سلافه فيما تقنعها واعتراضت: لا طبعا الثقه بالنفس مش بالمظهر واللبس يا سلمى صحيح ليهم عامل مهم في حياتنا ..بس انا ضد ان كل حياتنا تبقي بتلف حوالين شاكلنا وجسمنا طب ليه ! ما عادي شعرنا يبيض وعمرنا يكبر وتطلع لينا تجاعيد في وشنا .. وبعدين هو احنا لوحدنا اللي بنكبر والباقي حوالينا بيصغر ؟؟. ولا لو تخنت شويه أبدا بقي اخش في مرحله اكتئاب عشان تخنت شويه والناس بتبصلي بعدم ثقه ! ما البس براحتي و طظ في أي حد بس انا حُـره كل واحد حر في حياته.. حتي جسمي في الاخر ده جسمك و بتاعك انتي مش بتاع جوزك مش بتاع مامتك مش بتاع صاحبتك مش بتاع الناس ..فـ انتي اللي تشوفي ايه المناسب بالنسبالك... مهم جدآ للمرأه تحب نفسها بكل أشكالهااعجبت بحديثها لتقول بحماس: ماشي انا عاوزه اعمل اي حاجه عشان ارجع ثقتي بنفسي ثاني .. ودي اهم حاجه عاوزه ارجعها الثقه بالنفس .!! نظرت إليها

  • الزوجة الصامتة    86

    عقد ما بين حاجباه ليردف بحدة: عشان بتضيعي نفسك بغباءكٍ للمره الثانيه .. بلاش نضحك على بعض انتي عاوزه تتجوزي من سمير عشان اغير عليكي وارجع لك صح ..طب فكرتي حياتك هتبقى بعد كده معاه شكلها ايه؟. يا ترى هيطلع كويس ويقدر حالتك ولا هيكون زي جوزك الاولاني .. طب بلاش تفكري في نفسك فكرتي فيه هو.!!! ايه ذنبه تضيعي حياته ويتجوزك مقابل انتقام ..نظرت له بغضب صائحه بحده: وما فكرتش فيا ليه انا كمان .. انا واحده مجروحه وموجوعه من الانسان اللي بتحبه و راح اتجوز غيرها وخلف وانا اتحرمت منه ومن الخلفه كمان ..رحيم بعصبية شديدة: ما كفايه بقى .. هو انتي كنتي بتحرمي نفسك من الخلفي عشان تفضلي كل شويه تحمليني الذنب, ماحدش ضربك على ايدك عشان تعملي حركه غبيه زي كده اللي انا لحد دلوقتي مش قادر استوعب واحده دكتوره و عاقله زيك تعمل في نفسها كده .. معانها متاكده أنها كده بضر نفسها مدى الحياه وهتفضل عقيمه همست ريم بصوت اكثر إلحاحًا: عشان بحبك ومستعده اعمل اي حاجه في الحياه عشانك, اعتبرني بقى مجنونه زي ما انت عاوز.. بس مجنونه بحبك يا رحيم .. ونفسي تتجوزني وترجعلي زي زمان ..يا رحيم حرام عليك انت ليه مش عاوز تحس بيا,

  • الزوجة الصامتة    الفصل الرابع

    أخذت نفس عميق لتقول بهدوء: انا نفسي افهم ليه كل ما عريس يمشي تبقى متاكده وتتهميني ان انا السبب كاني ببقي قصدي اخليه يمشي !! انا مش رافضه فكره الجواز خالص .. انا رافضه بس اتجوز انسان ما يحترمنيش ايه الصعب في كده ؟؟. لترد مريم بهدوء وهي تحاول ان تجعلها توافق: يا بنتي انا خايفه عليكي العمر بيجري.. ك

  • الزوجة الصامتة    الفصل الخامس

    فهمس رحيم كالمغيبة : متضايقه ومخنوقه أوي الايام اللي فاتت.. من كذا حاجه و اخرهم المستشفى الجديده محتاج سيوله و مش هينفع اقدم على قرض غير لما اسدد الاولاني مسدت بيدها على جانب رأسه في حنان، فـ جعلته يغلق عينيه ويستمع بحلاوة تلك اللحظة التي يحتاجها بشوق جارف.. قالت ببساطه: حبيبي ما تتعبش نفسك وكل ح

  • الزوجة الصامتة    الفصل الثالث

    قالت الأم : لا قالتلنا بس برده مستغربه عشان كده بسال عادي .. لما انتي وصلتي خلاص وقربتي تكملي سن الثلاثين اللي منعك عن الجواز قالت سلافه بجدية تامة: معلش هو الجواز لـي سن عندكم؟ إيه الجمله اللي عمالين ترددوها دي ! لحد دلوقتي لسه ما متجوزتيش واللي معانك، و وصلتي سن الثلاثين ! اولا ده نصيب ماحدش يق

  • الزوجة الصامتة    الفصل الثاني

    = يا نهار ابيض ايه اللي انتي عاملاه في شكلك ده يا سـلافـه.. وايه ريحه البرفن اللي مالي الاوضه دي؟. قالتها شقيقتها سلمي التي دلفت حتي تخبرها بأن العريس وصل بالخارج ! لكن تفاجات بمنظر شقيقتها سـلافـه هكذا ؟؟ المكياج الزائد الذي لا يناسب لـ مقابله العريس اول مره... أجابت عليها ببرود: إيه مش ده طل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status