แชร์

الفصل الرابع

ผู้เขียน: خديجة السيد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-19 17:59:35

أخذت نفس عميق لتقول بهدوء: انا نفسي افهم ليه كل ما عريس يمشي تبقى متاكده وتتهميني ان انا السبب كاني ببقي قصدي اخليه يمشي !! انا مش رافضه فكره الجواز خالص .. انا رافضه بس اتجوز انسان ما يحترمنيش ايه الصعب في كده ؟؟.

لترد مريم بهدوء وهي تحاول ان تجعلها توافق: يا بنتي انا خايفه عليكي العمر بيجري.. كل البنات اللي في سنها و اصغر منك كمان اتجوزوا وجابوا عيال كمان والعريس اللي كأن متقدملك شكله ابن حلال وشغلته كويسه و هيحافظ عليكي

ألتفتت إليها باستهزاء وقد اشتعل غضبها اكثر: شكله كويسة وهيحافظ عليا !! كل ده عرفتيه من مقابله واحده يا ماما .. وبعدين كل حاجه كانت واضحه قدامك مش شايفه قله ادب اخته

مريم بغيظ متحدثه: وانتي مالك ومال اهله خليك في هو ؟!. هو انتي هتتجوزي أهله ولا هو ؟!..

نهضت سلافه بحده قائله بضيق شديد: يعني ايه ماله ومال اهله ،غلط يا ماما نفكر بالطريقه دي ؟ دلوقت بقي 95 في المئه من المطلقات بيكون السبب الرئيسي هو الاهل في فشل الجواز .. عشان للاسف بنفكر بالطريقه دي زي حضرتك ! مالناش دعوه باهله وخلينا فيه هو ؟. طب ازاي؟. اكيد مش هيجي عليا علشان اهله وحتى لو جاء مره ولا مرتين بس بعد كده في النهايه هما اهله !

لتقول سلمي محاولة تسترضيها: هم يعني هيباتوا معاكي .. ما انتي اخرك هتشوفيهم مره ولا مرتين وقت الزياره كل شهر ولا اسبوع وخلاص

نظرت سلافه إليها باستهزاء لتقول بعدم اقتناع: ده على اساس ان هم مش هيقعدوا يوسوس في ودنه ويقولوا له اعمل ايه وما تعملش ايه .. انا مش فاهمه انتم بتتكلموا معايا في ايه ؟. واحد مش كويس مجرد بس قلت عليه ومتاكدة أن اهله مش بيحترموني وانا رفضت فين المشكله؟. ما هو في النهايه تبعهم وهيبقى زيهم واللعن معايا .. يا ماما دول غلطته فيا قدامه وهو كل اللي فيه نازل عليه صمت

سلمي بتوتر: تلاقيهم مكانوش يقصدوا ولا حاجه يا سلافه .. ما تكبريش الموضوع

سلافه بجدية: برده انا مقتنعه إني اخذ واحد كويس هو و اهله .. مش هاخذ واحد كويس واهله مش محترمين؟!..

جزت مريم على أسنانها بغيظ متحدثه بعصبية: برده اللي في دماغك في دماغك .. طب واخرتها هتفضلي كده من غير جواز ؟. عشان شويه حجج فارغه .. مين يصدق لحد دلوقتي داخل على الـ 30 اهو ولا حتى قراتي فاتحه ولا خطوبه ؟!.

تنهدت سلافه بضيق شديد ولم تجيب لترحل والدتها للخارج بغضب منها.. نظرت إليها سلمي بعدم اقتناع علي حال شقيقتها لـ تقترب منها وتجلس أمامها قائله بابتسامة هادئه: يا سلافه يا حبيبتي احنا خايفين عليكي وعاوزين مصلحتك .. جربي مره حظك حتى و وافقي علي فتره خطوبه ولو مش مرتاحه افسخيها على طول.. وبلاش تحكمي على الحاجه لسه ما جربتهاش ؟!.. انتي مجرد بس اول مقابله بتروحي حكمه عن العلاقه ان الجواز هيفشل لو كملتي ؟.

سلافه بتصميم : عشان انا بعمل الصح واللي مقتنعه به و ببص لـ قدام .. ما فيش حاجه اسمها حد هيتغير بعد الجواز ؟. ولا المقوله اللي جابت معظم الجوازات في الارض" خذي على عيبه بكره هيتغير" ولا زي ما ماما لسه قائله مش مهم اهله المهم هو .. وليه اصلا اكمل في حاجه انا متاكده منها بنسبه كبيره انها هتفشل ؟. ليه اخاطر بتجربة هتخسرني نفسي وهتقلل من احترامي وكرامتي ؟!...

هتفت سلمي بغضه حاولت اخفاءها : عشان ما فيش حد كامل يا سلافه .. ما فيش حياه هادئه و ما فيهاش مشاكل و وجع راس .. ومعظم المتجوزين كده ما فيش حياه من غير خساره ..

قالت سلافه دون مقدمات: يبقى بلاش الجواز احسن طالما هيجي بقله كرامه واهانه ..

أغمضت سلمي عينيها بانكسار وقالت بمرارة: لو كل واحده عملت كده زيك يا سلافه يبقى ناس كثير مش هتتجوز .. يا حبيبتي هي الحياه كده ومع الوقت والطبع هتتعودي قلتلك ما فيش حد كامل

تنهدت بضيق ويأس فلا أحد حتي الآن يفهم ماذا تريد ولا يشجعها : انا عارفه ان ما فيش حد كامل المواصفات يا سلمي كلنا مليانين عيوب حتى انا .. بس انتم فاهمين اختياراتي غلط .. انا مش عاوزه واحد يعيشني في فيلا ولا قصر ولا كل يوم نسافر بلد شكل ونقضيها فسح وخرجات .. فاهمه كويس الفرق بين الواقع والخيال !! فاهمه ده كويس وان الحياه مش وردي كده ولا الجواز كده ؟؟. ولا انا عاوزه كده ؟؟. انا عاوزه اعيش مع واحد يحترمني واحترمه ! اعيش معاه من غير اهانه وضرب وقله قيمه ! عاوزه قبل ما يحترمني قدام الناس يحترمني بيني وبينه ! مش عاوزه اعدي كده إهانته شئ عادي ؟؟. علشان هي فعلا مش حاجه عاديه دي كرامتي ؟؟.

تجمعت الدموع بألم في عيون سلمي فـ مثل ما يقال "جاءت على الجرح" لتكمل حديثها سلافه بابتسامه ساخره: إيه ما استاهلش كل ده ؟. هو انا لما احافظ على كرامتي ابقى بغلط ؟. ناقصه ايه عشان الاقي كده ؟. ايه الصعب في كده اصلا ؟. بالعكس طلباتي بسيطه جدا

حمحمت سلمي تلحق دموعها قبل أن ينكشف أمرها قائله: اه يا حبيبتي صعب لازم شويه تنازلات ذي ماما قلتلك .. وبعدين اديكي اهو كل شويه ترفضي عريس شكل عشان مش لاقيه اللي انتي عاوزاه ؟!.

هزت راسها لها بعدم تصديق من ردها لتقول: ليه كل ما اقول لحد كده يصعب عليا الأمور ..

كانكم بتقولي لي ما فيش راجل دلوقتي بيحترم الست !.

سلمي بعدم اقتناع: طب سيبك من الكلام ده وفكري في كلامي وافقي نعمل خطوبه زي ما قلتلك.. وانا وماما وطنط زيزي نحاول مع أهل العريس ونتاسف لهم على اللي حصل منك

لتقول سلافه بقوه و عزيمه: لا يا سلمى انا حد غاليه قوي علي نفسي ومش هتنازل عن حق من حقوقي .. وحقوقي اقلها هي حد يحترمني ؟!.

بعد مرور وقت رحلت سلمي إلي منزل زوجها عندما لم تجد أن الحوار مع شقيقتها سـلافـه يعطي نتيجه لـ تغير جزء لو بسيط من طريقه تفكير سلافه.. ولم تدلف والدتها إليها مره ثانيه ...

سحبت نفس عميق ونظرت إلى هيئتها فـي المرايا .. إلي مكياج بوجهها هل بهذه الطريقه أصبح الزواج بـ تغير لون الوجه و التمثيل الأخر علي التاني ..

لتفتح درج التسريحه وأخذت نوته صغيره ورقها فارغ وكتبت فيها كـ الاتي..

قانون رقم 1- ما تحاولش تغيري من نفسك عشان حد خليكٍ زي ما انتٍ واكيد هيجي لك يوم تلاقي اللي يتقبلك زي ما انتٍ.

_________________________________

بداخل غرفه جناح بالقصر ...

أغمضت عينيها وهي تنزل بداخل مغطسها بالماء الكثير بداخل البانيو تأخذ حمامها لتجهز نفسها في أروع صوره في عيون زوجها وحبيبها .. بدأت تنظيف نفسها من رائحه الطعام و مجهود اليومي مع بناتها التوأم فـهي رغم أن لديها عمال و مساعدين كثير لكن تفضل وتحب تحضر الطعام له بنفسها...وضعت كميه قليلا من العطور الياسمين الذي يعشقها زوجها في ماء الاستحمام.. ثم مع الوقت أنهت حمامها لتذهب الي غرفه الملابس ..

وقفت بـ روب الاستحمام كان قصير للغايه تقلب بين غلالات نومها لترتدي أكثرهم كشفاً لجسدها.. التفتت نحو منضدة الزينة وبدأت تضع زينة لوجهها بدأت أصابعها ترسم بـ المكياج ببراعة لكن وضعت مكياج وجهها خفيف تبان ملامحها الجميله بها .. وضعت أحمر الشفاه الوردي الهادئ وقليلا من الكحل

الأسود ... انتهت و رمقت تلك التي تقابلها في المرآة وقد تحولت إلى امرأه ذات أنوثة متوحشة.. لكن ليس من المكياج والعطور و القميص القصيرة الذي ترتديه فقط بلا هي بالاصل امراه تمتلك أنوثة لحد كبير ..

شابة عينها زرقاء اللون واسعة و جميلة بلا جميله جدا ...تمتلك رموش طويلة ... شعر متدرج الطول.. بشره صافيه وبيضاء..و خدود حمراء ... شفتها صغيرة منفرجة...

ابتسمت جليله بابتسامة هادئه فـ يجب عليها أن تبدو بتلك الروعة!.. في أعين زوجها وعشقها رحيم ..

لم تشعر خلالها بشئ حتي صوت الباب وهو يفتح بهدوء ليتقدم رحيم بخطواته الواثقة الي داخل الجناح ينظر حوله بتعب يحل ازرار قميصه ببطء بعد ان القي بجاكيت بدلته فوق المقعد.. ليفت انتباه ذلك الجنيه الجميله المستلقي فوق الفراش براحة بـ قميص نومها القصيرة للغايه ويظهر أكثر ما يخفي بشكل مثير.. ثقلت أنفاسه بصعوبة بالغة وهو يراها بتلك الهيئه أمامه ! ليس بالطبع اول مره يراها هكذا .. لكن بالفعل جليله لديها قدره علي اظهار نفسها كل يوم بشكل أروع عن الآخر.... بشكل شهي ولذيذ للغايه

ألتفتت إليه عندما شعرت بيه يقف أمامها..

نهضت جليله بابتسامة عريضة واقتربت منه محتضنا إياها بقوة، طابعًا قبلة علي وجنتيه قالت بـنعومه: حمد لله على السلامه يا حبيبي .. ادخل خذ دش يفوقك انا جهزت لك كل حاجه جوه

هز رأسه بطاعه دون حديث ودلف للمرحاض, خرج بعد مده رحيم مرتدي بنطلون اسود بيتي وعاري الصدر وبيده يجفف شعر بفوطة صغيره ..

لاحظت خروجه من المرحاض جليله, أقتربت منه بدلال ثم أمسكت يده و اجلسته على الأريكة.. و بطريقة لطيفة وابتسامة هادئة أخذت الفوطة وبدأت في تجفيف شعره، جعلت رحيم في حالة من التخدير، نعم تخدر جميع خلايا جسده كأن مستسلم لها تماماً.. هكذا حال رحيم أمامها هي بالذات ليس غيرها, فـ جليله علي الرغم أنه لم يفوز بـ قلبها لكن تعرف جيدا وبطريقة مريبه جدآ حاله وما به حتي أكثر من نفسه ؟؟ تعرف جروحة.. اسراره..اوجاعه.. كل شئ عنه ! حتي هو يرتاح بالتحدث معها !

افاق علي صوتها الرقيق وليس اصتناع: هاه بقي قولي ايه اللي مضايقك و مزعلك كده ؟.

كأنت جليله تجلس فوق ركبته وهو حاوطها بتلقائية حتي لا تقع ارض، تطلع فيها لا يصدق:

عرفتي منين ان انا فيه حاجه مضايقاني؟!.

رفعت وجهها ببطء تقابل نظراته، تحاول أن تكتشف مدى حبه ولو قليلاً ؟. لكن في النهايه لم تجد وهي موافقه علي ما يعطي إليها حنان وعطف وليس حب !، فوجدت ملامحه هادئة وابتسامته صافية بقدر صفاء عينيه والتي كانت ترمقها بحنين وحب من ناحيتها هي فقط: حبيبي انا اكثر واحده لازم تحسي بيك

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الثامن عشر

    = اتفضلي يا ست ام امل خير عاوزه ايه ؟!.. قالتها "سلافه" بتركيز مسلطه عينيها العسليتين على السيدة عامله النظافه بعد أن استاذنت بالجلوس في وقت الاستراحه إلي سلافه لتناول الغداء تفاجات بيها قائله تريد ان تتحدث معها في موضوع خاص .. نظرت إليها بتردد ثم قالت بنبرة عملية جافة: خير ان شاء الله يا بنتي هو انا بصراحه مش انا اللي عاوزاكي .. شايفه الشاب اللي واقف هناك ده عقدت حاجبيها باستغراب متفحصة رجل يقف علي بعد أمتار كامل هيئته.. بدءًا من شعره الاسود الغزير وبعض خصلات بيضاء وسمار بشرته .. هبوطًا لجسده الطبيعي بالنسبة لرجل في منتصف الأربعين من عمره, واضح عليه التوتر..!هزت راسها لها بالايجابي بعدم فهم, وعادت تنظر لها بأعين تنبض حدة قبل أن تسألها: وده ايه علاقته بالموضوع اللي انتي عاوزه تكلميني فيه قالت دون مقدمات: ما هو بصراحه كده يا بنتي الراجل اللي واقف هناك ده لي بنت صغيره عندها خمس سنين مريضه هنا والحمد لله خفت! وانا سمعته بالصدفه هو بيتكلم مع الدكتور ان مش عارف مين هياخد باله من البيت والبنت عشان جايله سفر فجاه وهو مراته ماتت من سنتين أومأت برأسها على مضض دون رد, لتكمل أم أمل بتوضيح:

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل السابع عشر

    تطلعت فيه بسخرية هاتفه بعدم مبالاة: وانا اعمل للناس اهتمام وقيمه ليه ؟!.. للاسف نسيت ان الناس من المستحيل حاجه ترضيهم وتمنعهم من الكلام على حد .. فيا ريت كل الناس تريح نفسها وتعيش مرتاحه وتخليها في نفسها.. وتريح الناس من شرها ..ليقول نوح بضيق: انتي داخله حرب ده جواز .. لا او آه .. لتقول سلافه بجدية تامة: تصدق صح رغم انها بتكون اختياراتنا ..بس حتى في اختيار البني ادم لـ شريك حياته ما بقاش اختيار حر 100٪ .. تقريبا عشان ما بقتش بنحب ! بنختار عشان كويس , ابن حلال يعني ! عشان لو سابه في حد ثاني هيخده منه ؟. فـ خساره نسيبه لانه عريس لؤطه زي ما بيقولوا .. معني كأن ممكن جدآ نلاقي اللي احسن منه .. للاسف بقي اختيار قائم على الخوف ؟ علشان خايفه ما الاقيش حد زيه لحد ما بقي في حياتنا 3 اختيارات .. حد حبيناه .. و حد حبنا .. و حد ثالت خالص اتجوزنا ... احنا ليه وصلنا للمراحل دي ! حتى في اكثر اختيار مفروض احنا نختاره هو شريك حياتنا اللي هيفضل طول العمر معانا .. ما بقيناش عارفين نختار ولا عاوزين نختار الصح ! اهي عيشه والسلام ومش مهم بقى العيشه دي بـ قله كرامه أو بعدم ثقه أو بعدم احترام ...قال نوح ب

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل السادس عشر

    تنهد نوح بغيظ منها ودخلت سلافه وتركت الباب مفتوح.... عقد حاجبيه فارس بتعجب عن عدم معرفه هويتها الفتاه السمراء الذي أمامه ! فـ البداية اعتقد سلمى لكن هو صحيح لم يري سلمى زوجه نوح الا مرات تعدي على صوابع اليد الواحده .. لكن يتذكر ملامحها قليل ليس يوجد تشابه بينها وبين الفتاه الذي أمامه آفاق علي صوت نوح قائلاً برحيب: ادخل يا فارس هتفضل واقف عندك هز فارس رأسه و دلف جلس بهدوء و حين خرجت سلمى نهض مبتسم وقال: ازيك يا سلمى عامله ايه.. فاكراني ولا لا ؟ انا جيت بعد فرحكم من يومين ابارك لكم هنا في البيت .. عشان ما جيتش وقتها الفرح كنت مسافر ابتسمت سلمي بـ مجامله وقالت بترحيب: لا فاكراك طبعا.. ده نوح موروش سيره غيرك مش اسمك استاذ فارس جاءت وجلست سلافه جانب ملك تكمل رسم معها.. وادم أمامها يرسم لوحدههز رأسه بهدوء وقال بلطف: صح بس خليها فارس بس .. قاطع حديثهم دخول نوح قائلاً: ايه يا سلمى حضرت الغداء ولا لأ .. انا اقنعت فارس يجي يتغدي معانا بالعافيه ،اتصلت بيكي كمان عشان اقول لك بس تليفونك كان مقفول لتقول سلمى بسرعه بتبرير: ولادك كأنوا عمالين يلعبوا بيه من الصبح ممكن فصل شحن و ما خذتش بالي ..

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الخامس عشر

    نظرت إليه بتفاجا جليله وقالت بأبتسامة: ارجع نام صحيت ليه.. هانزل انا واسيبك لوحدك واشوف البنات اذا محتاجين حاجه سحبها يعتليها وهو يرفع يديها فوق رأسه ويكبلهم بيد و بجسده ويده الاخرى تضغطها الى جسده بحميميه شديده : البنات أكيد بخير تحت مع ماما .. خليكي معايا إبتسمت وهزت رأسها بالايجابيه ليبعد عنها ويقبل رقبتها نتيجة وجهه المدفون بداخل صدرها ورفع يدها أن تحركها فوق رأسه مره ثانيه.. وهي استجابت لـ طلبه ___________________________________في الصباح اليوم التالي... كأنت سلمي ترتب المنزل من الفوضي التي تسببوا فيها أولادها وسط شغب أطفالها الاثنين معاً لتقول بزهق: ما كفايه بس صداع ادخلوا العبوا انتم الاثنين جوه في الاوضه .. مش عارفه اروق الشقه منكم أجاب ادم ذو سبع سنوات وهو يسوق عجلته الصغيره: لا هنا احسن الصاله اوسع من الاوضه بتاعتنا .. صح يا ملكقالت ملك فوراً: آه صحهزت راسها بيأس منهم ولم ترد لتذهب الي المطبخ لتجهز الطعام... زفرت بتعب بعد عده ساعات وهي تضع صينيه البطاطس بالدجاج في الفرن حتى تقوم بتسخينها وما ان قامت بتشغيله سمعت صوت جرس الباب تنهدت بضيق شديد فكرت أن زوجها جاء قبل معا

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الرابع عشر

    صمتت بعجز وأستدارت تعطي ظهرها وتبكي بحرارة بدون صوت... ليقول بشر وهو يشير اليها وقد اصبحت اعصابه على الحافه: من غير عياط , قلت لك مش هتسحمل اسيبك تشتغلي وانا قاعد بتخيل مين هيكلمك ولا هيبص لك ازاي وانا بعيد عنك و...ليشعر نوح بالضيق وهو يشعر بيد تعتصر صدره وكأن قلبه ينزع من مكانه وهو يسمع صوت شهقاتها الحادهليندفع نوح اليها وهو يتناول يديها بين يديه رافع نفسه وهو يضغط عليهم بعشق ويرفعهم الى شفتيه ويقبلهم بحب واعتذار مرددا: أنا أسف.. أسف يا حبيبتي معرفش عملت كده ازاي .. حقك عليا لتزداد هطول الدموع من عينيها بصمت ليرفع نوح رأسه وهو يتأمل دموعها بحب وحنان ليقوم بمسح دموعها باصابعه برقه: بلاش دموعك دي يا سلمى بتقتلني ليمرر شفتيه على عينيها وخديها برقه شديده كأنه يتذوق دموعها وهو يقول بصوت مخنوق : ضربتك جامد ! لتقول سلمى بمرارة ودموعها تتساقط: ضربني بطريقه وحشه قوي يا نوح ..ليرفع وجهها اليه بعشق: زعلانه مني ! لتنطق عاجزه عن تركيب جمله مفيده: عاوزك الـ .. لا .. ابعد عنيضحك نوح واعاد تقبيلها وهو يشد العناق من الخلف.. ثم همس بجانب أذنها وهو يقبل رقبتها: هنا امانك بين ذراعي .. يا سلمى ل

  • الزوجة الصامتة لـ خديجة السيد    الفصل الثالث عشر

    فارس بجدية: يا سيدي ولا في واحده ولا نيله ! ولا رافض الموضوع .. بس لسه ما لقتش حد مناسب قدامي , مش انتم لوحدكم واخذين بالكم من سني اللي بيجري ولسه ما خلفتش ولا كونت اسره , ونفسي كمان ذيكم اخلف عيل يشيل أسمي .. بس الموضوع مش سهل زى ما انتوا فاكرين ،لازم اعيد حساباتي كويس جدا قبل ما أختار شريكه معايا في حياتيعقد حاجبيه باستغراب متسائلا: انت مكبر الموضوع ليه أوي ده جواز يا فارس... وبعدين فين اللي مش لاقي واحده مناسبه ما احنا شغلنا بنقابل اشكال والوان ما فيش ولا واحده عجبتك ليتحدث فارس بهدوء: بصراحه مش عاوزه اتجوز من الوسط بتاعنا .. عاوز واحد خارج الشغل خالص ,اديك بتشوف بنفسك جراءتهم .. صحيح مش كلهم بس برده مش عاوزه ارتبط من حد منهم هز رأسه له بالايجابيه بتفهم وقال: عندك حق ...لاحظ فارس سكوت نوح فجاءه شارد في شئ ليقول متسائلا باهتمام: مالك يا نوح في حاجه تنفس نوح بهدوء: لا ابدا ما فيش حاجه .. شويه مشاكل في البيت كده عقد حاجبيه بدهشة متسائلا: اتخنقت مع مراتك ثاني ؟!. يا ابني هو انت كل يوم علي النظام ده هو انتم بـ تلحقوا تتصالحوا لما تتخانقوا وبعدين مش دي سلمى حبيبتك اللي كنت هتحفي عش

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status