ضغطت زر الارسال، ثم أغلقت الهاتف بعد ذلك، لكنها رغم ذلك ابتسمت بعفوية، ذلك اللئيم يستطيع اقتناص الضحكة من شفتيها بسهولة، فتحت الهاتف مرة أخرى وقرأت رسالتها، وهي تتمتم في ندم: —لماذا أرسلت هذه الرسالة؟ ندمت على ذلك وكادت تمسحها، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة وتركتها، ثمّ ألقت الهاتف فوق السرير، وتنهدت وهي تمرر يدها بين خصلات شعرها، انتظرت لدقائق على أمل أن يرد عليها، لكنها سرعان ما نهضت من فوق السرير عندما لم يأتها أي رد منه.وقد قررت ألا تنتظره، ستشغل نفسها حتى يبعث إليها برسالة جديدة، كانت الساعة لا تزال مبكرة، وأشعة الشمس تتسلل عبر النافذة الواسعة لتغمر الغرفة بأشعتها الذهبية الدافئة، فابتسمت في راحة، وقررت أن تنزل إلى الطابق السفلي لتساعد سارة في تحضير الفطور، فتحت الباب وخرجت إلى الممر، كان المنزل هادئاً بصورة مريحة تبعث في نفسها الطمأنينة، وكان ذلك عكس منزلها هي ومراد الذي كان يبعث إليها بالكآبة. خطت نحو السلالم ببطء، لكن قبل أن تنزل أول درجة، وصل إلى أذنها صوت نوح وسارة وهما يتحدثان سوياً ويتضاحكان معاً المطبخ، فابتسمت بتلقائية وقد قررت أن تنضم إليهم، لكنها توقفت في مكا
閱讀更多