قبض آدم على الجاكيت الأحمر بين يديه، ورفعه أمام العجوز متسائلاً بنبرة غاضبة:—أين هي؟تراجعت العجوز خطوة للخلف في توتر، ثم قالت بحذر:—لا أعلم من تقصد.ضاقت عينا آدم، واقترب منها خطوة أخرى وقال بصوت مخيف:—لا تكذبي عليّ .. حركت العجوز رأسها بسرعة:—أنا لا أكذب يا سيد .. والآن اخرج من بيتي أنت ورجالك ازداد غضب آدم من إنكارها، فزعق فيها مهدداً:—للمرة الأخيرة سأكون لطيفاً معكِ وأسألك .. أين هي؟في تلك اللحظة شعرت العجوز بالخوف، فقالت في توتر:—اسمع يا سيد أنا لا أحب المشاكل، كانت الفتاة بحاجة إلى المساعدة .. و ..صمتت لحظة، ثم تابعت:—لم أسألها عن اسمها، ولم أسلمها لأحد.اشتدت ملامح آدم، وارتفعت نبرة صوته:—كانت هنا منذ دقائق، أين ذهبت؟ارتبكت العجوز، لكنها تماسكت وقالت:—لا شأن لك بها.تقدم أحد رجال آدم خطوة شاهراً سلاحه، لكن آدم أوقفه بإشارة من يده.ظل ينظر إلى العجوز لثوانٍ، ثم خفتت حدته فجأة. خفض الجاكيت ببطء، وألقى نظرة أخيرة عليها.ثم قال بصوت منخفض:—أعتذر على هذه الفوضى ... أعلم أنكِ تحاولين حمايتها، شكراً لكِتجاوزها بخطوة، وتوقف عند الباب وقال:
اقرأ المزيد