All Chapters of جنون التمساح (الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 101 - Chapter 110

209 Chapters

الفصل الخمسون بعد المائتين: يَقَظَةُ الـصَّقْرِ الـمَغْدُور.. وَمَكِيدَةُ الـبَسْمَةِ الـمَسْمُومَة! ✧

الفصل الخمسون بعد المائتين: يَقَظَةُ الـصَّقْرِ الـمَغْدُور.. وَمَكِيدَةُ الـبَسْمَةِ الـمَسْمُومَة! ✧تَمُرُّ عَلَى ثَوْبِ الـحِدَادِ رِيَاحُ...وَمَا لِدُمُوعِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ جُمُودُيَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ اللِّينَ عُذْرٌ...وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ قُيُودُفَلَا تَأْمَنَنْ لِلْيَاقُوتِ إِنْ صَفَا...فَبَعْضُ انْكِسَارِ الـمَكْرِ فِيهِ صُعُودُ...ًهَبَّتْ عَرَابِيدُ الشَّكِّ الـقَاتِلِ لِتَعْصِفَ بِمَا تَبَقَّى مِنْ حُطَامِ الثِّقَةِ الـمَحْرُوقَةِ دَاخِلَ مَخْدَعِ العَرِينِ، مُحَوِّلَةً دِفْءَ الصَّبَاحِ إلَى صَقِيعٍ يَنْخَرُ عِظَامَ الكِبْرِيَاءِ. حيث بدأ يَتَحَوَّلُ الـصِّرَاعُ مِنْ مَعْرَكَةٍ لَفْظِيَّةٍ صَاخِبَةٍ إلَى حَرْبٍ بَارِدَةٍ، سَايْكُولُوجِيَّةٍ، وَمَكْتُومَةٍ تَقُودُهَا أَصَابِعُ "الصَّهْبَاءِ" الَّتِي قررت أن تلَبِسَت قِنَاعَ الـتَّحَدِّي الصَّامِتِ بَعْدَ أَنْ تَجَرَّعَتْ غُصَّةَ الـخِيَانَةِ الـمَزْعُومَةِ وتشربت سمها القاتل هُنَا، يَسْقُطُ "الـتِّمْسَاحُ" فِي فَخِّ الـتَّمْوِيهِ الأَنُثويِّ الـمَاكِرِ، حَيْثُ تَتَلاَحَمُ نَظَرَاتُ التَ
Read more

الفصل الحادي والخمسون بعد المائتين: أَنْفَاسُ الـمَطْمَرِ الـمَشْحُون.. وَإِقْلَاعُ الصَّقْرِ نَحْوَ الـقِلَاع! ✧

الفصل الحادي والخمسون بعد المائتين: أَنْفَاسُ الـمَطْمَرِ الـمَشْحُون.. وَإِقْلَاعُ الصَّقْرِ نَحْوَ الـقِلَاع! ✧***تَسِيرُ خَلْفَ ظِلِّ الصَّهْبَاءِ خُطَانَا ... وَمَا لِشُكُوكِ الـعَاشِقِينَ بَعْدُ جُمُودُ يَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ الحَذَرَ سِتْرٌ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ قُيُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ صَمْتِ الـيَاقُوتِ إِنْ طَغَى ... فَبَعْضُ انْكِسَارِ الـمَكْرِ فِيهِ صُعُودُ...تطهر الرواق الملكي الفخم ببطء من بقايا الفوضى العارمة التي اعترته إثر ثورة الصهباء قبل قليل ، ليرتدي القصر ثوباً هجيناً من صمت خانق ومريب، استمد ثقله وسوداويته من الأنفاس المحبوسة لثلاثة أشخاص يسيرون في مساحة ضيقة مشحونة بالألغام السايكولوجية الموقوتة. كان المشهد في رصانته القاتلة أشبه بمسيرة جنائزية للثقة المحروقة والرماد المتناثر، حيث يتقدم الجميع نحو الفناء الخارجي بخطوات وئيدة تخفي وراءها كواليس قتال صامتة ومكتومة، تبدلت فيها أدوار الضحية والجلاد ببراعة تحت سقف العرين المهدد بالانفجار في أي لحظة!تقدمت جودي بخطى ثابتة، حذرة، ومتوجسة، وتولت بنفسها دفع عجلات الكرسي المتحرك الخاص بناز
Read more

الفصل الثاني والخمسون بعد المائتين: نِكَايَةُ اليَاقُوتِ الـمُوجِعَة.. وَأَلْغَامُ الـمَسَافَةِ الـمَقْطُوعَة! ✧

الفصل الثاني والخمسون بعد المائتين: نِكَايَةُ اليَاقُوتِ الـمُوجِعَة.. وَأَلْغَامُ الـمَسَافَةِ الـمَقْطُوعَة! ✧***تَسِيرُ عَلَى جَمْرِ العِنَادِ خُطَانَا ... وَمَا لِشُكُوكِ العَاشِقِينَ طَرِيقُ يَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ اللِّينَ سِتْرُهُ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ حَرِيقُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ دَمْعِ الصَّهْبَاءِ إِذَا نَطَقَ ... فَبَعْضُ انْكِسَارِ الـمَكْرِ فِيهِ غَرِيقُ...تهادتْ أنفاس الغسق الباردة واللزجة فوق ضفاف نهر التيبر الساحر والـمتلألئ، لـتضفي على المكان هيبة أرستقراطية بهية و غامضة امتزجت بـخرير المياه الـمتدفقة بـهدوء حذر يعقبه الطوفان. في هذه البقعة المفتوحة على رياح روما العاتية، انقشع قناع الكبرياء المافياوي لـيطفو فوق السطح بركان النكاية الأنثوية اللاهبة والمدمّرة، محولة هذه النزهة الخلوية العفوية إلى ساحة حرب سايكولوجية حادة، مكتومة، ومسيجة بـالألغام الغير المرئية التي تتربص بالخطوة التالية.كان الـمشهد يبدو في اللحظة الأولى بـرصانته الـمشحونة أشبه بـقطع شطرنج عاطفي مـرعب؛ حيث يـتحرك التمساح مكبلاً بـأغلال غرامها، و عشقه المجنون بها وخوفه الطبي
Read more

الفصل الثالث والخمسون بعد المائتين: نِيرَانُ المَسَافَةِ المَحْصُورَة.. وَسُقُوطُ آخِرِ القِنَاعَات! ✧

الفصل الثالث والخمسون بعد المائتين: نِيرَانُ المَسَافَةِ المَحْصُورَة.. وَسُقُوطُ آخِرِ القِنَاعَات! ✧***تَمُرُّ عَلَى ثَوْبِ الخِدَاعِ نِزَاعُ ... وَمَا لِشُكُوكِ العَاشِقِينَ جُحُودُ يَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أنَّ الصَّمْتَ سِتْرُهُ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ قُيُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ مَكْرِ اليَاقُوتِ إِنْ طَغَى ... فَبَعْضُ انْكِسَارِ الصِّدْقِ فِيهِ لُحُودُ...احتبستِ الأنفاس اللاهبة داخل تلك المقصورة الفولاذية الـمغلقة بـإحكام صخري، وتـحول جوف السيارة الـمصفحة الـمبطن بـأفخم أنواع الجلد الأسود الإيطالي الـمُعتق، إلى ما يـشبه قدرا سايكولوجياً حاداً يـغلي بـالأحاسيس الـمستعرة، الـمتضاربة، والـمتناقضة لـأقصى الحدود.ساد المقصورة هدوء غريب، خانق، وصمت واجم، قاطع، ومفخخ بـجمر كبرياء التمساح الأرستقراطي الـجريح جراء جولة نهر التيبر الـمستفزة، وبـصقيع شكوك الصهباء الأنثوية القاتلة التي تـعصف بـخلايا وعيها الـمشتت. كان الوعي الـمحنك والـمظلم لـلـتمساح يـقود الـمركبة بـوقار أرستقراطي هادر يـخضع لـسطوته الـموت، وعيناه الصقريتان الـحادتان تـراقبان امتداد الطريق بـحذر مـف
Read more

الفصل الرابع والخمسون بعد المائتين: سَرَابُ المِيعَادِ المُنْتَظَر.. وَانْقِشَاعُ قِنَاعِ الحُصُون! ✧

الفصل الرابع والخمسون بعد المائتين: سَرَابُ المِيعَادِ المُنْتَظَر.. وَانْقِشَاعُ قِنَاعِ الحُصُون! ✧***تَمُرُّ عَلَى بَابِ العَرِينِ ظُنُونُ ... وَمَا لِشُكُوكِ العَاشِقِينَ بَعْدُ جُمُودُ يَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ العَمَلَ سِتْرُهُ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ قُيُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ مَكْرِ اليَاقُوتِ إِنْ طَغَى ... فَبَعْضُ انْكِسَارِ الصِّدْقِ فِيهِ لُحُودُ...تغلغلتْ خطوات التمساح الثقيلة، الصارمة، والهادرة في عمق الرواق الرخامي الطويل والمؤدي إلى الجناح الخاص بمكتبه الملكي، دافعاً عجلات الكرسي المتحرك الخاص بنازلي بوقاره الأرستقراطي الطاغي وهيبته المرعبة التي تفرض على الرخام المصقول صمتاً مطبقاً يحبس الأنفاس في الصدور. فتح الباب الخشبي الضخم، المصنوع من أندر أخشاب الأبنوس والملغم بأعلى تقنيات الحماية الإلكترونية والبصمات الحيوية، ليدخل بها إلى مكتب شركته الباذخ؛ حيث تتربع الفخامة الإيطالية المظلمة في كل زاوية، ويحيط بالمكان هدوء صارم يشبه صمت القبور المتأهبة لعاصفة هوجاء لا تبقي ولا تذر.أوصل قيس الكرسي المتحرك بتؤدة محاذاة مكتبه الضخم المصنوع من خشب الماه
Read more

الفصل الخامس والخمسون بعد المائتين: شَظَايَا الرَّمَادِ الـمُتَنَاثِر.. وَزَئِيرُ الصَّمْتِ الـمُعَذَّب! ✧

الفصل الخامس والخمسون بعد المائتين: شَظَايَا الرَّمَادِ الـمُتَنَاثِر.. وَزَئِيرُ الصَّمْتِ الـمُعَذَّب! ✧***تَمُرُّ عَلَى فَمِ الـتِّمْسَاحِ وَعُودُ ... وَمَا لِشُكُوكِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ جُمُودُ يَظُنُّ الصَّقْرُ أَنَّ الحَذَرَ سِتْرُهُ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ قُيُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ دَمْعِ اليَاقُوتِ إِنْ طَغَى ... فَبَعْضُ انْكِسَارِ الـمَكْرِ فِيهِ لُحُودُ...تصلبتْ عروق العرين المنيع في تلك اللحظات الساحقة والقاتلة، وارتدى جناح المكتب الأرستقراطي الفاخر ثوباً هجيناً من صمت خانق، لزج، ومفزع غاصت فيه أصداء رنين الخاتم الذهبي الساقط على الأرض بحدة كادت تكسر زجاج الصرح بأكمله. ساد أرجاء المكان وعي متجمد ومفعم بـأعلى درجات الذهول والترقب السايكولوجي الحاد؛ فالتمساح الذي جرف الطوفان المباغت لدموع زوجته كل ملامح وقاره ورزانته الأرستقراطية الطاغية، وقف كالصنم الصخري الواجم أمام بركان اتهاماتها الهستيرية العنيفة التي لم يفهم لها مصدراً، ولا سبباً، ولا مبرراً عقلانياً واحداً، لتتحول المساحة المحصورة والضيقة بينهما إلى مقصلة حقيقية لكبريائه الجريح وسلطته التي لم
Read more

الفصل السادس والخمسون بعد المائتين: شَفِيرُ الـهَلَاكِ الـعَابِر.. وَعَقَبَاتُ الـعَرِينِ الـمُلَغَّمَة! ✧

الفصل السادس والخمسون بعد المائتين: شَفِيرُ الـهَلَاكِ الـعَابِر.. وَعَقَبَاتُ الـعَرِينِ الـمُلَغَّمَة! ✧***تَمُرُّ عَلَى حَافَاتِ الـمَمَاتِ رُوحُ---وَمَا لِدُمُوعِ الصَّهْبَاءِ بَعْدُ جُمُودُ....يَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ الـمَشْفَى سِتْرُهُ---وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ قُيُودُ...فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ نَجَاةِ الـيَاقُوتِ إِنْ طَغَى---فَبَعْضُ انْكِسَارِ الـخَوْفِ فِيهِ صُعُودُ...جابتْ سيارة الإسعاف شوارع العاصمة الإيطالية كقذيفة هادرة تشق جوف الصمت الساكن، يتردد صدى صرير مكابحها الحازمة والشرسة في الأرجاء كصرخة ذعر تسبق الكارثة. وبآلية عنيفة تململت لها الأطراف واهتزت لها الأبدان، توقفت السيارة أمام الأبواب الزجاجية الضخمة للمشفى المافياوي الخاص؛ ذلك الصرح السري المدجج بأعلى تقنيات الطب الحيوية وأكثرها تعقيداً.ساد أروقة المشفى صمت مريب وخانق، استمد ثقله وسوداويته من الأنفاس المحبوسة لـ «التمساح» الذي اقتحم المكان كالعاصفة. كان يدلف مسرعاً حاملاً صهبائه بين ذراعيه الفولاذيتين كأنه الطود العظيم الذي يرفض الانحناء، صوته الهادر يزلزل الجدران بـصوت عالٍ يمزق الوجو
Read more

الفصل السابع والخمسون بعد المائتين: نَكْأَةُ الـجُرْحِ الـقَدِيم.. وَانْفِجَارُ الحَقِيقَةِ الـمَشْبُوهَة! ✧

الفصل السابع والخمسون بعد المائتين: نَكْأَةُ الـجُرْحِ الـقَدِيم.. وَانْفِجَارُ الحَقِيقَةِ الـمَشْبُوهَة! ✧***تَمُرُّ عَلَى هَامِشِ الـغُفْرَانِ أَعْذَارُ ... وَمَا لِشُكُوكِ الـعَاشِقِينَ بَعْدُ جُمُودُيَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ اللِّينَ مَهْرَبُهُ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ قُيُودُفَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ ثَوْرَةِ الـيَاقُوتِ إِنْ نَطَقَتْ ... فَبَعْضُ انْكِسَارِ الصِّدْقِ فِيهِ لُحُودُ...انقشعت غيوم المخدر الثقيل ببطء ورتابة قاتلة داخل أرجاء الجناح الملكي الخاص بالمشفى المافياوي الصارم، لينسحب الهدوء المصطنع ويترك المساحة المحصورة مشحونة بألغام سايكولوجية موقوتة تكاد تفتت عظام المكان وجدرانه الصامتة. كان الصمت ثقيلاً، واجماً، ومكفهراً، غاصت فيه الأنفاس المتحشرجة لـ «التمساح» الذي أمضى الساعات الطوال جاثياً بجانب فراشها الأبيض كالصنم المكلوم المنحوت من صخر الندم، يرقب بنظرات صقرية لاهفة نبضات قلب صهبائه الياقوتية التي نجت من شفير الهلاك وعتبة الموت المستعجل في آخر ثانية.كان قيس مطوقاً بسياط اللوم وعذاب الضمير الجارف الذي ينهش في صدره العريض لأول مرة؛ يقبض بكفه ال
Read more

الفصل الثامن والخمسون بعد المائتين: شروخ الصرح العتيق.. وميعاد الهجرة العابرة! ✧

الفصل الثامن والخمسون بعد المائتين: شروخ الصرح العتيق.. وميعاد الهجرة العابرة! *** تمر على وجه الصقيع ظنون وما لشكوك العاشقين بعد جمود يظن التمساح أن الصمت ستره وما دروا أن بعض النفي قيود فلا تعجبن من مكر الياقوت إن طغى فبعض انكسار الصدق فيه لحود ... جلس قيس في مكتبه الخاص المعتم في الطابق الثالث من المشفى، المكتب الذي لم يدخله منذ يومين، منذ أن نقلوا نازلي إلى المشفى وهي تنزف. جلس على كرسيه الجلدي الأسود، ورأسه بين يديه، يحاول فهم كيف استطاعت تلك الداعرة الرخيصة جودي إفشاء سر كهذا، سر دفن منذ سنوات. ألا تخاف منه؟ ألا تعلم أنه قادر على سحقها بقدميه كالحشرة؟ اذن لما تتحداه علناً هكذا؟ وكيف استطاعت الكذب و بل و توصلت نازلي إلى ماضيه القذر مع جودي وهي علاقة تافهة انتهت قبل زواجه بها بسنوات طويلة، قبل أن يرى نازلي حتى بفستان الزفاف؟ استعاد ذكريات لقائه الأول بجودي، قبل سبع سموات، في أحد الملاهي الليلية القذرة في نابولي، كان هناك لإتمام صفقة سلاح ضخمة مع المافيا الهندية، وكانت هي ترقص على الطاولة، شبه عارية، تبتسم للجميع مقابل المال. وكيف أصبحت مجرد نزوة عابرة من نزوات شبابه الطائ
Read more

الفصل التاسع والخمسون بعد المائتين: نَفَثَاتُ الـغَدْرِ الـمُتَجَدِّد.. وَانْقِشَاعُ قِنَاعِ العَرِين! ✧

الفصل التاسع والخمسون بعد المائتين: نَفَثَاتُ الـغَدْرِ الـمُتَجَدِّد.. وَانْقِشَاعُ قِنَاعِ العَرِين! ✧ *** تَمُرُّ عَلَى بَابِ الـخِدَاعِ حُرُوبُ ... وَمَا لِشُكُوكِ الـعَاشِقِينَ بَعْدُ جُمُودُ يَظُنُّ الـتِّمْسَاحُ أَنَّ الـحِصْنَ سِتْرُهُ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَعْضَ النَّفْيِ قُيُودُ فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ مَكْرِ الـيَاقُوتِ إِنْ طَغَى ... فَبَعْضُ انْكِسَارِ الصِّدْقِ فِيهِ لُحُودُ ... مرت خمسة عشر يوما على حادثة النزيف، بقيت خلالها نازلي تحت الرقابة الطبية الصارمة، بينما حاول قيس زيارتها مرارا لكنها رفضت رؤيته، بسبب اعتقادها بأنه خانها. في صباح اليوم السادس عشر، استيقظت نازلي في جناحها وهي لا تزال تعاني من الارهاق والالم، قبل أن تتفاجأ بوجود جودي أمامها. استغلت جودي ضعفها وحالتها النفسية الهشة، وأعادت زرع الشكوك في قلبها تجاه قيس، مدعية أنها تخشى بطشه وأنها جاءت لتودعها قبل مغادرة البلاد. — «صباح الخير يا سيدتي نازلي.. حمدا لله على سلامتك ! لقد جئت إلى هنا فورا متسللة بأعجوبة، لأني قلقت عليك بشدة بعد كل ما حدث بالخارج من استنفار أمني.. إن السيد روبرتو طاغية مستبد لا ير
Read more
PREV
1
...
910111213
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status