أحببتك مرتين 의 모든 챕터: 챕터 71 - 챕터 80

88 챕터

الفصل الواحد وسبعون

كان الظلام يلف المصعد تمامًا، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاس مايا المتسارعة وهي بين ذراعي هارون، كان هارون قد أحاطها بذراعيها عندما اهتز المصعد واختل توازنها، بينما هي بقيت في مكانها وقد تجمد جسدها بالكامل، بينما راحت أصابعها ترتجف بعنف دون أن تشعر.لاحظ هارون ذلك، فأبقاها بين ذراعيه، وانتظر حتى هدأ اهتزاز المصعد، ثم أبعدها عنه برفق، وقال بصوت هادئ:—هل أصبتِ بأذى؟لكن مايا لم تجبه، كان مت تزال ترتجف، وتراجعت عنه خطوتين أو ثلاث حتى التصق ظهرها بجدار المصعد، ثمّ أخذت تبحث بيديها المرتجفتين داخل حقيبتها، حتى أخرجت هاتفها بسرعة، وحاولت تشغيل المصباح، لكن يدها كانت ترتجف بشدة، فانزلق الهاتف من بين أصابعها وسقط على الأرض.تسمرت في مكانها بفعل نوبة الهلع التي أصابتها، وبدأت أنفاسها تتسارع أكثر وأكثر ولم تعد قادرة على التحكم في انفعالاتها، قطب هارون حاجبيه، ثم انحنى والتقط الهاتف، وشغّل المصباح.انتشر ضوء خافت داخل المصعد.ثم رفع رأسه إليها، ونظر إلى وجهها، فتفاجأ بشحوبه كانت شفتاها ترتجفان، وعيناها تتحركان في كل اتجاه بذعر واضح، كأنها تبحث عن مخرج لا وجود له.تفاجئ من حالتها تلك، فح
더 보기

الفصل الثاني والسبعون

استقلت مايا سيارتها واتجهت إلى منزلها، وهناك بدلت ملابسها وارتمت فوق السرير في إرهاق متمنية أن تنجح تلك الصفقة حتى تثبت جدارتها أكثر وأكثر .. في نفس التوقيت ..كان آدم ونوح يستعدان للمغادرة وركوب طائرتهما الخاصة.جلس آدم بجوار النافذة وكان شارد الذهن، بينما جلس نوح إلى جواره يقرأ في ملف يحتوي على معلومات دقيقة عن شركة سكاي ثم قال لآدم: —هذه الشركة ناجحة حقاً، ستكون صفقة رابحة.تجاهل آدم كلماته ولم يعلق، فزفر نوح في حنق وقال:—لا تتجاهلني .. أنت تعلم أنني أكره ذلك.لم يلتفت آدم إليه وهو يحدثه:—وأنت تعلم أنني أكره أن أُجبر على شيءقال نوح: —أنت المدير التنفيذي للشركة، أنت من يجب أن يحضر ذلك الاجتماع فأجاب آدم بسرعة وقد التفت إليه في غضب:—وأنت شريكي .. يمكنك الحضور مكاني.فقال نوح:—ليس في تلك الصفقة، إنها صفقة ضخمة تحتاجنا معاً، لذا توقف عن التذمر لكن آدم لم يجبه، وأشاح بوجهه عنه مرة أخرى وظل ينظر نحو النافذة طوال الرحلة.**في صباح يوم الاثنين...**استيقظت مايا قبل موعدها المعتاد بساعتين، لم يكن ذلك من عادتها، لكنها بالكاد استطاعت النوم ليلًا، فاليوم سيحدد م
더 보기

الفصل الثالث والسبعون

وقعت الأوراق من يد مايا، فأحدثت جلبة في المكان، فالتفت نحوها هارون ومن بعده نوح وآدم، في تلك اللحظة، وقبل أن تلتقي أعينهم بها، انحنت بجسدها أرضاً، وأخفت وجهها بشعرها، وأخذت تلملم الأوراق في توتر ..لم يهتم آدم ونوح بتلك الموظفة الخرقاء التي أوقعت الأوراق أرضاً وسرعان ما أشاحا بوجهيهما عنها، وأخذا يتبادلان الحديث والمصافحات مع بقية الفريق والرؤساء .. بينما اتجه هارون نحو مايا وانحنى معها أرضاً، وأخذ يساعدها في لملمة الأوراق قائلاً: —ماذا حدث؟كانت مايا قد ارتبكت من قدومه وقالت بصوت مرتجف: —أ .. أعتذر .. أنا لم أقصد.كان جسدها يرتجف وهي تتحدث، وقد لاحظ هارون ذلك فسألها:—هل أنتِ بخير؟فاستغلت مايا سؤاله وكذبت قائلة:—أشعر ببعض التوعك في معدتي.ساعدها هارون على النهوض، وأخذ منها الملف، بينما حاولت مايا ألا ترفع رأسها وتداري وجهها قدر الامكان، كانت تصرفاتها غريبة بالنسبة لهارون، ولم يفهم سبب شحوب وجهها المفاجئ لكنه كان رؤوفاً بها، وقال لها: —اذهبي إلى الحمام واغسلي وجهك .. لكن لا تتأخري فالاجتماع سيبدأ بعد دقائق.وجدتها مايا فرصة ممتازة للهرب بشكل مؤقت من المكان، فأو
더 보기

الفصل الرابع والسبعون

ارتبكت مايا من تصرف آدم ولم تستطع أن تجيب، بينما تبادل هارون النظر بينها وبين آدم للحظات قبل أن يتنحنح قائلاً: —لا بد أن هناك سوء تفاهم يا سيد آدم.لم يلتفت إليه آدم وظل معلقاً بصره بمايا، بينما تابع هارون حديثه وقال:—هذه الأنسة مايا، مديرة العلاقات التجارية بالشركة، وهي التي ستدير الصفقة اليوم.أشار هارون بيده لمايا لتدلف داخل المكتب وتعرف نفسها، فتقدمت مايا بخطوات واثقة رغم ارتباكها الداخلي، توقفت على بعض خطوات من هارون وقدمت نفسها قائلاً: —مرحبًا، سيد آدم. أنا مايا، ويسعدني أن أتولى مناقشة تفاصيل هذه الصفقة معكم اليوملكن آدم لم يطرف بعينيه حتى، وظل ينظر إليها طويلًا، يدقق في ملامح وجهها، صوتها، حتى طريقة وقوفها، كان كل شيء فيها يصرخ باسم صوفيا.ساد الصمت في القاعة لثوانٍ بدت أطول من اللازم، حتى بدأ أعضاء مجلس الإدارة يتبادلون نظرات الحيرة.عندها اقترب نوح من آدم، وربت على كتفه وهمس بصوت منخفض: — اجلس يا آدم... كفاك فضائح.ظل آدم صامتًا لثوانٍ، ثم قال من بين أسنانه دون أن يحيد بعينيه عنها:— إنها هي.زفر نوح بضيق، ثم شد ذراعه برفق ليعيده إلى مقعده.—ليس
더 보기

الفصل الخامس والسبعون

في الشركة ...جلس هارون خلف مكتبه بعد انفضاض الاجتماع، وألقى بنظرة أخيرة على العقود الموقعة أمامه، قبل أن يزيحها جانبًا في هدوء، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة وخفيفة وسعيدة بإتمام تلك الصفقة الرابحة.لكن ذهنه لم يكن مشغولاً بالصفقة فقط، بل أيضاً بما حدث أثناء الصفقة، أخذ يتذكر ما حدث عند استقبال وفد أورورا؛ ارتباك مايا المفاجئ، سقوط الملف من بين يديها، ادعاؤها المرض، ثم اختفاؤها في المرحاض قبل بدء الاجتماع بدقائق، والأغرب من ذلك كله، توترها وارتباكها حين التقت وجهاً لوجه مع آدم، والطريقة التي صاح بها الأخير باسم صوفيا، وكيف كان متأكداً من ذلك.تنهد بهدوء، ثم ضغط زر الهاتف الداخلي محدثاً مساعده:—أحضر لي الملف الوظيفي للآنسة مايا.لم تمض دقائق حتى وضع السكرتير الملف أمامه وانصرف.فتحه هارون بهدوء، وأخذ يقلب صفحاته صفحة تلو الأخرى.مر سريعاً على اسمها، وتاريخ تعيينها منذ عامين، لكنه توقف عند الوظائف السابقة واسماء الشركات القديمة التي عملت بها، كلها كانت أسماء بشركات مغمورة لم يسمع عنها من قبل، والمعلومات التي تشملها كانت مقتضبة قطب حاجبيه قليلًا، للمرة الأولى يلاحظ أن ال
더 보기

الفصل السادس والسبعون

في الفندق قبل ساعة ..وقف آدم أمام النافذة الزجاجية العريضة في جناحه بالفندق، وقد انعكست أضواء المدينة على الزجاج أمامه، بينما كان شارد الذهن، لا يرى من المدينة الممتدة من أمامه شيئاً، إلا فقط وجهها.كان متأكدًا أنها صوفيا، لكنه لم يستطع فهم كيف أصبحت "مايا".خرج من شروده على صوت باب الغرفة وهو يُفتح، كان نوح، أنهى مكالمة هاتفية للتو، ثم ألقى هاتفه فوق الأريكة وقال:—لم يحصل رجالي على شيء بعد، يبدو أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.لم يجبه آدم، فتنهد نوح وهو ينظر إليه.—لن تحل المشكلة وأنت واقف أمام النافذة.ثم سرعان ما أضاف:—هيا، لنتناول العشاء.أدار آدم رأسه نحوه، ثم أخذ سترته في هدوء وقال:—حسناً، لنذهب.وبعد نحو نصف ساعة، توقفت سيارتهما أمام أحد أشهر مطاعم المدينة الفاخرة، ترجل الاثنان من السيارة واتجها إلى الداخل.وما إن تجاوز آدم المدخل بخطوات بطيئة، حتى توقف في مكانه وتجمد للحظات بسبب ما رآه.كان هارون يجلس إلى إحدى الطاولات القريبة من الواجهة الزجاجية، بينما كانت مايا تجلس أمامه، وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة هادئة وهي تستمع إلى حديثه.قطب حاجبيه وضاقت عيناه من ذلك ا
더 보기

الفصل السابع والسبعون

كانت ما تزال مايا مصدومة من خبر انفصاله، بينما ساد الصمت الحرج على الطاولة، لذلك تدخل نوح لينقذ السهرة، وقال:—أعتقد أننا ابتعدنا كثيرًا عن حديث العمل.ثمّ أخذ يتحدث مع هارون عن العمل بشكل مركز، ويحاول إقحام صديقه في الحديث رغماً عنه، لأن نظراته إلى مايا أصبحت واضحة وملحوظة، لكن آدم كان يجيب باقتضاب كلما تحدث إليه نوح، وما زالت عيناه معلقتان على مايا التي كانت تشعر بالحرج من نظرات آدم المثبتة عليها. وكلماته الأخيرة تتردد في رأسها بلا توقف.ظلت تحدق في طبقها لثوانٍ، ثم رفعت رأسها وقالت باعتذار هادئ:—أستأذن منكم للحظة.أومأ هارون برأسه، بينما لم يرفع آدم عينيه عنها، واكتفى بمراقبتها وهي تغادر الطاولة، سارت بخطوات متزنة حتى وصلت إلى الحمّام، وما إن أغلقت الباب خلفها، حتى أطلقت زفرة طويلة كانت تحبسها داخل صدرها.وقفت أمام المرآة تحدق في انعكاسها، بينما راحت الأسئلة تتزاحم في رأسها: كيف انفصل عن ليلى؟لقد فعلت ليلى المستحيل كي تحافظ على زواجهما، ودفعت ثمناً باهظاً حتى تختفي هي من حياة آدم، دفعتها إلى الرحيل، وأعطتها المال لتبدأ حياة جديدة، فقط حتى يبقى زواجها من آدم قائمًا.إذن.
더 보기

الفصل الثامن والسبعون

ظلّت السيارة متوقفة على جانب الطريق لبضع دقائق، بينما خيّم الصمت بين هارون ومايا لثوانٍ طويلة.كان هارون يراقبها بصمت، أما هي فكانت تنظر عبر النافذة، تتظاهر بالهدوء، بينما كانت أصابعها تقبض على حقيبة يدها بقوة من فرط التوتر، لم تجبه على اسئلته السابقة والتزمت الصمت، حينها نظر إليها في يأس وتنهد باستسلام، ثم قال بنبرة هادئة:—حسناً سأطرح عليك السؤال لآخر مرة يا مايا... وأتمنى أن تجيبيني هذه المرة.التفتت إليه ببطء، لكنها لم تجب، ولم تعلق، وأما هو فقد ثبت عينيه عليها وقال:—هل كنتِ تعرفين السيد آدم قبل اليوم؟لم يتغير تعبير وجهها، لكنها أخيراً، فتحت فمها ونطقت:—لا.ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم سألها مرة أخرى:—متأكدة؟رفعت حاجبها وقالت بنبرة امتزج فيها الضيق بالسخرية:—هل هذا استجواب أم تحقيق؟هز رأسه نفيًا وقال:—لا هذا ولا ذاك.ثم أضاف بهدوء:—لكنني المدير التنفيذي للشركة، ومن واجبي أن أتأكد أن أي أمر شخصي لن ينعكس على العمل أو يسبب ضررًا للشركة.ظلت تحدق فيه للحظات، ثم قالت بثبات:—لا تقلق، لن يحدث شيء يمس الشركة.لم يجبها، ظل ينظر إليها وكأنه يحاول أن يجد في عي
더 보기

الفصل التاسع والسبعون

ارتجفت أنفاس مايا، وتجمدت في مكانها وهي تحدق في آدم غير مصدقة ما تراه، وتساءلت كيف دخل شقتها؟ أما هو فقد لاحظ صدمتها، وظل جالساً على الكرسي بكل هدوء كأنه يجلس على عرشه، او أنه صاحب البيت، يحدق بها بملامح ثابتة، وكانت حقيبة يدها لا تزال ملقاة على الأرض حيث سقطت من يدها قبل لحظات.لم تنتبه مايا لحقيبتها، كانت تفكر فيما ستفعله معه، وكيف تتخلص منه، وحين استجمعت شجاعتها أخيراً للتحدث، خرج صوتها مرتجفًا رغم محاولتها إخفاء ذلك:—كيف .. كيف دخلت إلى هنا؟ابتسم آدم ابتسامة خافتة، وقال بهدوء أثار غضبها أكثر:—هل هكذا ترحبين بي في منزلك بعد عامين من افتراقنا؟أغمضت عينيها في غضب، وقالت في شيء من الحدة: —سألتك، كيف دخلت إلى هنا؟في تلك اللحظة، ثبت آدم نظره عليها في صمت، وظل ينظر إليها طويلًا ليزيد من ارتباكها، قبل أن يجيب ببرود أخيراً بكلمات أشعلت غضبها أكثر وأكثر:—أستطيع الدخول إلى أي مكان أريده.وبالفعل اشتعل الغضب داخلها بشدة، حتى أنها صاحت به:—اخرج من شقتي حالًا.إلا أنه لم يتحرك قيد أنملة من مكانه، بل نظر في عينيها بتحد وسألها في استفزاز:—وإن رفضت؟حينها انحن أرضاً و
더 보기

80 ( الصفعة )

ظل آدم واقفًا مكانه وممسكاً بذراع مايا، وعيناه لا تفارقان الباب، بينما ظل صوت هارون يتردد من الخارج:—مايا هل أنتِ بالداخل؟نظرت إليه مايا بذعر، ثم همست بصوت منخفض:—لا تنطق بكلمة.فرفع آدم حاجبه وقال لها في تحدي:—لماذا؟ هل تخافين على مشاعره إن وجد رجل آخر في منزلك في تلك الساعة؟تأففت مايا من عناده، وهي تهمس له في غضب:—أنا لن أسمح لك بهدم حياتي يا آدم.كانت نظراتها غاضبة، للدرجة التي جعلت آدم صامتاً، واكتفى بالنظر إليها، بينما أشارت إليه بيد ثابتة نحو الممر المؤدي إلى الغرف.—اختبئ، حالًا!.رفع حاجبه ساخرًا، لكنه أدرك أن ظهور هارون سيكشف كل شيء، فتراجع ببطء إلى داخل الممر، واختفى عن الأنظار.حينها تنفست مايا بعمق، ثم عدلت ثيابها وشعرها بسرعة، ومسحت آثار توترها عن وجهها قدر استطاعتها، قبل أن تتجه إلى الباب وتفتحه، فتحة صغيرة بالكاد تكفي لرؤية هارون.كان هارون يقف أمامها وفي يده هاتفها، وقد ابتسم ابتسامة خفيفة وقال لها:—لقد نسيتِ هذا في سيارتي.نظرت إلى الهاتف، ثم إليه، وقالت وهي تحاول إخفاء ارتباكها:—شكرًا لك، لم أنتبه له حقاً.وفي اللحظة التالية مدت يدها لت
더 보기
이전
1
...
456789
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status